تذكرني !


اخر المواضيع :قتاوى رمضانية لفضيلة الشيخ د.عبدالعزيز الفوزان ::::::المرأة ورمضان ::::الصيام والتقوى ::::: رمضان والتغيير :::: رمضان وإصلاح ذات البين ::::        



هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا

مواقع ومنتديات شبكة رسالة الاسلام بإشراف فضيلة الشيخ د.عبدالعزيز الفوزان
عدد الضغطات : 605عدد الضغطات : 678عدد الضغطات : 634عدد الضغطات : 406عدد الضغطات : 452عدد الضغطات : 863
عدد الضغطات : 510عدد الضغطات : 428عدد الضغطات : 431عدد الضغطات : 463عدد الضغطات : 459عدد الضغطات : 514


قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان مقالات د.عبد العزيز الفوزان وأطروحاته وكتاباته

عدد الضغطات : 0
آخر 10 مواضيع
الوصية رحمة من الله بالعبد. (الكاتـب : أبو عادل - المشاهدات : 12 )           »          التحدث بكلام حرام في نهار رمضان. (الكاتـب : أبو عادل - المشاهدات : 11 )           »          معجم فقه التمهيد كتاب بصيغة pdf. (الكاتـب : أبو عادل - المشاهدات : 13 )           »          مجالس رمضانية ( ليلة القدر فرصتك ) (الكاتـب : اٌم البراء - المشاهدات : 4 )           »          مجالس رمضانية ( الخشوع أو كثرة العبادة ) (الكاتـب : اٌم البراء - المشاهدات : 11 )           »          مجالس رمضانية ( في رمضان ما أجمل الانكسار ) (الكاتـب : اٌم البراء - المشاهدات : 13 )           »          هل يجب على الوالد العدل بين أولاده في العطية وحتى لو كانت بناته متزوجات (الكاتـب : أبو عادل - المشاهدات : 22 )           »          اسطوانة عنوانه الفوز في رمضان . (الكاتـب : أبو عادل - المشاهدات : 17 )           »          تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثاني كتاب تقلب صفحاته بنفسك كأنه حقيقة (الكاتـب : أبو عادل - المشاهدات : 23 )           »          ليلة القدر قدرها - والواجب فيها. (الكاتـب : أبو عادل - المشاهدات : 23 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2012, 07:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مخلصة
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مخلصة

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 155
المشاركات: 8,500
بمعدل : 3.75 يوميا
معدل التقييم: 1020
نقاط التقييم: 384
مخلصة is just really niceمخلصة is just really niceمخلصة is just really niceمخلصة is just really nice

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مخلصة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان
جديد د. الفوزان: قتل بشار الأسد من أوجب الواجبات

د. الفوزان: قتل بشار الأسد من أوجب الواجبات


تغطية: علاء أبوالعينين





أفتى المشرف العام على شبكة قنوات ومواقع ومنتديات شبكة رسالة الإسلام، فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان، بأن الجهاد ضد نظام الطاغية بشار الأسد أصبح فرض عين على كل سوري، بينما عد الجهاد بالمال واجباً على كل مسلم، واعتبره فرض كفاية.
ودعا المحيطين بالطاغية بشار الأسد إلى التقرب إلى الله بقتله، معتبرا ذلك "من أوجب الواجبات"، كما دعا عناصر جيش الأسد إلى الانشقاق عنه، مشددا على أنه "لا يجوز لإنسان من يفتدي نفسه ولو بقتل نفس واحدة".
جاء ذلك خلال مشاركة فضيلته في "حملة: المسلمون مع إخوانهم في الشام" التي بثتها أكثر من 30 فضائية في وقت متزامن وعلى مدار 3 ساعات مساء الأربعاء 30-5-2012م، والتي شارك فيها أيضاً فضيلة الشيخ الدكتور وليد الرشودي، وفضيلة الشيخ الدكتور راشد الزهراني، وفضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله البراك، وفضيلة الشيخ الدكتور راشد الزهراني وغيرهم من المشايخ والعلماء من داخل السعودية وخارجها.
في البداية أخذ الدكتور الفوزان الكلمة، قائلا: "أرى من الجهاد فرض عين على كل سوري، كلُ في موقعه، وكُل في مجاله؛ فهناك من يجاهد بالسلاح، وهناك من يجاهد بالاستخبارات ونقل أخبار هؤلاء المجرمين إلى إخوانه المجاهدين، وهناك من يجاهد بدعم المشردين والمظلومين الذين يذوقون الموت وانتهاك الأعراض في كل لحظة".
وأضاف: "الآن، أصبح الجهاد بالمال واجبا بالنسبة لنا، ويُعتبر فرض كفاية؛ إن قام به من يكفي فالحمد لله برئت ذمة بقية المسلمين، وإن لم يقم به من يكفي - وهذا هو الواقع الآن - أثمنا جميعا؛ الغني والفقير، القادر وغير القادر، وهذا هو المعمول به في كل فروض الكفايات؛ حيث يأثم كل المكلفين من المسلمين رجالاً ونساءً؛ فالقادر يأثم لعدم مباشرته القيام بواجبة، وغير القادر يأثم لأن واجبه من يحث القادرين ويحفزهم للقيام بما أوجبه الله - سبحانه وتعالى – عليهم".
"كلنا في دائرة الإثم"
وعلق فضيلة الشيخ الدكتور وليد الرشودي على كلام الدكتور الفوزان، قائلا: "على كل واحد منا من يتقي الله ويرفع الإثم عن نفسه، بعد فتوى الشيخ الفوزان وهو مفت رسمي في كل قنوات العالم، إن فتواه - والله الذي لا إله غيره - اقشعر لها بدني، فهو الآن يقول: فرض عين على أهل الشام من يدفعوا هذا الصائل الذي صال عليهم في الدين، ويجب على المقابل له من يدفعه يعني جهاد الدفع بكل أنواعه".
وأضاف: "أرفع أنت الإثم عن نفسك، لا تنتظر من أهل الشام من يحموك من المد الصفوي؛ فالله - تعالى – لم يكلف أهل الشام بحمايتنا من المد الصفوي".
واعتبر الدكتور الرشودي من كل المسلمين الآن واقعون "في دائرة الإثم إلا من يعفو الله عنا"، متسائلا: "أنا الآن آثم.. فما الذي أصنعه لأجل نصرة الشعب السوري؟، وما الواجب علينا كي نرفع الإثم عن أنفسنا؟".
وعد من الله بالنصر والتمكين
من جانبه استهل فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله البراك كلمته بالتأكيد على من الله - سبحانه وتعالى - وعد عباده بالنصر والتمكين، قال تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (القصص: 5)، وقال تعالى: {ولَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (الأنبياء: 105)، وقال نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - لكل مسلم ومسلمة: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)، وقال عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، وقال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه).
وقال فضيلة الشيخ البراك: "في هذه الحال وفي هذه المآسي التي نراها نريد من نسأل أنفسنا: هل نحن كما أمرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - مثل الجسد الواحد أم من جسد المسلمين طرف منهم متخم وطرف جائع معذب، أم من جسد المسلمين طرف متسكع لا هم له ولا غاية له من ترتفع رأسه وتشرح صدره بنصرة الإسلام والمسلمين وطرف يُعذب ويُبتر ويُغتصب".
واعتبر فضيلته من نظام الأسد "فعل بشعبه ما لم يفعله الصرب في البوسنة، وما لم يفعله اليهود في غزة وفلسطين"، وقال إن أفراد الشعب السوري الأبي "يُعذبون ويُغتصبون ويُقتلون ويُشردون ويُصيبهم ما يصيبهم من الأذى؛ لأنهم أصروا على منهج أهل السنة والجماعة، ولأنهم أبوا إلا من يقولوا: لا إله إلا الله، والطاغية المتكبر يقول ما علمت لكم من إله غيري ويطلب من شبيحته إجبار الناس من يقولوا: (لا إله إلا بشار)".
وأعرب فضيلته عن ثقته ويقينه "بأن الله - سبحانه وتعالى - سينصر عباده الذين يسجدون لوجهه وعظمته على من يسجدون لصورة بشار وزمرته"، وقال: "عقيدتنا من الله - عز وجل - سينصر من يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، على من يقول: لا إله إلا بشار".
الكل مسؤول
وشدد فضيلة الشيخ البراك على أنه "ليس أحدا مسؤول يوم القيامة من يحاسب بالنيابة عنا، ولن يكون كل سوري مكلف بأن يواجه الصفويين بالنيابة عنا. إنها مسؤوليتنا جميعا وقضيتنا جميعا ودمنا جميعا وعرضنا جميعا وثأرنا جميعا".
وتساءل مستنكرا: "من لم ينفق اليوم فمتى ينفق؟!، ومن لم يخطب اليوم فمتى يخطب؟!، ومن لم يتكلم اليوم فمتى يتكلم؟!، ومن لم يتحرك ويجتهد بقدرته وما أعانه الله – عز وجل -عليه فقل بربي متى يفعل ذلك؟!".
وقال: "سنبكي إلى الله - عز وجل – ولعل دمعة سفحها مسلم على إخوته شفقة ورحمة تكون من أسباب الرحمة والراحمون يرحمهم الرحمن، سنقول وسنتكلم وسنُذكر كل واحد بما أتاه الله؛ فعلى الحكام مسؤولية وعلى الرؤساء مسؤولية وكذلك على الأمراء والوزراء والكبار والصغار مسؤولية، فالكل مسؤول في من يبذل وسعه في إنقاذ هؤلاء الذين لم نعرف في قواميس العذاب والتنكيل والابتلاء نوعا من السحل أو القتل أو البلاء إلا وقد نفذ وطبق فيهم، ناهيك على أشكال من الأذى أدناها التشرد الذي هو صنو القتل كما قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً} (النساء: 66)؛ فجعل الله - تعالى - الإخراج من الديار بمثابة وفي منزلة قتل الأنفس فكلاهما صنوان وكلاهما سيان".
وقال فضيلة الشيخ البراك: إن "حملة: المسلمون مع إخوانهم في الشام" تتضمن "جوانب حث وتذكير وبيان الواجب علينا تجاه هؤلاء المعذبين من أبناء الشعب السوري الذين لا يسعنا أمام الله – عز وجل - إلا من نبذل أمامهم، ونكرر من حملتنا هذه هي أيضاً دعوة لحكام المسلمين من يسلحوا الجيش الحر، وأن يعتنوا بهذا الجيش تسليحاً وتدريباً وعناية ورعاية، ولقد صدر عن سمو الأمير سعود الفيصل كلام واضح وصريح فيما يشير إليه هذا المعنى، ومن قبل كانت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – الذي قال في أول خطاب ألقاه من المملكة لا ترضى عما يجري في سوريا، بل وسحبت سفيرها وتأست دول الخليج بسحب سفرائها من ورائها".
وأضاف: "لكننا نقول: اليوم المسؤولية تنوعت وتعددت؛ فالمشرد يحتاج إلى إغاثة، والمريض يحتاج إلى دواء، واليتيم يحتاج إلى كفالة، والذي يحارب ويواجه هؤلاء المجرمين المغتصبين المدمرين يحتاج إلى من يخلفه في أهله، والرسول – صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من جهز غازياً في سبيل ‏الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا)".
وتابع: "كل من قدم لهؤلاء المسلمين شيئا سواء أكان رئيساً أو زعيماً أو صغيراً أو كبيراً فنسأل الله من يخلف عليه وأن يجزيه خير الجزاء، وكل من تخاذل نذكره بخطورة خذلان المسلمين والمتفرج على كربة أخيه يدفع الغرامة ضعفين؛ لذا يا معشر المسلمين: انطلقوا وهبوا إلى المواقع الذي فتحت أبوابها وحساباتها لكي تقدموا لها تبرعاتكم خاصة في البلاد التي بها مؤسسات معنية ومسؤولة وعلى صلة بالجيش الحر، ادعموها ولا تتردوا فإن إيران بكل وقاحة لم تتردد في من تعلن أنها لم ولن تسمح بسقوط هذا النظام وسوف تدعمه بكل قوة".
نصرة المسلم لإخوانه واجب
من جانبه أكد فضيلة الشيخ الدكتور راشد الزهراني على من "نصرة المسلم لإخوانه واجب من الواجبات التي فرضها الله علينا، ومن الأمور العظيمة التي تدل على تمسك الناس بهذا الدين ورجوعهم إليه".
وقال إن "الذي يرى ما يحل بإخوانه المسلمين في سوريا من ظلم وذل وعذاب وانتهاك للأعراض ولا يتحرك قلبه فهذا لابد من يراجع إيمانه لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)".
وأضاف: "الذي اعتقده أيضا أننا يجب علينا من نكون أمة متكاملة؛ فنصرة هذا الدين تجب علينا جميعا، وإذا أُغلق علينا باب يجب من نفتح أبوابا أخرى، نحن أصحاب قضية ولسنا أصحاب شغله معينة تُسد أو نحو ذلك، يجب من تكون مثل هذه المواقف هي جزء مما يوحدنا ويجمع كلمتنا لا مما يفرقنا".
وحول قضية: كيف ننصر إخواننا في سوريا، قال الشيخ الزهراني: يقول الله - عز وجل - {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} (التغابن: من الآية 16)؛ فالإثم على حسب الاستطاعة؛ فمن كانت لديه قدرة من يزيل هذا الظلم عن إخواننا بأمور سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو بكلمة أو بمحاضرة أو بخطبة ويتأخر في هذا فقد تأخر عن نصرة إخوانه".
وأضاف: "الذي يستطيع من يدعمهم وأن يوصل المال إليهم يجب عليه من يفعل هذا، وإن لم يفعل فإنه يقع في الإثم الذي ذكره المشايخ الكرام".
ودعا فضيلة الشيخ الدكتور الزهراني أيضا إلى نصرة الجيش السوري الحر، منبها على ضرورة تسمية الأمور بمسمياتها؛ "فمقاتلي الجيش الحر مجاهدون يقاتلون في سبيل الله".
وأشار إلى من "إخواننا من السوريين اللاجئين على الحدود في تركيا والأردن ولبنان والعراق بهم من المأساة ما لا يعلم به إلا الله؛ فهم يعيشون الآن حياة بائسة، يعيشون أياما في عز البرد، ولا يأمنون على أنفسهم ولا على أموالهم ولا على أعراضهم، وبعضهم يأتي بزوجه وأولاده إلى المخيم، ثم يتركهم ويذهب للجهاد في سبيل الله".
وقال: "من أنواع الجهاد في سبيل الله من يُخلف هؤلاء الغزاة في أنفسهم وأهليهم وأموالهم، والرسول – صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من جهز غازياً في سبيل ‏الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا)".
وشدد فضيلته على ضرورة من يتوحد المسلمون في مثل هذه الظروف، وأن يتكاتفوا وأن يجمعوا صفوفهم "حتى نخرج بإذن الله – عز وجل - من هذا المأزق الذي وقع فيه إخواننا ووقعنا نحن فيه أيضاً".
الجهاد بالمال والكلمة
وأجرى فضيلة الشيخ نبيل العوضي مداخلة مع البرنامج اعتبر فيها من "حملة: المسلمون مع إخوانهم في الشام" تعد "نوعاً من الجهاد؛ فالجهاد ليس فقط بالنفس وحمل السلاح، لكن منه أيضاً الجهاد بالمال والكلمة، والعالم اليوم يحتاج لتحريك القضية إعلاميا حتى تتحرك الدنيا كلها".
وأعرب فضيلته عن تفاؤله بأن "الأزمة السورية ستنفرج وسترجع سوريا كما كانت منارة للعلم والإيمان والخلافة الراشدة".
وحول السبيل إلى نصرة الشعب السوري الأبي، قال العوضي: "كل بما يستطيع، وأنا أعجبني واحد من الأخوة يفهم في مونتاج الأفلام جهز فيلما عن الوضع في سوريا وانتشر بقوة في ساحة الإنترنت، كما أعجبني أحد الأخوة الذي تبرع بسيارته".
وأضاف: "من يستطيع من يتبرع بـ ألف فليفعل، ومن يستطيع من يتبرع بـ 100 ألف فليفعل، ومن يستطيع من يتبرع بـ مليون فليفعل".
وأشار إلى أنه قام بالتعاون مع الأخوة في الكويت بإطلاق حملة مرخصة اسمها "واشاماه"، ولها رقم حساب "مبرة التنمية الأسرية"، والحساب موثوق فيه، وكل المبلغ يصل للمجاهدين، كاشفا عن من دعم الجيش السوري الحر والمجاهدين مستمر منذ شهور عديدة.
كما كشف العوضي عن إطلاق قناة لنصرة الشعب السوري اسمها "شامنا"، وقال إن البث التجريبي لهذه القناة بدأ يوم الأربعاء 30-5-2012م، وأن شخص واحد هو من تبنى هذه القناة ولا يريد من يظهر اسمه.
نداء لخادم الحرمين الشريفين
بعد ذلك التقط فضيلة الدكتور عبد العزيز الفوزان طرف الحديث مجددا، وقال إن "الذي يحصل في سوريا على مدار سنة وستة أشهر، شيء لا يمكن من يقبله أي إنسان فيه إنسانية ورحمة فضلا عن مسلم يرى إخوانه يٌذبحون وتُهتك أعراضهم وتُنتهك مصالحهم وحرماتهم وتُدمر بلادهم".
وحيا فضيلته إخواننا في الدول العربية الذين أعلنوا عن حملات لجمع التبرعات لصالح الشعب السوري تتبناها الدولة وترخص لها، وقال: "الحمد لله، هم يمدون أولئك المجاهدين بالمال كما سمعنا من فضيلة الشيخ نبيل العوضي، وأيضا سمعنا من غيره ولله الحمد في أكثر دول العالم العربي".
وتمنى فضيلة الدكتور الفوزان من "تُفتح كل أبواب نصرة الشعب السوري"، ووجه في هذا الصدد نداءً لخادم الحرمين الشريفين: قائلا: "نحن في هذه البلاد محط أنظار المسلمين والله - عز وجل - جعلنا مآزر للإسلام وحصنه الحصين إلى قيام الساعة وهي كرامة وشرف لكنها في ذات الوقت مسؤولية عظيمة وتبعتها ثقيلة، أنا أدرك الحساسيات السياسية التي يحسب لها ولاة أمرنا حسابات كثيرة، وأدرك أيضا من أعداء الإسلام والمسلمين ممن يلبسون ثياب الأصدقاء والحلفاء لنا هم يدفعون باتجاه إثارة حرب إقليمية طاحنة بين دول الخليج وإيران وأذنابها، كل هذا معروف وظاهر ونحن نعرف، وأقولها بكل صراحة: والله إن أعظم خادم لمصالح الصهاينة والصليبيين والشيوعيين وأعداء الأمة هم هؤلاء الصفويين وأذنابهم في العراق ولبنان وفي سوريا وفي غيرها".
وأضاف: "أنا أدرك الحساسيات التي يراعيها ولاة الأمر في دول الخليج وغيرها، لكن إيران كشرت الآن عن أنيابها وتدعم هذا النظام الطاغي المجرم بالمال والسلاح فضلا عن الدعم السياسي والدبلوماسي وكذلك روسيا وآخرها السفينة التي وصلت قبل أيام إلى ميناء طرطوس السوري محملة بأنواع شتى من الأسلحة، فهل نظل مكتوفي الأيدي، نعد قتلانا يوما بعد يوم، والله هذا لا يجوز ولا يصلح؛ ولذلك أنا أتمني من خادم الحرمين الشريفين - وهو أول من وقف مع إخواننا في سوريا وأعلنها قوية مجللة بأنه لا يمكن من يسكت عن هذا الظلم - من يفتح المجال للشعب السعودي المسلم الأبي السباق للخير ولله الحمد لدعم إخواننا في سوريا وليس فقط الجيش الحر".
وأوضح قائلاً إن "مقاتلي الجيش السوري الحر في الواجهة وفي ميدان المعركة، لكن هناك أيضا بقية إخواننا في داخل سوريا الذين هُجروا داخل بلادهم وكذلك اللاجئون الذين مع الأسف اضطروا لترك بلادهم إلى تركيا والأردن والعراق ولبنان ويقاسون ما يقاسون كما أشار فضيلة الشيخ راشد، فوالله لا يجوز لنا من نتركهم".
وأضاف: "إلى جانب الجهاد بالمال بالنسبة لنا الذي يعد واجبا ويعتبر فرض كفاية، هناك الدعم المعنوي؛ فالدعم بالكلمة والتعريف بقضية إخواننا أمر غاية في الأهمية".
وأشار إلى أنه بعد مجزرة الحولة طردت أكثر من دولة من الدول الكبرى حول العالم سفراء نظام الأسد، وهو نظام محتل مجرم لا يمثل سوريا ولا يمثل العروبة ولا الإسلام، هو نظام محتل يجب من يذهب.
وفي هذا الصدد، أعرب د. الفوزان عن أمنيته في من يتبرأ بقية سفراء نظام الأسد في شتى بلدان العالم من هذا النظام وأن يتمردوا عليه.
وتمنى أيضا من أفراد الجيش النظامي من يسارعوا بالانشقاق عن هذا الجيش والانضمام للجيش السوري الحر وقال إن "بقائهم في الجيش النظامي قد يحملهم على قتل إخوانهم ولا يجوز لإنسان من يفتدي نفسه بقتل نفس واحدة فكيف بمن يقتل الآمنيين براجمات الصواريخ وبالقنابل والطائرات وغيرها من الجرائم البشعة"، مشددا على من "الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل"، وقال: "لعلهم يتوبون فيتوب الله - عز وجل – عليهم".
كما اعتبر فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان من من أوجب الواجبات الشرعية على رجال استخبارات نظام الأسد وجيشه قتل بشار الأسد وقال: "أتمنى ممن يعلمون في هذا الجيش وفي الاستخبارات وغيرها من يحتسبوا قتل هذا المجرم الطاغي؛ فقد أصبح قتل بشار الأسد واجبا على أمة الإسلام؛ فإذا كان القصاص يجب بقتل نفس واحدة معصومة مسلمة فكيف بمن قتل عشرات الآلاف من هؤلاء الآمنيين العزل، ولهذا أتمنى من يتقربوا إلى الله بقتله كما قُتل قبله ذلك المجرم القذافي في ليبيا، وهذا أنا اعتبره من أوجب الواجبات على المحيطين بهذا النظام المجرم وبه سيحقنون دماء الملايين ويحفظون مصلحة هذا البلد".
ورغم إقراره بأنه لا يتمنى من يكون هناك تدخل عسكري في سوريا، لكنه قال: "من باب الاضطرار نحن ندعو إليه الآن، ونتمنى من يتم دعم الجيش الحر بشتى أنواع الأسلحة ليقاوم هذا الظلم وهم بإذن الله قادرون على دحر هذا النظام وإفشال مخططاته وفي زمن وجيز جدا بإذن الله".

تنبيه بشأن التبرعات
وبخصوص التبرعات التي يتم جمعها لصالح الشعب السوري والجيش الحر، نبه د. الفوزان إلى ضرورة الاستفادة من "التجارب المريرة التي مررنا بها في أحداث العراق وأفغانستان"، موضحاً أنه "سيوجد في الساحة وقد وجد بالفعل أناس كثيرون يزعمون أنهم يجمعون أموالا لصالح اللاجئين السوريين والجيش السوري الحر وغيرهم وقد يكون فيهم أناسا لحاهم أطول من لحانا وثيابهم أقصر من ثيابنا وقد يكون فيهم أئمة وخطباء لكن لا يؤمنون على هذا".
وقال في هذا الشأن: "يجب ألا تأخذنا العاطفة فنتعجل ثم نتورط ونورط إخواننا، يجب من نحتاط غاية الحيطة ولا ندفع أموالنا إلا للثقات الأمناء المعروفين؛ فإن كانت جهات مرخصة فبها ونعمة، وإن لم توجد هذه الجهات فيجب من نضع أموالنا في يد إنسان نعرفه جيداً ويُشهد له بالأمانة والثقة وأن نعرف إلى أين سيوصلها؛ لأنها قد تقع في يد أناس يدعون أنهم من الجيش الحر وهم من عملاء النظام".
وعلق الشيخ الرشودي على فتوى الشيخ الفوزان في وجوب قتل بشار، مشدداً على أنها "متوافقة مع كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ فما فعله بشار ما لا يمثل 1% مما فعله كعب بن مالك ومع ذلك أهدر الرسول - صلى الله عليه وسلم - دمه".
وسأل الشيخ الرشودي الدكتور الفوزان حول حكم بقاء كل عسكري في نظام الأسد؟
وأجاب فضيلة الدكتور الفوزان على هذا قائلا إن "بقاء أي فرد في جيش هذا النظام الكافر المجرم هو حرب لله ولرسوله وللمؤمنين، وأرى من تمردهم على هذا النظام الفاجر الظالم واجب على كل واحد منهم، ولا أريد فقط من يفر وأن يسلم بجلده، بل يأخذ سلاحه، وينضم للجيش الحر، ويجاهد هذا النظام المجرم، ويقضي على شره".
ثم عاد د. وليد الرشودي وسأل الدكتور الفوزان: إذن أنت تقطع الطريق على من يزايد ويقول إن الانشقاق عن نظام الأسد هو خروج على ولي الأمر؟
فتساءل د. الفوزان متعجبا ومستنكراً: "أي ولي؟!"، وأضاف: "هذا كافر مجرم، وهؤلاء المنتمون لهذه الطائفة القرموطية العلوية النصيرية ليسوا مسلمين وأقولها بكل صراحة: لقد جمع بشار الأسد مع هذا المعتقد الكافر هذا الظلم العظيم على مدار سنوات طويلة، والآن يفعل الأفاعيل التي استنكرها العالم كله المسلم وغير المسلم".
رسالة لعلماء سوريا
وأردف د. وليد الرشود قائلا: "إذن أنا لا أحرض على الخروج وإنما أحرض علماء النظام من يقولوا كلمة الحق، أنا أحرض العلماء الذي يخدعون هؤلاء العوام على منابر بلاد الشام عبر القول بأن بقاءهم تحت ظل هذا النظام أمر شرعي وأنه يجب وأد الفتنة".
وأضاف: "هؤلاء الذين يخرجون في مثل هذه الفضائيات هم علماء فتنة، وأنا أقول لهم: اتقوا الله، وأفهم من فتاوى أهل العلم من كل دم يراق على أرض الشام لهؤلاء العلماء سيئة من السيئات؛ لأنهم هم الذين يبررون لهذه الجرائم".
وتابع: "أنا أحرض على هؤلاء العلماء من يكون عندهم شيء من الشجاعة وأن يخرجوا بكل بسالة ليعلنوا انشقاقهم عن هذا النظام قبل السفراء وقبل الوزراء وقبل الجيش؛ فالعالم هو الذي يقود المعركة الآن ويجب عليه من ينشق وأن يخرج أمام النظام كما فعل صادق العرياني في ليبيا وخرج أمام الناس وثبت ثبات الجبال، وكما صنع مفتي درعا وثبت ثبات الجبال".
وعلق د. الفوزان على هذا الطرح قائلا: "سبق من خرجت في عدة فضائيات منها العربية والمجد ودليل والرسالة وقلت عن مفتي سوريا أحمد حسون: هذا الرجل نسأل الله العافية باع دينه بدنيا غيره، والنبي - صلي الله عليه وسلم – يقول: (أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ)".
وفي هذا السياق، وجه د.الفوزان رسالة للشيخ محمد رمضان سعيد البوطي الذي نُسبت إليه عدة فتاوى مؤيدة لنظام الأسد، قائلا: "من أصعب الأشياء على النفس من تعظ عالما مثل الشيخ البوطي، وأنا قلت أول ما سمعنا كلامه قبل عدة أشهر: لعل الأمر تلبس عليه، ولعله إن شاء الله يراجع نفسه فيعود إلى الحق، ولست أدرى: هل ما زال على تأييده لهذا النظام المجرم الطاغي بعد هذه الجرائم البشعة التي أنكرها المسلم والكافر في بشاعتها ومعارضتها للشرائع السماوية".
وواصل رسالة للبوطي قائلا: "أتمنى من يكون قد تراجع، وإن لم يكن فأقول له: اتق الله، ولا تكون وأنت في هذا السن عونا لهذا النظام الكافر المجرم، وأنت كنت من علماء المسلمين وتاريخك ولله الحمد في الدعوة معروف ومشهود له".
وتابع مخاطبا الشيخ البوطي: "لا تربط مصيرك بمصير نظام زائل لا محالة، وسوف يندم كل من وقف معه أو أعان على بقائه أو برر جرائمه بأي صورة من الصور فكيف بعالم في مثل الشيخ البوطي أو مفتي سوريا الحسون وغيرهم"، معربا عن ثقته بأن "الأمة كلها قد رفضت هؤلاء وفتاويهم ولم تؤثر فيهم".
وفي ختام الحلقة، أشار فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله البراك إلى الفتوى التي صدرت عن سماحة مفتي السعودي، والتي أجاز فيها دفع الزكاة للجيش الحر إذا وصلت إلى يد أمينة وموثوق فيها.
فضح الصفويين
واعتبر د.الفوزان من من بركات هذا الجهاد المبارك في سوريا أنه "فضح هؤلاء الصفويين وبين عدائهم للإسلام والمسلمين"، وقال: "والله لو يكن في هذا الجهاد المبارك ثمرة إلا هذا لكان كافيا".
وأضاف: "والله يا إخواني في ظني أننا لو ظللنا 100 سنة نؤلف الكتب ونحاضر للتحذير من هؤلاء وبيان شرهم وأنهم أشد عداوة وحقدا على الإسلام وأهله من الصهاينة والصليبين ربما ما استطعت من تحقق الذي تحقق بفضل هذه الثورة والجهاد المبارك".
وشدد على أنه "ما دام هؤلاء الصفويون قد أعلنوا حقدهم وعداوتهم على الإسلام والمسلمين فيجب من نقف في وجوههم ولا نريد من نخسر سوريا كما خسرنا العراق قبل ذلك".
وقال: "الآن نحن في مفترق طريق والحرب أصبحت مكشوفة"، مشددا على أنه "لا يجوز من نسكت ولا من نتخاذل"، مشيرا إلى أنه " قد يعذر أحيانا بعض الحكام في بعض الدول الإسلامية؛ لأنهم يواجهون ضغوطا، ونحن نقول لهم: اتركوا المجال لأبنائكم وشعوبكم، دعوها تقوم بواجبها وبذلك ترفعون الحرج عن أنفسكم ويتحصل المقصود الشرعي في الدفاع عن إخواننا في سوريا وعن ديننا وعن أنفسنا".
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : د. الفوزان: قتل بشار الأسد من أوجب الواجبات     -||-     المصدر : منتديات رسالة الإسلام     -||-     الكاتب : مخلصة












توقيع : مخلصة


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



عرض البوم صور مخلصة   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2012, 07:53 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
قلب أم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قلب أم

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 4982
المشاركات: 4,597
بمعدل : 3.10 يوميا
معدل التقييم: 629
نقاط التقييم: 1428
قلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud ofقلب أم has much to be proud of

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قلب أم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مخلصة المنتدى : قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان
افتراضي


اللهم عجل بهلاك بشار وسلط عليه وعلى شبيحته وارنا فيهم عجائب قدرتك


اللهم وأحفظ علمائنا وسدد خطأهم ووفقهم لقول الحق وأظهاره












توقيع : قلب أم















لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين





عرض البوم صور قلب أم   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 10:57 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
جمانه
اللقب:
قلب استحكمه الصبر بات طول الدهر مبتسم
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جمانه

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 336
المشاركات: 2,075
بمعدل : 0.94 يوميا
معدل التقييم: 386
نقاط التقييم: 627
جمانه is a name known to allجمانه is a name known to allجمانه is a name known to allجمانه is a name known to allجمانه is a name known to allجمانه is a name known to all

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جمانه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مخلصة المنتدى : قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان
افتراضي

انا لله وانا اليه راجعون ..اللهم انصرهم ..واشفى صدورهم بقتله..












توقيع : جمانه

عرض البوم صور جمانه   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د. الفوزان: ليس على المرأة بعد حق الله وحق رسوله أوجب من حق الزوج رقية الرسالة قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 0 05-04-2012 09:37 PM
رفعت الأسد يكشف عن توقعه لنهاية بشار.. وصراع بين شقيقات الأسد لاستبعاد ماهر من م بسمة وفاق آخر الأخبار 8 07-03-2012 03:28 PM
د.الفوزان يدعو شعب سوريا لحمل السلاح والجهاد ضد الطاغية بشار رقية الرسالة قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 0 03-03-2012 09:15 PM
بشار الأسد: بعض العرب معنا في القلب وضدنا بالسياسة تماضر آخر الأخبار 0 10-01-2012 11:58 AM
طالبوه "بالركوع" للرئيس بشار الأسد.. فبصق على صورته مخلصة آخر الأخبار 9 18-09-2011 08:43 PM


الساعة الآن 08:04 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
تطوير رسالة الإسلام