مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا


 
العودة   منتديات رسالة الإسلام > منتديات فضيلة الشيخ د. عبد العزيز الفوزان > متابعات إعلامية
 

متابعات إعلامية ـ خاص بمتابعة أنشطة د.عبد العزيز الفوزان الإعلامية والدعوية والفعاليات الإعلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-07-2009, 10:52 PM   #1
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
الشيخ د.عبدالعزيز الفوزان : مؤسسة رسالة الإسلام رائدة في تبليغ الإسلام للعالمين

الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان مؤسسة رسالة الإسلام رائدة في تبليغ الإسلام للعالمين
و توثيق جذور التواصل الحضاري بين المسلمين وغير المسلمين




متابعة رقية عمارة-الجمعة24 رجب 1430 هـ


في تعليق له على ما يشهده إخواننا المسلمين المضطهدين في الصين وتركمستان أفتتح الشيخ عبدالعزيز حديثه بداية عن ما تقوم به مؤسسة رسالة الإسلام في التعريف بالإسلام إلى كافة أنحاء العالم

وقال الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان أدعوا كل إخواننا وأخواتنا من العرب والعجم أن يجتهدوا في دعم هذه المؤسسة الرائدة التى نأمل إن شاء الله أن تكون رائدة في تبليغ الإسلام للعالمين وتعريف البشرية به وفي توثيق جذور التواصل الحضاري بين المسلمين وغير المسلمين ،وعلى رأس هذه الحضارات حقيقة هي الحضارة الصينية العريقة ، والعلاقة بيننا وبينها هي علاقة وثيقة العرى عميقة الجذور وتضرب في أعماق التاريخ ، حتى أن الأمثال المشهورة عندنا نحن العرب والمسلمين والتى يعرفها الكبير والصغير ولشهرتها يظنها كثير من الناس حديث عن رسولنا صلى الله عليه وسلم (أطلبوا العلم ولو في الصين)، فالذي يؤسفك أن الصينيين هذه الأمة التى يزيد الأن عدد سكانها وعدد المتحدثين بالصينية عموما سواء في الصين أو سنغافورة أو في تايوان ،وكذالك الجالية الصينية الكبيرة التى تساوي ثلث السكان في كل من ماليزيا وأندونيسيا وغيرها ، يزيدون اليوم عن مليار وأربعمائة مليون أنسان يتحدثون بهذه اللغة العريقة ، وهي تعتبر أكبر لغة عالمية فهي تسبق الإنجليزية والأسبانية أيضا ، وبكل أسف لا يكاد يوجد صوت إسلامي واحد يخاطب هؤلاء الصينيين ويعرفهم بحقيقة الإسلام وأنه رحمة الله عزوجل لكل العالمين ، كما قال الله {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107)، وكما قال الله عزوجل عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم رجالها ونسائها كبارها وصغارها جميعا قال{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } آل عمران110 ، يعني كنتم خير الناس للناس ، فهم أرحم الخلق بالخلق وأنصح الناس للناس، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كما قال الله {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }آل عمران110


مايحدث فى الصين وغيرها من بلاد الأقليات نتيجة للجهل بحقيقة الإسلام


وأنا أجزم أن ما يحصل من ظلم للمسلمين في الصين أو في بلاد أخرى غيرها ، غالبه سببه الجهل بحقيقة الإسلام وأن هذا الدين العظيم الذي أنزله الله عزوجل لإسعاد البشرية والرحمة للعالمين هو الذي سيسعد هؤلاء الناس أيا كانوا ومن أي جنس كانوا وفي أي بلد كانوا ، يجهلون حقيقة الإسلام .أنا أقولها حقيقة مرة وقد يستغربها كثيرا من إخواني وأخواتي والله إن أكثر هؤلاء القوم غير المسلمين والله إن أكثرهم ولا أقول كثير منهم ، أكثرهم يعيش الواحد منهم طيلة عمره ستين ، سبعين ، مائة سنة ويموت وهو لا يعلم أن هناك دين أسمه الإسلام ، فضلا أن يعرف حقيقة الإسلام بسماحته وصفائه ونقائه وأنه يهدي الناس إلى محاسن الأخلاق ومكارم العادات وجاء لإسعاد البشرية وإصلاح نظام حياتها ، لا يعرفون هذا ، وكثير منهم بكل أسف لا يعرف في الأزمنة المتأخرة عن الإسلام إلا ذالك الوجه المظلم السيئ الذي ألصق بالإسلام زورا وبهتانا ،وأنه دين أرهاب وقتل وتدمير وذعر إلى أخره ، يعني هل يسعنا عند الله أن هذه المليارات من البشر تعيش بيننا ونستطيع أن نخاطبها وأن نصل إليهم في عقر دارهم عبر القنوات الفضائية والإذاعات وغيرها أن يموت الواحد منهم وهو لم تبلغه الدعوة ولم تقم عليه الحجة إلى الأن ، يعني يعتبر فعلا من أهل الفترة .

مؤسسة رسالة الإسلام أخذت على عاتقها أن تبذل غاية وسعها في تبليغ هذا الدين والنصح للعالمين


المسلمون أيضا في الصين وغير الصين أكثرهم يجهلون الكثير الكثير عن حقائق الإسلام وعندهم الكثير من البدع بل الشركيات والخرافات ، والسبب هو تقصيرنا نحن ، نحن الذين حملنا الله عزوجل أمانة تبليغ هذا الدين والنصح للعالمين ، فهي أمانة والله جد ثقيلة ومسئولية كبيرة سنسأل عنها أمام الله ، بفضل الله عزوجل هذه المؤسسة مؤسسة رسالة الإسلام أخذت على عاتقها أن تبذل غاية وسعها في هذا المجال ، وهي ولله الحمد على وشك أستكمال 11 موقعا بسبع لغات عالمية ، يدخل هذه المواقع الملايين يوميا بفضل الله عزوجل وكثير منهم من غير المسلمين ومن يدخل من المسلمين أكثرهم من خارج البلاد العربية من فضل الله عزوجل مع أنه كثيرين يدخلون من البلدان العربية، هذا فتح عظيم وهذا نعتبره من أعظم أنواع الجهاد ، بل والله أعتبره في هذا العصر أعظم أنواع الجهاد ، المقصود بالجهاد ليس إراقة الدماء وإزهاق النفوس ،وسلب الممتلكات لا والله ، بل من فعل ذالك فليس مجاهدا ، النبي عليه الصلاة والسلام لما سؤل عن الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل في سبيل الله أي ذالك في سبيل الله و قال (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)، نحن حتى ى في قتالنا مع غير المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده لهداية البشر نحن نبذل دمائنا رخيصة من أجل إسعاد الناس ،أن نعرفهم بنور الله عزوجل ، نجرهم إلى الجنة جرا حتى يعرفوا الحق ويذوقوا حلاوة الإيمان ، اليوم ولله الحمد سخر الله عزوجل لنا وسائل في الجهاد ورفع راية هذا الدين وإسعاد البشرية ليس فيها سفك دماء ولا تقطيع أعضاء ولا تحمل مشاق السفر ، تصل إلى الناس بلغة محببة إلى النفوس وتدخل إليهم في عقر دارهم ومكاتبهم ، وبوسيلة تخاطب السمع والبصر والوجدان والأحاسيس ، ويشعر هؤلاء لك بالتقدير والإمتنان والفضل والحب أنك فعلا أتعبت نفسك وبذلت مالك وجهدك ووقتك وأخذت تلاحقهم في بيوتهم ومساكنهم لأجل إسعادهم ، لأجل انتشالهم من حمئة الكفر والضلال والمعاصي، والخرافات التى تعشش في أذهانهم وتهدر كرامتهم الإنسانية، لأجل ترفعه إلى واحة الطاعة والإيمان والحرية الحقيقية التى هي أصل هذا الدين

مانراه اليوم يجب أن يكون دافع لنا لمزيد من البذل والعطاء والإجتهاد في رفع الظلم عن إخواننا


الإسلام جاء ليحرر العباد من عبادة المخلوقات وسائر العباد ، لعبادة رب العباد والسموات ، من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والأخرة ، من جور الأديان إلى عدل الإسلام ، هذه رسالتنا، الذي أتمناه ونحن نشاهد هذا الظلم الذي يقع على المسلمين اليوم في مناطق كثيرة ، في الصين والهند فأكبر أقلية مسلمة في العالم هي في الهند كما نعلم ،أكثر من 350 مليون مسلم فيها ، وأنا أقرأ اليوم عن بعض القصص للظلم الذي حصل لإخواننا في الهند حتى لبعض كبار السن والشيوخ ، الذي يحصل لإخواننا في أوروبا وأمريكا وفي شتى أنحاء العالم ، والله أعتقد أن من أكبر أسبابه ، هو جهل هؤلاء بالإسلام ، خاصة مع وجود هذه الدعايات المضللة، المغرضة الظالمة التى يشنها أعداء الإسلام لتشويه صورته وتنفير الناس عنه،أيضا تقصيرنا في دعوة هؤلاء وتبليغهم دين الله عزوجل ربما كان سببا لتسليطهم علينا حقيقة في الدول الإسلامية هنا في عقر دارنا في مهد الإسلام، فضلا عن إخواننا في بلاد الأقليات المسلمة ولهذا أنا أتمنى مثل هذا الظلم الذي نسمعه والذي والله يفتت الأكباد وتدمى له القلوب حينما تقرأ عنه وتسمع ، يجب أن يكون دافع لنا لمزيد من البذل والعطاء والإجتهاد في رفع الظلم عن إخواننا وفي دعوة هؤلاء للإسلام وأن هذا الإسلام هو المنقذ للبشرية ، هو المسعد وهو صمام الأمان لها في الدنيا والأخرة ، وحين ذاك سيسلم هؤلاء ويكونون عون لنا ولإخواننا

وكان هذا فى برنامج فضاءات للشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان على قناة الرسالة الفضائية الذي بث يوم الجمعة24 رجب1430هـ
للمزيد من مواضيعي

 



التقييم:



 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 


التعديل الأخير تم بواسطة جمانه ; 20-08-2010 الساعة 05:24 AM

التعديل الأخير تم بواسطة جمانه ; 20-08-2010 الساعة 05:24 AM.
إدارة المنتديات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2009, 12:19 AM   #2
نهاوند
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية نهاوند
 

افتراضي

كلام يكتب بماء الذهب
نحن بالفعل مقصرون في اداء هذه الرسالة وتبليغها للناس في ظل توفر وسائل الاتصالات الحديثة التي قربت المسافات وازالت الحواجز بين البشر ولم يعد هناك عائق بين الاسلام وبين البشرية جمعاء
وتزداد حاجتنا الى هذا التواصل في هذه الفترة بالذات والتي ترتفع فيها وتيرة الحرب على الاسلام وتشويه صورته عن طريق وسائل الاعلام الغربية التي فشلت في ايقاف انتشار الاسلام بالتضييق على الدعوة والدعاة والجمعيات الخيرية مقابل فتح الباب على مصراعيه للحملات التنصيرية بدون شرط اوقيد
مما حملهم الى اتباع اسلوب التنفير والتشويه
ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون
جزا الله الشيخ عبد العزيز الفوزان خير الجزاء
والف شكر لك اخت رقية على النقل الموفق

 

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

 

نهاوند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2009, 12:31 AM   #3
ابتسامة الدنيا
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية ابتسامة الدنيا
 

افتراضي

بارك الله فيك اختي رقية على هذه المتابعة

وشكر الله جهودكم

وبارك الله في الشيخ على ماتكلم به


بالفعل نحن هنا لا نعلم عن اخواننا في الاقليات الاسلامية الا القليل

ونحن نعترف بتقصيرنا ونسال الله ان يعيننا على تقديم ما ينفعهم ولو القليل

بارك الله فيكم

 









 

ابتسامة الدنيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 10:42 PM   #4
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

افتراضي

كلمات سطرت بحروف مليئه بالغيره والحرقه
على حال العالم وجهل الكثير من المسلمين وغير المسلمين بحقيقة الاسلام

اسال الله ان يحقق امانيه وان يعينه وييسر له الخير وبرزقه الاخلاص
يارب

 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 11:03 PM   #5
عبدالرحمن الحصان
عضو جديد
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن الحصان
 

افتراضي

اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل بقاع الارض وانصرهم بنصرك

عبدالرحمن الحصان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2010, 04:38 AM   #6
الماس
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية الماس
 

افتراضي

مشكووووووره والله يعطيك الف عافيه

 



يسعدك الله اخيتي ضوء الشاطي على التوقيع

 

الماس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 10:54 PM   #7
ابو اسيل
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ابو اسيل
 

Thumbs up

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرالله لشيخنا هذه الكلمات المعبرة عن الحرص على نشر تعاليم الدين الحنيف

لدي اضافه / مما رأيت في الخارج عندما كنت اسافر خارج البلاد من تصرفات بعض الزملاء التي لا تنم عن اخلاق المسلم اللتي تعكس صورة الاسلام لدى الغرب فيزدادوا بغضا للاسلام والمسلمين .
ايضا من بعض السلوكيات مع المدرسين الاجانب في بلادنا فيأخذوا فكره سيئه عن اخلاق المسلمين فلا يقتنعون بالاسلام .

ابو اسيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 11:17 PM   #8
الإمارات
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الإمارات
 

افتراضي

جزاكم الله خيرا..اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد..لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..

الإمارات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 01:35 AM   #9
الوراق
عضو جديد
 
الصورة الرمزية الوراق
 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم يا شيخنا على هذه الكلمات الرائعة

 

يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي
حب الصحابة كلهم لي مذهبٌ

 

الوراق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ïْèïçلٍْيٍ

الشيخ د.عبدالعزيز الفوزان : مؤسسة رسالة الإسلام رائدة في تبليغ الإسلام للعالمين



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د.عبدالعزيز الفوزان يحكي قصة مؤسسة رسالة الإسلام أكرم متابعات إعلامية 11 09-11-2011 06:20 AM
مؤسسة رسالة الإسلام السعودية تطلق قناة إسلامية ناطقة بالإسبانية في رمضان إدارة المنتديات متابعات إعلامية 8 17-08-2010 03:12 AM
برامج الشيخ عبدالعزيز الفوزان على موقع رسالة الإسلام العام :: صوتيا :: طالب النجاة قـناة الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 7 14-07-2009 08:57 PM


الساعة الآن 10:48 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام