مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2017, 07:43 PM   #46
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 45 ]



ثامنا:
التمائم من أنواع الشرك الأصغر

أولا:
تعريف التمائم

التمائم لغة جمع تميمة،
وهي خرزات كان الأعراب يعلقونها على أولادهم
لدفع العين بزعمهم.

أو قطعة من الجلد أو الورق،
يكتب عليها أدعية وأوراد،

يعلقها بعض الناس على مرضاهم،
بغرض دفع شر متوقع،
أو الشفاء من مرض حاصل وقع ( 1 ).


ويتضح من تعريف التميمة
أنها كانت تتخذ لغرضين:

1- دفع الشر المتوقع؛
من مرض أو عين، قبل أن يحصل
"كالذي يعلق على الصبيان، أو الفرس،
أو المساكن، أو السيارات".

2- دفع الشر الذي وقع بالفعل
"وهذا الذي يعلق على المريض".

``````````````````````
1 - انظر: فتح الباري لابن حجر 10/ 196.
ولسان العرب لابن منظور 12/ 69-70.


 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2017, 01:19 PM   #47
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 46 ]



ثانيا:
حكم تعليق التمائم

تعليق التمائم من باب شرك الأسباب،
وهذا قد يكون أكبر،
وقد يكون أصغر،
حسب حال صاحبه،

ولذلك ينظر في حال المتعلق،
وفي حال المعلق.




يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحـمه الله تعالى
عن التمائم:

قد تكون شركا أكبر
إذا اعتقد معلق التميمة أنها تحفظه،
أو تكشف عنه المرض،
أو تدفع عنه الضرر،
دون إذن الله ومشيئته ( 1 )،

ويقول رحـمه الله في موضع آخر:

والصواب أن تعليق التمائم ليس من الاستهزاء بالدين،
بل من الشرك الأصغر،
ومن التشبه بالجاهلية،

وقد يكون شركا أكبر
على حسب ما يقوم بقلب صاحب التعليق
من اعتقاد النفع فيها،
وأنها تنفع وتضر دون الله عز وجل،
وما أشبه هذا الاعتقاد،

أما إذا اعتقد أنها سبب للسلامة من العين
أو الجن ونحو ذلك،
فهذا من الشرك الأصغر؛

لأن الله سبحانه
لم يجعلها سببا،
بل نهى عنها وحذر،
وبيّن أنها شرك على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم،
وما ذاك إلا لما يقوم بقلب صاحبها
من الالتفات إليها،
والتعلق بها ( 2 ).



فتعليق التمائم مع اعتقاد أنها سبب للسلامة
من الشر الواقع أو المتوقع:
شرك أصغر.

وتعليق التمائم مع اعتقاد أنها تنفع وتضر
دون إذن الله ومشيئته:
شرك أكبر.



``````````````````````
1 - مجموع فتاوى الشيخ ابن باز 2/ 384.

2 - قاله رحمه الله معلقا على حواشي الشيخ حامد الفقي
على كتاب "فتح المجيد" حاشية رقم 133.





 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2017, 06:24 AM   #48
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 47 ]




ثالثا:

التمائم نوعان؛
محرمة، ومختلف فيها.

النوع الأول:
التمائم المحرمة

وهي التي جمعت أحد هذه الأمور
"واحد يكفي كي تكون محرمة":

1- ليست من الكتاب، ولا من السنة،
بل هي من طلاسم اليهود، أو المشركين،
أو مستخدمي الجن، ونحوهم.

2- إذا كانت من الخرز، أو الأوتار،
أو الحلق من الحديد وغيره كالأساور؛
فإن تعليقها محرم بلا ريب؛
إذ ليست من الأسباب المباحة،
ولا الأدوية المعروفة ( 1 ).

3- إذا كان فيها شرك؛
كالاستغاثة بأحد غير الله عز وجل.

4- إذا كان صاحبها أو حاملها
يعتقد أنها تنفع بذاتها،
وأنه إن رفعها بقي المرض
( 2 ).

````````````````````
1- انظر تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله
ص152، 154، 156-162.

2 - انظر: معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي 1/ 384
والتمائم في ميزان العقيدة للدكتور علي العلياني ص33.



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2017, 07:27 PM   #49
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 48 ]




أدلة التمائم المحرمة:

جاءت أدلة كثيرة بتحريم التمائم
التي فيها أحد هذه الأمور السابقة،
ومن هذه الأدلة:

1- قول الله عز وجل:
{قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرّ
هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرّهِ
أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ
هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ
قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ
عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكّلُونَ}

[الزمر: 38] .

2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من تعلق تميمة فقد أشرك"
( 1 ).




3- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إن الرقى والتمائم والتولة ( 2 ) شرك " ( 3 ).




4- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من تعلق شيئا وُكل إليه " ( 4 ).







````````````````````
1- أخرجه أحمد في المسند 4/ 156،
والحاكم في المستدرك 4/ 219.
ورواة أحمد ثقات، كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 103،
وصححه الألباني "السلسلة الصحيحة رقم 492".




2- التولة: شيء تصنعه المرأة، تجلب به محبة زوجها، وهو ضرب من السحر.
"الدين الخالص 2/ 238".

3 - أخرجه أحمد في المسند 1/ 381.
والحاكم في المستدرك 4/ 217، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
وأبو داود وابن ماجه في السنن، كلاهما في كتاب الطب، باب في تعليق التمائم.
وصححه الألباني "السلسلة الصحيحة رقم331".

4- أخرجه أحمد في المسند 4/ 310-311.
والترمذي في الجامع الصحيح، كتاب الطب،
باب ما جاء في كراهية التعليق.
وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي 2/ 208.



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2017, 08:26 AM   #50
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 49 ]



النوع الثاني:

التمائم المختلف فيها
وهي التي جمعت الشروط التالية
( 1 )

1- أن تكون بشيء من القرآن الكريم،
أو بالأدعية الصحيحة.

2- أن تكون بلغة عربية مفهومة،
أو بلغة أخرى يفهم معناها.

3- أن تكون خالية من الطلاسم، والشركيات.

4- أن يكون صاحبها على عقيدة صافية؛
بأنه لا يجلب النفع
ولا يدفع الضر إلا الله
.


حكم هذا النوع من التمائم:

هذا النوع من التمائم قد اختلف العلماء في حكمه،
فرأى بعضهم جوازه،
وبعضهم تحريمه.

يقول الإمام أحمد:
" التعليق كله يكره،
والرُقى ما كان من القرآن، فلا بأس به "
( 2 ).







````````````````````
1- انظر أحكام الرقى والتمائم
للدكتور فهد السحيمي ص243، 253.




2- مسائل الإمام أحمد برواية الكوسج 2/ 169.



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2017, 04:14 AM   #51
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************


[ 50 ]




أدلة من قال بتحريم هذا النوع [ المختلَف فيه ] ( 1 ):

1- عموم النهي الوارد في التمائم،
دون تخصيص نوع منها؛
فقد جاء المنع من تعليق التمائم دون تفصيل.
ولو كان تعليق التمائم مشروعا،
لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما بين الرقية وأذن فيها بقوله:
" لا بأس بالرقى
ما لم يكن فيه شرك
"
( 2 ).

2- إن القول بجواز تعليق التمائم المختلف فيها
قد يعطل سنة الرقية المتفق عليها.





3- إن القول بتعليق التمائم متردد بين الجواز والتحريم.
وما كان كذلك فالأولى اجتنابه درءا للمفاسد،
واتقاء للشبهات.

4- تعليق التمائم وسيلة مفضية إلى الشرك؛
فقد يعتقد معلقها أنه لولا التمائم لحصل له كذا وكذا
فيحصل فيها تعلق القلب،
فيفضي إلى اعتقاد أنها مؤثرة بذاتها.
وهذا شرك.
وسد الذرائع واجب،
ودفع المفاسد مقدم على جلب المصالح ( 3 ).




5- يؤدي تعليقها إلى حمل القرآن ممن لا يفقه معناه،
ولا يعرف منزلته، فلا يوقره،
وقد يعرض آيات القرآن للامتهان؛
سيما إذا دخل إلى دورات المياه،
أو الأماكن القذرة.

وقد تبقى عليه وهو جنب،
كما أنها قد تعلق على الأطفال مع تلبسهم بالنجاسة.

6- إن غالب من يتعاطاها صناعة واستعمالا
لا يُعرفون بصحة الإيمان،
ولا بصلاح العمل.

7- إن عمل التمائم قد صار نوعا من أنواع الاتجار
بكتاب الله ودينه القويم؛
ففي القول بجوازها فتح الباب
أمام الدجالين والمشعوذين
لعمل التمائم الشركية،
والاتجار بها بـحجة أنها من القرآن الكريم.




والقول بالمنع من تعليق التمائم هو الراجح
والله أعلم، لما تقدم ( 4 ).

وعلى هذا القول عدد كبير
من الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين.

قال إبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي
"ت96هـ":
كانوا يكرهون التمائم كلها،
من القرآن وغير القرآن ( 5 ).

ومراده من قوله "كانوا":
أي أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وهم من سادات التابعين ( 6 ).






````````````````````
1- انظر التمائم في ميزان العقيدة للدكتور علي العلياني ص46-50.

2 - تقدم تخريج هذا الحديث ص138، ح"1".


3- انظر معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي 1/ 382.



4 - انظر المجموع الثمين من فتاوى الشيخ ابن عثيمين 1/ 58.

5 - المصنف لابن أبي شيبة 7/ 374.

6 - انظر: فتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص176-177.
وتيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص174.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2017, 03:03 PM   #52
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 51 ]





تاسعا:
التطير من أنواع الشرك الأصغر

أولا: تعريف التطير

التطير والطيرة: هي التشاؤم،
وهو مصدر من تطير يتطير تطيرا وطيرة.

يقول الحافظ ابن حجر رحـمه الله:

وأصل التطير أنهم كانوا في الجاهلية
يعتمدون على الطير،
فإذا خرج أحدهم لأمر،
فإن رأى الطير طار يمنة تيمن به واستمر،
وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع،
وربما كان أحدهم يهيج الطير ليطير،
فيعتمدها؛
فجاء الشرع بالنهي عن ذلك ( 1 ).




ولم يقتصر التطير على الطيور والحيوانات،
بل انسحب هذا الاعتقاد على غير الطير؛

فلقد كانوا يتشاءمون ببعض الأشهر؛
كشهر صفر
الذي كان يمتنع بعضهم عن الزواج فيه أو السفر.

كذلك كانوا يتشاءمون من المرضى،
فيمتنعون عن مجالستهم، أو مؤاكلتهم.

وكذا كانوا يتشاءمون بذي العاهة؛
كالأعرج، والأعور، وغيرهما.

````````````````````
1 - انظر: فتح الباري لابن حجر 10/ 212.
وفتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص424.


 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2017, 10:34 AM   #53
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html


**************

[ 52 ]


ثانيا:
من الأدلة على تحريم التطير

1- قول الله عز وجل عن آل فرعون:

{فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ
أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ}

[الأعراف: 131] ؛

فآل فرعون كانوا إذا أصابهم بلاء وقحط
تطيروا -تشاءموا- بموسى عليه السلام ومن معه،

وقالوا:
هذا بسبب موسى وأصحابه، أصابنا بشؤمهم.

فأخبر عز وجل أن ما قضى عليهم وقدر لهم،
إنما جاءهم من قبل كفرهم وتكذيبهم بآياته ورسله( 1 ).
ففي هذه الآية نهي عن التطير، ووعيد فيه ( 2 ).


2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا عدوى
ولا طيرة " ( 3 ).



3- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا طيرة،
وخيرها الفأل".


قالوا: وما الفأل؟
قال:
" الكلمة الصالحة
يسمعها أحدكم " ( 4 ).







```````````````````
1- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص424.


2- انظر فتح المجيد، شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص424.

3- صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الطيرة.
وصحيح مسلم، كتاب السلام، باب لا عدوى.

4- صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الطيرة، وباب الفأل.


وصحيح مسلم، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2017, 05:15 PM   #54
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
**************

[ 53 ]


ما الفرق بين الطيرة وبين الفأل؟

الطيرة سوء ظن بالله عز وجل،
وصرف شيء من حقوقه عز وجل لغيره،
وتعلق للقلوب بمخلوق
لا ينفع ولا يضر
.

والفأل حسن الظن بالله سبحانه وتعالى،
والرسول صلى الله عليه وسلم
"إنما كان يعجبه الفأل؛

لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق،
والتفاؤل حسن ظن به عز وجل،
والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى
على كل حال"
( 1 ).




ثالثا:
حكم الطيرة:

الطيرة محرمة شرعا،
وهي من
الشرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد،
لما فيها من سوء الظن بالله،
وتعلق القلوب بغيره،
وصرف شيء من حقوقه لغيره.

وتنقلب إلى شرك أكبر
إذا اعتقد أن هذه الأشياء التي تطيَّر بها فاعلة بنفسها،
أو سبب مؤثر في جلب النفع ودفع الضر.
وقد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم:
" الطيرة شرك ".


```````````````````
1- فتح الباري لابن حجر 10/ 215.
وانظر: حياة الحيوان الكبرى للدميري 2/ 98.
وفتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص434-435.
والأسئلة والأجوبة في العقيدة للأطرم ص65.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2017, 09:07 PM   #55
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
**************
[ 54 ]

رابعا:
حصول التطير عند بعض المؤمنين،
وعلاجه:

الطيرة التي في الأفعال والأقوال تكون من بعض المؤمنين؛
فقد يقع في نفس الإنسان شيء من التطير،
ولكن الله يذهبه
بالتوكل عليه.


فالتطير أمر قد يقع من الإنسان،
كما قال ذلك الصحابي
لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
ومنا أناس يتطيرون.

قال صلى الله عليه وسلم:

"ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه؛
فلا يصدنكم
" ( 1 )؛

فأخبر صلى الله عليه وسلم
أن تأذي الإنسان وتشاؤمه بالطيرة
إنما هو في نفسه وعقيدته،
لا في المتطير به،
فوهمه وخوفه وإشراكه
هو الذي يطيره ويصده
( 2 ).




والطيرة هي ما أمضاك، أو ردك،
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من ردته الطيرة عن حاجته،
فقد أشرك

قالوا: فما كفارة ذلك؟

قال:
" أن تقول:
اللهم لا خير إلا خيرك،
ولا طير إلا طيرك،
ولا إله غيرك "( 3 ).




وهذا من العلاج ؛
فإن الإنسان إذا قال ذلك،
وأعرض عما وقع في قلبه،
ولم يلتفت إليه،
كفّر الله عنه ما وقع في قلبه ابتداءا،
لزواله عن قلبه بهذا الدعاء المتضمن
للاعتماد على الله وحده،
والإعراض عما سواه
( 4 ).


فعلاج هذا التطير الذي يقع في نفس الإنسان،
يكون
بصدق التوكل على الله عز وجل،
واعتقاد أنه وحده هو النافع والضار.

ويضاف إلى صدق الالتجاء:

الدعاء الذي علمناه الرؤوف بنا،
الحريص علينا صلى الله عليه وسلم،
وقد تقدم:
" اللهم لا خير إلا خيرك ".

وكذلك الدعاء الآخر:
"فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل:
اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت،
ولا يدفع السيئات إلا أنت،
ولا حول ولا قوة إلا بك
"( 5 )؛

ففيه نفي تعليق القلب بغير الله
في جلب نفع أو دفع ضر،
وهذا هو التوحيد،
وهو دعاء مناسب لمن وقع في قلبه شيء من الطيرة،
وتصريح بأنها لا تجلب نفعا،
ولا تدفع ضرا
( 6 ).







```````````````````
1 - صحيح مسلم، كتاب السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان.

2 - انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص430.



3 - أخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 220.
والطبراني في المعجم الكبير 5/ 105.
وصححه الألباني السلسلة الصحيحة رقم 1065.


4 - فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص441.


5- أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في الطيرة.
وإسناده ضعيف كما ذكر الألباني في ضعيف الجامع رقم199.

6- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص438.



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2017, 09:21 PM   #56
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي


المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 55 ]



وسائل الشرك المنافية للتوحيد،
أو لكماله


تمهيد:

رسول الله صلى الله عليه وسلم

حمى جناب التوحيد
من كل ما ينقضه، أو ينقصه،
وحذر أمته من المساس به،
وسد كل طريق يؤدي إلى نقيضه،
أو يخدش كماله،

وشبه حرصه على أمته بقوله:
"إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا،
فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش
وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها،
فجعل الرجل يحجزهن، ويغلبنه، فيتقحمن فيها،
فأنا آخذ بحجزكم عن النار:
هلم عن النار، هلم عن النار،
فتغلبوني، تقحمون فيها "( 1 )؛

فهو الرحيم بأمته صلى الله عليه وسلم،
الرؤوف بهم،
الحريص على وقايتهم من سبل الغواية،
وحمايتهم من كل ما يكون سببا في هلاكهم.

ولكن بعض هذه الأمة عصت نبيها
بفعل بعض
ما نهاها عنه
وحذرها منه
،
واتبعت خطوات الشيطان
الذي زين لهم الباطل ودعاهم إليه،
وكانت من نتيجة هذا العصيان:

الوقوع في نقيض التوحيد ( 2 )،
أو فيما ينقص من كماله
( 3 ).





ولا ريب أن هؤلاء قبل أن يقعوا فيما وقعوا فيه،
كانوا قد سلكوا وسائل حُذّروا من سلوكها،
وطرقا كان قد طلُب منهم أن لا يطرقوها.



ومعرفة هذه الوسائل من الأمور المعينة على تجنبها.


```````````````````
1- صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب الانتهاء عن المعاصي.
وصحيح مسلم، كتاب الفضائل،
باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته ومبالغته في تحذيره مما يضرهم.




2- نواقض التوحيد هي:
الأمور التي إذا وجدت عند العبد خرج من دين الله بالكلية،
وأصبح بسببها كافرا، أو مرتدا عن دين الإسلام.
وهي كثيرة، تجتمع في الشرك الأكبر والكفر الأكبر، والنفاق الأكبر.
"انظر مذكرة العقيدة الإسلامية
للدكتور عبد الله بن جبرين ص61".


3 - منقصات التوحيد هي:
الأمور التي تنافي كمال التوحيد، ولا تنقضه بالكلية؛
فإذا وجدت عند المسلم نقص توحيده، ولم يخرج من دين الإسلام.
وهي المعاصي التي لا تصل إلى درجة الشرك الأكبر،
أو الكفر الأكبر، أو النفاق الأكبر.
وعلى رأس هذه المعاصي: الشرك الأصغر،
والكفر الأصغر، والنفاق الأصغر.
"انظر المرجع السابق".



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2017, 11:43 AM   #57
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي


المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 56 ]



ويمكن بيان بعضها [ وسائل الشرك المنافية للتوحيد، أو لكماله ]
في المطالب التالية:

المطلب الأول:
التوسل البدعي، والتوسل الشرعي،
وأنواعه

سبب إدخال التوسل في هذا المبحث:

إنما أدخلنا التوسل في الوسائل المنافية للتوحيد أو لكماله،
لأن التوسل إلى الله بذات أو جاه أحد مخلوقاته
محذور من وجهين:

أحدهما أنه أقسم على الله في دعائه بأحد مخلوقاته،
ولا يجوز الحلف بغير الله عز وجل
كما تقدم ( 1 ).

والمحذور الثاني
أنه اعتقد أن لأحد على الله حقا،
وليس للعباد حق على الله إلا ما أوجبه عز وجل
على نفسه من نصرة المؤمنين،
وإنجاء الموحدين،
وإثابة المطيعين،
واستجابة دعاء الداعين ( 2 ).
```````````````````
1- انظر ص133-134 من هذا الكتاب.

2 - انظر شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي 1/ 294-296.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 08:49 AM   #58
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 57 ]



معنى التوسل شرعا:

يعرف التوسل شرعا بأنه:
التقرب إلى الله عز وجل بطاعته، وعبادته،
واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم،
وبكل عمل يحبه ويرضاه ( 1 ).

أو: عبادة يراد بها التوصل إلى
رضوان الله والجنة ( 2 ).




من أدلة التوسل الشرعي:

قول الله عز وجل:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَة}
[المائدة: 35] ؛

أي تقربوا إلى الله بطاعته،
والعمل بما يرضيه
( 3 ).




```````````````````
1 - انظر التوصل إلى حقيقة التوسل لمحمد نسيب الرفاعي ص12.

2 - انظر مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين 5/ 279.

3 - انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 6/ 159،
وتفسير ابن كثير 2/ 55.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2017, 05:01 PM   #59
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 58 ]




أقسام التوسل:

التوسل ينقسم إلى قسمين:
توسل شرعي،
وتوسل بدعي.

فالتوسل الشرعي:

هو ما كان ثابتا بالشرع؛
بأن يدل عليه دليل من الكتاب أو السنة.

والتوسل البدعي:

هو ما لم يدل على جوازه دليل،
أو وجد الدليل؛ ولكنه لم يثبت،
ووجد من الأدلة الثابتة ما يناقضه
( 1 ).


```````````````````
1 - انظر شرح نواقض التوحيد لحسن بن علي العواجي ص41.




 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2017, 05:04 PM   #60
أبو سلمان السليماني
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 59 ]





أنواع التوسل الشرعي وأدلته:

التوسل المشروع
هو كل توسل
دلَّ على جوازه نص
من الكتاب أو السنة،

والمراد به هنا:
اتخاذ وسيلة لإجابة الدعاء؛
بأن يجعل الداعي في دعائه
ما يكون سببا في قبوله
( 1 ).




وهذا التوسل لا يُعلم
إلا من طريق الشرع.
وهو أنواع، منها ( 2 ):

1- التوسل بالله عز وجل؛
بذاته المقدسة،
أو بأسمائه الحسنى،
أو صفاته العلى، أو أفعاله،

ودليل ذلك قوله سبحانه وتعالى:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
فَادْعُوهُ بِهَا
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ
سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

[الأعراف: 180] ،

وقوله صلى الله عليه وسلم في دعائه:

"أسألك بكل اسم هو لك،
سميت به نفسك،
أو علمته أحدا من خلقك،
أو أنزلته في كتابك،
أو استأثرت به في علم الغيب عندك" ( 3 ).



2- التوسل بالأعمال الصالحة.

ودليل ذلك من كتاب الله،
قوله عز وجل:
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}

[البقرة: 127] ،

ومن السنة:

قصة النفر الثلاثة الذين توسلوا بأعمالهم الصالحة؛
من بر الوالدين، وترك الفواحش، وأداء الحقوق،
فاستجاب الله عز وجل لهم
( 4 ).




3- التوسل بدعاء الغير:

ودليل ذلك قوله عز وجل
حكاية عن أبناء يعقوب عليه السلام:

{قَالُوا يَا أَبَانَا
اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ}

[يوسف: 97] ،

ومن السنة دعاؤه صلى الله عليه وسلم
لعكاشة بن محصن رضي الله عنه
أن يجعله الله من السبعين ألفا
الذين يدخلون الجنة بغير حساب
-لما سأله ذلك ( 5 ).

والأدلة على أنواع
التوسل المشروع
من الكتاب والسنة كثيرة جدا،
وما ذكرته قليل من كثير.





```````````````````
1 - انظر التوسل حكمه وأقسامه لابن عثيمين والألباني ص13.

2 - انظر شرح نواقض التوحيد للعواجي ص42-43.

3 - أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/ 391،
وقال أحمد شاكر في تحقيقه للمسند رقم3712: إسناده صحيح.
وصححه الألباني "السلسلة الصحيحة رقم199".




4 - أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين.
"صحيح البخاري، كتاب الإجارة، باب من استأجر أجيرا فترك أجره.
وصحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب قصة أصاب الغار الثلاثة".




5 - أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين؛ "صحيح البخاري،
كتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره.
وصحيح مسلم، كتاب الإيمان،
باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب".




 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

من مهمات التوحيد عند الشيخ الدكتور عبد القادر صوفي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
درس/ القادر المقتدر لـفضيلة الشيخ : نبيل العوضي احمد الدمياطي المنتدى الاسلامي العام 3 31-03-2018 05:00 PM
أصل التوحيد - فضيلة الشيخ الدكتور لطف الله خوجه أبو سلمان السليماني العقيدة والتوحيد 75 13-01-2018 08:00 AM
حقيقة التوحيد وبيان صور من الشرك وثمرات التوحيد عبدالله 2015 العقيدة والتوحيد 0 16-10-2015 06:09 PM
بيان ان الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله كان سنيا على معتقد السلف واصحاب الحديث عبدالله 2015 العقيدة والتوحيد 0 28-05-2015 09:46 PM
ما هو التوحيد معنى التوحيد الذي أرسلت به الرسل اٌم البراء العقيدة والتوحيد 5 13-12-2012 11:14 PM


الساعة الآن 07:57 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام