مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



نصوص المحاضرات نصوص محاضرات المشرف العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-2009, 07:38 PM   #1
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
56-حلقة بعنوان(حقوق الطفل-العناية بأمه الحامل)-برنامج الدين المعاملة-1430هـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا أن نقدم لكم حلقة قيّمة من البرنامج الإذاعي

الدين المعاملة

لفضيلة الشيخ د عبدالعزيز الفوزان

بعنوان : من حقوق الطفل العناية بأمه الحامل به
الأحد 28 جمادي الآخرة 1430

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحدث إليكم في حلقتين سابقتين عن حقوق الطفل في الإسلام قبل أن يخلق ،وعن حقوقه وهو جنين في بطن أمه، وأخذنا الحق الأول في هذا القسم وذكرنا أن الإسلام كفل له ثلاثة حقوق مهمة وهو لايزال في بطن الأم، وأولها وهو حفظ حياته وتحريم إجهاضه بغير حق وقد بينت هذا سابقا.

وأما الحق الثاني فهو العناية التامة بأمه الحامل به من أجل هذا الطفل:

إن من أهتمام الشريعة بالجنين أن أوجبت النفقة على أمه التى تحمله بين أحشائها ولو كانت مطلقة ، فقد قال الله تعالى في المطلقات (وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ }الطلاق6 ،ولم تكتفي الأية بإيجاد النفقة ، بل تعرضت لشئ هو أعمق من ذالك وهو شئ نادر في حال الطلاق والشقاق ،ألا وهو التعامل بالمعروف بين أولئك الزوجين ،فإن الله عزوجل قال بعدها {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ }الطلاق6، وكأن هذا إشارة ‘إلى أهمية العناية بنفسية الزوجة حال الحمل والرضاعة خصوصا في حال عدم أستمرار العلاقة بين الزوجين ،لأن حالتها النفسية ستنعكس ولابد على جنينها سلبا أو إيجابا.

ومن أهتمام الشرع بالجنين أن خص الحامل بأحكام أستثناها من كثير من التكاليف التى قد تؤثر على صحة جنينها ، فرخص لها في الإفطار في رمضان إن كان الصوم يضعف قوتها أو تخاف منه على ولدها ، بل أجل الشرع تنفيذ الحدود والقصاص عليها في حال الحمل حتى تضع حملها ، فلا ينفذ القصاص ولا يقام الحد على الحامل بإجماع العلماء حتى لا تؤاخذ نفس بريئة بجريرة غيرها ، وفي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم أن إمراة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ( يارسول الله إني قد زنيت فطهرني فردها صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قالت يارسول الله لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعز فوالله إني لحبلى من الزنى ، قال أما الأن فذهبي حتى تلدي فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت هاقد ولدته يارسول الله قال فإذهبي فارضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتته بالصبي وفي يده كسرة خبز فقالت هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين وثم أمر بها فرجمت )، فلم يطبق شرع الله عزوجل في هذه المرأة التى وجب عليها الحد رعاية لحق هذا الجنين الذي لم يقترف ذنبا ولم يشارك في جريمة

وأما الحق الثالث من حقوق الجنين وهو في بطن أمه فهو حفظ حقوقه المالية والمعنوية :

فإذا مات مورث الجنين فالأفضل ألا يقسم الميراث إلا بعد خروج الجنين من بطن أمه، ومعرفة ما إذا كان ذكرا أو أنثى واحدا أو متعددا ، وإن أصر الورثة على التعجيل بقسمة التركة وإعطائهم حقهم فيها ، وعملوا بالأضر وعمل الحمل بالأحظ الأوفر ، فيوقف من التركة الأحظ والأكثر للحمل من نصيب ذكرين أو أنثيين حتى يولد، فيعرف نصيبه بالتحديد فهو وإن كان حملا في بطن أمه ،فإن الشريعة تحفظ له حقه في مال مورثه ، وهذا من الحقوق العظيمة التى راعتها الشريعة لجنين لا يملك من أمره شيئا وذالك الحال في جميع حقوقه المالية كالهبات والأعطيات وغيرها

كما أن من الحقوق المعنوية التى راعتها الشريعة الإسلامية للجنين، حقه في القصاص من قاتل أبيه أو أمه أو أحد عصبته، فإن ينتظر به إلى أن يكبر ويبلغ الحلم ويدرك الأمور ليأخذ بثأره فيسجن القاتل وينتظر الجميع وتبقى الأنظار كلها معلقة على هذا الطفل الصغير ولا يستطيع أحد أن يسلبه حقه في تقرير مصير قاتل أبيه أو أمه
هذه هي أهم حقوقه وهو جنين في بطن الأم

وأما النوع الثالث فهو حفظ الشريعة لحقوق الطفل بعد ولادته :وهي عند التفصيل تزيد عن عشرة حقوق
1-حقه في أختيار أسم حسن مناسب له:إن الإسم الحسن علامة جميلة تميز الرجل طول حياته ، كما أن الإسم السيئ وصمة عار تلحق بالإنسان حتى بعد وفاته ، فقد كانت قبيلة من العرب تستحي من أسمها الذي لصق بجدهم الذي ينتسبون إليه فكانوا يسمون (بني أنف الناقة)، لقصة مشهورة في هذا ومازالوا يستحيون من أسمهم حتى قال فيهم أحد الشعراء

قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ومن يسوي بأنف الناقة الذنب

فتغير حالهم وأصبح الإسم محل فخر وأعتزازهم بعد أن كان وصمة عار عليهم ، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم ، يحب الإسم الحسن ويستبشر به ويتفاءل عند سماعه، وعندما جاء سهيل بن عمر ليفاوضه صلى الله عليه وسلم في صلح الحذيبية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سهل أمركم) وهذا من الفأل الحسن الذي كان يحبه عليه الصلاة والسلام.

وعلى السعيد ابن مسيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ( ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا السهل يوطا ويمتهن) قال سعيد فظننت انه سيصبنا بعده حزونا ) والحديث رواه أبودود وغيره وصححه الألباني

وجاء في الموطأ عن يحي ابن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للقحة تحلب (من يحلب هذه فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمك فقال الرجل مرة فقال له صلى الله عليه وسلم أجلس ، ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال له صلى الله عليه وسلم ما أسمك فقال حرب فقال له صلى الله عليه وسلم أجلس ، ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال له صلى الله عليه وسلم ماأسمك فقال يعيش فقال صلى الله عليه وسلم أحلبها ).

وفي الموطأ أيضا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل رجلا قال له ما أسمك؟ قال جمرة، قال ابن من؟ قال ابن شهاب قال ممن؟ قال من الحرقة ،قال أين مسكنك؟ قال بحرة النار،قال بأيتها؟قال بذات لظى ،فقال عمر أدرك أهلك فقد هلكوا أو أحترقوا فكان كما قال عمر رضي الله عنه.

أيها الأحبة إن الأسم عنوان المسمى ودليل عليه، وعالم يميزه عن غيره وسبيل لتفاهم معه، وهو زينة وجمال ورمز يعبر عن هويته ،ومعيار دقيق لديانته وشعار يدعى به في الدنيا والأخرة ،وللإسم عند الناس أعتبارات ودلالات ،فهو عندهم كثوب إن قصر شان وإن طال شان ، وإذا كان الكتاب يقرأ من عنوانه ،فإن المولود يعرف من أسمه في معتقده ووجهته ويقوم به والده وحاله أمته.

وبين الإسم والمسمى علاقة عجيبة وأرتباط وثيق ، قل أن يوجد لقب إلا وهو يتناسب أو يتقارب مع الملقب به، وهذا أمر ألهمه الله عباده وقدره بقدرته ، ومن المشهور في كلام الناس أن الألقاب تنزل من السماء/ فلا تكاد تجد أسم القبيح إلا على مسمى يناسبه وعكسه بعكسه إلا نادرا.

كما قيل وقل ما أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه

وكان ألياس بن معاوية ذالك الداهية العبقري يرى الشخص فيقول ينبغي أن يكون أسمه كيت وكيت فلا يكاد يخطئ ، قال ابن القيم قال أبوا الفتح ابن جني( ولقد مر بي دهر وأنا أسمع الأسم لا أدري معناه فأخذ معناه من لفظه ثم أكشفه فإذا هو ذالك بعينه أو قريب منه ، وذكرت ذالك لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقال وأنا يقع لي ذالك كثيرا) ، وقال في موضع أخر (ومن تأمل السنة وجد معاني الأسماء مرتبطة بها حتى كأن معانيها مأخوذة منها، وكأن الأسماء مشتقة من معانيها فتأمل قوله صلى الله عليه وسلم (أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها ن وعصية عصت الله) والحديث متفق عليه

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشتد عليه الأسم القبيح ويكرهه جدا، سواء كان لشخص أو مكان أو قبيلة أو غيرها ، وغير أسماء كثيرة قبيحة إلى أسماء حسنة تضادها في المعنى، أو تقاربها في اللفظ لكن معناها حسن ، قال أبودود( وغير النبي صلى الله عليه وسلم أسم العاصي وعزيز وعتلة وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب فسماه هشام وسمى حرب سلم وسمى المضطجع المنبعث وارض تسمى عفرة سماها خضرة ، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى وبنو الزنية سماهم بني الرشدة ، وسمى بني المغوية بني الرشدة )، وقال تركت أسانيدها للإختصار وقد صححه الألباني في سلسلة الصحية

وإذا كان يشرع تغيير الإسم القبيح إلى أسم حسن، فإن العدول عن الإسم القبيح إبتداء من باب أولى وأحرى، فيجب العدول عن الإسم الذي تستقبحه العقول وتشمئز منه النفوس، إلى الإسم الذي هو أفضل والنفوس إليه أميل وهو عند الناس أكمل وأجمل ،حتى لو كان ذالك الإسم القبيح أو القديم أسم الأب أو الجد أو غيرهم ممن يحبهم الإنسان ولهم عليه حق، فإن الإسم الحسن حق للولد على والده ، فيجب عليه أن يختار إسم حسن في لفظه ومعناه في حدود الشريعة وقوالب اللغة الفصيحة ، فيحرص على أن يكون أسم سهلا واضحا خفيفا على اللسان ، عذبا في الأذان حسن في المعنى جميلا في المحتوى ، ملائما لحال المسمى ، جاريا في أسماء أهل بلده وملته خاليا مما دلت الشريعة على تحريمه أو كراهته.

قال الماوردي (فإذا ولد المولود فإن من أول كراماته له وبره به أن يحليه بإسم حسن وكنية لطيفة شريفة فإن للإسم الحسن موقع في النفوس مع أول سماعه)، وكذالك أمر الله عباده وأوجب عليهم أن يدعوه بالأسماء الحسنى فقال 0{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأعراف180 وأمر أن يصفوه بالصفات العلى فقال قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى}الإسراء110 ، واختار النبي صلى الله عليه وسلم أسماء أولاده أختيار واثرها إيثارا ، وفي تفسير قول الله تعالى عن عبده يحي عليه السلام { لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }مريم7، قال القرطبي وفي هذه الأية دليل شاهد على أن الأسامي السنع أي الجميلة جديرة بالأثرة وإياها كانت العرب تنتحي في التسمية لكونها أنبه وأنزه حتى قال القائل

سنع الأسامي مسبل أزر حمر تمس الأرض بالهذب

وروى الروزي عن ابن المبارك قال كان سفيان الثوري يقول (حق الولد على الوالد أن يحسن أسمه وأن يزوجه إذا بلغ وأن يحسن أدبه )

وللحديث بقية في الحلقة القادمة بإذن الله ،استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 


التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المنتديات ; 13-04-2010 الساعة 12:18 AM

التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المنتديات ; 13-04-2010 الساعة 12:18 AM.
إدارة المنتديات غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
çلمْçملé1430هü, çليçملèٌنçمى, çلّ‎لçلْنçيé, èْنوçني‏و‏

56-حلقة بعنوان(حقوق الطفل-العناية بأمه الحامل)-برنامج الدين المعاملة-1430هـ



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
55-حلقة بعنوان(المعاشرة بالمعروف والإعتدال فى الغبرة)-برنامج الدين المعاملة-1430هـ إدارة المنتديات نصوص المحاضرات 0 13-07-2009 07:26 PM
من حقوق الطفل العناية بأمه الحامل به - برنامج الدين المعاملة - د عبدالعزيز الفوزان . طالب النجاة قـناة الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 1 09-07-2009 08:12 PM
48-حلقة بعنوان(الحضــانة)-برنامج الدين المعاملة-إذاعة القرأن الكريم-1430هـ إدارة المنتديات نصوص المحاضرات 0 02-07-2009 07:38 PM
47-حلقة بعنوان (التعامل بين الزوجين)-برنامج الدين المعاملة-إذاعة القرأن الكريم -1430هـ إدارة المنتديات نصوص المحاضرات 0 02-07-2009 01:16 PM
46-حلقة بعنوان (حقوق الأولاد فى الإسلام)برنامج الدين المعاملة-إذاعة القرأن الكريم-1430هـ إدارة المنتديات نصوص المحاضرات 0 02-07-2009 12:43 PM


الساعة الآن 10:30 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام