مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا


 
العودة   منتديات رسالة الإسلام > منتديات فضيلة الشيخ د. عبد العزيز الفوزان > نصوص الفتاوى والمحاضرات > نصوص المحاضرات
 

نصوص المحاضرات نصوص محاضرات المشرف العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2009, 12:52 AM   #1
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
43-النص الكامل للحلقة -13- بعنوان (الإختبــارات) برتامج فضاءات-الجمعة 18 جمادى الأخر1430هـ





الحلقة الثالثة عشرة من البرنامج القيّم
فضـــاءات
والذي يحل ضيفا دائما عليه فضيلة الشيخ

د.عبد العزيز الفوزان حفظه الله

تقديم الأستاذ أحمد بن محمد المطوع

وحلقة بعنوان

الإختبــارات

الجمعة 19 جمادي الآخرة 1430 هـ



المذيع: بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،طبتم وطاب مسائكم وجميع أوقاتكم بالخير والمسرات، أحييكم أجمل تحية وأرحب بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامج فضاءات، والذي يأتيكم عبر فضاء قناة الرسالة

أخوتنا الكرام تمر الاختبارات الدراسية كل عام أكثر من مرة، وحينما تمر تجلب معها القلق والخوف فتنقلب أنظمة البيوت ويتغير نمط الأسر وتعلن حالة الاستنفار والطوارئ ،فالأب يفرغ نفسه ويعيش في ترقب وسهر والأم تتجاذبها مشاعر الخوف والقلق والأبناء ،والبنات كذلك في فكر وإستغراق ،هذه صورة مما تعيشه البيوت ويعانيه البشر هذه الأيام وفي قاعات الاختبار حدث ولاحرج عن حالات الخوف والقلق والهلع ، حالات من الإغماء وأساليب متنوعة من الغش مع ما يتخلل هذا الجو من ممارسات سيئة تستغل هذا الجو العام والفوضى المصاحة لهذا المار العتيد

مناسبة الاختبارات أو الامتحانات سمها ما شئت فالنتيجة واحدة أيها الإخوة والأخوات هو حديثنا مع ضيف البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن فوزان الفوزان عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان وكذلك المشرف العام على مواقع ومنتديات رسالة الاسلام بإسمكم جميعا احيي ضيفي الكريم حايكم الله شيخ عبدالعزيز

الشيخ: حياكم الله وحيا الله جميع الإخوة والأخوات ونسأل الله أن يبارك في هذا اللقاء وأن يعم بنفعه

المذيع: أـخوتنا الكرام نسعد بتواصلكم معنا في هذه الحلقة وذلك من خلال الأرقام التى تظهر تباعا من على الشاشة ، أبدأ هذه الحلقة ضيفي الكريم بسؤال قد يكون شخصي أكثر منه عام ، ضيفي الكريم أنا من خلال قرأتي لسيرتك الذاتية وجدت أن الشيخ عبدالعزيز الفوزان تجاوز المرحلة الأولية (المرحلة الإبتدائية) بتفوق تام وكذلك المرحلة المتوسطة والثانوية بتفوق تام ،وكذلك المرحلة الجامعية بتفوق وكذلك مرحلة الدراسات العليا كل هذه المراحل الشيخ عبدالعزيز الفوزان يحصل على تقدير ممتاز وأحيانا على الترتيب الأول ، هل لضيفي الكريم و لهذا المستوى العالي والتفوق الكبير هل له سبب معين ،بسبب قدرات عقلية لدى ضيفي الكريم أو بسبب عناية ورعاية من الوالدين، أو بسبب أن الضيف وفق في مدارس أو معلمين يرجع لهم السبب في ذلك ، نحن لا ندري عن الأسباب التى جعلت الشيخ عبدالعزيز من أول مرحلة إلى أخر مرحلة يحصل على تقدير ممتاز والترتيب الأول

الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين ، لعلي تحدث حقيقة على دراستي بالتفصيل في قناتين فضائيتين ، في قناة المجد وفي قناة دليل الفضائية وربما كشفت كل ما عندي حقيقة كعادتي حقيقة

المذيع: لكن جمهور الرسالة ياشيخ ينتظرون

الشيخ: أنا فعلا أحمد الله عزوجل وأعزو كل ما يسره الله عزوجل لي من تفوق وتميز إلى توفيق الله سبحانه وتعالى وتسديده، وأر جوا إن شاء الله أن يكون هذا من إرادة الله عزوجل الخير لي وبأهلي ، وإن شاء الله بمن يحبني ويستفيد مني من أمة الإسلام، أنا دخلت المرحلة الإبتدائية وأنا مازلت لم أكمل السنة الخامسة من العمر، ولذلك لما درست في تلك السنة رفض مدير المدرسة، لأن النظام يمنع ذلك لأنه بقي علي حوالي سنتين حتى أستحق أن أسجل رسميا ، كان الوالد رحمة الله عليه وهو أمير المنطقة يسمى أمير الشرق ، وهي عدة قرى شرق بريدة وأكثرها الأن دخلت ضمن نطاق المدينة ،وكان له حقيقة تقدير ومكانة ووجاهة، فقال لمدير المدرسة : هو ألح علينا يريد أن يدرس مع أخيه، وأخي كان يكبرني بثلاث سنوات ونصف أو أكثر من ذلك ولذلك قلت كيف يدرس أخي وأنا تمنعونني من الدراسة،فقال له والدي رحمة الهل عليه لعله يدخل ويدرس يوم أو يومين أو ثلاث ثم سيمل وسيترك من نفسه ، فجزاه الله خيرا مدير المدرسة من العلماء الأفاضل ومن ذوي النشاط الدعوي المميز حتى الأن نسأل الله أن يطيل في عمره على طاعته وأن يجزيه عنا وعن المسلمين خير الجزاء ،وافق أن أجلس من دون تسجيل رسمي، ومضت ولله الحمد أسبوع وأسبوعان وشهر وأربعة أشهر وأنتهى الفصل الدراسي وأنا غير مسجل، وكانوا يرهنون علي أنني سأترك ولأجل هذا سبحان الله وأقول هذا من توفيق الله سبحان الله ماكان أبي ولا أمي يشجعونني أن أراجع أو أذاكر هم أمنيتهم أن أترك ، وكانت أمي أسمعها دائما تتباكى علي لا يزال عبدالعزيز صغير إلى متى يرهق نفسه ، لكن سبحان الله كنت أصر وأنا أعزو حقيقة أيضا من الأسباب المهمة التى أعتقد أنها هي التى أعانتني على الإستمرار والتفوق أساتذتي ،فأسأل الله أن يجزيهم عني خير الجزاء حقيقة ، لعلهم أدركوا حرصي على الدراسة ولذلك كانوا يعاملوني معاملة الأب لولده. وإلا فعلا كنت صغيرا جدا ،وخرجت النتائج وفجئت بمدير المدرسة قبل خروج النتيجة وإعلانها يقول غدا إن شاء الله سنوزع الشهادات ولابد أن تخبر الوالد أن يأتي معك، لست أدرى حقيقة فأخبرت أمي،أمي يعني كأنه ضاق صدرها ظنت أنهم سوف يعزونني بأني ماسجلت ولذلك لن أعطى شهادة ، وكأنها حاولت أن توطنني على ذلك وتقول أنت صغير ومازلت وأنت لم تسجل ولكن يكفي الحمد لله أنك درست وأستفدت وبدأت تعرف القرأة والكتابة ، وفعلا ذهبت مع والدي رحمة الله عليه ووالدتي مات جميعا .. الله المستعان، فلا أنسى ذلك الموقف حقيقة يعني جئت مع الوالد وكان طلاب مجتمعين في بهو المدرسة وكان العدد كبيرا ثم قال مدير المدرسة : سوف نبدأ بالأول على المدرسة أول طالب وسنبدأـ بالمرحلة الإبتدائية ثم ينادى على أسمي ،وكان الموقف جدا معبر فيبدو مدير المدرسة تحدث مع مدير إدارة التعليم في القصيم وأخبره بالذي حصل ووافقوا على أن أسجل رسميا وأعطى شهادة ، ولا أنسى ذلك الموقف وأحد الأساتذة كان يبحث عني حتى وجدني ثم رفعني على كتفيه أمام الطلاب وهم يصفقون ويشجعون فأعطوني الشهادة وأعطوني معها هدية لا أنساها حقيقة أحتفظت بها سنين

المذيع: ماهي الهدية ياشيخ

الشيخ: كانت عبارة عن مجموعة أقلام وأيضا كتيبات قصص للأطفال كانت جميلة جدا ، لا أنسى أـيضا فضل خالي شقيق أمي وهو خالي ناصر بن سليمان أسأل الله أن يجزيه عنا خير، لما أبلغته بهذا قال سأعطيك هدية كبيرة وأشترى لي ساعة فعلا ظلت معي سنين وأنا أحتفظ بها ، وأنا أذكر هذه القصة لأن هذه الأسباب مجتمعة جعلت عندي دافعا قويا أني لا أرضى دون الإمتياز وأن أكون الأول على المدرسة ، ولذلك تقول العرب: النجاح يدعوا إلى النجاح ،وهذا من توفيق الله سبحانه وتعالى وفعلا ولله الحمد والمنة حتى تخرجت من الجامعة وأنا الأول على زملائي في جميع مراحل الدراسة ، خالي ناصر أيضا وأنا أذكر هذا حقيقة شكرا لهذا الرجل المبارك كان كلما قربت الإختبارات يقول لي إذا أخذت الأول سوف أشتري لك هدية أكبر من الأولى ، فكان أذكر في السنة الثانية إشترى لي دراجة ، وكان فعلا كبيرا في نفسي وكانت الدراجة سيكل 20 وفي السنة الثانية قلت له أنا أريد سيكل 24 أكبر، أيضا كان جزاه الله خيرا يغلف شهاداتي بإطار وبرواز حقيقة رائع ولا يزال يحتفظ بها إلى اليوم إلا أنا أطلبه بها أقول أرجوك

المذيع: نوجه له رسالة من خلال هذا البرنامج

الشيخ: نعم أسأل الله أن يجزيه عني خيرا ، قال كل هذه السنين أخشى أن تضيعها وهذه أتمنى أن تحتفظ بها وأن يراها أولادك بعدك .. فالله المستعان

أنا قصدي من هذا سبحان الله التوفيق بيد الله، وإلا لم يكن أبي ولا أمي أصلا يحاولون إعانتي على حل الواجبات والمذاكرة ويتمنون أن لا أدرس لصغر السن ، لكن سبحان الله قلت لك والسبب الأكبر بعد توفيق الله عزوجل هم الأساتذة كانوا داعمين لي ومشجعين لي بشكل كبير ،مع أنه حصل لي موقف سبحان الله في اليوم الثاني أو الثالث من الدراسة، ولا يزال مطبوعا في ذاكرتي وكأني أراه أمام عيني وهذه رسالة أوجهها للأساتذة لان فيها عبرة حقيقة ، وهي نكتة أيضا في ذات الوقت ، كانوا أهلي ومن حولي يدلعونني فيسمونني ( عزوز) لا يقولون عبدالعزيز وتعرف هذا أسم دلع ودارج عند الكثير ، ونشأت أنا ولا أعرف من أسمي إلا أسمي عزوز ما أعرف عبدالعزيز تخيل ! لما دخلت المدرسة وثاني يوم جاء أحد الأساتذة وهو من خيرة الأساتذة حقيقة ما أستفدت من أحد في ضبط كتاب الله عزوجبل ومعرفة القرأة والكتابة مثل ما أستفدت من هذا الرجل أسأل الله أن يجزيه عني خير الجزاء، وأنا كل ما رأيته حقيقة أقبل رأسه ويده ، لكن هذا الموقف لا أنساه يعني تخيل طفل في الخامسة من العمر جاء يسألني قال : ما أسمك ..كما سأل بقية الطلاب .. فقلت: عزوز بن فوزان الفوزان .. قال لي : ما أسمك.. فأعدتها عليه فالرجل غضب وإحتد ،فسألني ثالثة ورابعة فسكتت قال : أقول ماأسمك يعني غضب غضب شديدا هو يريد أن يصحح لكن حقيقة كان قاسيا في هذا الموقف أسأل الله أن يسامحه ويغفر له ، فأعدته عليه وأنا أتلفت لزملائي وكأني أستعين ماذا أقول .. ففوجئت بأنه يصفعني تلك الصفعة التى جعلتني أشعر بدوار حتى كدت أن أسقط من شدتها ، كان حقيقة في الزمان الأول في زماننا كان هناك قسوة من قبل بعض الأساتذة وأكثرهم لا يأتي إلا ومعه العصى.لأنهم فعلا أناس حقيقة أكثرهم والذين تعلمت على أيديهم وعرفتهم مخلصون وصادقون ولا يضربك هكذا عبثا لكن يريدك فعلا أن تخرج

المذيع: كما يضرب الأب ابنه

الشيخ: فقسى ليزدجره من يكن حازما فليقسوا أحيانا على من يرحم

ولست أعني بهذا أن يتخذا أسلوبا وأرى أنه خطأ وأرى أنه منع الضرب في المدارس أنه قرار صحي وفي موضعه ،لأن هناك أناس عندهم غضب وعصبية ويفقد الإنسان أعصابه ولو سمح له لرأينا الطلاب بين كسير وجريح وميت يوم أثر يوم

يبدوا لي ما جاء هذا القرار بمنع الضرب في المدارس إلا لحصول حالات حقيقة لا تحتمل ، فأنا أقول يمنع ويبقى أنه هناك مجال للعقاب غير الضرب ، التهديد أو استدعاء الأب، أو الحرمان من بعض الدرجات إلى أخره بالوسائل التى تجزها الأنظمة، على أية حال جلست أبكي حقيقة متأثرا بعدما أفقت فعلا وتأثرت كثيرا، وأخبرت أمي رحمة الله عليها أول ماذهبت بهذا الذي حصل، إلى الأن لا أعرف السبب ولست مستوعب الوضع فأخبرتني ، أنت يسمونك عزوز من باب التدليع لكن أسمك عبدالعزيز ، وهو فعلا حتى والدتي رحمة الله عليها كانت من أعقل الناس قالت هذا من حبه لك أراد أن يعطيك درس قوي أنك فعلا لا تقل لأحد أسمي عزوز ،أسمك عبدالعزيز ويجب أن تفتخر بهذا وأنت عبد الله عزوجل (عبدالعزيز) فسبحان الله أيضا حاولت أن تعتذر للمدرس لكنها أيضا أخبرت الوالد بالذي حصل ،ويبدو لي أنه كلمه ، يظهر لي لست أدري حقيقة لكن لا أنسى هذا الموقف ومع ذالك ولله الحمد والمنة أستمريت في الدراسة وكنت أشعر أنه لا يمكن أخي يدرس وكان قريب مني مع الفارق السن الكبير بيني وبينه وأنا لا أدرس وأحمد الله على فضله

المذيع:شيخ عبدالعزيز هناك محطات ومواقف تحصل للإنسان خلال مسيرته التعليمية لابد أن لك مجموعة من المواقف والمحطات التي غيرت في حياتك أو بقيت راسخة حتى الأن ،ذكرت شئ منها لكن هناك في المراحل المتقدمة مواقف للأساتذة ولزملاء مازالت عالقة في الذهن وفيها شئ من العظة والعبرة

الشيخ: حقيقة أنا لا أنسى فضل شيخنا الشيخ عبدالرحمن الصعب حفظه الله وإن كنت حقيقة مقصرا في حقه وفي حق جميع أساتذتي فعهدي بهم بعيد خصوصا الذين درسوني في المرحلة الابتدائية ، فلله درهم حقيقة كانوا متميزين فعلا وكما قلت لك غير الرسوخ العلمي والقدرة على التعليم والحرص على ذلك ، كانوا مخلصين ويعاملوننا فعلا معاملة الأباء لأولادهم

المذيع: وهذا مفقود اليوم ياشيخ

الشيخ: مع ناس قليل ،ولله الحمد لا تخلو الساحة لكنه ربما يكون قليلا ، فهذا الرجل لا أنسى تلك القصة التى كان يحكيها لنا ونحن في السنة الثانية الابتدائية ،فكان يحكي لنا قصة قوم لوط وكان الكلام شبه ألغاز بالنسبة لي وزملائي فقد كنا صغار ولا نعرفها ، لكن حقيقة أوصل إلينا رسالة عظيمة جدا حمتنا بفضل الله عزوجل من كثير من البلايا التى ربما يستغفل بسببها الإنسان

المذيع: وأستوعبت القصة ياشيخ لأن بعض الناس يقول الأن لا يدرك الطفل مثل هذا

الشيخ: نعم وأنا سألت بعض الزملاء وكان بعضهم كبار ، حتى بعضهم في وقت دراستنا قد راهقوا البلوغ ، يعني إذا كان الأكثرية في سن السابعة والثامنة عندنا بعضهم يصل إلى الرابعة عشر أو الخامسة عشر وأنت تعرف في ذلك الوقت كان بعض الناس لا يدرسونن وكانوا مشهورين مزارعين إلى أخره ثم بعد ذلك يلحقون بالدراسة لكن من خلال أيضا حديث الطلاب وكان يبسط الموضوع ويعطينا أيضا دروس، إذا جاءك شخص من هؤلاء الكبار وحاول أن يلتصق بك أو يلمس أشياء حساسة منك يعني فهمت أشياء كثيرة من كلامه لكن حقيقة كانت نبراس لنا ، وأنا أقول هذا للأساتذة أن يستفيدوا منه، يعني بكل أسف كثير من الأباء لا يدري كيف يعطي ولده هذه المعلومات ويحصنه من هذا التحرش الذي تحدثنا عنه في الحلقتين السابقتين

المذيع: الآلية يفقدها

الشيخ: حقيقة يفقدها ،أنا حتى أبي وأمي رحمة الله عليهم ما أذكر أنهما ذكرا لي شئ في هذا الباب ، وأحمد الله الذي حفظني وأهلي لكن كان هذا الكلام الذي ذكره المدرس حقيقة تحصين قوي ، وجدت أشياء كما يجد غيري لكن سبحان الله بقيت هذه فعلا حصنا حصينا فلا أنسى هذا الفضل لهذا الرجل ، نسأل الله أن يجزيه عنا خير الجزاء ، هذه من المواقف العظيمة ، أيضا أذكر شيخنا الشيخ عبدالله الجاسر وهو الذي كان يدرسنا مادة التاريخ والجغرافيا وأظنه لا يزال يدرس، يعني أحببت هاتين المادتين حبا شديدا بسبب هذا الرجل حقيقة، لم يكن تدريسه تقليديا وكان يحرص على أن يسرد لنا الأحداث التاريخية سردا قصصيا معبرا ومؤثرا ،ويستخلص منها العبر والعظات و يعاملنا كالكبار ، وإن كان أسلوبه فعلا نفهمه نحن الصغار لكن لهذا الرجل عليا فضل لا أنساه وسبحان الله وأحمد الله عزوجل كنت أخذ الدرجة كاملة ،لكن كنت أحب هاتين المادتين وأفهمهما حتى لم أراجع أشعر أني هضمتها من خلال تدريسه ، يذكرني أيضا بعالم جليل توفى رحمة الله عليه قبل سنتين فضيلة الشيخ العلامة حمد المحميد رحمه الله درسنا في المعهد العلمي أسأل الله أن يجعل مثواه الفردوس الأعلى ، مادرسني أحد مادة النحو واللغة مثل هذا الرجل حقيقة ،أحمد الله عزوجل أني ربما يقول بعض الناس أنت من فضل الله عندك تميز في الإلتزام بقواعد اللغة طبعا أعزوه بالدرجة الأولى بعض فضل الله عزوجل إلى هذا الرجل المبارك ، مع أنه الحصة كما يسمونها يعني بحدود 45 دقيقة لا يشرح لنا أكثر من 20 دقيقة شرح الموضوع، طبعا المواد مقسمة حسب أسابيع الدراسة لا يستغرق الشرح أكثر من ثلث ساعة، 25 دقيقة على الأكثر والبقية يجعله للأسئلة والتطبيقات وكان دائما يحدثنا يقول النحو ليس حفظ القواعد بقدر أن تطبق وتعود لسانك على أن تتكلم باللغة الفصحى وهذا هو الغاية من دراسة النحو ،ويقول هناك أناس كثيرون يحفظون قواعد اللغة العربية لكنه لا يحسن أن يتكلم، يتكلم وتجد أن كلامه أكثره مكسر، فكان حقيقة هذا الرجل أسلوبه عجيب ويدخل للقلب ويشد الطلاب شد عجيبا ، كل الطلاب أستفادوا منه على إختلاف مستوياتهم

المذيع:أعداد كبيرة كانت في الفصول

الشيخ: جدا ، أيضا هذا الرجل رحمة الله عليه ، أذا جاء وقت توزيع الدرجات وإخبارنا بالدرجات كان عنده أسلوب حقيقة عجيب، يأتي ويذكر مثلا أحمد مطوع خمسون درجة ،أذكر أن الدرجات كانت وقتها من الخمسين، عبدالعزيز الفوزان ثم يضع يده على فمه سامحك الله .. سامحك الله.. لماذا تسع وأربعون درجة .. ، طبعا حينما يقول هذا الكلام يسقط في ذهنك كأنك أخذت عشرين أو ثلاثين لكنه يغضب ليش تأخذ ، يعتز بدرجة ، شئ عجيب حرص عجيب ما رأيت مثله ثم تجده يقول مع ذلك أنا لا أريد أن أنقصك عن زملائك أنا سأختبرك الأن ،أعطيك سؤالا إن أجبت أكملت لك الخمسين ، وهذه حقيقة قد تكون محل نظر أنا شخصيا لا أوافق عليه يعني كل الطلاب كلهم قد يصلون إلى خمسين أو ستين طالب يأخذون الخمسين درجة عند هذا الرجل ،أحيانا يستثنى يمكن واحد أو أثنين في بعض الفصول فقط حتى نزول درجاتهم ينزل درجة أو درجتين وكان كما كنت أسمع أنه أحيانا إدارة المدرسة تلوم الشيخ رحمة الله عليه على هذا ،فكان يقول لهم هذا ما أدين الله عزوجل به وأرى إذا كنت ما أعجبتكم دعوني أذهب لأهلي .. سبحان الله ،وأنا أقول أن هذا الرجل يعني لم أرى مثله في التدريس والقدرة على إيصال المعلومة وأيضا حرصه على الواجبات ومتابعة الطلاب ولومهم إذا لم يحضروا الواجب ، حتى الذي لم يحضر الواجب اليوم لا يسامحه يقول تأتي به غدا مع واجب اليوم مع بعض ، شئ عجيب فعلا كانوا الطلاب في مادته متميزين والدرجة فعلا صحيح أن الجميع يأخذون الخمسين درجة ، الدرجة كاملة غير منطقي حقيقة لكن سبحان الله متقاربين ، يعني نقول فعلا بعضهم يستحق أن ينقص خمس درجات أو ست درجات أو ربما عشر فكونه يزيده قليلا من هذا ..!!! وبعدين لا يزيده هكذا أعتباطا لا ، وإذا قدر انه سأله سؤالا أو سؤالين ولم يجب أبقاه على تسعة وأربعين وثمانية وأربعين درجة ، أنا أذكر المعهد العلمي في المرحلة الثانوية أصلا أنا مادخلت المعهد العلمي إلا في المرحلة الثانوية وكانت دراستي في المتوسطة في التعليم العام ولي فيها بعض القصص لعلي أعود إليها إن شئت

كانوا أعلنوا عن مسابقة في حفظ سبعة الأجزاء الأخيرة من كتاب الله في المعهد العلمي،وشاركت فيها بفضل ربي ولله الحمد والمنة لا أنسى موقف حصل من هذا الرجل ، يدلك على رحمة هذا الرجل وحرصه على طلابه وكأنهم أبنائه ، طبعا كانوا يضعون لكل شخص ثلاث مقاطع من ثلاث سور متفرقة ، لا أنسى هذه الورقات كانوا قد وضعوا ورقات كثيرة في صندوق زجاجي ويحركها ثم يقول خذ ورقة واحدة منها فأخذت واحدة فلما فتحتها قال لي ..مناسبة لك ؟ .. لا أنسى هذا الرجل رحمة الله عليه يعني أجزم أني لو قلت له أحب أن أغيرها ياشيخ لغيرها سبحان الله ، قلت له نعم الحمد لله وفعلا كنت قد أخذت ولله الحمد الجائزة وكنت الأول في تلك المسابقة ، يعني سبحان الله مثل هذا الرجل لا تملك إلا أن تحبه ثم أيضا تستحي منه ، مستحيل أن يأتي يكلفك بشئ ثم لا تأتي به خجلا وحياء وتقديرا وتوقيرا لهذا الرجل المبارك، أنا أتمنى حقيقة من زملائي الأساتذة في الجامعات والتعليم العام أن يستفيدوا من هؤلاء القدوات ، هؤلاء الرجال الكبار ، قد يكون أولاد الشيخ وهم كثر أسأل الله أن يجزيهم خيرا وأن يجعلهم على منوال أبيهم وخيرا منه ، وفيهم ما شاء الله أساتذة في الجامعات كبار ، قد لا يعلمون عن هذه القصص ، ربما لم أحدثهم عنها لكن أقول هذا وفاء لشيخنا رحمه الله وكل من درس في المعهد العلمي لا ينسى فضل هذا الرجل ، والمعهد العلمي في بريدة كان زاخرا بعلماء فطاحلة كبار متميزين ، وهذا من توفيق الله سبحانه وتعالى ولهذا إستفدنا منهم الكثير وهو من توفيق الله لنا ليس شئ صنعناه بأيدينا ولا من نوظفهم نحن أو نبحث عنه

المذيع: أجواء الإختبارات في ذلك الوقت هل هي صورة مثل الصورة التى نشاهدها الأن ياشيخ

الشيخ: نعم هي مثلها لا تبعد كثيرا ، لكن في وقتنا كان هناك صرامة في مراقبة الإختبارات، وكان أيضا في الأسئلة شدة من حيث الجملة إذا قارنتها ببعض الأسئلة اليوم ، ولم يكن هناك تسامح في الغش ، يعني لو أكتشفوا شخص مجرد أن يلتفت إلى زميله أو يكلمه أخرج في اللحظة ويحرم الإختبار، ولذلك كان الطلاب يتهيبون حتى من كان دينه ضعيفا وربما تحدثه نفسه بالغش لا يكاد يفعل هذا لأنه يعرف النتيجة، الطلاب أيضا إذا شاهدوا أحد يغش ربما بغفلة من الأستاذ لا يسكتون يرون أن فعلا من الواجب إنكار هذا المنكر وأنه لا يصح أن يأخذ الإنسان شهادة المعهد العلمي شهادة شرعية وهو أخذها غش، بكل أسف نسمع الأن من خلال الأسئلة التى ترد عبر البرامج الفتاوى وغيرها أن هناك في بعض المدارس مع الأسف تهاون عجيبا ، أنا أذكر في السنة السادسة الإبتدائية أحد الأساتذة وكان جديدا على مدرستنا ، كانت الإختبارات في ذلك الوقت تأتي من الوزارة ، ليس يكتبها أساتذة المدرسة ، وأحيانا تأتي لجنة تراقب في هذه المدارس، كان هذا الأستاذ أسأل الله أن يسامحه ويغفر له ، لاحظت أنه أدرك أن الأسئلة صعبة وأخذته الشفقة المذمومة حقيقة ولاحظت أنه يبين و يغشش بعض الطلاب ، انا حقيقة شخصيا استأت كثيرا من هذا كيف أستاذ ، استكثرث الأمر واستكبرته ، كيف أستاذ يغشش الطلاب بهذه الطريقة وهو قدوة وغدا يعني طلابه سيكونون مثله نسأل الله العافية ، وهو يصنع أناس تربوا على الغش وأستسهلوا أمره و سقط من قلوبهم أستبشاعه واستفظاعه وهذه بلية وجريمة حقيقة
فقلت له يا أستاذ ما يجوز لك هذا وأنا في الأختبار، قلت يااستاذ حرام فالرجل اسقط في يده خشي أني اعلم المدير،وكان جاءت تلقائيا حقيقة فعلا أنا أستغرب وربما هذا من صغري حقيقة وأنا ألحظ الأن أثنين من أولدي أصلحهم الله وجميع أولاد المسلمين عندهم هذه الناحية لا يرضون بخطأ ، وتجد الواحد أحيانا يغضب ويعني كيف فلان يخطئ حتى أحيانا من الأطفال من أمثاله يستكثر الأمر ، كنت كذلك وكان والدي رحمة الله عليه يشجعني ويشكرني ، لكن هذا كان يضايق أحيانا بعض الزملاء أو حتى بعض القرابة لأني إذا رأيت شئ فعلا خطأ لا اسكت وأذهب وأخبر الوالد وأخبر الأستاذ، وخاصة أني كنت أجد تشجيعا من الوالد على هذا رحمة الله عليه، فربما يضايق بعض الناس وأنا أذكر أنهم يقولون هذا من التحريش ولا يجوز.. الله المستعان

المذيع: المرحلة الجامعية يا شيخ خالطت فيها مجموعة من كبار علماء المملكةن ولا شك بأنهم جعلوا أثر في حياتك ، لن أذكر أسماء لكن أذكر أغلب كبار علماء المملكة درست على أيديهم ياشيخ عبدالعزيز

الشيخ:أنا أولا بفضل الله عزوجل كنا في مخيم تربوي أقامه المعهد العلمي ، وأذكر أنه حضر سماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله إلى هذا المخيم وألقى محاضرة رائعة عن طلب العلم والوسائل المعينة على تحصيله، فوقعت في نفسي موقعا عظيما ،ولأول مرة أنا أعرف الشيخ محمد بن عثيمين عن قرب مواجهة، ولما فرغ الشيخ من المحاضرة وأراد أن يقوم قلت له ياشيخ أنا أحب أن أتعلم على يديك كيف؟ قال أنا عندي دروس في الجامع الكبير بعنيزة هل معك سيارة؟ قلت معي سيارة و والحمد لله ، وكنت أنا في أولى ثانوي فقال : دروسي في الأوقات الفلانية إن رغبت فحياك الله، وفعلا من ذلك اليوم بدأت أحضر دروس الشيخ ربما كنت من أصغر الحاضرين لدروس الشيخ ، لكني كنت أتهيب عدد كبير من طلاب العلم فكنت بعيدا عن الشيخ و أخشى أن يسألني أمامهم فأحرج ، وما تزال ولله الحمد المذكرات التى كنت أكتبها مع الشيخ والتعليقات إلى الأن بعضها موجودة عندي،فإستفدت من الشيخ فائدة عظيمة جدا بفضل ربي ، وفي تدريسه فالشيخ إمام وإنموذج ، فالشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله ربما يتميز عن علماء العصر أو أكثرهم بميزة نادرة، أنه من مدرسة العلامة عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله صاحب التفسير والفقيه والأصولي المعروف وهي أمتداد لمدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وهذه المدرسة السلفية في جانب العقيدة والمدرسة السلفية حتى في جانب الفقه من حيث الحرص على طلب الراجح بدليله بغض النظر عن من قال به أو أي مذهب أختاره وأيضا تجد أنها تميز هؤلاء العلماء الفطاحلة من خلال دروسهم وكتبهم بالحرص على التقعيد والتأصيل ، ربط المسائل بقواعدها وهذه ميزة نادرة في مشائخ العصر حقيقة، أنا شخصيا درست على كثيرين ولله الحمد من كبار العلماء ، درست على يدي سماحة العلامة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه أكثر من سنة ونصف في دروسه فى الفجر لما كنت أدرس الدراسات العليا في الجامعة ، درست على سماحة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله وأطال في عمره على الطاعة وخير ، سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين عفاه الله وشفاه، وسماحة الشيخ عبدالله بن غذيان وعدد كبير ولله الحمد من المشائخ والعلماء، لكن ما استفدت من أحد استفادتي من الشيخ محمد ابن عثيمين

المذيع: الشيخ محمد مدرسة ياشيخ ومنهج عظيم

الشيخ: مدرسة عظيمة ، منهجهه في التدريس،أولا قدرته على إيصال المعلومة وتوضيحها عجيبة، أيضا ربطه للمسائل الفقهية بقواعدها ، حرصه على الأدلة، دراسته للقضايا والمسائل الفقهية دراسة مقارنة، حيث يذكر جميع الأقوال في المسألة ويذكر أدلة كل قول والمناقشات الواردة على هذه الأدلة ثم ينتهي بك إلى الراجح بدليله عن قناعة، ثم أيضا ملحظ مهم جدا في مدرسة الشيخ رحمة الله عليه أستفدت منها ولله الحمد في دراستي وبحوثي وأيضا في الفتاوى أجد لها تأثيرا ولله الحمد عند الناس ، الحرص على بيان مقاصد التشريع وحكم التشريع والمراميه وهذه لها أثر عظيم في نفوس المستمعين والطلاب والمتلقين منك ، وهذا هو منهج القران أن تحرص على بيان الحكمة من تشريع هذه الأحكام لأن هذا أعون على الإنقياذ لحكم الله عزوجل والرضى به

المذيع: سأخذ طريقة الشيخ محمد في فيما يخص حلقتنا هذه الليلة في الإختبارات لكن إن شاء الله بعد أن أعرض لإستفتاء الحلقة الماضية أخوتنا المرام، طرحنا عليكم في المنتدى أستفتاء يقول
هل تعتبر القلق أيام الإختبارات أمرا صحيا
أجاب بنعم : 65%
وأجاب لا : 35%
المذيع: الإستفتاء 65 نعم 35ؤ% لا ، حول هل تعتبر القلق أيام الإختبارات قلق صحي

الشيخ: القلق خصوصا في مثل الإختبارات أرى أنا أنه أمر طبيعي ، لكن المحظور أن يتجاوز حده بحيث يجعل الإنسان مشوشا لا يستطيع النوم ، وفي الإختبار أيضا لا يستطيع أن يستذكر شئ بسبب غلبة القلق عليه ، أما القلق حقيقة في أي أمر تخشى عواقبه فهو أمر طبيعي وهذا من فطرة الله عزوجل فطر الخلق عليها ، وأنا أعتبر الإنسان الذي لا يقلق هو إنسان ميت الإحساس والغالب مثل هذا لا يبالي نجح أو لم ينجح، لكن وجود شئ من القلق هذا أرى أنه أمر طبيعي وهو سيكون من أكبر الدوافع لكي يحرص الإنسان على التحصيل والمذاكرة والإستيعاب وحسن الإستعداد حتى بإذن الله يوفق لحسن الإجابة والصواب فيها والسداد

المذيع: هل شعرت بالقلق ياشيخ في أيام الإختبارات وأنت كنت في كثير من المواد تكون متمكن من هذه المادة ، هل يصحبك القلق

الشيخ: قلت لك القلق قبيل الإختبارات أو وقت المذاكرة أرى أنه إيجابي ومفيد وفعلا سيعطيك دافع قويا للمتابعة، كذلك يجعلك تهتم بالمذاكرة والمتابعة من أول السنة وهذه قضية مهمة،أنا أذكر موقفا مع والدتي رحمة الله عليها مادمت سألتني عن نفسي ، أسأتل الله أن يجعلها في الفردوس الأعلى وجميع ؟اموات المسلمين ، مع أنها رحمة الله عليها لا تقرأ ولا تكتب لكنها من أذكى الناس وأعقل الناس وكانت من أحرص الناس على طلب العلم ، كانت تشجعني دائما وربما تبالغ في التوقعات لتجعل عندي دافعا للمزيد من الإجتهاد والحرص أسأل الله أن يجزها عني خير الجزاء، أذكر مرة من المرات كان عندنا مادة في الجامعة ربما في السنة الثالثة آو الرابعة في الجامعة وكان منهج طويل جدا ، وأنا لا أحب أن أسهر وهذه وصية حقيقة أعطيها لإخواني وأبنائي وبناتي الطلاب والطالبات الحذر من السهر الطويل، الإنسان إذا سهر جاء إلى الإختبار منهك متعب لا يستطيع أن يستجمع أفكاره ولهذا المسكين يذهب تعبه وجهده بلا فائدة ، احرص فعلا على إستغلال الوقت وإستثمار كل لحظة من لحظاته خصوصا في الأيام القليلة التى قبل الإختبارات أو في أثناء الإختبارات لكن الحذر الحذر من السهر الشديد ،وأشنع منه والأبشع وأسوء عاقبة وأعظم شؤم من يتعاطى هذه الحبوب المنبهة والتى تروج بشكل كبير في أوقات الإختبارات وهي كما أنها محرمة أصلا شرعا فهي أيضا من أضر ما تكون على الطلاب ،من أكثر الأشياء ضررا، تأتي بنتائج عكسية ضد ما يأملون ويتوقعون ولذلك يجب أن يحذر ممن يروجها ، أناس يريدون الكسب المادي وإفساد هؤلاء الشباب وإيقاعهم في إشراك المخدرات بإسم توفير الوقت والسهر الطويل على الدراسة
أذكر سهرت على غير عادتي وكانت الوالدة رحمة الله عليها تتردد علي وتقول ياولدي نام وإن شاء الله ستوفق واطمأن وكانت تدعوا لي وهذا يعطيني طمأنينة عجيبة رحمة الله عليها، وفعلا قمت ونمت وكان بقي علي شئ إلى الأن ما درست مع أني ولله الحمد مستوعبها لكن من باب الحرص ،و هي اقترحت علي قالت نام الأن وأنا أوقظك قبل الفجر بساعة، فعلا نمت وفوجئت بأذان الفجر فقمت وغضبت جدا ولمت والدتي رحمة الله عليها لما أول ما رأتني ضحكت وأبتسمت ، مبيت النية هي ما كانت تريد أن توقظني ، وإلا كانت هي ووالدي رحمة الله عليهما يقومان قبل الفجر بحوالي ساعتين منذ عرفت نفسي يقومان الليل يصليان معا ثم قبل الأذان بربع ساعة يجلس هو وإياها يشربان القهوة ونقوم على أحاديثهم وهم يتحدثون مع بعض غالبا رحمة الله عليهما، لكنها قاصدة فعلا رأت أني مرهق وأنا لست بحاجة لكن قلت لها وعد تيني والكذب لا يجوز وكيف فقالت يا أبني أطمئن والله أنا دعوت لك في الليل وسوف إن شاء الله تأخذ الدرجة كاملة فلا بأس فمعك وقت فصلي الأن ومعك حوالي ساعتين قبل الإختبار ففعلا كان هناك نوع من القلق وأرى أنه إيجابي أن الإنسان يكون عنده نوع من القلق لكي يسثمر الوقت ، لكن المحظور هو المبالغة فيه وفعلا يسهر السهر الشديد ويظل قلق ويرتجف وهذا لا يصح
للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 


التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المنتديات ; 19-05-2010 الساعة 12:05 PM

التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المنتديات ; 19-05-2010 الساعة 12:05 PM.
إدارة المنتديات غير متواجد حالياً  
قديم 26-06-2009, 12:59 AM   #2
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
افتراضي

المذيع: بارك الله فيك شيخ عبدالعزيز معنا متصل عمر من العراق تفضل

المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، في موضوع العلم نحن في العراق ما نستطيع أن نتعلم العلم ، محاصرين ، ودي أنا أن أتعلم لكن ما نقدر نتعلم

الشيخ: لكن ما عندكم مشائخ في المدارس يدرسون

المتصل: عندنا مشائخ لكن الأجهزة الأمريكية ما نقدر يقولون انتم أرهابيين يعني يأخذوننا إلى المعتقلات
والسؤال الثاني: ممنكن أن نسافر لنتعلم العلم

الشيخ: أبشر يا اخ عمر وسائل العلم تيسرت في هذا العصر ولله الحمد وسأنبه على بعضها

المذيع: شكرا أخي عمر بارك الله فيك وأعود لكم شيخ عبدالعزيز و سؤال الأخ عمر

الشيخ: أنا أقول بفضل الله عزوجل الأن تعلم العلم تيسرت أسبابه كما لم تتيسر في العصور الماضية، الأن تستطيع ولله الحمد أن تدرس على كبار علماء المسلمين من فضل الله عزوجل في شتى الأقطار، أكثر دروس سماحة شيخنا العلامة محمد بن عثيمين وأكثر دروس سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز وبقية المشايخ في السعودية ومصر والعراق مسجلة وأكثرها الأن متاح ولله الحمد في الشبكة العنكبوتية في المواقع الإسلامية ، أنت تستطيع ولله الحمد أن تدرس ما تشاء من العقيدة والفقه والأصول وغيرها من خلال هذه الدروس الموجودة ولله الحمد في المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية ، الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله له قناة فضائية من فضل الله عزوجل تبث دروس الشيخ ومحاضراته وفتاوى على مدار أربع وعشرين ساعة، فالأن بفضل الله عزوجل تيسرت الأسباب وتذللت الصعاب وأصبح بإمكان الإنسان أن يختار أفضل ما يريد من العلماء وفي أي وقت يشاء ، لكن تحتاج إلى جدية حقيقة، يعني الإشكالية ربما في الدروس الأن المسجلة في المواقع أو في القنوات أو حتى عبر أشرطة التسجيل الكاسيت ، أن الإنسان إذا لم يكون عنده همة أو حرص شديد قد يتحمس لهذا أسبوعين أو ثلاثة أو شهر او شهرين ثم يفتر، لكن لو أنزم نفسه كل يوم بعد العصر أو بعد المغرب أو بعد الفجر يلزم نفسه بساعة أو ساعتين يوميا ولا يترك هذا إلا إذا غلب لمرض أو نحوه ، فسوف يحصل خير عظيما بإذن الله ، تستطيع حتى وأنت في السيارة تستمع عن طريق السي دي أو عن طريق الأشرطة إلى ما تشاء من الدروس والمحاضرات وهذه افيد ما تكون، أيضا لله الحمد والمنة الأن هناك أكاديميات تعليمية عبر الإنترنت بنظام التعليم عن بعد بما يسمى الفصول الإفتراضية، ونحن نعمل على بعضها بفضل الله عزوجل في رسالة الإسلام من ضمنها أكاديمية أهل الله لتعليم كتاب الله بمستوياته الأربع التلاوة والتجويد وكذلك الحفظ والتفسير وعلوم القرأن إلى أخره، عندنا أكاديمية لإعداد العلماء والدعاة باللغة الإنجليزية ونعد لها ولعلها تنطلق فريبا، هذا فتح عظيم وهناك أكاديميات باللغات الحية باللغة العربية وباللغة الإنجليزية وغيرها يمكن للإنسان أن يتعلم من خلالها وهو في بيته

المذيع:بارك الله فيك معنا أم علي من السعودية تفضلي
المتصلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نبراك أولا لشيخنا تفوقه وتميزه ونسأل الله أن يزيده بسطة في العلم والجسم ، ثم ماذا يقول شيخنا لإبني المتفوق الحاصل على المركز الول وبعد حصاد الدرجات النهائية إلا أن نتيجة إختبار القدرات قتلت أمل وطموح أبني الذي يعيش الن في حرب نفسية بين الأمرين ، بين نتيجة أختبار القدرات وبين دنو الإختبارات ، نود من شيخنا الدعم ا لمعنوي بكلمات طيبات لأبنائنا الذين هم أبنائك مع دعواتك لهم بالتوفيق وجزاك الله خيرا
المذيع: في أي مرحلة ابنك أختي الكريمة
المتصلة: ثاني ثانوي
المذيع: هل يعاني أإشكالية الأن وهو مقبل على هذه الإمتحانات أختي
المتصلة: هو نتيجة لإختبار القدرات ابني تقريبا جاب حصل على 60% رغم أنه متفوق وفي المركز الأول إلا أن النتيجة عملت له عكس نفسي

الشيخ: لكن إختبار القدرات أليس في نهاية المرحلة الثانوية؟

المتصلة: فيه في ثاني ثانوي وفي السنة القادمة
المذيع:أختبارين يا شيخ ، جزاك الله خير أختى الكريمة

الشيخ: أنا أولا أبارك لأم علي حقيقة هذا التفوق الرائع لولدها ، ماشاء الله تقول هو حاز على المركز الأول وأنا لأول مرة أعرف أن أختبار القدرات مرتين في السنة الثانية والثالثة، لكن لست ادري هل إختبار القدرات الذي في السنة الثانية يرتب عليه شئ أو أنه فقط من أجل التدريب؟

المذيع: أنا ما عندي خلفية على هذا الموضوع

الشيخ: إن كان هو لأجل التدريب ما اعتقد حقيقة هذه إيجابية جيدة

المذيع: يبدوا أنه ما أثر عليه إلا لأنه يحتسب يا شيخ

الشيخ: إذا كان يحتسب هذه إشكالية ، كيف طالب يحصل على المركز الأول بإمتياز ثم يحصل على 60 درجة فقط في إختبار القدرات

المذيع: هذا فيه إشكالية في نظام الإختبارات ، نظام تحصيل الطالب للأسف الشديد أنه لا يقيس قدرة هذا الطالب وتفوقه ، قد ياتي الطالب في مرحلة من المراحل يخفق فيها وهو لديه المعلومة كاملة بسبب ظرف معين من الظروف وبالتالي يصدر هذا الحكم عليه بعدم التفوق، ألا ترى يجب مراجعة هذا الأمر ياشيخ

الشيخ: أنا أرى يا أخي الكريم ان مثل هذا ينبغي للمسئولين في إختبار القدرات أن يعيدوا النظر فيه ، يعني طالب هو الأول على زملائه ويحصل على أدنى درجة 60% وأظن أنها هي درجة النجاح الأخير أرى أنها قليلة جدا ولا تتفق مع مستوى هذا الطالب، قد يكون أحتمال والله أعلم أن الطالب ربما لم يتمرن على إختبار القدرات ولم يسأـل عنه ولم يراجع وكان بحكم تفوقه فرأى أنه لا يحتاج أن يكتسب من خبرات الأخرين وهذا نوع من التفريط منه حقيقة لست أدري، لكن مع ذلك أنا أقول لأبننا وفقه الله علي انت ولله الحمد من الله سبحانه وتعالى عليك بالتفوق وكنت الأول على زملائك وكونك أخفقت في هذا الإختبار لا ينقص من قدرك شئ وبإمكانك أن تستدرك في الإختبار القادم في السنة القادمة وربما تحصل إن شاء الله على درجة 100% في إختبار القدرات ، وليس إن شاء الله عسير على مثلك هذا بتوفيق الله سبحانه وتعالى ، وأيضا إختبار القدرات هو من أحل إعانة الطالب على إختيار التخصص الذي يناسبه وأعتقد إذا حصل على درجة كبيرة في الشهادة وأضيف إليها متوسط أختبار القدرات سوف إن شاء الله يتاح له الدخول في التخصص الذي يحبه أي كان وأسال الله أن يوفقه وجميع أبناء المسلمين

المذيع: معنا أم عبدالله من السعودية تفضلي
المتصلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أنا عندي أولادي كلهم متفوقين لكن عندي واحد إن شاء الله يسمع كلماتك الجميلة الأن ، هو يسهر زيادة وهو في ثالث متوسط
المذيع: جزاك الله خير وانا أستغل سؤال الأخت الكريمة أم عبدالله في توجيه رسالة إلى الباء وكذلك رسالة إلى المعلمين وأعضاء هيئة التدريس ولأبنائنا وبناتنا

الشيخ: أحسنت أنا أول رسالة أوجهها إلى أبائي وأمهاتي أسأل الله يطيل في أعمارهم على طاعته ويقر عيونهم بصلاح أولادهم وتفوقهم

أول رسالة إياك أن تغفل عن الدعاء لأولادك ، النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن وذكر منها دعوة الوالد لولده ) سواء كان أب أو أم ، ولذلك أقول لآبائي وأمهاتي لا تحرموا أبنائكم من بنين وبنات من دعواتكم الصادقة خاصة في جوف الليل وفي السجود ، فالله الله بإستخدام هذا الدعاء الفعال فهو والله سلاح المؤمن وعدته في الشدة والرخاء وهو من أعظم إحسان الوالدين لأولادهم أن يكثروا من الدعاء

أولا بصلاحهم وإستقامتهم وأن يعلمهم الله عزوجل ما ينفعهم وينفعهم بما علمهم وأن يزينهم بزينة الإيمان ويزيدهم هدى وتوفيق وتقى وهذه عظيمة جدا ومؤثرة

الأمر الأخر يحتاج الأولاد إلى النصيحة والتذكير، هناك قضايا كثيرة ربما يرونها صائبة وهي خاطئة، مثل قضية السهر أرى ان السهر الطويل بحيث يذهب الطالب وهو لم ينم سوى ساعة أو ساعتين طوال أربع وعشرين ساعة هذا خطأ كبير وفادح، يعني لا ينبغي أن يسهر الطالب وينبغي للأب فعلا أن ينظم وقت ولده أو يعينه على تنظيم وقته، بحيث إذا جاء بإمكانه أن ينام ساعة بعد الظهر يرتاح فيها بعد عناء هذا الإختبار ثم يدرس حتى الساعة العاشرة ليلا أو الحادية عشر في أقصى تقدير ثم ينام، وبعد الفجر أو بعدما يصلي يستذكر حتى وقت الإختبار فهو أنفع ما يكون له ، أما أن يظل سهران طيلة الليل ربما كما قلت لك لم ينم إلا ساعة أو ساعتين غالبا لا يستطيع إذا جاء وقت الإختبار أن يستجمع أفكاره، سيكون مشتت الذهن ، يعني طاقته كلها أستهلكت في المراجعة ولما أراد ها وقت الإختبار لم يجد شيئا .
أيضا نصيحة أوجهها للطلاب ، الحرص على تنظيم الوقت ، طبعا ذهب الوقت الحرص على المذاكرة يكون من أول السنة وهذا مؤثر جدا، الذي يتابع من أول السنة لن يجد صعوبة في الإختبارات ولن يحمل هما كبيرا ،لأنه هضم المواد وضبطها ضبط جيدا ولم يجد صعوبة في مراجعتها وربما لو لم يراجع قبل الإختبار إلا بأيام معدودة لضبط المواد ضبط كاملا ، لكن أقول الأن حتى لمن فرط أمامك فرصة لكن نظم وقتك ، ينبغي ان يغلق التلفاز وأدوات اللعب هذه البلايستيشن تماما وأن يكون الأب حازما مع أولاده في هذه القضية وهذا ليس وقت لعب وتضييع الوقت سدى

الأمر الثاني أن يرتب المواد بحسب الأهمية والأولوية غن كان فعلا مستعدا من قبل وعنده ملخصات هذه أيضا تفيده كثيرا خصوصا قبيل الإختبار أرى أنه قبل الإختبار بساعتين أو ثلاث ساعات هذه مهمة جدا أن تقرأ هذه الملخصات التى مرت عليك ، تحرص أيضا على التركيز على الأشياء التى تراها مهمة أنت وغالب الطالب ي\رك من خلال قرأته ما هو الأهم وما هو المهم أيضا هذه تفيده كثيرا

أن يحذر كل الحذر من التفكير بالغش ويتقي الله سبحانه وتعالى ويتذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام ( من غشنا فليس منا) وفي رواية ( من غش فليس منا) النبي صلى الله عليه وسلم يتبرا منه ، يعني هذا الفعل ليس من فعل أهل الإسلام والذي يغش إنما يغش نفسه حقيقة قبل غيره لأنه سيخرج متهالك مهترئ ليس عنده شئ يعني خالي الوفاض ،وسيفشل في مقاعد الدراسة أو التدريس غدا وفي الميادين العامة لأن ما بني على باطل فهو باطل ، سيكشف ويفتضح ويندم ولات ساعة مندم ربما أيضا يفتضح أثناء الإختبار فيرسب رسوبا كما سيؤثر على معدله
نصيحتي للأساتذة

المذيع: قبل ذلك لو تكرمت معي اتصال من أم عبدالله من العراق تفضلي
المتصلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عندي أستفسار للشيخ بالنسبة لمسألة الإختبارات الإلهية التى هي أهم من الدراسة ، هذه أمور كلها دنيوية نحن عندنا الأخرة
المذيع: يعطيك العافية أختي الكريمة أم عبدالله شكرا، أعود إليك ياشيخ أشارت الأخت الكريمة الربط

الشيخ : والله هذه عظيمة جدا ، وإن كان ولله الحمد الناس تعودوا على هذا بالذات الإختبارات في الطب والمساجد وفي وسائل الإعلام ينبهون على هذا وفعلا يا اخي الإنسان يتذكر بهذا الإمتحان الأصغر الإمتحان الأكبر يوم القيامة ، وهذا في أسوأ الحالات لو أخفقت فيه ورسبت فبإمكانك أن تستدرك لكن المصيبة إذا أخفقت في إمتحان الأخرة ربما لا تنجح بعده ولا تفلح والعياذ بالله ولذلك ينبغي فعلا للإنسان أن يعتبر بذلك وأن يستعد لليوم الأخر، ثم لنعلم أن تقوى الله عزوجل والإخلاص في طلب العلم هي أعظم عون للإنسان في تحصيل العلم وفي القدرة على الفهم والحفظ والإستيعاب ، وأرى أن الإنسان إذا أخلص وصدق مع الله عزوجل سيجد من العون والتوفيق وأن يفتح الله عزوجل عليه أبواب الفهم والإدراك مالم يكن يحتسب فالله الله بالإخلاص وأنا أقول إن طلب العلم عبادة والإخلاص شرط لصحة هذا العمل وقبوله وإثابة صاحبه فتعاهدو أنفسكم في هذا الأمر

المذيع: والأساتذة ياشيخ هم المحك

الشيخ: وصيتي للأساتذة أن يتقوا الله عزوجل ، والإعتدال في الإختبارات من جهتين ، الجهة الأولى في وضع الأسئلة ، بعض الأساتذة والغالب هم الأساتذة الفاشلين وليسمح لي إخواني لأني أنا أقولها من تجربة لا تجد فعلا الذي يستعرض عضلاته على الطلاب ويشدد تشديدا مبالغ فيه إلا الأستاذ الفاشل الذي لم يكن فعلا يدرس التدريس الأمثل ويقوم بهذه الأمانة على الوجه الأكمل ،ولهذا يريد أن يغطي على عيبه ونقصه بهذا، إذا لابد من الإعتدال ، يقابل هذا أناس مع الأسف الشديد فعلا جعلوا الإختبار بلا معني ، يأتون بأسئلة يسيرة جدا فيحلها المجتهد وغير المجتهد وهذا ظلم للطلاب حقيقة، ظلم أولا لأنك أوهنت عزائمهم بهذه الطريقة وأيضا ساويت بين المتفوق ومن دونه وهذا لا يجوز أن التسوية بين المختلفين ظلم كما أن التفريق بين المتساويين ظلم أيضا ، الأمر الأخر في التصحيح: الأستاذ قاضي وقد قال الله عزوجل {وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء58 فالواجب على الأستاذ أن يتقي الله عزوجل في الحكم بين الطلاب ، بعض الأساتذة وخصوصا في الجامعات مع الأسف لات يصححون أصلا فقد ابتليت انا وبعض زملائي بأمثال هؤلاء ممن لا يتقون الله والعياذ بالله، تجد فعلا في الجامعات أحيانا في القاعة الواحدة يكون عنده أكثر من 100 طالب ، أنا أذكر في إحدى السنوات كان عندي 970 طالب فقط في مرحلة واحدة فعلا مرهقة تحتاج ربما غلى أسبوع وأنت تصحح، فتجد بعضهم لا يخاف الله عزوجل ، فيبدأ حسب معرفته بالطلاب وأحيانا يستعرضها على عجل ويضع الدرجات هذا من أعظم الظلم أتقوا الله عزوجل

الأمر الأخر تجد أنه يحابي بعض الطلاب دون بعض وهذا لايجوز الإنسان يتقي الله عزوجل ويحكم بالعدل بينهم
أيضا وقت الإختبار لا يجوز لك أن تشوش على الطلاب، أعصابهم مشدودة وعندهم قلق ثم تأتي أحيانا ببعض الكلمات المستفزة التى تزيدهم قلقا وتشتت أفكارهم ، بالعكس قل لهم أنتم إن شاء الله موفقون وأبشروا وعليكم بالإكثار من الدعاء والإستعانة بالله ولن يخذلكم الله هذا كلام مطمئن وعظيم

المذيع: بارك الله فيك صاحب الفضيلة أنا أشكرك شكرا جزيلا اسأل المولى سبحانه وتعالى أن يجزيك عنا خير الجزاء
كنا وإياكم أيها الإخوة ومازلنا مع ضيفنا الكريم صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن فوزان الفوزان عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان وكذلك المشرف العام على مواقع ومنتديات رسالة الإسلام
أحب أن أذكركم أيها الإخوة والأخوات في حلقتنا القادمة إن شاء الله حلقة تواصل مع ضيفنا الكريم، هناك مجموعة كبيرة من الرسائل سواء في موقع رسالة الإسلام أو كذلك عبر رسائل smsالذي لم نتمكن من عرضه على ضيفنا الكريم سيكون موعدها إن شاء الله تعالى في الحلقة القادمة ننتظر ما لديكم من اتصالات وكذلك مشاركات عبر الموقع رسائل و كذلك عبر إرسال ا س ا م اس لنعرضها في الحلقة القادمة على ضيفنا الكريم

الشيخ:حقيقة نحن وردنا رسائل عديدة وكما اتفقنا مع بعضنا أننا نعرض هذه الرسائل بإذن الله على الهواء فبعضها متكرر ولذلك يغني واحدة منها عما سواها وأيضا أحب أن أنبه على قضية مهمة وهي جوال رسالة الإسلام وهي تسع باقات بفضل الله عزوجل وهي موجودة في الموقع إذا أحب أي احد أن يعرفها

المذيع: شكرا لك ضيفي الكريم وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 


التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المنتديات ; 19-05-2010 الساعة 12:04 PM

التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المنتديات ; 19-05-2010 الساعة 12:04 PM.
إدارة المنتديات غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
çلهîêèüüçٌçê, çلâîٌ1430هü, ‎ِçلçêçلىمْé

43-النص الكامل للحلقة -13- بعنوان (الإختبــارات) برتامج فضاءات-الجمعة 18 جمادى الأخر1430هـ



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
12-النص الكامل للحلقة 8بعنوان(الحقوق الزوجية1)برنامج فضاءات-الجمعة 13 جمادي الأولى 1430 هـ إدارة المنتديات نصوص المحاضرات 1 14-05-2009 08:40 PM
5-النص الكامل للحلقة -5- بعنوان(الطـــلاق)برنامج فضاءات -الجمعة 21 ربيع الآخر 1430 هـ إدارة المنتديات نصوص المحاضرات 1 20-04-2009 08:36 PM
1-النص الكامل للحلقة -1- بعنوان (سر العبودية1)برنامج فضاءات-الجمعة 23 ربيع الأول 1430 هـ إدارة المنتديات نصوص المحاضرات 1 24-03-2009 12:37 AM


الساعة الآن 03:01 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام