مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها السنة النبوية المطهرة وعلوم الحديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-03-2010, 11:42 PM   #1
أبو أمامه
عضو فضي
 
الصورة الرمزية أبو أمامه
 

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو أمامه
افتراضي هل مشاهدة مباريات كرة القدم (حرام أولا)

هل مشاهدة مباراة كرة القدم في التلفاز سواء كانت محلية أو أجنبيةحرام أم حلال ؟


الحمد لله
ما حكم مشاهدة المباراة الرياضية ، المتمثلة في مباراة كأس العالم وغيره؟
فأجابت اللجنة : " مباريات كرة القدم التي على مال أونحوه من جوائز حرام ؛ لكون ذلك قمارا ؛ لأنه لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيماأذن فيه الشرع ، وهو المسابقة على الخيل والإبل والرماية ، وعلى هذا فحضورالمباريات حرام ، ومشاهدتها كذلك ، لمن علم أنها على عوض ؛ لأن في حضوره لها إقرارالها .
أما إذا كانت المباراة على غير عوض ولم تشغل عما أوجب الله من الصلاةوغيرها ، ولم تشتمل على محظور : ككشف العورات ، أو اختلاط النساء بالرجال ، أو وجودآلات لهو - فلا حرج فيها ولا في مشاهدتها . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينامحمد وآله وصحبه وسلم " .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ ... صالح بن فوزان الفوزان ... بكر بن عبد الله أبو زيد"
انتهىمن "فتاوى اللجنة الدائمة" (15/238).
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " ماحكم ممارسة الرياضة بالسراويل القصيرة وما حكم مشاهدة من يعمل ذلك ؟
فأجاب : " ممارسة الرياضة جائزة إذا لم تله عن شيء واجب ، فإن ألهت عن شيء واجب فإنها تكون حراماً ، وإن كانت ديدن الإنسان بحيث تكون غالب وقته فإنها مضيعة للوقت ، وأقل أحوالها في هذه الحال الكراهة . أما إذا كان الممارس للرياضة ليس عليه إلا سروال قصير يبدو منه فخذه أو أكثره فإنه( لا يجوز) ، فإن الصحيح أنه يجب على الشباب سترأفخاذهم ،( وأنه لا يجوز مشاهدة اللاعبين وهم بهذه الحالة من الكشف عن أفخاذهم " ("فتاوى " (4/431)..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله .فإنهن من الحق " وفي رواية (وتعليم السباحة) رواه الإمام أحمد وأهل السنن وقال الترمذي : هذا حديث حسن وصححه ابن خزيمةوابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي في تلخيصه
، فالألعاب التي تؤدي في معظم الأوقات إلى الشجار والنزاع ، والوقوع في رذائل القول والفعل ، وهذه تدخل في ضمن المنهي عنه ؛ لملازمة المحرم لها أو لكونها ذريعة إليه . والشيء إذاكان ذريعة إلى محرّم في الغالب لزم تركه ...
فبنشاط أعداء الإسلام للسيطرة علىالشعوب لسهولة حكمها وإبعادها عن دين ربها أصبحت كرة القدم اليوم الهوس المتسلّط على عقول الأَجيال و أَصبح أَبطالها من أ لمع النجوم وأَكثرهم شهرة ودخلا في المجتمع .
فبهذه اللعبة خدعت الجماهير العربية و الإسلامية على جميع المستويات فقد
أصبحت هذه اللعبة تسيطر على عقولهم وأصبح كثير منهم مهوساً بهالدرجة عالية من
الهوس ، فنرى تفاعلهم مع المباريات أَشدّ وأَكثر من تفاعلهم مع أي مسألة وقضية إسلامية
سئل الشيخ / محمد بن صالح العثيمين عن حكم مشاهدة كرة القدم في التلفاز فأجاب رحمه الله....
الذي أرى أن مشاهدة الألعاب التي تعرض فيالتلفاز أو في غيره من المشاهدات أنها مضيعة للوقت وأن الانسان العاقل الحازم لايضيع وقته بمثل هذه الأمور التي لا تعود عليه بفائدة إطلاقا هذا ان سلمت من شر آخر .

فإن اقترن بها شر آخر بحيث يقوم في قلب المتفرج تعظيم للاعب الكافر مثلافإن هذا حرام بلا شك لأنه لا يجوز لنا أن نعظم الكفار أبدا مهما حصل لهم من التقدم فإنه لا يجوز لنا أن نعظمهم , أوكانت هذه المباريات قد ظهرت فيها أفخاذ الشباب يحصل بها فتنة فإن الراجح عندي للشباب أنه لا يجب عليهم أن يبرزوا أفخاذهم عند لعب الكرة لما في ذلك من الفتنة حتى على القول أن الفخذ ليس بعورة فلا أرى أن الشاب يجبأن يخرج فخذه أبدا .

أما إذا قلنا أن الفخذ عورة كما هو مشهور في مذهب الامام أحمد فالأمر في هذا واضح أنه لا يجوز على كل حال .

فالذي أنصح بهإخواننا أن يحذروا ويحرصوا على أوقاتهم فإن الأوقات أغلى من الأموال , ألم تقرءواقوله تعالى ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيم تركت )
عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم


الشرح

جاء الكلام في هذا الحديث العظيم عن قضيّتين أساسيّتين ، هما : "تصحيح العمل ، وسلامة القلب " ، وهاتان القضيّتان من الأهمية بمكان ؛ فإصلاح الظاهر والباطن يكون له أكبر الأثر في استقامة حياة الناس وفق منهج الله القويم .

وهنا قسّم النبي صلى الله عليه وسلم الأمور إلى ثلاثة أقسام ، فقال : ( إن الحلال بيّن ، والحـرام بيّن ) فالحلال الخالص ظاهر لا اشتباه فيه ، مثل أكل الطيبات من الزروع والثمار وغير ذلك ، وكذلك فالحرام المحض واضحةٌ معالمه ، لا التباس فيه ، كتحريم الزنا والخمر والسرقة إلى غير ذلك من الأمثلة .

أما القسم الثالث ، فهو الأمور المشتبهة ، وهذا القسم قد اكتسب الشبه من الحلال والحرام ، فتنازعه الطرفان ، ولذلك خفي أمره على كثير من الناس ، والتبس عليهم حكمه.

على أن وجود هذه المشتبـهات لا ينـافي ما تقرر في النصوص من وضوح الدين ، كقول الله عزوجل : { ونزّلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء } ( النحل : 69 ) ، وقوله : { يبيّن الله لكم أن تضلّوا والله بكل شيء عليم } ( النساء : 176 ) ، وكذلك ما ورد في السنّة النبويّة نحو قوله صلى الله عليه وسلم : ( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ) رواه أحمد و ابن ماجة ، فهذه النصوص وغيرها لا تنافي ما جاء في الحديث الذي بين أيدينا ، وبيان ذلك : أن أحكام الشريعة واضحة بينة ، وبعض الأحكام يكون وضوحها وظهورها أكثر من غيرها ، أما المشتبهات فتكون واضحة عند حملة الشريعة خاصة ، وخافية على غيرهم ، ومن خلال ذلك يتبيّن لك سر التوجيه الإلهي لعباده في قوله : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ( الأنبياء : 7 ) ؛ لأن خفاء الحكم لا يمكن أن يعم جميع الناس ، فالأمة لا تجتمع على ضلالة .

وفي مثل هذه المشتبهات وجّه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى سلوك مسلك الورع ، وتجنب الشبهات ؛ فقال : ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) ، فبيّن أن متقي الشبهات قد برأ دينه من النقـص ؛ لأن من اجتنب الأمور المشتبهات سيجتنب الحرام من باب أولى ، كما في رواية أخرى للبخاري وفيها : ( فمن ترك ما شبّه عليه من الإثم ، كان لما استبان أترك ) ، وإضافةً إلى ذلك فإن متقي الشبهات يسلم من الطعن في عرضه ، بحيث لا يتهم بالوقوع في الحرام عند من اتضح لهم الحق في تلك المسألة ، أما من لم يفعل ذلك ، فإن نفسه تعتاد الوقوع فيها ، ولا يلبث الشيطان أن يستدرجه حتى يسهّل له الوقوع في الحرام ، وبهذا المعنى جاءت الرواية الأخرى لهذا الحديث : ( ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم ، أوشك أن يواقع ما استبان ) ، وهكذا فإن الشيطان يتدرّج مع بني آدم ، وينقلهم من رتبة إلى أخرى ، فيزخرف لهم الانغماس في المباح ، ولا يزال بهم حتى يقعوا في المكروه ، ومنه إلى الصغائر فالكبائر ، ولا يرضى بذلك فحسب ، بل يحاول معهم أن يتركوا دين الله ، ويخرجوا من ملة الإسلام والعياذ بالله ، وقد نبّه الله عباده وحذّرهم من اتباع خطواته في الإغواء فقال عزوجل في محكم كتابه : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } ( النور : 21 ) ، فعلى المؤمن أن يكون يقظا من انزلاق قدمه في سبل الغواية ، متنبها إلى كيد الشيطان ومكره .

وفيما سبق ذكره من الحديث تأصيل لقاعدة شرعية مهمة ، وهي : وجوب سد الذرائع إلى المحرمات ، وإغلاق كل باب يوصل إليها ، فيحرم الاختلاط ومصافحة النساء والخلوة بالأجنبية ؛ لأنه طريق موصل إلى الزنا ، ومثل ذلك أيضاً : حرمة قبول الموظف لهدايا العملاء سدا لذريعة الرشوة .

ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لإيضاح ما سبق ذكره ، وتقريباً لصورته في الأذهان ، فقال : ( كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ) ، أي : كالراعي الذي يرعى دوابّه حول الأرض المحمية التي هي خضراء كثيرة العشب ، فإذا رأت البهائم الخضرة في هذا المكان المحمي انطلقت إليها ، فيتعب الراعي نفسه بمراقبة قطعانه بدلاً من أن يذهب إلى مكان آخر ، وقد يغفل عن بهائمه فترتع هناك ، بينما الإنسان العاقل الذي يبحث عن السلامة يبتعد عن ذلك الحمى ، كذلك المؤمن يبتعد عن ( حمى ) الشبهات التي أُمرنا باجتنابها ، ولذلك قال : ( ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ) ، فالله سبحانه وتعالى هو الملك حقاً ، وقد حمى الشريعة بسياج محكم متين ، فحرّم على الناس كل ما يضرّهم في دينهم ودنياهم .

ولما كان القلب أمير البدن ، وبصلاحه تصلح بقية الجوارح ؛ أتبع النبي صلى الله عليه وسلم مثله بذكر القلب فقال : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) .

وسمّي القلب بهذا الاسم لسرعة تقلبه ، كما جاء في الحديث : ( لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا ) رواه أحمد و الحاكم ؛ لذلك كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كما في الترمذي : ( يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك ) ، وعلاوة على ما تقدّم : فإن مدار صلاح الإنسان وفساده على قلبه ، ولا سبيل للفوز بالجنة ، ونعيم الدنيا والآخرة ، إلا بتعهّد القلب والاعتناء بصلاحه :{ يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم } ( الشعراء : 88-89 )
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : هل مشاهدة مباريات كرة القدم (حرام أولا)     -||-     المصدر : منتديات رسالة الإسلام     -||-     الكاتب : أبو أمامه


تقييم الموضوع



 

 


التعديل الأخير تم بواسطة أبو أمامه ; 02-04-2010 الساعة 02:02 PM

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أمامه ; 02-04-2010 الساعة 02:02 PM.
أبو أمامه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2010, 11:29 PM   #2
المبدعة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية المبدعة
 

افتراضي

جزاك الله خير
المشكلة ان حب الرياضة والأفرقه وصل للفتيات والنساء
هدانا الله جميعا لطاعته

المبدعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 06:07 AM   #3
الماس
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية الماس
 

افتراضي

جزاك الله خير

 



يسعدك الله اخيتي ضوء الشاطي على التوقيع

 

الماس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 04:27 PM   #4
أبو تمّام
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو تمّام
 

افتراضي

جزاك الله كل خير ..

وأثابك على طرحكــ

أبو تمّام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

هل مشاهدة مباريات كرة القدم (حرام أولا)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عريسان يوفران شاشات لمتابعة مباريات كأس العالم في حفل زفافهما مخلصة آخر الأخبار 5 09-07-2010 10:02 PM
لولا الاسلام أمل الحياة رسـالة المرأة 3 05-07-2010 03:39 AM
فتوى أزهرية تبيح "فك شفرات" الجزيرة الرياضية لمشاهدة مباريات المنتخب إدارة المنتديات آخر الأخبار 1 12-01-2010 09:10 PM


الساعة الآن 06:21 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام