مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



رسـالة المرأة مساحة لكل مايتعلق بالاسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2012, 08:00 AM   #1
بسمة وفاق
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية بسمة وفاق
 

افتراضي كيف يتعرف الصغير على امه

يتعرف الصغير على أمه بطريقتين:

- الأولى برائحتها المميزة كرائحة العرق أو الحليب المبلل لملابسها أو عطرها أو أنفاسها.
- الثانية فى رفعه من على الفراش ثم ضمه إلى جسدها، فهناك صاحبة اليدين الثابتتين، صاحبة اليدين المرتعشتين .. وصاحبة الأسلوب العنيف .. صاحبة الأسلوب الحنون .. وصاحبة الأسلوب المتسرع .. وهكذا.
ومن مجمل ناتج خبراته معها فى مختلف المواقف يحب الصغير أمه أو ينفر منها، فمواقف الرضاعة والتنظيف وتغيير الحفاضات، المناغاة أو الكلام معه أو الصراخ فيه .. وتدريبه على ضبط التبول والتبرز فيما بعد يخرج منها بخبرات طيبة أو سيئة عن أمه، ومنها تتكون عاطفة نحوها إما حباً أو كرهاً أو رعباً من تواجدها بالقرب منه. لذا فإن الصغير لا يحب أمه تلقائياً لمجرد أنها هى التى حملت فيه وولدته ولكن لخبراته الطيبة معها، ودليل ذلك أن بعض الصغار يحبون جّداتهم أو خالاتهم أكثر مما يحبون أمهاتهم. فتكون الأم "البيولوجية" أقل قيمة فى نظره من الأم "البديلة" لأن الأخيرة تقدم له من المواقف السعيدة والمفيدة أكثر مما تفعل الأولى. وعلى هذا يؤكد بعض الدراسين أن الحرمان من الأم يضر بالحالة النفسية للطفل ليس لغياب الأم فى ذاته بل لغياب ما كانت تقدمه له من سعادة وفائدة.
7- يُصدر المولود أصواتاً تلقائية غير مقصودة "إذن فهى ليست لغة" تدل على ما يجرى داخله من إحساسات بيولوجية، ويشبهها البعض بالصوت الصادر من الماء حين يغلى داخل براد الشاى .. وعن حركة غطاء البراد صعوداً ونزولاً بسبب ضغط البخار، فهذه أصوات غير مقصودة وإنما تُعبر عما يجرى داخل البراد حين يصل الحال بالماء إلى درجة الغليان.
وفيما بعد يصدر الطفل أصواتاً على وتيرة واحدة (Monotonous) لذا تسمى "هديلاً" تشبهاً بأصوات الحمام، ثم تصدر أصواتاً منغّمة تسمى "مناغاة" تؤدى إلى تدربه على التحكم فى أعضاء الكلام تمهيداً للتحدث بلغة مفهومة فيما بعد. وفى نهاية السنة الأولى من عمره يتمكن من النطق بثلاث كلمات فى المتوسط، تزيد إلى حوالى 270 كلمة فى نهاية السنة الثانية من عمره، ويبداً فى تكوين"الجملة الكلمة" أى يلخص معنى كاملاً فى كلمة واحدة مصحوبة بتعبيرات حركية بالوجه أو بالأطراف فتقوم تلك الكلمة بمهمة جملة تامة المعنى. وبعد ذلك يكون جملاً قصيرة جداً من كلمتين تضم فى الغالب اسماً أو فعلاً دون حروف جر أو ظرف مكان أو زمان.
وننصح الأمهات بمناغاة المولود خاصة فى اللحظات السعيدة له (الإرضاع - التنظيف- التدليل) لكى يأخذ مسألة التواصل بالأصوات على محمل الجدية وهذه بدايات التواصل اللغوى كبديل للتواصل بالصراخ وبالحركات والإشارات. كما ننصحها بأن تنطق الكلمات نطقاً صحيحاً دون تحريف طفولى لها، وإن شاءت التبسيط فعليها باللجوء للكلمات البسيطة الصحيحة فى ذات الوقت (تماماً كما يفعل بعض كتاب المسرحيات باختيار كلمات من العامية تنتمى فى ذات الوقت للفصحى).
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : كيف يتعرف الصغير على امه     -||-     المصدر : منتديات رسالة الإسلام     -||-     الكاتب : بسمة وفاق


تقييم الموضوع



 

 

بسمة وفاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2012, 08:08 AM   #2
ريحانة المدينة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية ريحانة المدينة
 

افتراضي

هذا مانفعله مع ابنائي
اتحدث معهم في سن صغيرجدا وكأني اتحدث مع شخص كبير
ونطق الكلمات بنطقها الصحيح له تأثير على كلام الطفل
بارك الله فيك اخيتنا الفاضلة

 

صورة توقيعك الأصلية

 

ريحانة المدينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2012, 12:28 PM   #3
حوراء
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية حوراء
 

افتراضي

جزاك الله خير الجزاء

حوراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2012, 02:41 PM   #4
قلب أم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية قلب أم
 

افتراضي

علاقة الأم بطفلها تبدأ قبل الحمل بالتخطيط لاستقبال فرد آخر في العائلة ، وتنمية الشعور بقبول الجنين من الأم على انه فرد قادم و يجب الاهتمام به و تهيئة النفس و الظروف لاستقباله و العمل على تثبيت الحمل برعايته صحيا في مراكز الأمومة المتخصصة . دعم الزوج و الأسرة للام ما قبل الحمل و خلال فترة الحمل مهم جدا ، حيث يعتمد تطور الجنين جزئيا على علاقة الحب بين الأم و جنينها وهي علاقة متبادلة و لذلك غالبا ما يعاني الجنين الغير المرغوب به من مشاكل في التطور و النمو .
بعد الولادة ينصح بوضع الطفل في حضن أمه مباشرة بعد الولادة عندما يصبح وضع الطفل الصحي مستقرا لتضمه مما يقوي العلاقة الحميمة بين الأم و طفلها.
يستجيب الوليد عند ملامسة خديه بأن يدير وجهه تجاه وجه أمه أو ثديها ليرضع حليبها وهذا يثير إفراز هرمون البرولاكتين المسؤول عن إفراز الحليب من الثدي ، وهذا التقارب الفيزيائي يقوي التقارب العاطفي و يؤثر في تطور الطفل ، ينصح باستغلال فترة هدوء الطفل اليقظ بأن تداعب الأم طفلها بملامسة أطرافه ووجهه بأناملها وأن تطوقه و تدلكه بلطف و يستجيب الطفل لذلك مما يقوي علاقة الحب بينهما . فعند بكاء الطفل الرضيع يثير أمه فتلامسه وتتكلم معه بصوت ناعم و لطيف فيهدأ الطفل .



 















لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين





 

قلب أم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 12:21 AM   #5
بسمة وفاق
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية بسمة وفاق
 

افتراضي

اسعدني واثلج صدري مروركم العطر

 

 

بسمة وفاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2018, 07:15 PM   #6
معاوية فهمي إبراهيم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية معاوية فهمي إبراهيم
 

افتراضي


شكرا لكِ على الموضوع بارك الله فيكِ
جزاكِ الله خيرا على كل ما تقدميه لهذا المنتدى
ننتظر ابداعاتكِ الجميلة .

معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

كيف يتعرف الصغير على امه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كن كالطفل الصغير !!!!!! مخلصة رسـالة المرأة 11 20-08-2008 11:58 AM


الساعة الآن 08:21 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام