مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



مواقع ومنتديات شبكة رسالة الاسلام بإشراف فضيلة الشيخ د.عبدالعزيز الفوزان
عدد الضغطات : 1,381عدد الضغطات : 940عدد الضغطات : 906عدد الضغطات : 992
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-08-2017, 02:15 PM   #1
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

mn من مهمات التوحيد عند الشيخ الدكتور عبد القادر صوفي

بسم الله الرحمن الرحيم


===========



< 1 >




الدعاء نوعان:

دعاء مسألة وطلب،
ودعاء عبادة وثناء
( 1 ).

وفي النوعين طلب التوصل والتقرب
إلى الله سبحانه وتعالى؛

سواء أكان على وجه السؤال لله عز وجل،
والاستعاذة به،
رغبة إليه في جلب المنافع ودفع المضار،
وهذا دعاء المسألة والطلب.

أم كان على وجه عبادته عز وجل،
وطاعته، وامتثال أمره،
والانتهاء عن نهيه،
وهذا دعاء العبادة والثناء
( 2 ).




يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحـمه الله
عن هذين النوعين :

"إن المعبود لا بد من يكون مالكا للنفع والضر؛
فهو يُدعى للنفع والضر دعاء مسألة،
ويُدعى خوفا ورجاء دعاء العبادة؛
فعُلم من النوعين متلازمان"
( 3 ) ؛

فمن صلى، أو صام،
أو توجه إلى الله عزَّ وجل
وسأله دعاء طلب ومسألة؛
فهو راجٍ له،
خائفٌ منه
( 4 ).



والله عز وجل يقول:

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي
أَسْتَجِبْ لَكُمْ
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}

[غافر: 60] ؛

فجعل سبحانه الدعاء عبادة.



والآن،
وبعد من عرفنا نوعي الدعاء،
نقول:
إن شرك الدعاء يقع في هذين النوعين؛
إما شرك في المسألة والطلب،
أو شرك في العبادة والثناء.




`````````````````````
1 - انظر: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية 2/ 778.
وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص223.

2- انظر اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية 2/ 778.

3 - مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 15/ 10-11.

4 - انظر فتاوى العقيدة للشيخ ابن عثيمين ص398.

**************
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html



للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2017, 11:27 PM   #2
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

**************
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html







< 2 >



كيف يقع الشرك في هذين النوعين ؟

إذا توجه الإنسان بواحد من هذين النوعين
لأحد غير الله عز وجل؛
فقد أشرك.

فيقع الشرك في النوع الأول؛ دعاء العبادة؛
إذا صرف العبد شيئا من العبادة
لغير الله عز وجل،




يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

"فمن صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله
فقد كفر كفرا مخرجا عن الملة؛

فلو ركع إنسان، أو سجد لشيء يعظمه كتعظيم الله
في هذا الركوع أو السجود،
لكان مشركا خارجا
عن الإسلام ( 1 ).



ويقول الإمام أحـمد بن علي المقريزي:

فالشرك به في الأفعال:
كالسجود لغيره سبحانه،
والطواف بغير البيت المحرم،
وحلق الرأس عبودية وخضوعا لغيره
( 2 ).

لأن ذلك من خصائص الألوهية؛

فمن سجد لغيره عز وجل،
أو صرف له لونا من ألوان العبادة
فقد جعله لله ندًا
( 3 )،

كذا لو ذبح لغير الله تعظيما له،
وتقربا إليه،
فقد أشرك شركا أكبر؛

لأن الذبح عبادة أمر الله عز وجل بها في قوله:

{فَصَلّ لِرَبّكَ وَانْحَر}

[الكوثر: 2]
( 4 )







```````````````````
1- فتاوى العقيدة لابن عثيمين ص398.

2- تجريد التوحيد المفيد للمقريزي ص58-59.
3 - انظر المصدر نفسه ص73.
4 - انظر المجموع الثمين من فتاوى الشيخ ابن عثيمين 2/ 148-149.



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2017, 03:38 PM   #3
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************



< 3 >


يقع الشرك في النوع الثاني؛
دعاء المسألة والطلب،
إذا كان المدعو ميتا،

أو كان السؤال في شيء
لا يقدر عليه إلا الله عز وجل؛

فلو "كان المدعو حيا قادرا
على ذلك فليس بشرك؛
كقولك:

اسقني ماء لمن يستطيع ذلك ( 1 ).


أما إن كان المدعو ميتا،
فإن دعاءه شرك مخرج عن الملة ( 2 ).



```````````````````
1 - فتاوى العقيدة لابن عثيمين ص398.

2 - المرجع نفسه ص399.


 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2017, 01:07 AM   #4
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 4 ]


على هذا يقال:
ليس دعاء المسألة والطلب كله شركا؛
بل دعاء الإنسان لغيره
ينقسم إلى ثلاثة أقسام
( 1 ):

الأول:

أن يدعو مخلوقا بأمر من الأمور
التي يمكن أن يدركها بأشياء محسوسة معلومة؛
كسؤال الفقير.
فهذا جائز.



والثاني:

أن تدعو مخلوقًا مطلقا
-سواء كان حيا أو ميتا-
فيما لا يقدر عليه إلا الله؛

مثل:
يا فلان! اجعل ما في بطن امرأتي ذكرا؛
فهذا شرك أكبر؛

لأن هذا من
فعل الله عز وجل
الذي لا يستطيعه البشر،
ولا يقدرون عليه.



والثالث:

أن تدعو مخلوقًا
لا يجيب بالوسائل الحسية المعلومة؛
كدعاء الأموات؛
فهذا شرك أكبر أيضا؛
لأن هذا لا يقدر عليه المدعو.

ولا يقع مثل هذا النوع من الدعاء
إلا إذا اعتقد الداعي في المدعو شيئا سريا
يدبر به الأمور.



```````````````````
1- فتاوى العقيدة لابن عثيمين ص393.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2017, 03:36 AM   #5
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 5 ]






من أنواع الشرك في الألوهية والتعبد:
ثانيا:
شرك الشفاعة


هذا اللون من الشرك
نتيجة لازمة لشرك العبادة
-أحد نوعي شرك الدعاء؛

فمن صرف شيئا من العبادة لغير الله عز وجل؛
فهو إنما يفعل ذلك
كي يشفع له هذا الغير عند الله عز وجل،
في التجاوز عن الذنوب والسيئات،
أو في تحقيق الآمال، ونيل الرغبات،
ظنًا منه أن الأصنام،
أو الأولياء،
أو غيرهم يملكون الشفاعة.



كيف يقع شرك الشفاعة ؟

يقع هذا الشرك
إذا اتخذ العبد من دون الله أندادًا،
فصرف لهم نوعا من أنواع العبادة،
أو كلها،

وتوجه بهم، وتقرَّب بعبادتهم إلى الله،
زاعمًا أن معبوداته هذه
تشفع له عند الله،
وتقرّبه منه زلفى.



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2017, 01:33 AM   #6
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 6 ]




من أدلة شرك الشفاعة:

1- قول الله عز وجل:
{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ
وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ

قُلْ أَتُنَبّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ
وَلا فِي الْأَرْضِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
عَمَّا يُشْرِكُونَ}

[يونس: 18] ؛

فحَكَمَ الله عز وجل بالشرك
على من عَبَد الشفعاء،
أو دعاهم بقصد الشفاعة ( 1 ).


2- قول الله عز وجل:

{ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ
قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا
وَلا يَعْقِلُونَ،

قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا
لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }

[الزمر: 43-44] ؛

فنفى سبحانه وتعالى
أن تشفع لهم هذه الأنداد عند الله،
وأخبر أن الشفاعة لله وحده؛
فلا يشفع أحد عنده
إلا بإذنه.


3- قول الله عز وجل:

{ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ

لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ

وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ

وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ }

[سبأ: 22] ؛

فقطع الله الأسباب التي يتعلق بها المشركون قطعا؛

لأن المشرك إنما يتخذ معبوده
لما يعتقد أنه يحصل له به من النفع.

والنفع لا يكون إلا ممن فيه
خصلة من هذه الأربع:

إما مالك لما يريد عابده منه؛

فإن لم يكن مالكا،
كان شريكا للمالك،

فإن لم يكن شريكا له،
كان معينا له وظهيرا،

فإن لم يكن معينا ولا ظهيرا،
كان شفيعا عنده؛

فنفى سبحانه المراتب الأربع
نفيا مرتبا منتقلا من الأعلى إلى ما دونه؛

فنفى الملك،
والشركة،
والمظاهرة،
والشفاعة التي يظنها المشرك،

وأثبت شفاعة
لا نصيب فيها لمشرك
،

وهي الشفاعة بإذنه ( 2 )

``````````````````
1- انظر تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص276.

2- مدارج السالكين لابن القيم 1/ 372.
وانظر تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص285.


 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2017, 02:23 PM   #7
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي


المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 7 ]




ما هي الشفاعة التي يقبلها الله عز وجل؟

الشفاعة التي تقدمت هي الشفاعة الشركية
التي في قلوب المشركين
المتخذين من دون الله شفعاء،
وهي التي نفاها الله عز وجل.

ولكنه سبحانه لم ينف الشفاعة مطلقا؛
بل أخبر ان هناك شفاعة مقبولة عنده؛
وهي الشفاعة الصادرة
عن إذنه، لمن وحدّه؛

فالشفاعة التي يقبلها عز وجل
هي التي جمعت شرطين:

أحدهما:
إذنه سبحانه وتعالى بالشفاعة؛
لأن الشفاعة كلها له وحده،

كما قال:
{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا}

[الزمر: 44] ،

وقال:
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
إِلَّا بِإِذْنِهِ}

[البقرة: 255] ؛

فلا يشفع أحد؛
لا ملك مقرب،
ولا نبي مرسل
إلا بإذنه عز وجل.



والشرط الثاني:

أن يرضى سبحانه وتعالى عن المشفوع فيه.
وهذا يتطلب أن يكون من أهل التوحيد
الذين لم يتخذوا من دون الله شفعاء،

كما قال سبحانه:
{ولا يشفعون الا لمن ارتضى}

[الأنبياء: 28] ،

وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أسعد الناس بشفاعتي
من قال لا إله إلا الله
خالصا من قلبه" ( 1 )؛

فشفاعته صلى الله عليه وسلم
-بعد إذن الله عز وجل له بها-
لا ينالها إلا
أهل التوحيد الخالص،

وهذا عكس ما عند المشركين
الذين زعموا أن الشفاعة تنال
باتخاذهم أولياءهم شفعاء،
وعبادتهم وموالاتهم من دون الله ( 2 ).

```````````````````
1 - تقدم تخريجه ص74 من هذا الكتاب.

2 - انظر مدارج السالكين لابن القيم 1/ 396-370.


 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2017, 01:31 AM   #8
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 8 ]




من أنواع الشرك في الألوهية والتعبد:

ثالثا:
شرك النية والإرادة والقصد

أولا:
المراد بهذا النوع

هو أن ينوي العبد ويريد ويقصد بعمله
جملة وتفصيلا غير الله عز وجل.

أو هو العمل الصالح للدنيا فقط.
أو هو الذي يعمل العمل من غير إيمان،
أو كان غرضه وهدفه الحياة الدنيا فقط ( 1 )؛

فمن كان غرضه الدنيا لا غير،
لا يريد إلا إياها،
ولا يحب ولا يبغض إلا من أجلها،
ولا يوالي ولا يعادي إلا عليها؛
فليس له في الدنيا إلا ما قُدّر له
وهو في الآخرة من أهل النار.




ثانيا:
دليل هذا النوع

يدل على هذا النوع قول الله عز وجل:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا
وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ،
أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
إِلَّا النَّارُ
وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا
وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

[هود: 15-16] ؛

فهؤلاء لم يعملوا إلا للحياة الدنيا وزينتها فقط؛
فليس لهم في الآخرة ثواب؛
لأنهم لم يريدوا بعملهم الآخرة،
وإنما أرادوا الدنيا ( 2 ).


```````````````````````
1- انظر: تجريد التوحيد للمقريزي ص67.
وتيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص537.



2- انظر: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد
للشيخ سليمان بن عبد الله ص535.

وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص540.



 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2017, 09:21 PM   #9
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 9 ]






من أنواع الشرك في الألوهية والتعبد:

ثالثا:
شرك النية والإرادة والقصد

أولا:
المراد بهذا النوع

هو أن ينوي العبد ويريد ويقصد بعمله
جملة وتفصيلا غير الله عز وجل.

أو هو العمل الصالح للدنيا فقط.
أو هو الذي يعمل العمل من غير إيمان،
أو كان غرضه وهدفه الحياة الدنيا فقط ( 1 )؛

فمن كان غرضه الدنيا لا غير،
لا يريد إلا إياها،
ولا يحب ولا يبغض إلا من أجلها،
ولا يوالي ولا يعادي إلا عليها؛
فليس له في الدنيا إلا ما قُدّر له
وهو في الآخرة من أهل النار.




ثانيا:
دليل هذا النوع

يدل على هذا النوع قول الله عز وجل:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا
وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ،
أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
إِلَّا النَّارُ
وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا
وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

[هود: 15-16] ؛

فهؤلاء لم يعملوا إلا للحياة الدنيا وزينتها فقط؛
فليس لهم في الآخرة ثواب؛
لأنهم لم يريدوا بعملهم الآخرة،
وإنما أرادوا الدنيا ( 2 ).




```````````````````````
1- انظر: تجريد التوحيد للمقريزي ص67.
وتيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص537.



2- انظر: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد
للشيخ سليمان بن عبد الله ص535.

وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص540.





 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2017, 03:53 AM   #10
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 9 ]



من أنواع الشرك في الألوهية والتعبد:

رابعا:

شرك الطاعة

تمهيد:

سبق أن ذكرنا أن توحيد الألوهية يعني:
إفراد الله عز وجل بالعبادة
( 1 ).

ومن العبادة:
الخضوع له عز وجل في الحكم ،
وتنفيذ أوامره ظاهرا وباطنا
( 2 )،

كما قال سبحانه:

{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ

ذَلِكَ الدّينُ الْقَيّمُ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
}

[يوسف: 40] ؛

فالحكم حق له.




ولا يتم الإيمان
إلا بتحكيم
شرع الله سبحانه وتعالى،

كما قال:

{فَلا وَرَبّكَ لا يُؤْمِنُونَ
حَتَّى يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلّمُوا تَسْلِيمًا}

[النساء: 65] .


```````````````````````
1- انظر ص59 من هذا الكتاب.
2 - أضواء البيان للشنقيطي 1/ 396-397.


 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2017, 09:27 PM   #11
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 10 ]



أولا:
تعريفه

يُعرَّف شرك الطاعة بأنه:

مساواة غير الله بالله في التشريع والحكم ( 1 ).
أو طاعة العلماء والأمراء في المعصية،
مع استحلال ذلك ( 2 )؛

فكل من أطاع مخلوقا في تحريم الحلال،
أو تحليل الحرام؛
فهو مشرك شرك طاعة.



يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله:

إن الذين يتبعون القوانين الوضعية
التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه
مخالفة لما شرعه الله جل وعلا
على ألسنة رسله صلوات الله وسلامه عليهم،
أنه لا يشك في كفرهم وشركهم
إلا من طمس الله بصيرته،
وأعماه عن نور الوحي مثلهم ( 3 ).






````````````````````
1 - انظر المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية للبريكان ص155.

2 - انظر: فتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص553.
وبيان الشرك ووسائله عند علماء الحنابلة للخميس ص15.


3 - أضواء البيان للشنقيطي 4/ 83-84.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2017, 06:15 AM   #12
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 11 ]





ثانيا:
من أدلة [
شرك الطاعة ]
يدل لهذا النوع أدلة كثيرة؛
منها:

1- قول الله عز وجل:

{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ

وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ

وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا

لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
}

[التوبة: 31] ؛

فهؤلاء اتخذوا علماءهم، ومشايخهم وقراءهم

سادة لهم من دون الله،

يطيعونهم في معاصي الله،

فيحلون ما أحلوه لهم مما قد حرمه الله عليهم،

ويحرمون ما يحرمونه عليهم، مما قد أحله الله لهم
( 1 ).




2- عن عدي بن حاتم رضي الله عنه
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ هذه الآية:

{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}

[التوبة: 31] ؛

فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنا لسنا نعبدهم!

قال صلى الله عليه وسلم:
"أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه،
ويحلون ما حرم الله فتحلونه"؟

قال عدي:
بلى.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" فتلك عبادتهم " ( 2 ).



3- قول الله عز وجل:

{فَلا وَرَبّكَ لا يُؤْمِنُونَ
حَتَّى يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلّمُوا تَسْلِيمًا}

[النساء: 65] ؛

فنفى عز وجل الإيمان
عن المعرضين عن الاحتكام إلى شرعه،
وأقسم بنفسه سبحانه وتعالى
أنه لن يؤمن أحد حتى يحكم بما جاء به الرسول
صلى الله عليه وسلم،
وحتى ينتفي عن صدره الضيق والحرج من ذلك.
( 3 ).







```````````````````
1 - انظر جامع البيان للطبري 6/ 354.



2 - أخرجه الترمذي في الجامع الصحيح، كتاب التفسير،
باب: ومن سورة التوبة.
وحسَّنه.




3 - انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص567.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 02:05 AM   #13
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي


المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 12 ]




ثالثا:
من الأمثلة على [ شرك الطاعة ]

1- الطاعة في تحكيم القوانين الوضعية
بدلا من الشريعة الإسلامية،
والاحتكام إليها.

2- الطاعة في تحليل ما عُلم تحريمه
من دين الإسلام بالضرورة؛
مثل الربا، والزنا، والتبرج، والسفور، والقمار،
ونحو ذلك من سائر المعاملات المنصوص على تحريمها،
ولا مجال للاجتهاد فيها.

3- الطاعة في تحريم ما أحل الله وأباحه؛
مثل أكل اللحوم، وتعدد الزوجات،
والملكية الفردية،
وغير ذلك.

وعن هذه الأمثلة
يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله:

الحلال هو ما أحله الله،
والحرام هو ما حرمه الله،
والدين هو ما شرعه الله؛
فكل تشريــع من غيره باطل،

والعمل به بدل تشريع الله
- عند من يعتقد أنه مثله، أو خير منه
كفر بواح،
لا نزاع فيه" ( 1 ).

خاتمة لهذا النوع:

علماء الأمة الإسلامية اتفقوا
على أن
الحكم لله عز وجل وحده ؛
لأنه المالك للخلق وحده ؛
فله الحكم والأمر فيهم بما شاء.

يقول الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله:

"أما استحقاق نفوذ الحكم؛
فليس إلا لمن له الخلق والأمر.
فإنما النافذ حكم المالك على مملوكه،
ولا مالك إلا الخالق عز وجل،
فلا حكم ولا أمر إلا له.

أما النبي صلى الله عليه وسلم، والسلطان،
والسيد، والأب، والزوج،
فإذا أمروا وأوجبوا، لم يجب شيء بإيجابهم،
بل بإيجاب الله تعالى طاعتهم؛
لولا ذلك لكان كل مخلوق أوجب على غيره شيئا،
كان للموجب عليه أن يقلب عليه الإيجاب؛
إذا ليس أحدهما أولى من الآخر.

فإذًا:
الواجب طاعة الله تعالى ،
وطاعة من أوجب الله طاعته
( 2 ).





````````````````````
1- أضواء البيان للشنقيطي 7/ 162.

2- المستصفى لأبي حامد الغزالي 1/ 83.

 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 07:23 AM   #14
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 13 ]



من أنواع الشرك في الألوهية والتعبد:

خامسا:
شرك المحبة
تمهيد:

سبق أن ذكرنا أن العبادة تقوم على ثلاثة أركان،
أحدها المحبة
( 1 ).
وهي محبة العبودية
التي تستلزم الذل لله،
والخضوع له،
وتعظيمه،
و طاعته،
وإيثاره على غيره عز وجل.




وهذه المحبة هي المحبة الواجبة؛
إذ المحبة ثلاثة أنواع:

أولا: أنواع المحبة:
المحبة ثلاثة أنواع:

1- محبة واجبة:

وهي التي سبقت الإشارة إليها؛
محبة طاعة الله، والانقياد له ( 2 )؛

وهي محبة العبودية
المستلزمة للذل والخضوع،
وكمال الطاعة،
وإيثار المحبوب على غيره؛
فهذه المحبة خالصة لله،
لا يجوز أن يُشرك معه فيها أحد
( 3 ).



2- محبة محرمة، أو شركية:

وهي صرف تلك المحبة الواجبة لله عز وجل،
إلى غيره؛

فمن أحب غير الله
حب ذل وخضوع،
فقدم طاعته على طاعة الله،
وآثر محابه على محاب الله،
فقد جعله ندا لله.

وعنها يقول شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب رحـمه الله:

إن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله،
فهو الشرك الأكبر
( 4 ).

وهذه المحبة: قليلها وكثيرها
ينافي محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
( 5 ).



3- محبة طبيعية، أو جِبلية:

وهذه مباحة،
ما لم تصل إلى تعظيم المحبوب إلى الحد
الذي لا يليق إلا بالله عز وجل.

ومن أمثلة هذه المحبة:
حب الإنسان لوطنه، والوالد لولده،
والزوج لزوجه، وذي المال لماله، وغير ذلك.

وعنها يقول مولانا عز وجل:

{زُيّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ
وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ
ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ}

[آل عمران: 14] .






````````````````````
1- انظر ص97 من هذا الكتاب.

2- انظر: الوسيط في تفسير القرآن للواحدي 1/ 136.
والإرشاد إلى صحيح الاعتقاد للفوزان ص74.

3 - الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد للشيخ صالح الفوزان ص74.




4- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص487.

5 - انظر المرجع نفسه ص478.




 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 07:43 PM   #15
أبو سلمان السليماني
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أبو سلمان السليماني
 

افتراضي

المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
http://shamela.ws/index.php/author/1987
http://www.4shared.com/ice/eLnMFok4/_________.html

**************

[ 14 ]



ثانيا:
كيف يقع الشرك في المحبة؟


تقدم أن الإنسان إذا صرف المحبة الواجبة لله سبحانه وتعالى،
لغير الله عز وجل،
فقد أشرك في المحبة.




ثالثا:
دليل هذا النوع:

من الأدلة على هذا النوع:

قول الله تعالى:

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ اللَّهِ
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ}

[البقرة: من الآية 165] .

وقد تقدم معناها ( 1 ).


``````````````````
1 - انظر ص75 من هذا الكتاب.





 

 

أبو سلمان السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

من مهمات التوحيد عند الشيخ الدكتور عبد القادر صوفي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أصل التوحيد - فضيلة الشيخ الدكتور لطف الله خوجه أبو سلمان السليماني العقيدة والتوحيد 64 17-09-2017 06:01 AM
حقيقة التوحيد وبيان صور من الشرك وثمرات التوحيد عبدالله 2015 العقيدة والتوحيد 0 16-10-2015 06:09 PM
بيان ان الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله كان سنيا على معتقد السلف واصحاب الحديث عبدالله 2015 العقيدة والتوحيد 0 28-05-2015 09:46 PM
درس/ القادر المقتدر لـفضيلة الشيخ : نبيل العوضي احمد الدمياطي المنتدى الاسلامي العام 2 27-12-2014 09:40 PM
ما هو التوحيد معنى التوحيد الذي أرسلت به الرسل اٌم البراء العقيدة والتوحيد 5 13-12-2012 11:14 PM


الساعة الآن 06:52 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام