مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



منتدى الفقه وأصوله فقه، مسائل شرعية في العبادات والعقائد,فتاوى معاصرة،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-11-2015, 04:10 PM   #1
ينابيع التفاؤل
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية ينابيع التفاؤل
 

mn أكثر المذاهب اعتمادا على السنة والأحاديث الصحيحة

بسم الله الرحمن الرحيم

أكثر المذاهب اعتمادا على السنة والأحاديث الصحيحة



السؤال:
ما هو المذهب الذي يعتمد في أقواله على أكبر قدر من الأحاديث الصحيحة ؟

الجواب :

الحمد لله
إن الله تعالى تعبدنا باتباع كتابه العزيز ، وبالتأسي برسوله عليه الصلاة والسلام ، وقد أنعم الله تعالى على الأمة المحمدية بالكثير من أهل العلم والأئمة المجتهدين .

ومن هؤلاء الأئمة المشهود لهم بالصدق والعدالة والإمامة في الدين والعلم والفضل والخير والصلاح ؛ الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب الفقهية ( الإمام أبو حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد ) رحم الله الجميع .
وكل هؤلاء أئمة مجتهدون ، متبعون للنصوص الشرعية ، وكان حرصهم وتعليمهم ونشرهم إنما هو للعلم الشرعي الصحيح ، بحسب ما عند كل منهم من العلم ، وما أداه إليه اجتهاده .
وكلهم في الجملة على الطريق الصحيح ، وكلهم متبعون للنبي صلى الله عليه وسلم حريصون على ذلك .
أما الخطأ في آحاد المسائل : فهو واقع حتى من الصحابة ؛ لكن المسائل المتبعة في الشرع هي التي قام عليها الدليل . وقد يخفى الدليل على بعض العلماء ويظهر لغيره ، وهذا لا يقدح في علمهم وعدالتهم ، فكلهم يطلب الحق وينشره .

وقد تكلم شيخ الإسلام ابن تيمية بكلام نافع رائق في أعذار الأئمة في مخالفة الحديث ، في رسالته النافعة : "رفع الملام عن الأئمة الأعلام" .

وإذا أراد السائل أن يتبع إماما منهم يكون على مذهبه ، ويأخذ بأقواله فلا حرج في ذلك على أنه إذا تبين له في مسألة ما أن إمامه خالف السنة اجتهادا فليتبع السنة ويترك قول إمامه .
ولا يجوز أن يعتقد وجوب اتباع أحد في كل ما يقول غير النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى عن الطرائق الأربعة الأحمدية والشافعية والمالكية والحنفية، هل هذه الطرائق صحيحة؟ وفي أي زمن وجدت ؟
فأجاب : "الأصوب أن يقول: المذاهب الأربعة. والأحمدية: هم أتباع أحمد بن حنبل رحمه الله، والشافعية: هم أتباع محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله ، والمالكية: هم أتباع الإمام مالك بن أنس رحمه الله ، والحنفية: هم أتباع أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله ، وهذه المذاهب الأربعة معروفة عند أهل العلم وقد انتشرت في القرون المتأخرة ، في القرن الثالث وما بعده ، أما مذهب أبي حنيفة فعرف وانتشر في القرن الثاني ، وهكذا مذهب الإمام مالك في القرن الثاني.

وأما مذهب الشافعي وأحمد فاشتهر بعد ذلك في القرن الثالث وما بعده، وهم على خير وعلى هدى وعلى حق رضي الله عنهم ورحمهم الله ، وهم علماء هدى وعلماء خير .
ولكن لا يجوز أن يقال إن واحداً منهم معصوم لا يقع منه خطأ، بل كل واحد له أغلاط حسب ما خفي عليه من السنة ، وحسب ما عرفوا من كتاب الله عز وجل ، فقد يفوت بعضهم شيء من العلم وشيء من السنة ، فهذا أمرٌ معلوم يشملهم وغيرهم ؛ كالأوزاعي ، وإسحاق بن راهوية ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح ، وغيرهم من الأئمة المعروفين.

فكل واحد منهم قد يفوته بعض العلم ؛ لأنه ليس كل واحد يحيط بالسنة ، ويحيط بالعلم، فقد يفوته بعض الأشياء، لكنهم أئمة الهدى، ولهم أتباع نظموا مذاهبهم، وجمعوا مسائلهم وفتاواهم، وكتبوا في ذلك حتى انتشرت هذه المذاهب وعلمت بسبب أتباعهم الذين ألفوا فيها، وجمعوا فيها مسائل هؤلاء الأربعة وما أفتوا به في ذلك، فقد يقع بعض الأخطاء من بعضهم؛ لأنه لم تبلغه السنة في بعض المسائل فأفتى باجتهاده، فقد يقع الخطأ من أجل ذلك، والآخر بلغه الحديث وعرف الحديث فأفتى بالصواب، فهذه تقع لكل واحدٍ منهم في مسائل معدودة رحمهم الله؛ ولهذا قال مالك رحمه الله : (ما منا إلا رادٌ ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر) يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأما اختيار مذهب معين فهذا في حق طلبة العلم، فطلبة العلم عليهم ألا يقلدوا أحداً، ولكن إذا انتسب إلى أحد المذاهب من باب الانتساب؛ لأنه رأى قواعده وأصوله توافقه : فلا بأس، لكن ليس له أن يقلد الشافعي ولا أحمد ولا مالكاً ولا أبا حنيفة، ولا غيرهم، بل عليه أن يأخذ من حيث أخذوا، وعليه أن ينظر في الأدلة، فما رجح في الأدلة ومسائل الخلاف أخذ به" .
انتهى من موقع الشيخ على الرابط التالي:
http://www.binbaz.org.sa/node/4729

وأما أكثر المذاهب اعتمادا على الحديث الصحيح والآثار : فهم الحنابلة ، كما يراه غير واحد من أهل العلم .
يقول ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى " (4 / 186): "وَالْحَنَابِلَةُ اقْتَفَوْا أَثَرَ السَّلَفِ وَسَارُوا بِسَيْرِهِمْ ، وَوَقَفُوا بِوُقُوفِهِمْ ، بِخِلَافِ غَيْرِهِمْ" انتهى.

وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى " .. توخيت بذلك أن أكون عونا لطلاب العلم والفقه عامة، والحنابلة منهم خاصة، الذين هم - فيما علمت - أقرب الناس إلى السنة ، على السلوك معنا في طريق الاستقلال الفكري الذي يعرف اليوم ب‍ الفقه المقارن" انتهى من " إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل " (1 / 9).
والله أعلم.

موقع الإسلام سؤال وجواب
238159
http://islamqa.info/ar/238159


للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



ينابيع التفاؤل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2018, 12:36 PM   #2
معاوية فهمي إبراهيم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية معاوية فهمي إبراهيم
 

افتراضي

سلمت يمينك و جزاك الله الفردوس الأعلى ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أكثر المذاهب اعتمادا على السنة والأحاديث الصحيحة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيام الستة شوال لدى المذاهب صقر المفلح مواسم الخير 3 18-04-2018 12:03 PM
العقيدة الصحيحة عقيدة السلف اهل السنة والجماعة عبدالله 2015 العقيدة والتوحيد 1 10-03-2015 09:43 PM
الإسلام ومواجهة المذاهب الهدامة للهواتف الذكية والآيباد كتاب الكتروني رائع أبو عادل الكتب الالكترونية الاسلامية 0 05-05-2014 10:22 AM
طعام الرسول صلى الله عليه وسلم وفوائده (مدعمة بالصور) والأحاديث حفيدة ابن الخطاب تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها 7 26-06-2010 04:41 AM


الساعة الآن 11:53 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام