مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2016, 08:14 PM   #1
أبو لقمان
مشرف قسم
 
الصورة الرمزية أبو لقمان
 

Sahm تأخير النصر

قال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِين- لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون). [يوسف 110-111].
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:
فيه مسائل:
الأولى: تأخير النصر على الرسل حتى استبطئوا ولا يعجل الله لعجلة أحد.
الثانية: إذا عُرف أن هذه سنة فكيف يستعجل من يزعم أنه سميع لهم، كما قال صلى الله عليه وسلم: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل).
الثالثة: أن ما يقع في القلب من خواطر الشيطان لا يضر، بل هو صريح الإيمان إذا كان مع الكراهة.
الرابعة: أن العادة أن الشدة إذا تمت وتضايقت جدًا، فهو من علامات حضور الفرج.
الخامسة: أنه سبحانه ينجي من يشاء، ولو كان مع المهلكين في المكان.
السادسة: أنه إذا جاء أمر الله لم يقدر على رفعه أحد من السماء، ولا من أهل الأرض.
السابعة: أنه سبحانه لا يظلم أحدا، وأن ذلك بسبب إجرامهم.
الثامنة: الثناء على قصص الرسل، وأن فيه عبرة.
التاسعة: أن ما يفهم هذه العبرة مع وضوحها إلا أولو الألباب.
العاشرة: تعريضه سبحانه بالأحاديث المفتراة، وإقبال الأكثر عليها، واشتراء الكتب المصنفة بغالي الأثمان، وتكبر من اشتغل بها، وظنه أنه أفضل ممن لم يشتغل بها، وزعمه أنها من العلوم الجليلة، ومع هذا معرض عن قصص الأنبياء مستحقر له، زاعم أنه علم العوام الجهال.
الحادية عشرة: أن من أكبر آياته تصديقه لما بين يديه من العلوم التي جاءت بها الرسل، التي هي العلم النافع في الحقيقة.
الثانية عشرة: أن هذا فيه تفصيل كل شيء يحتاج إليه: ففيه العلم النافع، وفيه الإحاطة بالعلوم الكثيرة، ومع هذا يفصلها أي يبينها.
الثالثة عشرة: أنه هدى يعتصم به من الضلالة.
الرابعة عشرة: أنه رحمة يعتصم به من الهلكة فلا يضل من اتبعه ولا يشقى.
الخامسة عشرة: أن هذا ليس لكل أحد، بل لقوم مخصوصين.
السادسة عشرة: أن سبب ذلك الإيمان، ففيه شاهد لقوله: (من عمل بما علم أورثه الله علم ما لا يعلم). والحمد لله رب العالمين.

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : تأخير النصر     -||-     المصدر : منتديات رسالة الإسلام     -||-     الكاتب : أبو لقمان


تقييم الموضوع



 


المحبون لله قوم شغلهم حبه عن حب سواه , فهم في قبضة محبته أُسراء , وعلى كل من دونه أُمراء .
----------
هذه سوق المعاملة قائمة , فأين طلَّاب الأرباح .
هذه مقصورات الخيام بارزة , فأين خُطّاب المِلاح .
لو أن حوراً طلعت إلى الدنيا لملأتها نوراً وعطراً .
فهل إلى مقارنة هذه القرين الصالح مرتاح .

 

أبو لقمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2018, 04:06 PM   #2
معاوية فهمي إبراهيم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية معاوية فهمي إبراهيم
 

افتراضي


يسلمووووا، بارك الله لك على جهدك الرائع.

معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

تأخير النصر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأخير الحج للقادر عليه إدارة المنتديات لبيـــك اللــهم لبيـــك 2 19-03-2018 10:59 AM
حكم تأخير الصلاة عن وقتها :ــ الشيخ عبدالعزيز الفوزان إدارة المنتديات قـناة الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 3 29-03-2014 02:19 PM
حكم تأجير الأماكن لمن يرتكب فيها المحرمات إدارة المنتديات فــقــه الأقـلـيـات 4 25-07-2010 03:02 PM
ماحكم كفارة تأخير الصوم عبد الرحن الحريصي منتدى الفقه وأصوله 0 14-06-2008 01:57 PM


الساعة الآن 06:59 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام