مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا


 
 

الأقليات المسلمة حول العالم همزة وصل بيننا وبين إخواننا في العالم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2014, 04:58 PM   #1
ينابيع التفاؤل
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية ينابيع التفاؤل
 

عاجل مسلمو اليابان.. مثال للجد والعمل في نشر تعاليم الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

مسلمو اليابان.. مثال للجد والعمل في نشر تعاليم الإسلام


رسالة الإسلام - أحمد عبد الظاهر

جاءت رسالة الإسلام بالخير والهداية للبشرية جمعاء، فأينما وُجد الإسلام تجد المحبة والتعاون والرحمة والتكافل والإخاء والمودة بين أبناء هذا الدين العظيم، وبل وفي علاقتهم مع غيرهم.

وفي اليابان هذا الشعب المعروف عنه العمل الدءوب، وحب الإنتاج نجد الإسلام والمسلمين هناك مثالا للعمل والجد والإنتاج والتعاون مع غيرهم من أبناء الشعب الياباني.

كما أن سماحة الشعب الياباني ساهمت بشكل كبير في انتشار الإسلام في اليابان، وفي حرية العبادة بالنسبة للمسلمين هناك.



بداية دخول الإسلام اليابان

عرف اليابانيون معلومات أولية عن الإسلام من الوافدين الصينيين، فأخذوا معلوماتهم من الكتب الصينية، ومما كتبه الأوروبيون، وجاءت دفعة جديدة بانفتاح اليابان على العالم الخارجي والاتصال بالبلاد الإسلامية.

وفي عام 1308هـ زارت إحدى السفن الحربية التركية موانئ اليابان زيارة مجاملة، ولكنها تحطمت في عودتها قرب جزر اليابان، ومات العديد من طاقمها، فأرسلت اليابان إحدى سفنها تحمل الأحياء من الباخرة التركية إلى اسطنبول وكان هذا أول (اتصال إسلامي رسمي) باليابان.

وافتتح اليابانيون مفوضية بالقسطنطينية في أعقاب الحرب العالمية الأولى وبدأ اتصالهم بالعالم الإسلامي، فأرسلوا مبعوثاً لهم إلى جدة لتوثيق العلاقات بالعالم الإسلامي، وعندما عقد مؤتمر الديانات بطوكيو في سنة 1326هـ حضره مندوبون من بعض الدول الإسلامية.

وعندما قامت الحرب بين الروس واليابانيين في مستهل هذا القرن زاد اتصال اليابان بالعالم الإسلامي، ووصل إلى اليابان العديد من المسلمين كان من بينهم عبد الرشيد إبراهيم الذي طرد من روسيا بسبب نشاطاته التتارية الإسلامية، وكان صديقاً للجنرال الياباني (أكاشي) وساعده في الدخول إلى اليابان في سنة 1327هـ. كان عبد الرشيد داعية إسلامياً نشيطاً، أسلم على يديه العديد من اليابانيون منهم (كوتارو- ياما أوكا) وحج الاثنان معاً في سنة 1327هـ، وتوفي عبد الرشيد إبراهيم سنة 1364هـ الموافق 31 أغسطس 1944م.

زاد اتصال المسلمين باليابان بعد الحرب العالمية الأولى، وفي سنة 1342هـ قدم إلى اليابان مسلم لأجيء طرده الماركسيون من التركستان ويدعى (محمد عبد الحي قربان).

كما قدم إلى اليابان في أعقاب وصول عبد الحي قربان 600 لأجيء من مسلمي التركستان، وكان هذا أول (وصول جماعي للمسلمين) إلى اليابان، ولهذا يوجد العديد من الأتراك الذين ينتسبون إلى التركستان بوسط آسيا.



أول مسجد في اليابان

أسس قربان أول مسجد في طوكيو في سنة 1357هـ، وألحق به مدرسة لتعليم القرآن، وأسره الروس في نهاية الحرب العالمية الثانية، ونفي إلى سيبريا وظل بها حتى توفي في سنة 1372هـ.

وازدهر انتشار الإسلام بين اليابانيين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فبعودة الجنود اليابانيين من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا، برزت خطوة جديدة زادت من انتشار الإسلام فقد اعتنق بعض هؤلاء الجنود الإسلام أثناء وجودهم في تلك البلاد ومنهم (عمر بوكينا)، وهناك جهود فردية مثل ما قام به (الحاج عمر ميتان) وقد اعتنق الإسلام أثناء وجوده في بكين، وعاد إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذهب إلى باكستان، ثم إلى مكة المكرمة، معاد منها في سنة 1385هـ بعد أن زاد تعمقه في الإسلام ونشط الحاج عمر في الدعوة الإسلامية، وأسس الجمعية الإسلامية في سنة 1380هـ، وهاجر عدد من مسلمي الصين إلى اليابان بعد استيلاء الشيوعيين على حكم الصين، ومنذ عام 1386هـ - 1956م بدأت وفود جماعة التبليغ تتردد على اليابان قادمة من الهند والباكستان وهناك نشاط ملحوظ في نشر الدعوة تقوم به جمعية الطلبة المسلمين.

وزادت مجهودات اليابانيين أنفسهم في الدعوة، وهناك عدد من المسلمين اليابانيين تحملوا مسؤولية الدعوة، ومن أنشط المسلمين طبيب ياباني اسمه (شوقي فوتاكي) افتتح مستشفى خاص وأسلم على يديه الآلاف وساعدته في ذلك جمعية تعاونية إسلامية، ساعدت في إقامة المستشفى في قلب مدينة طوكيو، كما أسلم تاجر لحوم في مدينة ساكو وأصبح يزود المسلمين بحاجتهم من اللحوم المذبوحة بالطريقة الإسلامية، وقد ازداد اتساع الإسلام في السنوات الأخيرة ويقدر عددهم بـ 400 ألفاً.


المناخ مناسب للدعوة

كما أن المناخ المناسب للدعوة، ساهم في انتشار الإسلام، فالدستور الياباني ينص على عدم التدخل في المعتقدات الدينية، وينتشر المسلمون اليابانيون في مناطق طوكيو، وفي منطقة كنسَاي، وأُوساكا، وكوبي، وكيوتو، وفي ناجويا، وفي جزيرة هوكايدو، ومنطقة سنداي، وشيزوكا، هيروشيما، وتبذل الهيئات الإسلامية في المملكة العربية السعودية جهوداً في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، ودعمها ماديا وثقافياً، وقد زارت اليابان وفود عديدة من المملكة العربية السعودية.



مساجد اليابان

يوجد باليابان عدة مساجد، واحد بطوكيو أسسه (محمد عبد الحي قربان) سنة 1957م وهو على طراز المساجد التركية، وقد تصدع بنيانه والمسجد الآن ملك السفارة التركية، ومسجد في مدينة أوساكا، ومسجد في مدينة كوبي، وهناك مسجد أثري في مدينة ناجويا وقد تهدم في غارات الحرب العالمية الثانية، وتبرعت وزارة الأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ مليون وثلث المليون دولار لبناء المسجد، وباقي المساجد موزعة في بعض المدن خارج طوكيو، وتبرعت المملكة العربية السعودية بأرض سفارتها القديمة في طوكيو لإقامة مسجد ومركز إسلامي. مسجد السلام في منطقة اوكاتشي ماتشي قريب من محطة وينو خط يامانوتيه.

ويوجد الآن مسجد التوحيد بطوكيو بمقاطعه هاتشيوجي في الحي القريب من محطة القطار وتسمى شنجوكو وبه يصلي المسلمين صلاة الجمعة وبداخله مركز لتعليم اللغة العربية ومكتبه مصغره يديره بشار تركستاني مدير المسجد وأمامه.



ترجمة معاني القرآن إلى اليابانية

ترجمت معاني القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية، وكانت أول ترجمة في سنة 1339هـ، وصدرت الترجمة الثانية في سنة 1393هـ، ويجب التدقيق فيما صدر من تراجم، فقد استمدت مصادرها من تراجم إنجليزية والحاجة ماسة إلى توزيع نسخ من القرآن الكريم، وإلى ترجمة كتب الحديث والفقه والتوحيد وبناء المدارس الإسلامية ومدها بالمدرسين المؤهلين.



تعليم قواعد الإسلام

يتلقى المسلمون تعليم قواعد الإسلام في مسجد طوكيو، ومسجدي كوبي وأوساكا، ولا توجد مدارس إسلامية لحد الآن. كما أنشأت جامعة الإمام محمد بن سعود المعهد العربي الإسلامي في اليابان ونشاطه يتمثل في دورات لتعليم اللغة العربية، مدرسة الروضة الإسلامية لتعليم الأطفال، الإسهام في المنح الدراسية للطلاب المسلمين. كما أن هناك جهود مشكورة في اليابان على أيدي أحباب الشيخ أحمد كفتارو.



أشهر الجمعيات الإسلامية في اليابان

يوجد في اليابان عدة جمعيات إسلامية منها: الجمعية الإسلامية اليابانية، والجمعية اليابانية الثقافية، والمؤتمر الإسلامي الياباني الذي قام بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم، والمركز الإسلامي الياباني، وجمعية الطلاب اليابانيين المسلمين، وجمعية الوقف الإسلامي باليابان، كما قام المركز الإسلامي بطبع كتيبات ومجلة إسلامية باللغة اليابانية، كما تصدر مجلة إسلامية باللغة الصينية (الصراط المستقيم)، وترعي المملكة العربية السعودية إقامة المعهد العربي الإسلامي في طوكيو بحيث يضم مسجداً ومدرسة وقاعة محاضرات ومكتبة وتم افتتاح المركز في سنة 1403هـ.

للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



ينابيع التفاؤل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مسلمو اليابان.. مثال للجد والعمل في نشر تعاليم الإسلام



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلام في اليابان . أبو عادل التاريخ الاسلامي 12 22-02-2018 01:47 PM
مسلمو هولندا.. نشاط مكثف لنشر الإسلام وتعاليمه السمحة ينابيع التفاؤل الأقليات المسلمة حول العالم 0 13-08-2014 05:12 PM
اليابان: تخصيص غرف للصلاة في مطارات اليابان بسمة وفاق الأقليات المسلمة حول العالم 0 30-12-2013 03:33 PM
مسلمو ألمانيا يرحبون بتوصيات تدريس الإسلام بالجامعات إدارة المنتديات الأقليات المسلمة حول العالم 0 02-02-2010 05:29 PM


الساعة الآن 08:23 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام