مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



منتدى الفقه وأصوله فقه، مسائل شرعية في العبادات والعقائد,فتاوى معاصرة،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2018, 08:35 PM   #1
سراج منير
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سراج منير
 

جديد هل يوجد في البخاري ومسلم أحاديث ضعيفة؟


هل يوجد في البخاري ومسلم أحاديث ضعيفة؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

يقول الإمام الشافعي " أبى الله أن يتم إلا كتابه "


اولا قبل الكلام على موضوع السؤال يجب أن نوضح


ماذا عمل البخاري ومسلم في كتابيهما لقد احتاطا لدين الله عز وجل فذكرا في كتابيهما أصح ما وقفا عليه من أحاديث الرسول عليه السلام حتى لقد صح عن الإمام البخاري انة قال


أني أحفظ ستمائة ألف حديث مائتي ألف أحاديث صحيحة والأربعمائة ألف غير صحيحة ثم انتقى من مائتي ألف حديث نحو ثمانمائة حديث أودعها في كتابه المعروف بصحيح البخاري.
الإمام البخاري ومسلم اجتهدا وانتقيا من تلك المجموعة الضخمة من الأحاديث الصحيحة عنددهم فأوردها في كتابه الصحيح



ولذلك يقول العلماء المحققون أن هذا الانتقاء من البخاري لأحاديث صحيحه لا يعني أنه ليس لديه أحاديث أخرى غيرصحيحة


يشهد لذلك الرواية السابقة


ويؤكد ذلك أن للإمام البخاري كتبا أخرى مثلا الأدب المفرد فيه أحاديث صحيحة لا توجد في صحيح البخاري

فالشاهد عمل البخاري ومسلم في كتابيهما هو أنهما اجتهدا في انتقاء الأحاديث بل أصح الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك لم يوجد حتى اليوم كتاب مصحح ومنتقى ككتابيها

ولكن هل هو وحي السماء؟


لا هو من اجتهاد الإمامين ولذلك في من البداهة في المكان أن يعرف الإنسان بمعرفة أن العصمة للبشر ليست إلا للأنبياء

ولكن العلماء لهم حظ كبير جدا من إصابة الحق والصواب\


والإمامان البخاري ومسلم من هؤلاء لكن ليس معنى ذلك أنه لا يوجد في صحيح البخاري حرف خطأ ليس معنى ذلك أنه لا يوجد في صحيح البخاري جملة أو حديث قصير خطأ الواقع يشهد أن هذا موجود لكن هل يعني ذلك عدم الاعتداد وعدم الاحتجاج بأحاديث البخاري ومسلم لأن بعض العلماء كالإمام الدارقطني مثلا انتقد بعض الأحاديث في صحيح مسلم وكذلك غيره في صحيح البخاري هل معنى هذا أنه سقط الاحتجاج بما في الصحيحين؟


الجواب لا, لا, لا لم؟ نعود إلى ما يتعلق بالفقه وبما سبق من البيان المتعلق بقوله تعالى في القرآن


((فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون))


زيد من الناس سأل العالم الفلاني عن مسألة حرام وحلال فأجاب العالم ترى جواب العالم صواب بالمائة مائة فإذاعرفنا أن في كلامهم خطأ فذلك لا يسقط عنا وجوب سؤالهم والاعتماد على فتواهم


كذلك إذا ثبت عند أهل العلم أنه هناك بعض الأحاديث التي تبين بعد التحقيق أنها خطأ من بعض الرواة وأنا أؤخر الجواب عن هذا السؤال آت بمثال واحد وكما يقال " أرمي عصفورين بحجر واحد "


أولا أدلكم على حديث من الأحاديث القليلة التي دون أهل العلم ضعفها وخطأها وثانيا تعرفون أن الحديث الصحيح على خلافه ذاك الحديث هو ما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال


" نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم "


هذا الحديث في صحيح البخاري ومسلم لكن قال المحققون إنه خطأ لم؟

لأنه قد صح من غير ما طريق واحد عن ميمونة نفسها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت


" نكحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال "


بهذا التتبع والتحقيق يتمكن أهل العلم أن يقولوا هذا الحديث خطأ، فالحديث ترون رسول الله نكح ميمونة لكن كلمة وهو محرم خطأ بدليل أن صاحبة العلاقة وهي ميمونة ثبت عنها نفسها أنها قالت


" نكحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال "


إذا أحاديث البخاري كلها صحيحة ولكن أهل العلم اكتشفوا أفرادا قليلة منها


وأنا أضرب لكم مثلا لا يصدكم عن الاعتماد كما يتوهم بعض الناس بعد هذه المعرفة العلمية الدقيقة لا يصدكم أن تعتمدوا على الصحيحين.
لما يكون في الحديث جملة خطأ يصبح الحديث ضعيفا لأنك أنت تنظر للحديث من أوله إلى آخره لكن التفصيل الذي سمعته يعطي لك الرواية الصحيحة هي قول ميمونة عن نفسها


" نكحني رسول الله صلى الله وسلم وهو حلال "


فنحن فصلنا وبينا أن حديث ميمونة يلتقي مع حديث ابن عباس عنها في أن الرسول عليه السلام نكحها لكن حديث ابن عباس يختلف عن حديث ميمونة عن نفسها في أن حديث ابن عباس أن الرسول نكحها وهو محرم وهي تقول في حديثها نكحني رسول الله وهو حلال


والحمد لله رب العالمين
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : هل يوجد في البخاري ومسلم أحاديث ضعيفة؟     -||-     المصدر : منتديات رسالة الإسلام     -||-     الكاتب : سراج منير


تقييم الموضوع



سراج منير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2018, 11:53 AM   #2
معاوية فهمي إبراهيم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية معاوية فهمي إبراهيم
 

افتراضي

يسلمووووا، بارك الله لك على جهدك الرائع.

معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

هل يوجد في البخاري ومسلم أحاديث ضعيفة؟



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث ( لو كان الإيمان عند الثريا...) ليس على شرط البخاري ومسلم العراقي السني المنتدى الاسلامي العام 1 13-05-2018 09:23 AM
رواه البخاري ومسلم اهتدينا ســــمـــاء 3 01-05-2018 09:32 AM
إطلاق أول تطبيق صوتي لصحيحَي البخاري ومسلم بمتجر البرامج ينابيع التفاؤل تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها 2 12-01-2015 06:16 PM
أحاديث ضعيفة واردة في شهر شعبان مخلصة تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها 3 02-08-2010 12:21 AM
مفكر شيعي مصري يشكك في صحيحي "البخاري ومسلم مخلصة آخر الأخبار 6 26-06-2010 02:24 PM


الساعة الآن 10:01 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام