مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها السنة النبوية المطهرة وعلوم الحديث

مواقع ومنتديات شبكة رسالة الاسلام بإشراف فضيلة الشيخ د.عبدالعزيز الفوزان
عدد الضغطات : 1,377عدد الضغطات : 939عدد الضغطات : 904عدد الضغطات : 991
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2015, 02:39 PM   #1
ينابيع التفاؤل
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية ينابيع التفاؤل
 

عاجل محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً : الشيخ د. سعود الشريم









بسم الله الرحمن الرحيم

محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً


ألقى فضيلة الشيخ سعود الشريم - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً"، والتي تحدَّث فيها عن محبَّة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والدلائل على ذلك، مُستشهِدًا ببعض الآيات والأحاديث الدالَّة عليها، مُبيِّنًا أن تصديق هذه المحبَّة هو بالاتِّباع لسُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم -.



الحمد لله .. الحمد لله الذي أنزل علينا خير كتبه وأرسل إلينا أفضل رسله وأتم لنا شرائع دينه الذي ارتضاه لنا فله الحمد بالإسلام وله الحمد بالقرآن وله الحمد بالثبات والمعافاة . هو الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله .

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبدالله ورسوله وخليله وخيرته من خلقه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك فصلوات الله وسلامه على سيد الخلق أجمعين وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثير . أما بعد :-

فإن الوصية المبذولة لي ولكم هي تقوى الله سبحانه للمؤمن في دنياه زاد وهي له نجاة ورفعة يوم المعاد بها يستجلب الرزق ويكشف الضيق .

﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ﴾
﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (4)﴾

عباد الله :

إن من كرم الله جل وعلى ومنته على عباده أن منحهم قلوبا تحملهم عاطفة دينية يرتقون بها إليه سبحانه إن هم استثمروها وملئوها بحبه وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يفصلوا بين المحبتين قولا وعملا وتصورا . فإن محبة النبي صلى الله عليه وسلم من محبة الله ولم يحب الله من لم يحب النبي صلى الله عليه وسلم وإن حلف الأيمان كلها بين الركن والمقام أنه يحب الله لأن الله جل وعلى يقول : ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾

إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم هو الرحمة المهداة والنعمة المسداة من أطاعه فقد أطاع الله ﴿مَنْ يُطِعْ الرَّسُول فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه ﴾ ومن بايعه فإنما بايع الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ وحكمه من حكم الله ﴿ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ﴾

الله أكبر ما أعظم تلكم الآيات وما أعظم ما تضمنته من معاني المحبة والانقياد بالطاعة لرسول عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم .


عباد الله : إن ارتفاع شأن الأمة وقوتها وعزتها وانتصارها على أعدائها كل ذلكم مرهون بمدى محبتهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم قولا وعمالا ظاهرا وباطنا فإن من قرأ سجل الأمة الحافل بالنصر والتمكين والرفعة بين الأمم سيوقن صحة هذا الأمر فإنه ما ضعفت الأمة ولا استكانت إلا لضعف محبته له صلى الله عليه وسلم وبعدها عن نهجه وعدم نصرته ونصرة سنته حتى طغى لديها تقديم العقل على الوحي الذي نطق به ما سبب ازدياد الجرأة على السنة النبوية المفظية إلى القدح في مبلغها بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه .


إن أمة ضعفت فيها محبة النبي صلى الله عليه وسلم وقصرت نصرته لجديرة بالذل والهوان وتسلط الأمم عليها كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) رواه البخاري ومسلم . وقد قال الله جل شأنه ؛ ﴿ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ فإن من تأمل هذه الآية وذلكم الحديث أدرك أن من أحب الرسول صلى الله عليه وسلم فقد آمن ومن آمن فلن يكون للكافرين سبيلا عليه سواء أكانوا أفرادا في الأمة أو مجتمعات بها وليس بلازم من هذا الأمر أن الأمة إذا ضعفت لضعف تحقيق محبة النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته أنه دليل على كرهها له كلا فهذا فهم مغلوط وإنما المراد غياب كمال المحبة التي تجعل أمره وحبه ونصرته مقدما على كل شيء فإن الشرور إنما ترهن بكمال المحبة له صلى الله عليه وسلم وجودا وعدما فقد قال الله جل وعلى : ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

كان النبي صلى الله عليه وسلم ممسكا بيد عمر - رضي الله عنه - فقال له عمر: ( يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ) .فقال النبي صلى لله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) . فقال له عمر : ( فإنه الأن والله لأنت أحب إلي من نفسي ) . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الأن يا عمر ) رواه البخاري .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( إن قيام المدحة والثناء عليه والتعظيم والتوقير له صلى الله عليه وسلم قيام الدين كله وسقوط ذلك سقوط الدين كله ) فتأملوا - يا رعاكم الله - كلام شيخ الإسلام تأمل من يعي واقع أمته ثم ليتذكر قول الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم : ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾

إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست ضربا من الخيال ولا هي من التكليف بما لا يطاق وإنما هي روحانية وانشراح وسعادة لا يحس بها إلا من رزقها ولا يزهد فيها ويهون من شأنها إلا من كان قلبه لضخ الدم فحسب إذ هذه خلال غلاظ الأكباد قساة القلوب تجار الدنيا يملئون قلوبهم بالصوارف عنه صلى الله عليه وسلم وما هذه والله خلال عباد الله الصالحين المخلصين وصحب نبيه الأمين صلوات الله وسلامه عليه فإنه لما قدم عروة بن مسعود في صلح الحديبية من طرف قريش قال واصفا ما رأه من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين وتعظيمهم للنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر كسرى والنجاشي والله إن رأيت ملك قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجه وجلده وإذا أمرهم فابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له رواه البخاري .

وفي نفس القصة عند البخاري أيضا أن عروة جعل يحدث النبي صلى الله عليه وسلم ويشير بيده إليه حتى تمس لحية النبي صلى الله عليه وسلم والمغيرة بن شعبة واقف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده السيف فقال له : ( اخفض يدك اخفض يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ألا ترجع إليك فقبض عروة يده ).

ولما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في دار أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم أسفل الدار وأبو أيوب أعلاها فلما أمسى وبات جعل أبو أيوب يذكر أنه على ظهر بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل منه وهو بينه وبين الوحي فجعل أبو أيوب لا ينام يحاذر أن يتناثر عليه الغبار ويتحرك فيؤذيه رواه مسلم

ألا إنما العزة والرفعة والتمكين بمثل تلكم المحبة - عباد الله - قال ابن القيم رحمه الله : ( والمقصود أنه بحسب متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون العزة والكفاية والنصرة كما أنه بحسب متابعته صلى الله عليه وسلم تكون الهداية والفلاح والنجاة فالله سبحانه علق سعادة الدارين بمتابعته صلى الله عليه وسلم وجعل شقاوة الدارين في مخالفته فلأتباعه الهدى والأمن والفلاح والعزة والكفاية واللذة والولاية والتأييد وطيب العيش في الدنيا والآخرة ولمخالفيه الذل والصغار والخوف والضلال والخذلان والشقاء في الدنيا والآخرة ) .

ألا فاتقوا الله - عباد الله - فها أنتم عرفتم فالزموا فإن الموفق من وفقه الله .

﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ( 128 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ .
بارك الله لي لكم في القرآن العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم قد قلت ما قلت إن صوابا فمن الله وإن خطأ فمن نفسي والشيطان واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم ..

الخطبة الثانية :

الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وبعد :-
فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم دون اتباعه ما هي إلا ادعاء محض لا يجاوز ترقوة مدعيها وإلا فأين المتكبر عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم خير من تواضع لله .

وأين الظالم من محبته للنبي صلى الله عليه وسلم وقد علم بأنه صلى الله عليه وسلم أعدل الناس .
وأين الخائن وأين السارق والقاتل وغيرهم كثير وكثير أوليس من الخيبة والخسران أن يكون الجماد والبهائم أعظم استحضارا لمقام نبوته صلى الله عليه وسلم من بعض البشر ذو العقول والأفهام فقد جاء عند مسلم في صحيحه أن صلى الله عليه وسلم قال : ( إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن) . وعند الترمذي عن علي رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليكم يا رسول الله) . وعند البخاري في صحيحه كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع حنين العشار فأتاه فمسح يده عليه يسكته حتى سكت .

وإن تعجبوا - عباد الله - من سلام الجمادات وحنينها إليه فعجب دخول النبي صلى الله عليه وسلم حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه أي أصل أذنيه فسكت فقال : ( من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل ) فجاء فتى من الأنصار فقال لي يا رسول الله فقال : ( ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكى إلي أن تجيعه وتدئبه ) أي تتعبه رواه أحمد وأبو داوود .

فلا إله إلا الله إن المرء ليستحي أن يستمع إلى تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم من قبل خلق غير مكلف في حين إن نفوسنا قاصرة عن ذلكم التعظيم الذي أودى بنا إلى التخاذل عن نصرته وحماية جنابه من الاستهزاء به والقدح في سنته وشرعته .

أي قسوة نودعها قلوبنا تجاه نبينا صلى الله عليه وسلم. ألا رحم الله الحسن البصري حين قال : ( يا معشر المسلمين الخشبه تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إلى لقاءه فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه ).
فكيف يا عباد الله فكيف يشتاق إليه من لا يحبه وكيف يشتاق إليه من لا ينصره وكيف يشتاق إليه من يستثقل أمره ونهيه .

إنه لن يشتاق إليه إلا قوم سرى حبه صلى الله عليه وسلم في دمائهم وجرى في عروقهم وملك ألسنتهم وأفئدتهم حتى يقول قائلهم :


فإن أبي ووالده وعرضي *** لعرض محمد منكم وقاء

إن رسولنا صلى الله عليه وسلم لن يضيره سخرية الساخرين ولا استكبار المعاندين فإن الله قد كفاه ذلكم بقول : ﴿ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ .

بل إن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ذكر عن بعض السلف أنهم كانوا يتباشرون بتعجيل الفتح والعزة والتمكين إذا سمعوا الكفار يقعون في النبي صلى الله عليه وسلم ويستهزؤون به لأن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : ﴿ إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ﴾ .

وهذه هي عاقبة كل من استهزئ برسل الله ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ ﴾ .

وإنما يضير ذلكم الاستهزائ إيماننا به ويمتحن قلوبنا للتقوى ويجعل فلاحنا - أمة الإسلام - مرهوننا بتحقق قول الله : ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ .


وليس هوائي نازع عن ثناءه *** لعلي به في جنة الخلد أخلد

مع المصطفى أرجو بذاك جواره *** وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهد


هذا، وصلُّوا ـ رحمكم الله ـ على خير البرية وأزكى البشرية، صاحب الحوض والشفاعة محمد بن عبدالله فقد أمركم الله بأمرٍ بدأ فيه بنفسه، وثنَّى بملائكتِه المُسبِّحةِ بقُدسه، وأيَّه بكم أيها المؤمنون، فقال جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56].

اللّهمّ صلِّ وسلم على على عبدك ورسولك محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر ، وارض اللهم عن خلفائه الأربعة: أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر صحابة نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم ، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يومِ الدين، وعنّا معهم بعفوك وجُودِك وكرمك يا أرحم الراحمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأخذل الشرك والمشركين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين
اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقضِ الدين عن المدينين واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين .

اللهم آمنا في أوطننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين.

اللهم اشفي ولي أمرنا اللهم اشفي ولي أمرنا وألبسه لباس الصحة والعافية ياذا الجلال والإكرام .

الله آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها يا ذا الجلال والإكرام .

اللهم من أرادنا وأراد الإسلام والمسلمين بسوء فاشغله بنفسه واجعل كيده في نحره ياسميع الدعاء .

ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار.

سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .[/]


للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



ينابيع التفاؤل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2015, 12:59 PM   #2
فهد شمر
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية فهد شمر
 

افتراضي

الله يوفقكم ويجزاكم خير الجزاء

 

اللهم صلي وسلم على نبينا محمدعدد ماذكره الذاكرون وصلي وسلم على نبينا محمد عدد ماغفل عنه الغالفون

 

فهد شمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2015, 01:34 PM   #3
أبو عادل
مراقب عام
 
الصورة الرمزية أبو عادل
 

افتراضي

جزاك الله خيرا.

 

 

أبو عادل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2015, 05:46 PM   #4
اميرة القصر
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية اميرة القصر
 

افتراضي

حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل
روحي فداك يا رسول الله
أسأل الله العلي العظيم أن يبارك في شيخنا وأن يسدد خطاه
مشرفتنا الفاضله
أسال الله أن يبارك فيك وأن يجزاك الجنه

 



 

اميرة القصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2015, 03:10 AM   #5
أبو وجدان
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أبو وجدان
 

افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد حبيبنا

أبو وجدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2015, 08:29 PM   #6
صفاء الحنيطي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية صفاء الحنيطي
 

افتراضي

اللهم صلي على سيدنا محمد

صفاء الحنيطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2015, 01:29 PM   #7
عزمي ابراهيم عزيز
عضو جديد
 
الصورة الرمزية عزمي ابراهيم عزيز
 

افتراضي

جزاك الله خير

عزمي ابراهيم عزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2016, 02:45 AM   #8
فهد النمر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية فهد النمر
 

افتراضي

جزاك الله خير على النقل

فهد النمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2016, 03:53 PM   #9
الداعية خولة
عضو جديد
 
الصورة الرمزية الداعية خولة
 

افتراضي

جزى الله شيخنا خير الجزاء ونفع به وبعلمه

فائده :
للصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم مواطن كثيرة ذكر منها الإمام ابن القيم رحمه لله في كتابه '"جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام '"واحداً وأربعين موطناً، منها على سبيل المثال:

الصلاة عليه صلّى الله عليه وسلّم عند دخول المسجد، وعند الخروج منه،
بعد إجابة المؤذن, وعند الإقامة،
عند الدعاء،
في التشهد في الصلاة،
في صلاة الجنازة،
في الصباح والمساء،
في يوم الجمعة،
عند اجتماع القوم قبل تفرقهم،
في الخطب: كخطبتي صلاة الجمعة،
عند كتابة اسمه،
في أثناء صلاة العيدين بين التكبيرات،
آخر دعاء القنوت،
على الصفا والمروة،
عند الوقوف على قبره،
عند الهم والشدائد وطلب المغفرة،
عقب الذنب إذا أراد أن يكفر عنه، وغير ذلك من المواطن ...

الداعية خولة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً : الشيخ د. سعود الشريم



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف نزيد محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبنا ؟ أبو عادل تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها 5 29-09-2014 01:36 PM
محبة النبي صلى الله عليه وسلم رقية الرسالة المنتدى الاسلامي العام 2 09-08-2014 02:19 PM
محبة النبي- صلى الله عليه وسلم-. أبو عادل تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها 0 23-12-2013 08:10 PM
محبة النبي- صلى الله عليه وسلم- حفيدة المختار تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها 2 14-04-2009 12:47 AM


الساعة الآن 05:50 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام