مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا


 
العودة   منتديات رسالة الإسلام > منتديات رسالة الاسلام الإيمانية > منتدى الفقه وأصوله
 

منتدى الفقه وأصوله فقه، مسائل شرعية في العبادات والعقائد,فتاوى معاصرة،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-05-2018, 06:29 PM   #1
عبدرب الصالحين العتموني
عضو جديد
 
الصورة الرمزية عبدرب الصالحين العتموني
 

جديد ■ خصائص شهر رمضان والعمل الصالح فيه - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني

خصائص شهر رمضان والعمل الصالح فيه - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد من محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم .

أما بعد :

لقد تفضل الله تعالى على أمة الإسلام بشهر كريم كله خير وهو شهر رمضان وميزه وخصه عن بقية الشهور بجملة من الخصائص والفضائل ومن ذلك :
1- أن الله عز وجل جعل صومه الركن الرابع من أركان الإسلام كما قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه ) .
وثبت في الصحيحين البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت ) .
2- أن الله عز وجل أنزل فيه القرآن كما قال تعالى في الآية السابقة : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ) وقال سبحانه تعالى : ( إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) .
3- أن الله جعل فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر كما قال تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) وقال أيضاً : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ) .
فالله عز وجل فضل شهر رمضان بليلة القدر وفي بيان منزلة هذه الليلة المباركة نزلت سورة القدر ووردت أحاديث كثيرة منها :
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم ) رواه النسائي وأحمد وصححه الألباني رحمه الله .
وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم .
4- أن الله عز وجل جعل صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً سبباً لمغفرة الذنوب كما ثبت في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) .
وفيهما أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : ( ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) .
وقد أجمع المسلمون على سنية قيام ليالي رمضان وقد ذكر النووي رحمه الله : أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح يعني أنه يحصل المقصود من القيام بصلاة التراويح .
5- أن الله عز وجل يفتح فيه أبواب الجنان ويغلق فيه أبواب النيران ويصفد فيه الشياطين كما ثبت في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) .
6- أن لله في كل ليلة منه عتقاء من النار روى الإمام أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لله عند كل فطر عتقاء ) صححه الألباني رحمه الله .
وروى البزار من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة ) .
7- أن صيام رمضان سبب لتكفير الذنوب التي سبقته من رمضان الذي قبله إذا اجتنبت الكبائر كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) .
8- أن صيامه يعدل صيام عشرة أشهر كما يدل على ذلك ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) وروى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الفطر فذلك تمام السنة ) .
9- أن من قام فيه مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة لما ثبت عند أبي داود وغيره من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) صححه الألباني رحمه الله .
10- أن العمرة فيه تعدل حجة روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار : ( ما منعك أن تحجي معنا ؟ " قالت : لم يكن لنا إلا ناضحان فحج أبو ولدها وابنها على ناضح وترك لنا ناضحاً ننضح عليه قال : ( فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة ) وفي رواية لمسلم : ( حجة معي ) والناضح هو : بعير يسقون عليه .
11- أنه يُسن الاعتكاف فيه لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ثم اعتكف أزواجه من بعده ) رواه البخاري ومسلم .
12- يستحب في رمضان استحباباً مؤكداً مدارسة القرآن وكثرة تلاوته وتكون مدارسة القرآن بأن يقرأ على غيره ويقرأ غيره عليه ودليل الاستحباب ( أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ) رواه البخاري ومسلم .
وقراءة القرآن مستحبة مطلقاً ولكنها في رمضان آكد .
13- يستحب في رمضان تفطير الصائم : لحديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً ) رواه الترمذي وابن ماجة صححه الألباني رحمه الله .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( والمراد بتفطيره أن يشبعه ) أهـ .
وقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويرونه من أفضل العبادات .
وقد قال بعض السلف : لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل .
وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وداود الطائي ومالك بن دينار وأحمد بن حنبل وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين .
وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس يخدمهم منهم الحسن وابن المبارك .
قال أبو السوار العدوي : كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده إن وجد من يأكل معه أكل وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه .
وعبادة إطعام الطعام ينشأ عنها عبادات كثيرة منها : التودد والتحبب إلى المطعمين فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة : كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ) رواه مسلم .
كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك .
● قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
( هذا الشهر المبارك شهر رمضان قال الله تعالى فيه : " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ " خصه الله تعالى :
- بأنه نزل فيه القرآن العظيم وخصه الله تعالى بليلة مباركة هي ليلة القدر التي قال الله عنها : " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ " .
وقال الله تعالى عنها : " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ " .
- وخصه الله تعالى بأن فرض صيامه على هذه الأمة وجعل صيامه أحد أركان الإسلام وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله ما تقدم من ذنبه " .
- وخصه الله عز وجل بأن جعل قيام ليلة سبباً لمغفرة الذنوب فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " ولهذا شرع للمسلمين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوموا ليالي رمضان جماعة يصلوا في المساجد خلف إمام وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " .
- وإنني أحث أخواني المسلمين على صيام رمضان الصوم الذي تزكوا به أعمالهم ويزيد به إيمانهم وهو الصوم الذي يحافظ عليه صاحبه حتى يحقق ما شرع الصيام من أجله وقد اشار الله إلى ذلك في قوله : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " فبين الله الحِكمة من فرض الصيام وهي تقوى الله عز وجل وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الحِكمة من الصوم أن يدع الإنسان قول الزور والعمل به والجهل فأما " قول الزور " فهو كل قول محرم لأن كل قول محرم زور لازوراره عن الصراط المستقيم وانحرافه عنه وكذلك " العمل بالزور " يشمل كل عمل محرم .
وأما " الجهل " فهو العدوان على الناس وظلمهم بأنفسهم وفي أموالهم وفي دمائهم وأعراضهم .
- وأحث إخواني المسلمين على أن يغتنموا هذا الشهر بالعناية بقيام لياليه فإنه كما أسلفنا أنفاً : " من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " وقيام رمضان يغفر الله به ما تقدم من ذنب الغافل .
- وأؤكد على إخواني الأئمة الذين يؤمون الناس أؤكد عليهم أن يقوموا للناس قياماً يكون مشتملاً على الطمأنينة وقراءة القرآن بتمهل وألا يفعلوا كما يفعل كثير من الأئمة فيسرعوا اسراعاً لا يتمكن به المأموم من فعل المستحب بل أحياناً يسرعون اسراعاً لا يتمكن به المأموم من فعل الواجب من الطمأنينة والتسبيح ونحو ذلك وقد نص أهل العلم رحمهم الله على أنه يكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأموين فعل ما يسن فكيف إذا أسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يجب والإمام ضامن ضامن لمن وراءه أن يقوم بهم في الصلاة الكاملة على الوجه الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثبت في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها : سُئلت كيف كان قيام النبي صلى الله عليه وسلم أو كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت : " كان لا يزيد في رمضان ولا على غيره على إحدى عشر ركعة " فإذا اقتصر الإمام على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة كما جاء ذلك في حديث ابن عباس لكن بتأني وتمهل وطمأنينة ترتيل للقرآن وخشوع في الركوع والسجود وإقامة للذكر المستحب حتى تؤدى الصلاة على الوجه الأكمل ويتمكن من وراءه من أدائها كذلك كان هذا خيراً من كثرة العدد بدون طمأنينة وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة في قصة المسيء في صلاته الذي جاء فصلى صلاة لا يطمأن فيها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أرجع فصلى فإنك لم تصلِّ كرر ذلك عليه ثلاث مرات حتى قال والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني " .
- وأحث إخواني المسلمين على الجود في نهار رمضان بالجود بالنفس والجود بالمال فإن النبي صلى الله عليه وسلم : " كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن " فالعطاء والبذل والإحسان إلى الخلق في هذا الشهر له مزية على غيره لأنه شهر الإحسان والله تعالى يحب المحسنين وهو شهر الجود والله عز وجل يجود على عباده في هذا الشهر بخيرات كثيرة وفيرة .
- وأحث أخواني أيضاً على قراءة القرآن فيه بتمهل وتدبر لمعانيه ومُباحثت ما يُشكل مع أهل العلم فإن الصحابة رضي الله عنهم " كانوا لا يتجاوزن عشرة آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل " فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعاً .
- وأحذر إخواني المسلمين من إضاعة وقت هذا الشهر المبارك فإن أوقاته ثمينة أحذرهم من أن يتجرؤا على ظلم عباد الله بالكذب في البيع والشراء والغش والخداع في أي معاملة يتعاملون فيها فإن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال : " من غش فليس منا " .
- وجملة القول أنني أحث إخواني المسلمين على كل عمل صالح يقربهم إلى الله عز وجل وأحذرهم من كل عمل سيء يكون سبباً في آثامهم ونقص إيمانهم وأسال الله تعالى لي ولهم التوفيق لما يحبه ويرضاه واجتناب أسباب سخطه ومعاصيه ) أهـ .

■ أخي الحبيب :
أكتفي بهذا القدر وأسأل الله عز وجل أن يكون هذا البيان شافياً كافياً في توضيح المراد وأسأله سبحانه أن يرزقنا التوفيق والصواب في القول والعمل .
وما كان من صواب فمن الله وما كان من خطأ أو زلل فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان والله الموفق وصلي اللهم علي نبينا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين .

لا تنسونا من الدعاء
أخوكم / عبد رب الصالحين العتموني
مصر - سوهاج - طما
01144316595
للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



عبدرب الصالحين العتموني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:22 PM   #2
معاوية فهمي إبراهيم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية معاوية فهمي إبراهيم
 

افتراضي


شكرا لك على الموضوع بارك الله فيك
جزاك الله خيرا على كل ما تقدمه لهذا المنتدى
ننتظر ابداعاتك الرائعة .

معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

■ خصائص شهر رمضان والعمل الصالح فيه - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
■ حُكم صيام شهر رمضان وحُكم تركه بدون عذر - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 1 اليوم 03:24 PM
■ الحِكمة من مشروعية الصيام - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 0 29-05-2018 06:23 PM
■ فضل الصيام - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 0 29-05-2018 06:18 PM
■ متي فُرض صيام شهر رمضان ؟ وما سبب تسميته بهذا الاسم ؟ - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 0 18-05-2018 04:08 AM
■ أقسام الصيام ومراحل فرضيته - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 0 18-05-2018 04:03 AM


الساعة الآن 06:53 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام