مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



مواسم الخير رمضان ,الحج,العيدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2018, 07:54 AM   #1
سراج منير
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية سراج منير
 

جديد ما ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ نفسه به ولا يغفل عنه


ما ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ نفسه به ولا يغفل عنه


-فأول ذلك أن يخلص في طلبه لله عز وجل وأن يأخذ نفسه بقراءة القرآن في ليله ونهاره في الصلاة أو في غير الصلاة لئلا ينساه روى مسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :


"إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه" .



-وينبغي له أن يكون لله حامدا ولنعمه شاكرا

وينبغي له أن يكون خائفا أن ذنبه راجيا عفو ربه ويكون الخوف في صحته أغلب عليه إذ لا يعلم بما يختم له ويكون الرجاء عند حضور أجله أقوى في نفسه لحسن الظن بالله قال رسول الله صلى عليه وسلم :

"لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن". مسلم أي أنه يرحمه ويغفر له.



- وينبغي له أن يكون عالما بأهل زمانه متحفظا أن سلطانه ساعيا في خلاص نفسه ونجاة مهجته مقدما بين يديه ما يقدر عليه أن عرض دنياه مجاهدا لنفسه في ذلك ما استطاع



-وينبغي له أن يكون أهم أموره عنده الورع في دينه واستعمال تقوى الله ومراقبته فيما أمره به ونهاه عنه.



قال ابن مسعود :

ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مستيقظون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون وبخضوعه إذا الناس يختالون وبحزنه إذا الناس يفرحون.



-وقال عبدالله بن عمرو :

فما أقبح لحامل القرآن أن يتلو فرائضه وأحكامه عن ظهر قلب وهو لا يفهم ما يتلو فكيف يعمل بما لا يفهم معناه ؟

وما أقبح أن يسأل عن فقه ما يتلو ولا يدريه فما مثل أن هذه حالته إلا كمثل الحمار يحمل أسفارا



وينبغي لهو أن يعرف المكي أن المدني ليفرق بذلك بين ماخاطب الله به عباده في أول الإسلام وما ندبهم إليه في آخر الإسلام وما افترض الله في أول الإسلام وما زاد عليه أن الفرائض في آخره

فالمدني هو محمود للمكي في أكثر القرآن ولا يمكن أن ينسخ المكي المدني لأن المنسوخ هو المتقدم في النزول قبل محمود له ومن كماله أن يعرف الإعراب والغريب فذلك مما يسهل عليه معرفة ما يقرأ ويزيل عنه الشك فيما يتلو.

والحمد لله رب العالمين
للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



سراج منير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

ما ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ نفسه به ولا يغفل عنه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هي أفضل الكتب لتفسير القرآن الكريم الشيخ أد.عبدالعزيز الفوزان إدارة المنتديات قـناة الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 0 19-07-2016 09:23 PM
هل تلاوة القرآن من المصحف أفضل أم من الحفظ ؟ ينابيع التفاؤل فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ‏. 1 08-07-2015 12:22 PM
أعمال يغفل عن احتساب أجرها زورق الخير فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ‏. 2 13-07-2011 06:19 PM
لماذا يتكلم الله تعالى عن نفسه في القرآن بصيغة الجمع بسمة وفاق فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ‏. 5 21-06-2010 06:45 AM


الساعة الآن 06:51 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام