مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



الجواب الكافي الجواب الكافي من قناة المجد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2012, 06:06 PM   #1
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
افتراضي حلقة الأحد 6/7/1433هـ للشيخ : عبدالعزيز الفوزان سلمه الله

حلقة الأحد 6/7/1433هـ للشيخ : عبدالعزيز الفوزان سلمه الله


يوم الأحد 6/7/1433هـ
المقدم : أحمد المطوع
الضيف الشيخ : عبد العزيز الفوزان – حفظه الله

** نحن نعيش أيها الشيخ الكريم هذه الأيام أزمة متتالية تعالت وتيرتها للأسف الشديد في الأوقات الأخيرة فكان من هذا التعالي مجزرة الحولة في سوريا التي راح ضحيتها أطفال أبرياء بعضهم رضع وبعضهم لم يتجاوز سنواته العشر الأولى وكان هذا بمرأى ومسمع من العالم، هذه الصور التي رآها وشاهدها كل الناس رأوا هذه البشاعة متمثلة ومتجسدة على أجساد هؤلاء الأطفال البرآء العُزَّل، هي جريمة لا شك ضمن منظومة من الجرائم التي ابتدأت من سنة ونصف وما يزيد على السنة في كل يوم يصحوا العالم على جريمة تجري هناك في سوريا وينتقلون من جريمة إلى أخرى والعالم يتفرج للأسف الشديد؛ منهم من يتعاطف ويتقطع ألمًا لكنه لا يد له في إنهاء هذه المأساة، ومنهم من يُبرر، ومنهم من يكتفي بالفرجة فقط، بحمد الله عز وجل كان من الأشياء الإيجابية ظهور مبادرات خاصة في المملكة العربية السعودية وكذلك دول الخليج، من ضمن هذه المبادرات وهذه الحملات حملة مجموعة من المشايخ أعلن عنها أظن البارحة هنا في قناة المجد أعلنت يقودها مجموعة من طلبة العلم والمشايخ كبار المشايخ وكذلك الناشطين في هذا المجال، هذه ضمن جهود ينبغي أن تكون وحاضرة بقوة في هذا المشهد وإنهاء هذه المأساة؟
** عندها أراضي وتقول لم تُحدد نيتها في بيع أو لا ذكرت أنها وضعتها للزمن ، وهذه عبارة دائماً ترد أني وضعتها للزمن ، ما تحديد هذا الزمن الله أعلم ؟
** نحن مجموعة من البنات جمعنا مكافئاتنا لبناء مسجد لكن الآن تعلمون ما يحصل لإخواننا في الشام ونود التصدق بها ، لكن الإشكال الآن تفرقت بنا السُبل يعني الأخوات الذين جمعوا الأموال لسن في مكان واحد فهل يجوز أن نتصدق بها بلا عِلم أصحاب الأموال ؟
** هناك ثلاث إخوة أكبرهم كان يرعى الغنم وهذه الغنم ورثوها من والدهم أو حلال لوالدهم وعندما أرادوا أن يسكنوا بيتاً قاموا ببيع هذه الغنم وقام الأخ الأوسط بأخذ قرض وجعله مع قيمة الغنم ثم اشتروا بهذا المال بيت وقد جعلوا الكبير باسمه وسكنوه جميعاً ولكن بعد أن كبروا هذه العوائل خرج الأخ الأوسط واستأجر بيتاً صغيراً وكذلك الأخ الأكبر اشترى بيتاً آخر لكنه جعل البيت القديم باسمه وأجره ويأخذ أجار دون إخوانه ، يقول أن هذا المال لي بسبب اني كنت أنا أرعى الغنم واهتم فيها فيسألوا عن حكم هذا خاصة أن الأخوين قد توفاهم الله عزوجل وبقي ورثتهم ؟


** وجهت نداء لخادم الحرمين الشريفين بأن يكون هناك تحرك قوي لمعالجة أزمة الإخوة هناك في سوريا




** نحن نعيش أيها الشيخ الكريم هذه الأيام أزمة متتالية تعالت وتيرتها للأسف الشديد في الأوقات الأخيرة فكان من هذا التعالي مجزرة الحولة في سوريا التي راح ضحيتها أطفال أبرياء بعضهم رضع وبعضهم لم يتجاوز سنواته العشر الأولى وكان هذا بمرأى ومسمع من العالم، هذه الصور التي رآها وشاهدها كل الناس رأوا هذه البشاعة متمثلة ومتجسدة على أجساد هؤلاء الأطفال البرآء العُزَّل، هي جريمة لا شك ضمن منظومة من الجرائم التي ابتدأت من سنة ونصف وما يزيد على السنة في كل يوم يصحوا العالم على جريمة تجري هناك في سوريا وينتقلون من جريمة إلى أخرى والعالم يتفرج للأسف الشديد؛ منهم من يتعاطف ويتقطع ألمًا لكنه لا يد له في إنهاء هذه المأساة، ومنهم من يُبرر، ومنهم من يكتفي بالفرجة فقط، بحمد الله عز وجل كان من الأشياء الإيجابية ظهور مبادرات خاصة في المملكة العربية السعودية وكذلك دول الخليج، من ضمن هذه المبادرات وهذه الحملات حملة مجموعة من المشايخ أعلن عنها أظن البارحة هنا في قناة المجد أعلنت يقودها مجموعة من طلبة العلم والمشايخ كبار المشايخ وكذلك الناشطين في هذا المجال، هذه ضمن جهود ينبغي أن تكون وحاضرة بقوة في هذا المشهد وإنهاء هذه المأساة؟

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم طاغية سوريا وأعوانه ومن وقف معه في ظلمه وعدوانه، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك وأنزل بهم بأسك الذي لا يُرد عن القوم المجرمين، اللهم الطف بإخواننا في سوريا وارحم ضعفهم واجبر كسرهم وتول أمورهم وول عليهم خيارهم، اللهم أمن خائفهم وأطعم جائعهم واحمل حافيهم واكسو عاريهم، اللهم اهدهم سبل السلام وأخرجهم من الظلمات إلى النور وارحم أمواتهم وشهدائهم وشافي مرضاهم وجرحاهم، اللهم واجعل عاقبة أمرهم رشدًا إنك على كل شيء قدير.

نعم الدم السوري لا يزال ينزف ليل نهار منذ قرابة سنة ونصف وعلى يد الحاكم الذي يُفترض أنه يرعى مصالح شعبه ويسعى في الدفاع عنه، لكن هذا الحكم الإجرامي الطاغية الآن تبين للعالم كله من أقصاه إلى أقصاه أنه نظام محتل مجرم جثم على صدر هذا الشعب ما يزيد على أربعين سنة وهو يسومه سوء العذاب ويتفنن في إذلاله وإخضاعه وانتهاك حرماته ومصالحه وسلب خيراته وتطويعيه لمصالح أعدائه، فلما رأى أنه مفلس وأن هذا الشعب قد لفظه ويرفضه بكل طوائفه وفئاته أراد أن لا يخرج إلا بعد أن يدمر هذا البلد.
وسبحان الله الذي يفعله اليوم من تقتيل الرجال والنساء والكبار والصبيان يذكرك بحال فرعون الطاغية حينما أخبره الكهنة أن فتى من بني إسرائيل سيولد ضمن هذا الشعب المبارك ويكون على يديه هلاك فرعون وذهاب ملكه فما كان منه قاتله الله -وقد فعل سبحانه وتعالى- إلا أن أخذ يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، لكن ماذا كانت العاقبة والنتيجة لبني إسرائيل الذين استُضعِفوا وظُلِموا ولذلك الطاغية الذي﴿عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ﴾﴿القصص: ٤﴾إن الأمر كما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾﴿القصص: ٤﴾علو هذا المجرم الطاغية بما أوتي من سلطان وقوة وأعوان ظلمة مجرمين يبارزون أهل الإسلام بأنواع الظلم والعدوان بدأ بإيران وحزب الله في لبنان والرافضة المجرمين في بغداد وسائر العراق وانتهاءً بروسيا والصين مع الأسف الشديد، يعني لا يستحون ولم يجدوا من يردعهم ويوقفهم عند حدهم حتى الآن، لكن الله سبحانه وتعالى لهم بالمرصاد وهو يمهل ولا يهمل، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" ثم تلا قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴿هود: ١٠٢﴾ودعوات هؤلاء المظلومين وصرخاتهم التي يجأرون بها إلى الله عز وجل ونشاهد بعضها عبر التلفاز ووسائل الإعلام والله لن تضيع سُدى ولن يتركهم الله عز وجل، لكن الله سبحانه وتعالى له حكمة ﴿ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ﴿محمد: ٤﴾انظر ماذا فعل الله بفرعون الطاغية الذي يكرر هذا المجرم تاريخه وسيرته بل بأبشع مما فعله فرعون، فرعون إنما كان يقتل فقط الرجال ويستحيي النساء وهذا والعياذ بالله لا يستثني أحدًا ولا يتورع عن قتل امرأة أو صبي أو شيخ طاعن في السن بل ويرمي الآمنين براجمات الصواريخ وبالقنابل وهم في بيوتهم آمنين وهم شعبه أيضًا، ليس الآن هو يبحث عن مال أو عن دفع عدو أو نحو ذلك إنما يريد التسلط وأن يظل جاثمًا على صدر هذا الشعب حتى النهاية فإما أن يقبلوا به على ظلمه وإجرامه وعسف جهله وإما أن يدمرهم ويقتلهم، الله سبحانه وتعالى يحكي لنا حال فرعون الطاغية وهذا هو فرعون هذا الزمان بل كما ذكرت هو اشنع منه جرمًا وأشد أذى وعدوانً والعياذ بالله.
يقول الله عز وجل:﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾﴿القصص: ٤﴾ سبحان الله أنا أقرأ عما يقوله المحللون الخبيرون بعقلية هذا النظام السوري والأوراق التي بقيت بيده وأنه لم يبقَ بيده ورقة يتمسك بها ليظل في حكمه إلا أن يشعلها حربًا طائفية داخل سوريا بحيث ينشغل السوريون بقتل بعضهم بعضًا على اختلاف طوائفهم وتوجهاتهم ثم هو يبقى أطول فترة ممكنة بعد أن يُدَمَّر البلد ويرجع إلى القرون الوسطى ويفقد كل مقومات الحياة، يعني إنسان مجرم ليس عنده شيء من الدين ولا الإسلام ولا الوطنية ولا القومية، وقد ظل عقودًا متطاولة يرفع راية القومية وراية الممانعة والحرب لإسرائيل وهم ألد أعداء الأمة وأشد والله خطرًا عليها من الصهاينة والصليبين وسائر أعداء الدين، الحمد لله الذي كشفهم وهذا من بركات الشعب السوري، على الرغم من هذه الآلام والله إنكم أيها السوريون يا إخوتنا في هذا البلد المبارك الذي شهد الله عز وجل له بآيات تُتلى إلى قيام الساعة؛ خمس آيات في كتاب الله تشهد لهذا البلد وأهله بالبركة، وأيضًا أحاديث كثيرة صحت عن نبينا صلى الله عليه وسلم في فضل هذا الشعب وأنه ( لن تزال طائفة - من هؤلاء المسلمين في سوريا - منصورين ظاهرين لا يضرهم من خاذلهم أو ناوءهم أو حاربهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) فهم منصورون إلى قيام الساعة و( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ) ، ( الشام خيرة الله من أرضه ) ، والأحاديث كثيرة في هذا المجال وسيظل هذا شأن الشام إلى قيام الساعة وهذا الذي يجعل أعداء الأمة اليوم يتواطؤون على الشام وأهله يعرفون أنها أرض الملاحم وأرض الجهاد وإليها يأرز الإسلام بعد مكة والمدينة وما حولها – سبحان الله -، فماذا حصل لفرعون هذا الذي سمعنا ﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾﴿القصص: ٤﴾ يفرقهم ويثير العداوة بينهم ليقتل بعضهم بعضًا ﴿يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾﴿القصص: ٤﴾ أي فساد أعظم من سفك دماء الأبرياء يا أخي، وأي فساد أعظم من هتك الأعراض، وأي فساد أعظم من تدمير دين الناس وصدهم عن سبيل الله عز وجل، وأي فساد أعظم من أن يخون الإنسان الأمانة العظمى التي وُكِلت إليه بحماية هذا الوطن وهذا الشعب والدفاع عن مكتسباته ومصالحه، فهي خيانة عظمى بكل المقاييس وعلى جميع الأصعدة، لكن انظر ماذا حصل لفرعون الأول وهو ما ننتظره قريبًا بإذن الله لهذا الفرعون المعاصر قال الله عز وجل: ﴿ وَنُرِيدُ ﴾﴿القصص: ٥﴾سبحان الله انظر نريد قبل أن يُنصروا الله سبحانه وتعالى يقول نعم عانوا ما عانوا وقُتل الكثير من أبنائهم ونجى الله عز وجل موسى بأعجوبة بل وعاش في ظل فرعون الطاغية الذي كان يقتل أبناء بني إسرائيل لكي لا يولد هذا الصبي – سبحان الله - بل يتخذه ولدًا ويصبح الآمر الناهي في بيت فرعون وعلى يده سيكون هلاكه، قدر الله عز وجل شيء عجب كيف يمكر الله عز وجل لعباده المؤمنين بل ويُدفع لأمه الأجرة على إرضاعه وتربيته فيقول الله عز وجل:﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾﴿القصص: ٥﴾.
اسمعوا يا إخوتنا في سوريا ويامن يتحرق ألمًا وكمدًا لما يحصل لهم ما هي عاقبة إخواننا في سوريا والله لينصرنهم الله، والله ليرفعنهم الله، والله ليبدلن خوفهم أمنًا، وفقرهم غنى، وذلهم كرامة وعزًا، فليصبروا وليثبتوا ولا يستطيلوا النصر فالله سبحانه وتعالى أرحم بعباده؛ هو يتخذ منا شهداء؛ اصطفاء من الله عز وجل واختيار أن يتخذ منا شهداء ويكرمنا بالشهادة، فالذي يموت منا ولله الحمد والله إنه في كرامة لا تعادلها كرامة انتقل من هذه الدنيا الفانية المليئة بالمصائب والبلايا إلى دار الخلود بإذن الله، ومن بقي فله النصر والعزة والكرامة قال: ﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوايَحْذَرُونَ﴾﴿٦﴾﴿القصص: ٥-6﴾ فأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه وأولياءه وأن يلطف بإخواننا في سوريا.
اسمح لي يا شيخ أحمد وأنا أطلت أن أقول إخواننا في سوريا ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والمصابرة والمرابطة والجهاد وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل الله عز وجل وفي الحصول على كرامتهم وفي مجاهدة هؤلاء الأعداء الذين هم كما ذكرت والله أخطر على الأمة من جميع أعدائها بل أخطر من اليهود الصهاينة وأخطر من الصليبين وأخطر من الشيوعيين، هم هؤلاء القرامطة المجرمون الذين جمعوا بين إجرام القرامطة وخبث ودهاء ومكر الرافضة، فأقول إنهم الآن يزيحون أعدى عدو عن أمة الإسلام فيجب أن نقف معهم، أنا أتعجب كثيرًا يا أخي حينما نسمع هذه الجرائم التي تحدث يوميًّا ومنها جريمة الحولة يعني شيء فعلاً تقشعر له الأبدان يعني أكثر من ثلاثين طفلاً عدا النساء وأيضًا العزل المدنيين وحوالي مئة قتيل في ساعة واحدة! أمس القريب أيضًا أكثر من ستين شخصًا قتلوا وكل يوم يُقتل يا أخي بالعشرات والمئات والعالم يتفرج.
أنا أقول يا أخي للشعوب المسلمة عليكم واجب عظيم لا يكفي التألم فقط، الشعوب التي تسمح أنظمتها يا أخي بالتظاهر ورفع الرايات لنصرة إخواننا في سوريا هذا أقل ما يجب أن يقدموه لماذا لا يضغطوا على حكوماتهم من خلال المظاهرات السلمية التي تطالب بالدفاع عن إخواننا في سوريا ووجوب فتح المجال لدعمهم بالمال والسلاح وهم أحوج ما يكون لذلك، الجيش الحر يقوم بعمل عظيم بطولي وكأنه خيال أو أسطورة حقيقة سدت عليه كل المنافذ ويحارب من كل جهة ومع ذلك هو صامد صمود الجبال، يجب أن نقف معهم يا أخي، ولذلك نداء النصرة الذي أطلق ولله الحمد أمس و قبل أمس هذا أقل الواجب أن نتنادى لجمع التبرعات لإيصالها لإخواننا في الجيش الحر وإخواننا المستضعفين بداخل سوريا وللاجئين أيضًا حول سوريا، هذا أقل ما يجب، الدول التي تسمح أنظمتها بالتظاهر والاعتصام ورفع العرائض للاستنكار ومطالبة الدولة والبرلمانات بنصرة إخواننا في سوريا وألا نقف مكتوفي الأيدي نعد قتلانا و نأمل النصرة من هيئة الأمم المتحدة ومن مجلس الأمن ومن أمريكا ونحوها ونحن نعرف أن لها مصلحة في تدمير هذا البلد ومحاولة إذهاب قواه بحيث لا تقوم له قائمة إلا بعد عشرات السنين كما فعلوا بالعراق، لا يريدون أن يوجد دولة مسلمة قوية ويقوم عليها أيضًا الأكفاء الأمناء من أهل الإسلام، هم يحسبون ألف حساب لمصلحة إسرائيل ومصالحهم في المنطقة؛ ولهذا في الواقع تجد أن مصالح القوى العظمى كلها تتقاطع مع بعضها وإن ظهرت للناس يعني في وسائل الإعلام أنهم مختلفوا النظرة، كلهم متفقون على حرب الإسلام ولا يريدون حكمًا إسلاميًّا مطلقًا؛ ولذلك كل ما يرفعونه من رايات وشعارات في حفظ الكرامة الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان وتحقيق العدل والسلم العالمي كلها تذهب أدراج الرياح مادامت لصالح المسلمين ولهذا يتواطؤون الآن مع إيران، الآن في وسائل الإعلام وكأنهم سيحاربون وإسرائيل كل يوم تطلق فزاعة الحرب ضد إيران وتدمير إيران وهي في الواقع تتحالف معها ضد إخواننا في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي كل مكان وفي اليمن، هم حلفاء يا أخي وقد فضحهم الله عز وجل، وهذا أيضًا يجير لإخوتنا في سوريا لقد كشفوا حقيقة هؤلاء الصفويين المجرمين المجوس، والله لو ظللنا مئة سنة نحذر ونألف الكتب والرسائل في التحذير من هؤلاء المجوس الصفويين وخطرهم وأنهم أخطر على أمة الإسلام من شتى أعداء الأمة ما استطعنا أن نقنع الشعوب المسلمة بما اقتنعت به الآن بفضل الله عز وجل ثم هذه الثورة السورية المباركة لكن يجب أن نصبر ونصابر ونرابط ونتقي الله عز وجل حتى ننتصر ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴿آل عمران: ٢٠٠﴾ونحن في الدول الإسلامية وقد ابتلينا بهذه البلية ونتألم لما يحصل لإخواننا يجب أن نفعل أقصى ما نستطيع مماتسمح به الأنظمة والتعليمات وأيضًا ما نملكه من جهود وقدرات، وأقل ما نستطيعه وليس بقليل الدعاء والإلحاح على الله عز وجل، نريد الدعوات ترتفع إلى الله عز وجل على مدار الساعة أن هؤلاء عبادك وهم مظلومون فلا تخذلهم وهؤلاء قد طغوا وأمعنوا في الظلم والعدوان فانتقم منهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك.
ثم الدعم المادي أقل ما يجب يا أخي لو كل واحد من المسلمين دفع دولارًا واحدًا جمعنا مليار ونصف المليار في يوم واحد فما بالك اليوم وأنا أقرأ هذه الأشياء حقيقة التي تثلج الصدر أن أحد رجال الأعمال السعوديين قد خرج من جميع ماله النقدي والمنقول حتى عقاراته لم يبقِ إلا بيته الذي يسكنه وسيارته التي يركبها والنفقة التي تكفيه لعياله، خرج منها كاملة لدعم إخواننا في سوريا يؤتيهم خير عظيم، وأنا أقول يا شيخ أحمد كثير من الناس يتخوفون من المساءلة وأقول الحمد لله الآن مواقف المملكة العربية السعودية ودول الخليج بفضل الله عز وجل وكذلك مواقف الدول الإسلامية الأخرى كمصر والمغرب وغيرها وليبيا مواقف قوية وقد لا يستطيعون أن يصرحوا لشعوبهم بجمع التبرعات لأنهم يعرفون أن أعداء الأمة يتمنون أن تحصل معركة شاملة بيننا وبين إيران وروسيا وتعرف هذه من الإشكالات الخطيرة ويجب أن ندرك هذا، يعني بعض الناس يقول الحكومات لم تقم بواجبها، صحيح واجبها عظيم وهناك أشياء كثيرة تستطيع أن تعملها بطريقة غير صريحة بدعم شعوبها والثقة بشعوبها يا أخي تقوم بالمهمة نيابة عنها إذا كانت تواجه ضغوطًا، أنا أدرك هذا أنه فعلاً الحكومات ولله الحمد خاصة بدول الخليج تتمنى أن يُقضى على هذا النظام اليوم قبل الغد وتدرك جرائمه وهو الآن يهددنا صباح مساء ما ترك شيئًا بيده إلا استخدمه لكن الله عز وجل أحبط كثيرًا من كيده وسيهلك لكن أيضًا الشعوب يجب أن تقوم بدورها، أنا أقول الآن الدعم ولله الحمد إذا كان عن طريق جهات موثوقة يقوم عليها الثقاة الأمناء من العلماء والدعاة المعروفين وأهل الخير والجمعيات الخيرية الموثوقة لن تجد بإذن الله إلا التشجيع فلا تبخلوا، والجهاد بالمال قدمه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجهاد بالنفس في آيات كثيرة من كتابه وقال سبحانه :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿١٠﴾تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ﴿الصف: ١٠-11﴾سبحان الله قدم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس، وقال سبحانه: . ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أُولَـٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ ﴿الحجرات: ١٥﴾هذه علامة صدق الإيمان يا أخي الجهاد بالمال ثم الجهاد بالنفس بعده وإخوانا في سوريا ليسوا بحاجة لرجال كمان نسمع منهم، هم ولله الحمد كثر ومدربوان وعندهم استعداد للتضحية والفداء لكن يحتاجون إلى دعم سياسي ودعم مادي ودعم عسكري هذا الذي يجب أن نبنيه وهو أيسر ما يكون بالنسبة لنا ويجب علينا وجوبًا عينيًّا بقدر طاقتنا.


للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 

إدارة المنتديات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2012, 06:08 PM   #2
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
افتراضي

أم محمد
** عندها أراضي وتقول لم تُحدد نيتها في بيع أو لا ، ذكرت أنها وضعتها للزمن ، وهذه عبارة دائماً ترد أني وضعتها للزمن ، ما تحديد هذا الزمن الله أعلم ؟
لأ هو الله يحفظك ، نحن نعرف عروض التجارة كل ما أريد به التجارة من العقارات أو المنقولات بأنواعها فإنه تجب فيه الزكاة كلما حال عليه الحول بحسب قيمته عند تمام الحول ، فإن كانت كما ذكرت الأخت أم محمد اشترتها فعلاً تريدها إذا ارتفع سعرها بعد سنة أو سنتين أو حتى بعد عشر سنوات ستبيعها فهذه عروض تجارة ، هي نوت من حين اشترتها أن تتاجر بها فيجب عليها أن تزكي هذه الأرض بحسب قيمتها عند نهاية كل سنة وليس بحسب السعر الذي اشترت به ، قد يكون ارتفع سعرها وقد يكون انخفض فالمعتبر هو قيمة الأرض لو باعتها في نهاية السنة يجب أن تزكي منه ربع العُشر وهو 2.5 % ، أما إذا كان الإنسان اشترى الأرض يريد أن تبني عليها بيتاً يسكنه أو لأولاده أو لقرابته أو نحو ذلك فهذا لا زكاة فيه لأنه ليس المراد فيه التجارة وإنما المراد فيه القُنية ، أو اشترى هذه الأرض لكي يبني عليها مجمعاً تجارياً مثلاً أو يبني عليها بيتاً لكي يؤجره يستفيد من أجرته وريعه فهذا لا زكاة في عين الأرض وإنما الزكاة في الأجره إذا حال عليها الحول بعد قبضها من المستأجر أما عين الأرض ورقبتها فلا زكاة فيها ، كذلك لو قُدر أنه اشترى هذه الأرض لكي يحفظ ماله يخشى أنه لو بقي المال عنده نقداً أن يُنفقه شيئاً فشيئاً فيضيع منه قال إذن أحفظ به مالي فقط أو خشي عليه من الضياع أو السرقة أو نحو ذلك فهذا أيضاً الصحيح أنه لا زكاة فيه لأنه لم يرد به التجارة ، أما إن كان فعلاً اشترى هذه الأرض لكي يستفيد من ارتفاع قيمتها ولو بعد عشر سنين فهذه تعتبر عروض تجارة لأنه نوى بها التجارة فيجب أن يزكيها كما ذكرت كلما مرّ عليه حول من حين اشتراها أو من حين يبدأ الحول من حين ملك النصاب إن كان نقوداً فيبني حول الأرض التي أريد بها التجارة على حول النقود ، افرض أنه جاءه مليون ريال في شهر محرم ثم في شهر رمضان اشترى أرضاً للتجارة فيكون حول زكاته في شهر محرم لأنه كلاهما تجب فيه الزكاة النقد وعروض التجارة فيبني حول الأرض التي أريد بها التجارة على حول المال النقد ، هذا هو التفصيل وأنا الذي يظهر لي من كلام الأخت أم محمد أنه فعلاً نوت بها التجارة أنها تريد أن تتربص بهذه الأرض حتى يزيد ثمنها ثم بعد ذلك تبيعها وتستفيد من ارتفاع السعر فهذه يجب عليها أن تزكيها كل سنة ، بعض الناس يقول أنا حين تم الحول على الأرض ليس عندي نقد ادفع به الزكاة ، في هذه الحال لا بأس أن تحسب زكاتك وتسجلها لأن الإنسان قد يموت وتبقى هذه في ذمته ، تسجل أن عليك زكاة مقدارها كذا ثم إذا بعت الأرض الحمد لله تُزكي عن السنوات التي مضت كلها .
المقدم / سألت عن الأقارب هل تعطيها الأقارب ؟
الأقارب إذا لم تكن نفقتهم واجبة على الإنسان فهم أولى الناس بزكاة الإنسان ، إذا كانوا من أهل الزكاة طبعاً من الفقراء والمساكين ومن في حكمهم فالنبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الصدقة على القريب فقال ( الصدقة على المسكين صدقة – يعني واحدة – وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة ) فلا شك أن القرابة هم أولى الناس ببر الإنسان وإحسانه ( بُر أمك وأباك ، وأختك وأخاك ، ثم أدناك أدناك ) وفي رواية ( ثم الأقرب فالأقرب ) ، أحق الناس بصدقة الإنسان الواجبة وهي الزكاة أو المستحبة هم المحتاجون من قرابته إذا فعلاً تأكد من حاجتهم إنما يحرم دفع الزكاة للوالدين " للأب والأم " أو الأجداد من الرجال والنساء أو للأولاد وأولادهم وإن نزلوا ، الأصول والفروع لا يجوز دفع الزكاة لهم لأن الإنسان يجب عليه أصلاً الإنفاق عليهم من حُر ماله فكأنه حقيقة إذا دفع الزكاة لوالده أو لولده كأنه دفعها لنفسه لأنه يقي بذلك ماله ، إلا في حاله واحدة إذا كانت الحاجة أو الدين الذي لحق الأب أو الأم أو أحد الأولاد بسبب غير سبب النفقة ، افرض أنه دخل في تجارة وخسر أو حصل عليه حادث وجناية وما استطاع أن يسدد العوض اللازم عليه في هذه الحال يجوز دفع الزكاة إليه ولو كان أباك أو أمك أو ولدك ، لاحظ كيف لأن سداد ديون الأولاد والوالدين ليست واجبة على القريب ، سداد ديون الوالد لا تجب على ولده وسداد ديون الولد ليست واجبة على والده ففي هذه الحال يجوز له أن يدفع زكاته لسداد الدين الذي لم يكن بسبب النفقة الواجبة على هذا الإنسان ، أما أن يعطيه ليشتري طعاماً أو لباساً أو سكناً أو يتزوج أو ما أشبه ذلك هذه كلها يجب أن تدفعها من حُر مالك لا يجوز أن تدفع له زكاتك .

مشاعل
** نحن مجموعة من البنات جمعنا مكافئاتنا لبناء مسجد لكن الآن تعلمون ما يحصل لإخواننا في الشام ونود التصدق بها ، لكن الإشكال الآن تفرقت بنا السُبل يعني الأخوات الذين جمعوا الأموال لسن في مكان واحد فهل يجوز أن نتصدق بها بلا عِلم أصحاب الأموال ؟
الحمد لله يا أخي أقول هذه صورة من صور الخيرية لهذه الأمة وأيضاً يدلك على أثر المرأة المسلمة سبحان الله في نصرة هذا الدين والدفاع عن قضايا المسلمين ، وأنا والله يا أخي لا ينقضي عجبي مما رأيت من أخواتنا في سوريا وقبلهن أخواتنا في ليبيا وفي مصر وفي اليمن أشياء عجيبة يعني وقفات هؤلاء الأخوات في حجابهن الكامل وفي قوتهن وبلاغتهن وقوة بيانهن وفصاحتهن ما يتخطين به في كثير من الأحيان ما يقوم به الرجال ، وهذا في الحقيقة فيه رد عملي على أثر المرأة المسلمة في البناء الحضاري لهذه الأمة وفي الحفاظ على دينها وهويتها ومكتسباتها وأنها ليست كما يزعمون أنها مهملة وعلى هامش الحياة وليس لها دور ولا أثر سبحان الله ، ثم أيضاً أثرها في التغيير إلى الأفضل وفي حماية المصالح الدينية والاجتماعية والوطنية وغيرها ، فاسأل الله عزوجل أن يجزيهن عنا وعن المسلمين خير الجزاء وحقيقة هذه الصورة التي نجدها تذكرك فعلاً بجهاد وبلاء وتضحيات النساء الخالدات منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى زماننا اليوم ، ثم أيضاً الجهاد بالمال الجهاد أيضاً بالدعوة إلى الله عزوجل والنصح لهذه الأمة جهود والله لا تقل عما يقوم به الرجال ، وكنت في مؤتمر في جدة في نهاية الأسبوع الماضي أقامته رابطة العالم الإسلامي ولفت نظري قصة ذكرها معالي الأمين العام للرابطة الأستاذ / عبدالله التركي يقول أنه حضر مؤتمراً دولياً عن المرأة في إيطاليا وحضره وفود من دول شتى ، يقول : قامت إحدى المتحدثات وهي المسئولة عن شؤون المرأة أنه قال هكذا مسئولة عن شؤون المرأة في إيطاليا فقالت وهي تتحدث عن المعاناة الشديدة التي تعانيها المرأة الغربية من انتهاك حقوقها وحرمتها وابتزازها بشكل صارح لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسان ، يعني امرأة غير مسلمة تخيلوا مسئولة عن شؤون المرأة فقالت : لو أن المرأة الغربية واسمعن يا أخواتي اللاتي خُدعن بالدعايات المضللة في تحرير المرأة وأن تلحق بركاب الحضارة الغربية ويريدون أن ينزعوا منها حجابها وحشمتها ، هذه شهادة امرأة نصرانية ومسئولة عن شؤون المرأة في دولة من الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي تقول هذه المرأة لو أن المرأة الغربية في أوربا وأمريكا وغيرها حصلت على عُشر ما حصلت عليه المرأة في الشرق في الدول التي في الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط تعني دول المغرب العربي لكانت والله في نعمة ، لو حصلت على عشر ما تحصل عليه المرأة المسلمة في الاسلامية ، العُشر فقط يعني حالتها لا تساوي ولا عُشر العز والكرامة وحماية الحقوق التي تعيشها المرأة في الدول الإسلامية ، تقول هذه الدول لا يفصل بينها وبين هذه الدول إلا بضع مئات من الكيلوات لكنها تعيش في نعيم تفتقده المرأة الغربية ، فأنا أقول أن هذه الصورة التي تذكرها الأخت مشاعل وفقها الله من صور كثيرة ولله الحمد من جهاد الأخوات المسلمات من الفتيات وكذلك الكبيرات في السن بل حتى الأطفال ، والله يا أخي إني لأعجب أطفال أعمارهم ثلاث سنوات وأربع سنوات رأيتهم في بيتي وعند قرابتي وعند جيراني كيف تجد اهتمامهم بما يحصل لإخواننا في سوريا ويشتمون ويلعنون بشار الأسد ويدعون عليه شيء عجب يا أخي حتى الأطفال صغار عمرهم ثلاث سنوات تفاعلوا مع هذه القضية ويعيشون هم الأمة سبحان الله ، فنحمد الله على فضله هذه إيحاء لأمة الإسلام من جديد ، الله عزوجل يصنع أمة الإسلام من جديد ، يريد أن يبوئها فعلاً موقع الريادة والصدارة كما هو قدر الله سبحانه لها وإرادته سبحانه وتعالى ، لكن هذا لا يأتي إلا بالتضحية والصبر والمصابرة ، وما نؤمله شيء عظيم وكما قلت في هذه القناة أول ما بدأت ثورات الربيع العربي كنا نتحدث يا أخي عن أن المستقبل لهذا الدين وأن الله ناصر دينه وأولياءه وأن هذه الأمة ستنفض عنها غبار التخلف الذي عاشته قرون طويلة وأوقعها في شَرك أعداءها وحاربوها عن أن تنهض ، وكنا نذكر الدلائل الكثيرة من الشرع ومن الواقع على انتصار هذا الدين وأن المستقبل للإسلام ، لكن والله ما كنا أن يحصل بهذه السرعة وبهذه الطريقة التي هي معجزة ربانية وكرامة من الله سبحانه وتعالى لعباده ونحمد الله على فضله ، لكن باختصار بالنسبة بسؤال الأخت مشاعل مادام أن المال جُمع لبناء مسجد فلا يجوز صرفه لغيره ، لا يجوز صرفه لغير المسجد وهي إن شاء الله وأخواتها على نياتهن في دعم إخواننا في سوريا وبإمكانهم أن يدعموا إخواننا في سوريا بأموال أخرى غير هذا ، لكن هذا مادام جُمع لمسجد وخاصة بعض المتبرعين أيضاً لا يُدرى أن يهم أو لا يمكن الوصول لهم فلا يجوز أن يُصرف في غير مسجد ، فإن كان بالإمكان بحمد الله أن يبنى به مسجد مستقل فبه ونعمة وإن لم يمكن فيساهم فيه هذا المقدار من المال في هذا المسجد .

من تويتر
** هناك ثلاث إخوة أكبرهم كان يرعى الغنم وهذه الغنم ورثوها من والدهم أو حلال لوالدهم وعندما أرادوا أن يسكنوا بيتاً قاموا ببيع هذه الغنم وقام الأخ الأوسط بأخذ قرض وجعله مع قيمة الغنم ثم اشتروا بهذا المال بيت وقد جعلوا الكبير باسمه وسكنوه جميعاً ولكن بعد أن كبروا هذه العوائل خرج الأخ الأوسط واستأجر بيتاً صغيراً وكذلك الأخ الأكبر اشترى بيتاً آخر لكنه جعل البيت القديم باسمه وأجره ويأخذ أجار دون إخوانه ، يقول أن هذا المال لي بسبب اني كنت أنا أرعى الغنم واهتم فيها فيسألوا عن حكم هذا خاصة أن الأخوين قد توفاهم الله عزوجل وبقي ورثتهم ؟
على أية حال يشكر السائل على حرصه حتى يبري ذمته وذمة والده ، فإن كان الأمر كما ذكر هذا المال مشترك بين الإخوة الثلاثة الذين ماتوا رحمهم الله ذهب الظالم والمظلوم
المقدم / اثنين وبقي والده
بقي أبوه ! ، والده ما يزال حياً إذن الحمد لله إذا كان معه عقله فيقال له يا أبتي اتقي الله وأبرء ذمتك ، فيجمع أولاد اخويه الذين ماتا فيجمع أولادهم الأحياء ويعتذر لهم ويقول هذا الذي حصل صار في نفسي شبهه وغلبني الشح والبخل فظلمت أخوي رحمه الله عليهما والمال مالكم وأنا أريد أن أبرء ذمتي فأعطيكم نصيب والديكم الذين ماتا فالمال الآن للورثة ويطلب منهم المسامحة واسأل الله أن يسامحه ويغفر له أرجوا الله أرجوا الله لأن الأخوين ماتا وقد يكونا ماتا وهما مكلومان يشعران بمرارة الظلم من أقرب الناس إليهم فإلى الله المشتكى ، لكن أرجوا الله أنه إذا سامحه أولادهم ودعوا له بالمغفرة أن الله يخفف عنه أو يسامحه فهذا الذي يجب عليه ، إن كان الأب ليس معه عقله قد يكون خرف أو نسأل الله العافية إنسان معاند مكابر ففي هذه الحال بإمكان ورثة الأخوين أن يرفعوا شكوا إلى المحكمة ويكون أولاد هذا الأب الحي شهوداً في المسألة إذا كانوا فعلاً يعرفون هذا حقيقة وأنا أقول هذا من البر وليس من العقوق أن يشهدوا على أبيهم حتى يبرؤوا ذمته ويعينوه على نفسه ليتخلص من الظلم إن كانوا فعلاً متأكدين من ذلك وليس فقط مجرد شكوك أو ظنون أو أقوال لا يدرون ما أصلها ، قد يكونون أيضاً ظلموا أباهم فإن كانوا متأكدين فعلاً بحيث اعترف أبوهم بذلك أو كان هناك شهود أو وثائق تدل عليه فليناصحوه وليخوفوه وليحذروه لعل الله عزوجل أن يهديه فيعتذر ويرد الحقوق إلى أصحابها فإن ركب رأسه وعاند فيشجعون أولاد أعمامهم الاثنين بحيث يرفعون قضية وهم يشهدون على أبيهم بما يعرفون من الواقع .
المقدم : بعض العوائل يا شيخ تأنف من أن تخرج إلى المحكمة
على أية حال إن كان أولاد الذين ماتا سيسامحون عمهم فجزاهم الله خيراً هم محسنون وهذا من البر والصلة والله تعالى يقول ( وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) وقال ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ) والإحسان شيء فوق العدل ، من الإحسان أن تتنازل عن حقك كله أو عن بعضه هذا من الإحسان لكنه ليس بواجب ، أنت لو طالبته تطلب العدل والعدل واجب في كل قضية ومن كل أحد ولكل أحد .

أم علياء
** وجهت نداء لخادم الحرمين الشريفين بأن يكون هناك تحرك قوي لمعالجة أزمة الإخوة هناك في سوريا
هذا الحقيقة يقوله كل مسلم هذه البلاد المباركة وخارجها ، والمسئولية حقيقة على المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً كبيرة جداً وهي ربما أعظم من مسئولية غيرهم ، الله سبحانه وتعالى أراد لهذه الدولة ولهذه القيادة المباركة في المملكة العربية السعودية أن تكون حصن الإسلام الحصين ، والله سبحانه أراد لهذه البلاد أن تكون مأرز الإسلام ومرجعه وملجأه بعد الله عزوجل إلى قيام الساعة ( إن هذا الدين ليأرز بين المسجدين مكة والمدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ) ومن هذه البلاد انطلق الوحي وشع أنوار الرسالة وهي مهوى أفئدة المسلمين وقبلتهم أحياء وأمواتاً ولهذا هذه الكرامات والميزات تضاعف علينا المسئولية حكاماً ومحكومين فاسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق ولاة أمرنا وإخواننا في هذا البلد المبارك للقيام بواجبهم ومسئوليتهم العظيمة والتاريخية ، والحقيقة مواقف خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة قوية ومشهودة ولله الحمد في استنكار هذا العدوان وفي تحريض العالم العربي والإسلامي والدولي على رفع هذا الظلم العظيم الذي يقع على إخواننا ، لكن فعلاً المطلوب الآن هو دعم الثورة السورية بالمال والسلاح أصبحت الحرب مكشوفة ولا مجال لاستعطاف هذا النظام المجرم واستجداءه فقد كشر عن أنيابه وقطع كل الوسائل السلمية للتعامل معه ، ثم هو الآن يرغي ويُزبد ويتوعد ويُهدد دول المجاورة والإقليمية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وهي المقصودة حقيقة بكل ما نرى بالدرجة الأولى ولا شيء يغيظهم مثل هذه البلاد المباركة في توحيدها وقوتها ولله الحمد الدينية والسياسية والاقتصادية وغيرها ، لكن كما قلت قد يكون الحكومات خاصة في دول الخليج تحسب حساب لمؤامرات أكبر من قضية سوريا هم يعرفون أن قوى الهيمنة الكبرى مع الأسف يعني تتمنى أن تحصل حرب إقليمية شعواء تأكل الأخضر واليابس بحيث تدمر دول الخليج وما حولها وتدمر إيران والعراق وغير ذلك فيتمنون هذا ونحن نعرف من التاريخ الذي مضى يا أخي لا يكاد يمر عشر سنوات علينا إلا وتثار حرب في منطقتنا لكي تستنفذ خيراتنا وتصب في خزائن أمريكا وروسيا وغيرها وينتعش الاقتصاد الغربي من جديد ونحن نخسر ونظل نستجدي ما عندهم بكل أسف ، فأنا أجزم أن حكامنا يدركون خطورة في هذا الباب لكن أيضاً يا أخي فيه فرص كثيرة للدعم غير ظاهرة خفية والشعوب مستعدة للتضحية والفداء يجب أن يفتح لها المجال وأن تشجع ويكون الدعم باسم الشعوب ولا تحرج الحكومات.


ومن شاركت في التفريغ : المؤمنة بربها

 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 

إدارة المنتديات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2018, 10:46 AM   #3
معاوية فهمي إبراهيم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية معاوية فهمي إبراهيم
 

افتراضي

سلمت يداك و جزاك الله خيرا .


معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

حلقة الأحد 6/7/1433هـ للشيخ : عبدالعزيز الفوزان سلمه الله



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حلقة يوم الجمعة 20/6/1433هـ للشيخ عبدالعزيز الفوزان - حفظه الله - إدارة المنتديات الجواب الكافي 3 18-03-2018 03:52 PM
163 حلقة مفرغة من قناة المجد - الجواب الكافي -20 ربيع أول 1433هـ مخلصة الجواب الكافي 8 08-03-2016 02:59 PM
حلقة يوم الأحد 25/4/1433هـ مع الشيخ الفوزان سلمه الله إدارة المنتديات الجواب الكافي 2 12-09-2012 06:01 PM
حلقة الجواب الكافي على قناة المجد الفضائية 20 ربيع اول 1433هـ مخلصة حلقات برنامج الجواب الكافي 3 24-02-2012 05:10 AM


الساعة الآن 04:04 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام