مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



برنامج فتوى برنامج فتوى من قناة دليل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2010, 02:32 PM   #1
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي الحلقة ( 106)مفرغة من قناة دليل الفضائية برنامج (فتوى) 23/4/1431هـ

فتاوى الشيخ عبد العزيز الفوزان


23/4/1431هـ

الحلقة (106)







س 1 / ما حكم التخلص من بيض الحمام إذا كان في شباك المنزل ؟

س 2 / يسأل عن حكم تشغيل القرآن في جهاز التسجيل صباحاً في المدرسة، قبل الطابور الصباحي، يقول: الطلاب غير منتبهين إليه، لكن نشغله لأجل البركة ؟

س 3 / أيضاً من رسائل إخوتنا عبر الرسائل، أحد الإخوة يقول: عندي أسهم في إحدى الدول الخليجية ولم أزكه كذا سنةً فكيف أخرجها وهل عليّ زكاة ؟

س 4 / يسأل يقول: إذا كان على الإنسان غسل واجب، لم يذكر البسملة ولم يتمضمض ولم يستنشق، فهل غسله صحيح ؟

س 5 / أختنا تقول: أنها قذفت– والعياذ بالله - فتاة في عرضها، تقول: عندما كنت في الثانوية فكانت تهزأ بي ولم أكن أعرف من هذا حرام، بعد توبتي أصبحت نادمة عليه، فماذا أفعل .. خمس سنوات مرت وأكثر الآن ولا أستطيع من أذهب إليها فماذا أفعل ؟

س 6 / أنا عندي يمكن أسهم قيمته مائتين وخمسين ألف ريال، وأنا تاركها لا أبيعها ولا اشتريها فماذا اعمل ؟

س 7 / أختنا سؤالها بأنها قد ذهبت إلى العمرة حيث كانت منتقبة قبل الطواف وكذلك في السعي هل عليها شيء ؟

س 8 / تقول من بعض الناس يعظ في المساجد وغيرها ثم يرفع صوته ربما يصرخ، فتقول يعني هل هذا صحيح، ثم ذكرت مسألة أخرى تقول: أسمع بعض الناس مثلاً يتكلم عن أمور مهمة مثل الصلاة، لكنه يسهل فيها ويزهد فيها يعني كأنه تزهيدٌ فيها لدرجة أني وقعت في حيرة بين هذا الذي يعظم ويصرخ، والأخ الآخر الذي يقول: الأمر سهل ..؟

س 9 / سألت اختنا عن القصة المشهورة في الرجل الذي لا يحمل حقداً ولا غلاً ولا يبيت وهو في قلبه حقد ولا غل على أحد من المسلمين، تقول: كثير من الناس وأنا منهم لا نستطيع من نحصل مثل هذه القلوب، فهل هذا والعياذ بالله يجعلنا لا ندخل الجنة ؟

س 10/ انا في الشرقية وزواجي الاسبوع القادم في جدة وناوي أعتمر مع زوجتي من أين أحرم ؟

س 11 /أخونا أوصاه والده –رحمه الله- أو هو أوقف شقتين، قال: تؤجر وتعطى للفقراء والمحتاجين..؟

س 12 / تسأل عن الرموش الصناعية والأظافر الصناعية في الحفلات فقط، ليست بشكل دائم يعني ؟

س 13 / يسأل عن حكم الجمع بين العصر والجمعة، يقول: أنا فعلت هذا فهل هذا حرام ما الدليل وما الذي أفعله ؟
س 14 / بالنسبة لانكار المنكرات , في بعض الأماكن لا أستطيع إنكار المنكرلا باليد ولا باللسان , ربما يترتب عليه مفسدة, فهل تبرأ الذمة بالقلب ؟وإن كنت استطيع من أبلغ هيئة الأمر بالمعروف وهي تزيل هذا المنكر يعني ماعلي إثم لو أنكرت بالقلب ومابلغت؟
للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 


التعديل الأخير تم بواسطة مخلصة ; 21-07-2010 الساعة 12:17 PM

التعديل الأخير تم بواسطة مخلصة ; 21-07-2010 الساعة 12:17 PM.
مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 02:40 PM   #2
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 1 / ما حكم التخلص من بيض الحمام إذا كان في شباك المنزل ؟

لا بأس إذا كان يؤذي فلا حرج، إن أمكن نقله إلى مكانٍ آخر، فهذا هو الأولى، لكن إذا كان في ذلك حرج، فلا بأس .

*********************************

س 2 / يسأل عن حكم تشغيل القرآن في جهاز التسجيل صباحاً في المدرسة، قبل الطابور الصباحي، يقول: الطلاب غير منتبهين إليه، لكن نشغله لأجل البركة ؟

يا أخي الكريم سماع القرآن ولو كان غير مقصود، كله خير، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في حديث ابن مسعود : ( إن الشيطان ينفر من البيت يسمع فيه البقرة، مجرد أن يسمعها، سواءً من قارئ يقرأ من مسجل أو من قناة تليفزيونية أو غيرها، فتشغيل القرآن سواءً في البيوت أو في المدارس ونحوه كله خير، وفيه ذكرى وعظة، ولا شك أن من بين مئات هؤلاء الطلاب من هو مصغٍ ويسمع ويستفيد من كلام الله عز وجل .



****************************************
س 3 / أيضاً من رسائل إخوتنا عبر الرسائل، أحد الإخوة يقول: عندي أسهم في إحدى الدول الخليجية ولم أزكه كذا سنةً فكيف أخرجها وهل عليّ زكاة ؟

نعم أولاً الأسهم في وجوب الزكاة فيها تفصيل لا بدّ من العلم به، إن كان الشخص متاجراً بها كما يسمونه مضارباً، بحيث أنه يتحير ارتفاع الأسعار، ويبيع ثم بعد ذلك يشتري عند رخصها وهكذا فهذا الواجب عليه إذا حال عليه الحول، من حين دخل في السوق، أو من حين ملك النصاب من النقود، قد يملكه حتى قبل دخول السوق، قد يملك مائة ألف ريال وتظل عنده ستة أشهر، مخزنة في بنك أو في صندوق، ثم يدخل في سوق الأسهم، يريد المتاجرة، وهو يبني على الحول الأول، بداية من ستة أشهر السنة السابقة من يوم ملك النقود، وهذه قضية مهمة؛ لأن الغرض من عروض التجارة، هو تحصيل النقود، فهي بمعنى النقود، على أية حال، إذا حال عليها الحول يعني وهو يضارب ويتاجر بهذه الأسهم، ينظر كم قيمتها عند تمام الحول، لو باعها الآن في السوق ينظر قيمتها السوقية، ثم يزكي منها ربع العشر، وأما إن كان مستثمراً بحيث يدخل في إحدى الشركات أو في بعضها، ولكي يحصل على الربح الذي توزعه هذه الشركة نهاية السنة، فهو يريد بها للاستثمار وليس المتاجرة والمضاربة، فهذا الصحيح أنه لا زكاة عليه هو ما دامت الشركة تزكي، كما هو الحال بالنسبة للشركات السعودية فهي ملزمة بدفع الزكاة عن جميع المساهمين، أما إذا كان في بلد لا تلزم الشركات بدفع الزكاة عن مساهميها وهو الموجود الآن في بقية دول الخليج وغيرها، فالواجب هو أن يزكيه عن ماله، عن نصيبه في هذه الشركة، وكيف يعرف مقدار الزكاة؟ يسأل الشركة كم مقدار الزكاة الواجبة على المساهمين ويخبرونه .

يسأل الشركة، كم قيمة السهم الاسمية؟ ثم من خلال معرفة قيمة السهم يضربها في عدد أسهمه ويخرج الزكاة ربع العشر ..


لأنها ليست عروض تجارة، القيمة السوقية فقط في الصنف الأول، اللي ذكرت ينظر قيمة أسهما في السوق، وهذه سهلة يعرفها عن طريق الشاشة، لكن القيمة الاسمية لا بد أن يسأل الشركة إلى أن تكون معلنة، حتى يحصل العلم.

 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 02:44 PM   #3
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 4 / يسأل يقول: إذا كان على الإنسان غسل واجب، لم يذكر البسملة ولم يتمضمض ولم يستنشق، فهل غسله صحيح ؟
هذا خطأ ولا شك.. طبعاً العلماء رحمة الله عليهم، مع إجماعهم على وجوب تعميم البدن، { وإن كنتم جنباً فاطهروا } فقد اختلفوا في المضمضة والاستنشاق في الغسل، هل هي في غسل الواجب غسل الجنابة، غسل الحيض ونحوهما، هل هي داخلة في غسل الواجب أو هي مستحبة، خلاف المسألة على أربعة أقوال مشهورة، ولكن الراجح في المسألة، أن المضمضة والاستنشاق في الغسل الواجب واجبتان، ولا يصح الغسل من دونهما، على الصحيح من أقوال العلماء في هذه المسألة، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( من توضأ فليمضمض )، وقال: ( من توضأ فليستنثر )، وهذا أمر بوجوب الاستنشاق والاستنثار في المضمضة في الوضوء، وبأحاديث صحيحة صريحة، وهو أيضاً محل إجماع لا خلاف فيه، اللهم إلا في مسألة المضمضة، وإن كان الراجح وجوبها حتى في الوضوء، فإذا كان هذا في الوضوء وهو طهارةٌ صغرى، فكيف بالغسل والمطلوب فيه تعميم البدن كله بالماء، كل البدن بالماء، والعلماء يقولون: لماذا وجب المضمضة والاستنشاق، وما دليله ؟ قال: يدل عليه القرآن بالإضافة إلى السنة وهو قول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ) الله ذكر الوجه، الوجه ما تحصل به المواجهة، وحده من منابت شعر الرأس إلى الذقن طولاً، ومن الأذن إلى الأذن عرضاً، يعني الرقبة ليست داخلة في الوجه، فأين الدليل من الآية على وجوب المضمضة والاستنشاق ؟ قالوا: الدليل أن الأنف والفم تحصل بهما المواجهة، والباطن الفم والأنف في حكم الظاهر بأدلة كثيرة، منها لو كان الإنسان صائماً، ووضع ماءً في فمه وتمضمض، فلا يفطر بإجماع العلماء، مما يدل على أن باطن الفم حكم الوجه الظاهر، كذلك لو استنشق، ولو كان منهياً عن المبالغة في الاستنشاق لكن لا بد أن يستنشق وجوباً في الوضوء، كذلك لا يفطر، لو قدر أنه وضع خمراً في فمه – أعزكم الله – ولم يشربه فلا يقال أنه شرب مسكراً، وضعه ثم نفضه، ما يدل على أن باطن الفم في حكم الظاهر، قالوا: لو تقيأ وهو صائم، يعني ووصل القيء إلى فمه، فإنه يعتبر مفطراً، لأنه استقاء عمداً، ( ..من استقاء عمداً فليقض ) كما قال عليه الصلاة والسلام، ( ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه ) لكن لو قدر أنه لم يصل إلى الفم، لا يزال في المريء، فإنه لا يعتبر متقيئاً، إذاً أشياء كثيرة تدل على أن باطن الأنف والفم في حكم الظاهر، وإذا كان هذا واجباً في الوضوء وغسل الفم والأنف يدخل في الوجه، المأمور به في قول الله عز وجل : { فاغسلوا وجوهكم } فإن غسل الوجه فيا الغسل أيضاً مجمعٌ عليه، بل كل البدن، فيكون المضمضة والاستنشاق في الغسل أولى منها في الوضوء هذا هو الصحيح من أربعة أقوال مشهورة في المسألة .

ولا يعيد الغسل قد يكون جاهلاً أو أخذ بقول من يجب غسل الفم والأنف، أرجو أن يعفى عنه، لكن مستقبلاً يجب أن يتمضمض ويستنشق .





 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 02:45 PM   #4
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 5 / أختنا تقول: أنها قذفت– والعياذ بالله - فتاة في عرضها، تقول: عندما كنت في الثانوية فكانت تهزأ بي ولم أكن أعرف أن هذا حرام، بعد توبتي أصبحت نادمة عليه، فماذا أفعل .. خمس سنوات مرت وأكثر الآن ولا أستطيع أن أذهب إليها فماذا أفعل ؟

حسبنا الله ونعم الوكيل، يا أخي الكريم ظلم العباد والله من أعظم الموبقات، وأشد أنواع الكبائر، وشؤمه عظيم، وعاقبته أليمة، والغالب أن عقوبته معجلة في الدنيا قبل الآخرة، يقول النبي عليه الصلاة والسلام، : ( ما من ذنبٍ أجدر أن يعذب الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة من البغي .. ) يعني الظلم، ( .. وقطيعة الرحم ) والله سبحانه وتعالى يقول متوعداً لهؤلاء الظالمين : { وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون } يعني في الدنيا والآخرة في عاجل أمرهم وآجله عياذاً بالله، وقال سبحانه وتعالى في آية أخرى : { ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون } الله أكبر، يعني هذه الآية والله يا أخي أنها يعني .. تقشعر منها الجلود المؤمنة، وترجف لها القلوب، خشية ورهبة، عندما يهم أحد بظلم أحد من الناس، نسأل الله العافية، ثم هي إن كان الشخص مظلوماً، من أعظم العزاء له؛ لأن الله سبحانه مطلعٌ على ما وقع عليك من الظلم، وهو سبحانه وتعالى نصير المظلومين، وولي الصالحين، وهو الذي تعهد بالدفاع عنهم، سبحانه وتعالى، { إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل ظلامٍ كفور } { أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير } وهو الذي حكم سبحانه بأنه لا يهدي القوم الظالمين، وأنه لا يفلح الظالمون، وهذا يعني يتذكره المظلوم، كان به عزاءٌ وأي عزاء؛ ولهذا يقول بعض السلف - رحمهم الله - : ( إنك إن تصبح مظلوماً تنتظر النصر والمثوبة، خيرٌ من أن تصبح ظالماً، وتنتظر الهزيمة والعقوبة )، فهذا سبحان الله يعني كما أنه عزاء للمظلوم هو عاجل عقوبة الظالم، نسأل الله العافية، تجده فعلاً إن كان في قلبه حياة، يخاف من شؤم المعصية، ولهذا أقول لهذه الأخت، إن كان الأمر نسي وطويت صحيفته، فأكثري من الدعاء لهذه الأخت، والثناء عليها، خصوصاً عند من تكلمت في عرضها عندهم، وكذبي نفسك أمامهم، وقولي أنا كنت جاهلة، وظالمة، وتكلمت عنها بكلامٍ غير صحيح، وأنا أبرأ إلى الله مما قلت وأستغفر، وإن كان الموضوع لا يزال حياً، يعني الأخت علمت به وتتألم منه فالواجب عليك أن تذهبي إليها، وتستسمحيها مع تكذيب نفسك أمام الناس، مع أنها لو أرادت أن تطالبك بإقامة حد عليك حد القذف، كان من حقها ذلك ، وحد القذف كما قال الله عز وجل { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء، فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون } نسأل الله العافية أسأل الله أن يتوب عليها وعلى المسلمين .





 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 02:50 PM   #5
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 6 / أنا عندي يمكن أسهم قيمته مائتين وخمسين ألف ريال، وأنا تاركها لا أبيعها ولا اشتريها فماذا اعمل ؟

الشيخ : لست تتاجر بها لست تبيع وتشتري ؟

السائل : لا .. ما أبيع ولا أشتري ..

الشيخ : هذا استثمار يسمى استثماراً، أو مثل بعض الناس يكتتب في شركة، ثم يتركها سنوات، هذا يعتبر مستثمراً .

السائل : في عليه شيء ؟

الشيخ : لا ما عليك زكاة ... في السعودية هاه ؟

السائل : نعم السعودية ..

الشيخ : نعم .. الحمد لله.. الشركة تزكي عنك الله يحفظك، مع أن المبلغ هو مائتين وخمسين فقط ؟

السائل : نعم.

الشيخ : يعتبر قليل هذا لا يبلغ نصاباً إلا إذا كان عندك مالٌ آخر غيره، على أية حال ما عليك شيء أنت .




***************************

س 7 / أختنا سؤالها بأنها قد ذهبت إلى العمرة حيث كانت منتقبة قبل الطواف وكذلك في السعي هل عليها شيء ؟

هذا لا شك أنه خطأ ويبدو لي أن الأخت الله يتقبل منا ومنها صالح الأعمال يعني كانت جاهلة بالحكم، ولذلك في الطواف نزعت النقاب وفي السعي أعادته، هذه الواضح أنها كانت تجهل الحكم، من محظورات الإحرام بالنسبة للمرأة، لبس النقاب والقفازين، لقول النبي عليه الصلاة والسلام : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) عملها لا شك أنه خطأ، لكن أرجو إن شاء الله أن تعذر، في لبسه لجهلها، إذاً إن شاء الله ليس عليها شيء، وتستغفر الله مما فعلت .




 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 02:54 PM   #6
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 8 / تقول أن بعض الناس يعظ في المساجد وغيرها ثم يرفع صوته ربما يصرخ، فتقول يعني هل هذا صحيح، ثم ذكرت مسألة أخرى تقول: أسمع بعض الناس مثلاً يتكلم عن أمور مهمة مثل الصلاة، لكنه يسهل فيها ويزهد فيها يعني كأنه تزهيدٌ فيها لدرجة أني وقعت في حيرة بين هذا الذي يعظم ويصرخ، والأخ الآخر الذي يقول: الأمر سهل ..؟

الله أكبر، الله عز وجل يقول في محكم كتابه : { أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } وقال سبحانه : { وقل لعبادي يقول التي هي أحسن } لاحظ كيف، ما قال يقول الحسنى، وقال هناك : { وجادلهم بالتي هي أحسن } ما قال : وجادلهم بالحسنى، وهذا يشمل حسن المضمون وحسن اللفظ، والقالب الذي يسوق فيه، هذا المضمون، فلا بد من الأمرين، أن يكون الكلام حسناً، مفيداً نافعاً، وأن يكون ليناً لطيفاً، رفيقاً، كما قال الله عز وجل، لما بعث موسى وهارون إلى أكفر أهل الأرض إلى فرعون الطاغية، قال الله عز وجل :{ إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا .. } قولا خشناً لا، { فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى } وانظر سبحان الله التعليل هنا، يعني القول اللين اللطيف الذي يصل إلى شغاف القلوب، هذا أدعى إلى التذكر والخشية، والانقياد والقبول، ولهذا أقول هذا الداعية الذي يزعقُ زعيقاً ويصرخ في الناس، ويظن أن هذا أدعى لقبوله، نقول: إنك تغالط نفسك، ومثل هذا الأسلوب هو ينفر كثيراً من الناس، وأحياناً هو يضيع الفكرة الذي أنت تدعو إليها، وقد يلجأ إليه بعض الناس؛ لأنه ليس عنده أسلوب وطريقة مناسبة أو جمل وعبارات يوصل بها المقصود، فيبدأ يصرخ، وربما لا يفهم الناس ما يقول، فنقول لهم : يا إخواني اربئوا على أنفسكم، واقتدوا بسنة النبي عليه الصلاة والسلام، قد يحتجّ بعضهم، وأنا أذكر ناقشت أحدهم وفقه الله، بالحديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام : ( إذا قام يخطب في الناس، ارتفع صوته واحمرّ وجهه، كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم، وفي بعض الروايات أيضاً جاء الوصف بأنه اشتد غضبه، هذا ربما يبدوا ظاهره على إنه فعلاً يشتد غضب الإنسان ويبدأ يصرخ، يقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام، لكن هذا الحديث وإن صحّ فهو لا يدل على أن هذا هو ديدنه، وأسلوبه في كل حال، وفي كل خطبة، أو كلمة يقولها عليه الصلاة والسلام، بل إذا وجد شيءٌ يدعو لذلك، ربما يستنكر شيئاً حصل في الأمة، أو فتنة تنذر بشررها أن تندلع فتحطم من أمامه، فعلاً اشتد غضبه عليه الصلاة والسلام، وربما يرتفع صوته ويحمرّ وجهه متأثراً بما حصل، ويعني كما قال لما كادت تحصل الوقيعة بين الأوس والخزرج، بسبب فعل المنافقين قاتلهم الله، يعني كاد أن يقتتل الحيان تخيل وهم بين يديّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بدعوة الجاهلية وأنا بين أظهركم ) وأخذ يلومهم عليه الصلاة والسلام لوماً شديداً على ذلك، فهذا إذا وجد شيء يستدعي هذا الغضب فإنّ هذا لا بأس به، والحال يقتضي وهذه من الحكمة؛ لأن الحكمة ليست دائماً اللين والسهولة واللطف، الحكمة هي وضع الشيء في موضعه، أن يستعمل الأسلوب المناسب، في المكان المناسب، في الوقت المناسب، هذه هي الحكمة، أن تعامل كل شيءٍ بما يناسبه، ووضع السيف في موضع الندى مضرٌ ....
ووضعُ الندى في موضع السيفِ بالعلا ** مضرٌّ كوضع السيفِ في موضع الندى
إذاً استعمال اللين في وقت الشدة خطأ، واستعمال الشدة في وقت اللين واللطف خطأ، لكن الأصل يا أخي أنه إذا أمكن معالجة الأمر بالنصح، والوعظ اللطيف، فإنه لا ينبغي استعمال القوة والتعنيف، هذه هي القاعدة في هذه المسألة، ومن المواقف المعروفة عن النبي عليه الصلاة والسلام، أنه إذا كان إذا رأى منكراً، أو خطأً من أحد أصحابه، يقول في الناس: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، لا يذكرهم بأسمائهم، لا يريد أن يجرح مشاعرهم عليه الصلاة والسلام، أو يحطهم من قدرهم؛ لكنه يريد أن يعالج هذا الخطأ ولذلك يعمم عليه الصلاة والسلام، ثم يبين الحكم الشرعي، في الحديث الصحيح في صحيح البخاري، وغيره أنه رأى أحد أصحابه وقد لبس خاتماً من ذهب، والذهب حرام على الرجال كما نعلم، فغضب النبي عليه الصلاة والسلام وكان قد نهى عن هذا نهياً شديداً، فما كان منه إلا أن أمسك بيده وأخذ الخاتم ونزعه ثم رماه، يبالغ في النهي عن هذا الأمر، فقيل للرجل خذه: قال:لا آخذ شيئاً رماه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني لاحظ .. كان بإمكانه عليه الصلاة والسلام أن يقول: يا هذا هذا حرام انزعه، فيستجيب مباشرة هذا هو العهد من الصحابة، رضي الله عنهم والظن بهم؛ لكنه أراد أن يبين للناس من خلال هذا التصرف، شناعة الأمر وبشاعته، مثل ما ورد في الحديث: ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالوا: بلى يا رسول الله، قال الشرك بالله، وعقوق الوالدين ..) أنظر البقية، ( وكان متكئاً فجلس ) هذه أول واحدة، ثم قال: ( ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور ) أنظر كيف صدرها بكلمة ألا، ما قال على طول قول الزور وشهادة الزورة، ( ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور، وما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت ) أي إشفاقاً عليه، عليه الصلاة والسلام، وكراهة لم يزعجه، يا سبحان الله يعني هذه الأساليب لا شك بأنها من البلاغة، لكن أن يكون ديدن الإنسان هو الصراخ والزعيق، بطريقة أحياناً منفرة، ومقززة وتجعل الناس يعني يتركونه وشأنه، بل ربما يتكلمون في عرضه، هذا أرى أنه خطأ ومنهج خاطئ، ولا يصح أن يحتج بالحديث السابق؛ لأنها في الحالة التي تستدعي، الغضب أو رفع الصوت، في الجانب الآخر كما ذكرت الأخت، يأتيك أناس مع الأسف الشديد، ويهونون من شأن حرمات الدين، وشعائر الإسلام العظات، أنا أذكر أني في إحدى الدول العربية، كانت أول زيارة لي قبل يعني خمسة سنة أو أكثر، صليت الجمعة في أحد المساجد المعروفة، وكانت الخطبة كلها عن الصلاة، وكان الكلم رائع جميل حقيقة في فضل الصلاة وأهميتها، وشدة محبة الله تعالى لها، والقائمين بها، وكيف أن الله عز وجل يعني من بين سائر شعائر الإسلام لم يفرضها على الرسول عليه الصلاة والسلام إلا في أعلى مكان يمكن أن يصل إليه بشر، عند سدرة المنتهى، وفرضها عليه مباشرة، دون شفيع ولا واسطة، ثم في الأخير، طبعاً تكلم عن صلاة الجماعة وأهميتها، ثم في الأخير أسأل الله أن يهديه قال: ومع ذلك ما ذكرنا من أهمية الصلاة وعظم شأنها والوعيد الوارد في تركها فمن العلماء من يرى أن الإنسان ما دام أنه ينطق الشهادتين فربما أن هذا يغنيه فيكفيه، ولو كان مقصراً في الصلاة، فهدم كل ما ذكر، بكل أسف، نعم هذا قاله المرجئة، ولا شك أنهم ضالون في هذا الباب ضلالاً شديداً، يعني أخذوا ببعض نصوص الكتاب والسنة وتركوا النصوص الأخرى، أخذوا بنصوص الوعد والرجاء وتركوا نصوص الوعيد، والتخويف يا أخي، يعني فهم حالهم كحال أهل الكتاب الذي قال الله عز وجل عنهم :

{ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض } ويقابلهم الخوارج الذين كفروا الناس بالكبائر، ودين الله وسط بين الغالي والجافي، فسبحان الله يعني كان معي أحد الدعاة، فقلت: هذا الشيء لا يسكت عنه، أريد إن شاء الله أتكلم بعد الصلاة، بكلام إن شاء الله لطيف، لكن لا بد من بيان الحق، قال : يا أخي أجلس فلو فعلت ربما لا أخرج أنا وإياك المسجد إلا مكبلين، أرجوك لا تحرجنا، فأمسكت بهذا الإمام، وتكلمت معه وشعر بحرج وكان لطيفاً جزاه الله خير، قلت له : أتمنى يا أخي إن هذه الأقوال الشاذة المنحرفة ألا تذكر يا أخي، وإذا ذكرت تذكر على سبيل الإنكار، وذكر الأدلة على بطلانها، أما أن نأتي نهدم دين الله عز وجل؛ لأن بعض الطوائف المنتسبة إلى القبلة من أهل الإسلام قالوا بهذا القول، يعني هذا الشيء لا يقبل.



 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 02:56 PM   #7
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 9 / سألت اختنا عن القصة المشهورة في الرجل الذي لا يحمل حقداً ولا غلاً ولا يبيت وهو في قلبه حقد ولا غل على أحد من المسلمين، تقول: كثير من الناس وأنا منهم لا نستطيع أن نحصل مثل هذه القلوب، فهل هذا والعياذ بالله يجعلنا لا ندخل الجنة ؟

.. أنا تكلمت عن هذه القضية، في عدد من البرامج وكان من آخرها محاضرة لي بعنوان " سر العبودية " وهي متاحة ولله الحمد، يعني تباع بأبخس الأثمان نتمنى من الإخوان أن يستفيدوا منها، أنا أتمنى أن توزع مجاناً، لكن لا شك التسجيلات هي تخسر في..... وإلا فحقوقها هي متاحة لكل من أراد نسخها، أسأل الله أن ينفع بها، على أية حال، يعني كثير من المسلمين اليوم، يهتمون بالمظاهر الشرعية ومن شعائر التعبدية، من صلاة الليل وصيام النهار، وقراءة القرآن، وهذا شيءٌ جيد، لكن بكل أسف، كثيرٌ من هؤلاء، لا يولون معاملة الخلق العناية، التي تذكر، ولا يهتمون أيضاً بأعمال القلوب وهي الأساس، والنبي عليه الصلاة والسلام قال: ( إن الله لا ينظر إلى أشكالكم وصوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) فالقلب هو أساس الأعمال، وأساس القبول، والمصيبة تجد بعض من يهتم بصلاة الليل وصيام النهار، بصلاة النهار وقيام الليل، أو صيام النهار وقيام الليل، والذكر وقراءة القرآن، تجده مع الأسف لا يبالي الوقوع في الحقد والحسد، والبغضاء، والتدابر والتهاجر، وفي العجب والغرور، والتعالي على الناس، والاستنكاف عليهم والتكبر، والتعالي عليهم، مما يبطل أعمالهم، ويفسدها، فهو نسأل الله العافية، كمن يبني بناءً من جانب ويهدمها من الجانب الآخر، فهو يبدد ما يجمع ويهدم ما يعمل، ويحبط حسناته من حيث يشعر أو لا يشعر، وهذا من البلاء العظيم، فالأساس ويجب التركيز عليه، هو الحرص عليه بأعمال القلوب، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله أولا وهي القلب ) ومن أعظم أعمال القلوب سلامة الصدر، سلامة الصدر من الغل والحقد والحسد، والبغضاء والشحناء، وأن يمتلئ بمحبة الخير، للمسلمين والفرح يما يفرحهم، والحزن بما يحزنهم، كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام، ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) وقال عليه الصلاة والسلام: ( مثل المؤمن ..) يعني المؤمن الصادق، ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) ولهذا أنا أقول يا أخي إذا لم تقم بواجب المحبة، والشفقة على المسلمين، والنصح لهم والحدب عليهم، فلا أقل من أن تكفّ حسدك، وحقدك وشرك، وأذاك عنهم، يا أخي تسمع قصصاً بسبب الحسد والعين، تصل إلى حد القتل والعياذ بالله، والتفريق بين الزوجين، والإصابة بأنواع من الأمراض والأسقام، الحسية والمعنوية والنفسية، بسبب حسد المسلمين بعضهم لبعض، ألا يتقون الله يا أخي، كيف يهنأ الإنسان بعيش، أو يتلذذ بنوم وهو يعلم أنه سبب في وفاة إنسان، بسبب حسده وعينه والعياذ بالله، أو تسبب في مرضه، أو التفريق بينه وبين زوجه، أو حرمانه من النوم أو لذيذ الطعام والشراب، أو غير ذلك من نعم الله عز وجل التي منّ بها عليه، كيف أيضاً يرتاح ويطمئن لعمله وهو يعلم أنه بحسده يعترض على حكم الله عز وجل وقسمه بين عباده، كما قال عز وجل: { أم لهم نصيب من الملك فإذاً لا يأتون الناس نقيراً، أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله } سبحان الله يعني هؤلاء كأنهم يتهمون الله عزل وجل بعدم العلم والحكمة، وأنه أعطى هذا الإنسان من النعم ما يستحقها، ولهذا حسدوه وتمنوا زوال النعم عنه، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ( لا يزال الناس بخيرٍ ما لم يتحاسدوا ) وقال عليه الصلاة والسلام محذراً من الحسد والبغضاء، وأنها سبب الشقاء والبلاء والشؤم في الدنيا والآخرة، للأفراد والمجتمعات، قال عليه الصلاة والسلام : ( دبّ إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء ألا وهي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ) يعني الحسد والعياذ بالله، يذهب الحسنات ويحرقها كما تحرق النار الحطب، ولكن مع الأسف كما قلت لك كثيرٌ من الناس لا يلتفت لهذا، تجده مبتلى بالحسد وبالحقد، وربما بالعجب والغرور، وربما بالكبر والتعالي على الناس، وهكذا من أمراض القلوب، التي تحبط الأعمال وتكدر الحياة، هذا الحديث الذي أشارت إليه أم خالد وفقها الله، هو حديث عبدالله بن عمرو هو حديث مشهور حديث أنس رضي الله عنه في قصة عبدالله بن عمرو مع ذاك الصحابي، الجليل من الأنصار، النبي عليه الصلاة والسلام كان مع أصحابه، في المسجد فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، لله درك رضي الله عنه، نسأل الله الكريم من فضله، شهد له بالجنة وهو لا يزال حياً يمشي على الأرض، قال: فاتجهت أبصارنا إلى الأبواب، ننظر من هو صاحب الحظ السعيد، فدخل رجلٌ من الأنصار وإذا لحيته تقطرُ ماءً من أثر الوضوء، ومعه نعلاه في إبطه الأيسر، قال: فدخل وسلم ثم صلى ركعتين، قال: فلما كان من الغد كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في نفس المكان، فقال: يطلع عليكم اليوم رجلٌ من أهل الجنة، فطلع ذلك الرجل على هيئته التي كانت بالأمس، ثم في اليوم الثالث، فقال: يطلع عليكم اليوم رجلٌ من أهل الجنة، - سبحان الله هذا أيضاً من معجزات الرسول عليه الصلاة والسلام - ، ما يدريه أنه هو نفسه سيأتي، سبحان الله شيء عجب، فيخرج نفس ذاك الرجل، قال: فلما خرج بعد الصلاة لحقت به، وتحايل رضي الله عنه بحيلة لعلها إن شاء الله مباح للمصنعة، قال فقلت له: يا فلان، إنه حصل بيني وبين أبي هجرة وملاحاة، يعني هجرني وغضب علي، هو عبد الله بن عمرو العاص، فإن رأيت آتي إليك فجزاك الله خيراً، قال: فذهبت معه، فقال: على الرحب والسعة، فذهبت معه وبت معه تلك الليلة، وكنت أرقبه طوال الليل، ما العمل الذي بلغه تلك المنزلة، قال: فلم أرى منه كثير عمل، ولم أره يصلي من الليل، لاحظ يا أخي عظم شأن القلوب وأعمال القلوب، غير أنه إذا استيقظ أو تعارّ من الليل، استغفر وكبر ثم عاد ونام، قال وبعد مرور ثلاث ليال، وكنت قد احتقرت عمله، كان عبدالله بن عمرو معروف بكثرة العبادة، كان قواماً صوّاماً رضي الله عنه، صاحب قراءة قرآن، وقصته معروف في الصحيحين، قال: لما كان في اليوم الثالث، قلت له : يا فلان إنه لم يكن بيني وبين أبي شيء، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام قال كذا وكذا فكنت أردت في الثلاث مرات كلها، فأردت أن أنظر ما عملك الذي بلغك ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: ما هي والله إلا ما رأيت، ما عندي شيء، إلا ما رأيته مني، قال: فلما أدبرت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني ما بتّ ليلةً وفي قلبي غشٌّ أو حسد لأحد من المسلمين، الله أكبر هذه والله من أعظم النعم، وما كل أحد يؤتاه، فماذا قال عبدالله بن عمرو هو نفس كلام أم خالد وفقها الله، قال: تلك التي بلغت بك، وهي التي لا نستطيعها، سبحان الله هي فعلاً شاقة لكن يجب على الإنسان أن يجاهد نفسه عليه، حتى يسلم من إثمها وشؤمها يا أخي، ولا يحرم من الخير الدنيوي والأخروي بسببها، طيب هي تسأل إذا كان الإنسان عنده شيءٌ من هذا فهل يرجى أن يدخل الجنة، أقول: نعم إن شاء الله، ما دام مستقيماً على طاعة الله، ومبتعداً عن معاصيه، ويجاهد نفسه في إصلاح قلبه، فهو على خيرٍ عظيم، وأسأ الله أن يجعلنا من أهل الجنة .




 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 03:02 PM   #8
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 10/ انا في الشرقية وزواجي الاسبوع القادم في جدة وناوي أعتمر مع زوجتي من أين أحرم ؟
أسأل الله عز وجل أن يبارك لك، يا أخ صالح ولزوجتك وأن يبارك عليكما ويجمع بينكما في خير، وجميع المتزوجين، والمتزوجات من إخواننا المسلمين، الذي أرى أن الإنسان إذا ذهب إلى جدة لأجل عمل، سيقضيه هناك، أو لسياحة سيظل هناك مدة أربعة أيام خمسة أيام، أسبوعاً أو أكثر، أو ذهب لزيارة قريب، أو لتجارة أو لغير ذلك، هو يريد أن يقيم في جدة مدة، فذهب لغايتين الغاية الأولى، يريد قضاء مصلحته أو تجارته أو نزهته هناك، ثم بعد أن يفرغ فيأخذ عمرة، فهو فعلاً نوى العمرة من بلده، مثل حال الأخ صالح، أرى أنه يكون حكمه حكم أهل جدة، فإذا فرغ من نزهته أو فرغ من تجارته، أو عمله أو وظيفته، التي ذهب إليها، أو زيارة لقريبه أو صديقه، فإنه يحرم من مكانه الذي هو فيه في جدة .


 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 03:07 PM   #9
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 11 /أخونا أوصاه والده –رحمه الله- أو هو أوقف شقتين، قال: تؤجر وتعطى للفقراء والمحتاجين..؟

نعم هذه وقف، وليست ميراثاً، والذي أنصح به الأخ أبو محمد وفقه الله، أن يسعى عاجلاً لتثبيت هذا الوقف لدى المحكمة الشرعية، ما دام أنه يشهد بهذا، وكذلك إخوانه والورثة كلهم يشهدون بأن والدهم، قد أوقف هذين الشقتين يبادر في أقرب وقت في الذهاب إلى المحكمة، وتثبيت هذا الصك بصكٍ شرعي، وأن يطلب من القاضي أن يكون هو الناظر على الوقف، هو أو أحد إخوانه المؤهلين لذلك، ثم بعد ذلك يتصرف بمقتضى صكٍ شرعي، وإذن شرعي، بحيث لا يعترض عليه أحد، سواءً من ورثة الميت أو غيره، وهذه ضرورية حتى تحمي نفسك يا أبا محمد حتى لا يضيع هذا الوقف أيضاً، فأنت لا تدري ما يفعل الله بك غداً، فاحرص على تسجيله وقفاً ثم تعيين ناظراً عليه من قبل القاضي أنت أو غيره، وتصرف عاد الريع الذي يأتي يصرف على المحتاج من الورثة، كما هي وصية والدك، أو على وجوه البر والخير إذا كان وصى أن يكون على وجوه البر، والخير يختار أكثرها حاجة، وأقربها صلة إلى الميت .


نعم لا زكاة فيها إلا إذا حال عليها الحول وهي لم توزع مع أنه لا ينبغي أصلاً أن يحول عليه الحول، تؤخذ ثم توزع على المستحقين مباشرة، لكن لو بقيت فعلاً وحال عليها الحول، كانت خاصة بالورثة فقط، وهو وقفٌ خاص، ليس على وجوه البر العام، نعم يزكى، أما الوقف العام للفقراء والمساجد ودعم المؤسسات الخيرية، والإعلام الإسلامي أو غير ذلك، فهذا لا زكاة فيه، فهذا حسب وصية والدك، إذا كان جعله خاصاً فقط بالورثة، فأنت توزعه مباشرة ولا زكاة فيه أما إن بقي فعلاً حبسته وحال عليه الحول من حين قبضت الأجرة، حولٌ كامل لم توزع ليس بسبب من الأسباب، فيجب أن يزكى، وأما على جهة برٍ عامة، فإنه لا زكاة فيه ولو حال عليه الحول .




 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 03:19 PM   #10
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 12 / تسأل عن الرموش الصناعية والأظافر الصناعية في الحفلات فقط، ليست بشكل دائم يعني ؟

الرموش الصناعية، الأولى تجنبها، لكني لا أحرمها، لا أرى بها بأسها، وإن كنت لا أنصح بها؛ لأنها قد تؤثر على شعر العينين، وربما تتساقط مع كثرة الاستعمال، أما الأظافر الصناعية فلا تجوز؛ لأنه إذا كان واجباً قصّ الأظافر، لا يجوز تأخيرها أكثر من أربعين يوماً كما في حديث أنس، فكيف نأتي بهذه الأظافر وتشبه أظافر الشيطان، ونضعه في أيدينا، هذا لا يجوز، نعم


************************* .
س 13 / يسأل عن حكم الجمع بين العصر والجمعة، يقول: أنا فعلت هذا فهل هذا حرام ما الدليل وما الذي أفعله ؟

الجمع بين العصر والجمعة، هي محل خلافٍ مشهور، والذي كان عليه كبار مشايخنا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وسماحة الشيخ محمد ابن عثيمين – رحمة الله عليهما – وأكثر مشايخنا المعاصرين، على منع الجمع بين العصر والجمعة، وهذا قول جمهور أهل العلم، جماهير أهل العلم شتى المذاهب، وأوسع المذاهب في باب الجمع أصلاً هو مذهب الحنابلة، هذا معروف، ومع ذلك ستجد أن كبار الحنابلة أيضاً يمنعون الجمع بين العصر والجمعة، وكنت أرى هذا الرأي حقيقة، وأمارسه وأفتي به سنين طويلة، ولكني أشرفت على أحد الطلاب المتميزين الشيخ الفاضل، عبدالله التميمي، وفقه الله، وهو محاضر في قسم الفقه في كلية الشريعة، وكنت أنا المشرف على رسالته، وكانت بعنوان الجمع بين الصلاتين، أو أحكام الجمع بين الصلاتين، وشددت عليه في هذه المسألة كثيراً، وطلبت منه أن يراجع أن يجمع كل ما كتب في هذه المسألة، وكلما جاءني بشيء قلت لا يكفي، فبعد جهدٍ جهيد، وتعبٍ شديد، جمع ما في هذه المسألة، وكان بيني وبينه نقاشٌ طويل، حتى وصلت إلى قناعة بأن الراجح هو جواز الجمع بين العصر والجمعة .



 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
قديم 17-04-2010, 03:22 PM   #11
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 14 / بالنسبة لانكار المنكرات , في بعض الأماكن لا أستطيع إنكار المنكرلا باليد ولا باللسان , ربما يترتب عليه مفسدة, فهل تبرأ الذمة بالقلب ؟وإن كنت استطيع أن أبلغ هيئة الأمر بالمعروف وهي تزيل هذا المنكر يعني ماعلي إثم لو أنكرت بالقلب ومابلغت؟


نعم من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، فأنت يا أخي بينك وبين الله، الإنكار باللسان إذا كان بلطف ما أظن أحداً يعني يعجزُ عنه، تستطيع أن تنكر إذا رأيت منكراً ظاهراً، تقول: اتق الله يا فلان، فهذا لا يجوز، أو نصيحة مني يا فلان، إذا يعني مثلاً تكون امرأة، بعض النساء تكون سليطة اللسان، وقليلة الدين ربما تتهمك في شيء، وأنت بريء من ذلك، المهم اتق الله ما استطعت، فإن لم تستطع فعلى أقل الأحوال أن تنكره بقلبك، ويجب أن يكون إنكاراً إيجابياً، بحيث تجتهد في الوصول إلى الجهات المعنية قدر ما تستطيع لأجل إنكار المنكر .


 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الحلقة ( 106)مفرغة من قناة دليل الفضائية برنامج (فتوى) 23/4/1431هـ



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحلقة (112)مفرغة من قناة دليل الفضائية برنامج (فتوى)11/5/1431هـ مخلصة برنامج فتوى 16 15-05-2010 05:57 PM
الحلقة (111)مفرغة من فتاوى الشيخ الفوزان من قناة دليل الفضائية برنامج (فتوى)6/5/1431هـ مخلصة برنامج فتوى 16 15-05-2010 05:56 PM
( 96 ) حلقة مفرغة من قناة دليل الفضائية برنامج ( فتوى ) 19/1/1431هـ مخلصة برنامج فتوى 5 15-02-2010 11:28 PM
( 95 ) حلقة مفرغة من قناة دليل الفضائية برنامج ( فتوى ) 25/2/1431هـ مخلصة برنامج فتوى 11 13-02-2010 03:54 AM
( 88 ) حلقة مفرغة من قناة دليل الفضائية برنامج ( فتوى ) 11 / 2 / 1431هـ مخلصة برنامج فتوى 1 31-01-2010 05:49 AM


الساعة الآن 08:15 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام