مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان مقالات د.عبد العزيز الفوزان وأطروحاته وكتاباته

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2014, 09:42 PM   #1
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
افتراضي د. الفوزان : سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة

د. الفوزان : سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة
لملتقى الفقهي - عماد عنان
أضيف فى 1436/02/15 الموافق 2014/12/07 - 07:46 ص

أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان المشرف العام على شبكة قنوات ومواقع ومنتديات رسالة الإسلام وعضو مجلس هيئة حقوق الإنسان وأستاذ الفقه المقارن بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن سلامة الصدر راحة في الدنيا، وغنيمة في الآخرة، وسبب من أسباب دخول الجنة.
وأضاف فضيلته أن أمة الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عما يوغر الصدور ويبعث على الفرقة والشحناء، فقال صلى الله عليه وسلم: " لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" (رواه مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم، حاثًا على المحبة والألفة: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا..." (رواه مسلم)، وعندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟ قال: "كل مخموم القلب صدوق اللسان" قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: "هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد" ( ابن ماجه) وسلامة الصدر نعمة من النعم التي توهب لأهل الجنة حينما يدخلونها، قال تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} (الحجر: 47).
كما حذر د.الفوزان من خطورة الوقوع في براثن الحسد، لأنه يورث الكراهية والبغضاء والحقد، وعواقبة وخيمة في الدنيا والآخرة، كما جاء عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام" ( البخاري)، مشيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن كل ما فيه أذية للمسلم، وقطع لحبال المودة به، ومنها الحسد الذي يحمل على التباغض والتدابر، والقطيعة والتهاجر، والظلم والعدوان.
وأشار فضيلته أن هذا الداء الذي ابتليت به هذه الأمة، هو داء الأمم السالفة، حيث حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من أثره على الدين، وتعكير صفو الأخوة بين المسلمين، فقال عليه الصلاة والسلام: " دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين. والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" (الترمذي)، وليس أبلغ من هذا التعبير، في بيان أثر الحسد والبغضاء على دين المرء وإيمانه، وأنه يحلق الدين كما يحلق الموسى الشعر، ويضعف الإيمان، ويحبط الأعمال الصالحات، ويتلف الأجور والحسنات، ولقد خسر أقوام يجمعون حسنات كأمثال الجبال من صلاة وصوم وتلاوة وذكر ودعوة إلى الخير، ثم يذهبونها بالحقد والحسد، والمكر والكيد، متسائلا : هل هذا إلا من الخذلان؟ ومن قلة التوفيق وكيد الشيطان؟، كما أنه يتنافى مع كمال الإيمان الواجب، الذي هو سبب دخول الجنة ومفتاحها، ولهذا قال: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا..." (الترمذي)
واختتم فضيلته الحديث بقوله " لو لم يكن في الحسد إلا ما ذكر من نقص الإيمان، وحلق الدين، وأكل الحسنات، لكان أعظم زاجر للمؤمن الموفق عن الوقوع فيه، والاستجابة له، ولهذا قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا " (الطبراني)
للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 

إدارة المنتديات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2014, 12:04 PM   #2
أبو عادل
مراقب عام
 
الصورة الرمزية أبو عادل
 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك الله خيروجعله في ميزان حسناتك.
وحفظ الله الشيخ عبد العزيز الفوزان وسدد خطاه، وجزاه عنا خير الجزاء ووفقه لِكُلّ خَيْر وابعد عَنْه كُل مَكْرُوه.

 

 

أبو عادل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
د. الفوزان : سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة

د. الفوزان : سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ الفوزان: من كانت الآخرة همه أتته الدنيا وهي راغمة إدارة المنتديات قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 1 20-04-2014 10:04 AM
فضل سلامة الصدر إدارة المنتديات قلم الشيخ د. عبد العزيز الفوزان 4 02-05-2012 11:12 AM
سلامة الصدر أبو أمامه ســــمـــاء 6 23-10-2010 02:10 AM
سلامة الصدر طريقك إلى الجنة الماس فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ‏. 8 27-06-2010 04:37 PM
معنى ترحل القلب من الدنيا إلى الآخرة ..>> للشيخ د.عبدالعزيز الفوزان إدارة المنتديات ســــمـــاء 1 27-01-2010 10:03 PM


الساعة الآن 04:51 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام