مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2013, 11:59 AM   #1
نور الإيمان م
عضو فضي
 
الصورة الرمزية نور الإيمان م
 

افتراضي 1- سلسلة فَضْلُ الذِّكْرِ والتَّقَرُّبِ إلى الله بصالحِ الأعْمَالِ

1- سلسلة

فَضْلُ الذِّكْرِ والتَّقَرُّبِ إلى الله بصالحِ الأعْمَالِ



24- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( قَالَ: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي (1) بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ

ذَكَرَنِي فِي ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ،

وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ

بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً )) .
(خ, م, ت, جه ) صحيح



الشرح:
هذا، حديث قدسي من قول الله -تعالى- لفظه ومعناه هذا هو الصواب، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أضافه إلى ربه بقوله: (يقول الله تعالى):


فالحديث القدسي هو المنسوب إلى الملك القدوس -سبحانه وتعالى- المطهر المنزه، فهو من قول الله -عز وجل- لفظه ومعناه خلافًا لما قال بعضهم من أن الحديث القدسي معناه من الله، ولفظه من الرسول -صلى الله عليه وسلم- ؛ لأنه لو كان كذلك لما كان هناك فرق بين الحديث القدسي وبين غيره،


لأن الأحاديث كلها وحي من الله، قال الله تعالى: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ثم أيضًا قوله: إن المعنى من الله، واللفظ من الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتمشى مع مذهب الأشاعرة الذين يقولون: إن الكلام معنى قائم بالنفس.

فالحديث القدسي من كلام الله -عز وجل- لكن يختلف عن القرآن بأمور منها:

أ - القرآن لا يمسه إلا متوضئ، والحديث القدسي يمسه غير المتوضئ.

ب - القرآن يتعبد بتلاوته، والحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته، وغير ذلك من الفروق.

قوله: (أنا عند ظن عبدي بي،
قال العلماء: معنى حسن الظن بالله تعالى: أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه، قالوا: وفي حالة الصحة يكون خائفاً راجياً، ويكونان سواء.


وقيل: يكون الخوف أرجح، فإذا دنت أمارات الموت غلّب الرجاء أو محّضه، لأن مقصود الخوف: الانكفاف عن المعاصي والقبائح، والحرص على الإكثار من الطاعات والأعمال، وقد تعذر ذلك، أو معظمه في هذا الحال، فاستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى، والإذعان له).


وقال الحافظ في الفتح: (أنا عند ظن عبدي بي): أجازيه بحسب ظنه بي، فإن رجا رحمتى وظن أني أعفو عنه وأغفر له فله ذلك، لأنه لا يرجوه إلا مؤمن علم أن له رباً يجازي، وإن يئس من رحمتي وظن أني أعاقبه وأعذبه فعليه ذلك، لأنه لا ييأس إلا كافر).


وجاء في فيض القدير : (قال ابن أبي جمرة: معنى (ظن عبدي بي): ظن الإجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند الاستغفار، وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها تمسكاً بصادق وعده، وقال أيضا: لا يعظم الذنب عند الحاكم عظمة تقنطك من حسن الظن بالله، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه، لا صغيرة إذا قابلك عدله، ولا كبيرة إذا واجهك فضله.

والله أعلم.




نور الهداية وأخر متشابهات أحاديث نبوية وقدسية فيسبوك





للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع




التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 27-12-2013 الساعة 12:09 PM

التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 27-12-2013 الساعة 12:09 PM.
نور الإيمان م غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2013, 12:04 PM   #2
نور الإيمان م
عضو فضي
 
الصورة الرمزية نور الإيمان م
 

افتراضي

2- سلسلة قوله: (أنا عند ظن عبدي بي)

الظن بالله تبارك وتعالى هو سمت المؤمن الذي يفعل الأسباب ثم يُحسن الظن بالله تبارك وتعالى، يحسن عمله ثم يحسن الظن لينال القبول عند الله تبارك وتعالى،


وكما قال الحسن البصري عن بعض الناس يقعد عن الطاعات ويقول أنا أُحسن الظن بالله، قال: (كذبوا والله، لو أحسنوا الظن بالله لأحسنوا العمل) فالذي يحسن الظن بالله هو الذي يفعل الأسباب ثم يتوكل على الوهاب، والذي يرفع أكفّ الضراعة ثم ينتظر ويوقن بالإجابة من الله تبارك وتعالى،


وعجبًا لأمر المؤمن –والمؤمنة– إن أمره له كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم– إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له أو أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

والناس أمام البلاء ثلاث طوائف: طائفة كانت على الخير فنزل البلاء فارتفعت عند الله الدرجات، ونالت بصبرها منازل ما كانت لتنالها إلا بالصبر على البلاء، فثواب الصبر مفتوح {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}


وطائفة كانت غافلة ولاهية لكن البلاء ردهم إلى الله {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} {أخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون} {لعلهم يرجعون} هذه الطائفة أيضًا على خير، لأنها انتبهت فعادت وأنابت ورجعت إلى الله وصححت مسيرها إلى الله تبارك وتعالى.

أما الطائفة الثالثة –عياذًا بالله– فهي الطائفة التي على غفلات وشر، ونزل البلاء فلم تتعظ، ولم ترتدع، ولم تفهم المواعظ المرسلة من الله تبارك وتعالى، والسعيد من وُعظ بغيره، والشقي في الناس من جعله الله عبرة وعظة لغيره.

ولذلك نحن أمام البلاء ينبغي أن ننظر أولاً من أن الخير قد يكون فيه {فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا}، {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم}.

الجانب الثاني: لا بد أن نوقن أن الخير يأتي أحيانًا في صورة بلاء، فكم من محنة كانت في باطنها منحة وهدية وعطية من العظيم تبارك وتعالى، كذلك ينبغي أن نعلن رضانا بقضاء الله تعالى وقدره، والمؤمنة توقن أنها أمَةً لله، وأن فلاحها في أن تكون في طاعة ربها ومولاها، وتوقن أن هذا الكون ملك لله، ولن يحدث في كون الله إلا ما أراده الله، فسبحان مَن لا يُسئل عما يفعل وهم يُسئلون.

إذن ينبغي أن يرضى الإنسان بقضاء الله تعالى وقدره، ويفعل الأسباب، ويُحسن الظن بالله، ويتفاءل بالحسن ليجده، الإنسان إذا تفاءل بالخير جاءه الخير، والنبي -عليه الصلاة والسلام– دخل على رجل محموم يشتد عليه حر الجسد، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (طهور إن شاء الله) لكن الرجل كان متشائمًا، فقال: بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، فقال النبي: (فنعم إذًا).

فالإنسان ينبغي أن يُحسن الظن بالله تبارك وتعالى، والله عند حسن ظن عبده به، (فليظن عبدي بي ما شاء) كما جاء في الحديث القدسي، فنسأل الله تبارك وتعالى أن يفقهنا في الدين، وأن يلهمنا رُشدنا، وأن يعيذنا من شرور أنفسنا،





نور الهداية وأخر متشابهات أحاديث نبوية وقدسية فيسبوك









التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 27-12-2013 الساعة 12:15 PM

التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 27-12-2013 الساعة 12:15 PM.
نور الإيمان م غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2013, 12:23 PM   #3
نور الإيمان م
عضو فضي
 
الصورة الرمزية نور الإيمان م
 

افتراضي

3- سلسلة فَضْلُ الذِّكْرِ والتَّقَرُّبِ إلى الله بصالحِ الأعْمَالِ

24- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( قَالَ: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي (1) بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ

ذَكَرَنِي فِي ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ،

وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ

بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً )) .
(خ, م, ت, جه ) صحيح



أ - تقرب من الداعين بالإجابة.

ب - تقرب من العابدين بالإثابة.

تقرب الله -تعالى- من عباده المؤمنين نوعان:
دليل الأول قوله -تعالى-: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ .

فائدة:
فالكمال في المقابلة، فلا يقال من صفات الله -تعالى- أنه يمشي ومن صفاته الهرولة، بل على لفظ الصفة؛ لأنه لا يشتق من الصفات الفعلية أسماء له سبحانه وتعالى.


فيجتمع في حق المؤمن المعية الخاصة والعامة، فهو مع الذاكرين بعلمه وإحاطته وإطلاعه، ومعهم معية خاصة بتوفيقه وإعانته، وينفرد الكافر بالمعية العامة.


قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ فهي معية مع المتقين والمحسنين.

وقوله: وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ فهي معية مع الصابرين بحفظهم وكلاءتهم وحفظهم وتوفيقهم. وهي غير المعية العامة، التي هي معية الله تعالى مع الخلق كلهم.


كما قال تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ مع الخلق بإحاطته ونفوذ قدرته ومشيئته وعلمه وإطلاعه ونفوذ بصره فيهم، فهي تشمل الخلق كلهم، مؤمنهم وكافرهم، فالله -تعالى- معهم بالعلم لا يخفى عليه شيء من عباده.


كما قال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ


فافتتح أول الآية بالعلم وختمها بالعلم، فدل على أن المعية معية العلم والإحاطة، والاطلاع والقدرة والمشيئة.


قوله: (أنا عند ظن عبدي بي): فيه أنه ينبغي للإنسان أن يحسن ظنه بالله تعالى.

قوله: (فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي..): هذا هو الشاهد إثبات النفس لله تعالى. فهو -سبحانه- يذكر عبده في نفسه إذا ذكره في نفسه، وإذا ذكره عبده في ملأ ذكره في ملأ خير منهم.


قوله: (وإن تقرب إلي شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إليّ ذراعًا، تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة): هذه كلها من الصفات الفعلية لله عز وجل.


فتقرب الله -تعالى- من العبد إذا تقرب إليه، وذكر الله -تعالى- للعبد إذا ذكره وإتيان الله -تعالى- إلى العبد إذا أتى إليه. هذه كلها من الصفات الفعلية.


لكن من ثمراتها أن الله -تعالى- أسرع بالخير إلى العبد وأسرع بالإثابة من فعل العبد للطاعة، فهذه من ثمراتها، وليست هي الصفات.


بعض المؤولين كالنووي -رحمه الله- إذا أتى عند مثل هذه الصفات، فسرها فيقول في قوله: (تقربت إليه ذراعا): أي: أن الله تعالى أسرع بالثواب من العبد. والصحيح أن هذا من ثمرات الصفة، وليست هي الصفة.


وأنا معه إذا ذكرني): فيه إثبات المعية لله عز وجل معيه خاصة، وهي معية الله -تعالى- مع الذاكرين بتوفيقه وإثباته وتسديده وحفظه،
ودليل الثاني قوله -تعالى-: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ لأنك إذا سجدت عبدت الله واقتربت إليه.


وما ذُكر في الحديث صفات فعلية تليق بالله -تعالى- لا نعلم كيفيتها، فنثبت أن الله يذكر العبد إذا ذكره، وأن الله تعالى يتقرب إلى من تقرب إليه، وأنه -سبحانه- يأتي من أتى إليه، وهذه الصفات الفعلية توصف بها نفس الله عز وجل.


ومثل هذا الحديث ، حديث: إن الله لا يمل حتى تملوا هذه صفة لله -عز وجل-، فهو -سبحانه- أثبت أنه لا يمل حتى يمل العبد. وهي صفة ليس فيها نقص، مثل ملل المخلوق، لكن من ثمراتها أن الله -تعالى- يقطع الثواب إذا قطع الإنسان العمل.


وأهل التأويل يقولون في قوله: (إن الله لا يمل حتى تملوا) يقولون: المعنى أن الله -تعالى- يقطع الثواب إذا قطع العبد العمل، والصواب أن هذا من ثمرات، وآثار الصفة، وليست هي الصفة.


يثبت لله -تعالى- الإتيان لمن أتى إليه أن من أتى إليه يمشي أتاه هرولة من باب المقابلة، ولا يقال: إن من صفات الله -تعالى- الهرولة،

ولا يقال من صفات الله الماكر، بل يقال: إن الله يكيد من كاده.



نور الهداية وأخر متشابهات أحاديث نبوية وقدسية فيسبوك




التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 27-12-2013 الساعة 12:25 PM

التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 27-12-2013 الساعة 12:25 PM.
نور الإيمان م غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2013, 08:26 PM   #4
أبو عادل
مراقب عام
 
الصورة الرمزية أبو عادل
 

افتراضي

جزاك الله خيرا.

 

 

أبو عادل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2018, 04:55 PM   #5
معاوية فهمي إبراهيم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية معاوية فهمي إبراهيم
 

افتراضي


بارك الله فيك وجزاك خيرا .

معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

1- سلسلة فَضْلُ الذِّكْرِ والتَّقَرُّبِ إلى الله بصالحِ الأعْمَالِ



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة تصدق بلا أموال - متجدد إن شاء الله نور الإيمان م الاحاديث النبوية 7 07-12-2013 04:19 AM
سلسلة مناقب سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه - متجدد نور الإيمان م سير الصحابة والتابعين وأل البيت رضي الله عنهم أجمعين 5 29-11-2013 09:44 PM
سلسلة الشيخ الالبانى على من الله سحائب الرحمة ابوسامح فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ‏. 0 22-04-2012 12:26 PM
فَضْلُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَمَكَانَتُهُ أروى الأثرية بساتين رمضانية 1 10-08-2011 12:14 AM


الساعة الآن 09:48 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام