مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



الجواب الكافي الجواب الكافي من قناة المجد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2012, 05:59 PM   #1
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
افتراضي حلقة يوم الأحد 25/4/1433هـ مع الشيخ الفوزان سلمه الله

حلقة يوم الأحد 25/4/1433هـ مع الشيخ الفوزان سلمه الله
حلقة يوم الأحد 25/4/1433هـ
المقدم : أحمد المطوع
الضيف الشيخ : عبدالعزيز الفوزان - سلمه الله -

** أبدأ هذه الحلقة ما تناقلته وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة عن إقدام مجموعة من الشباب قتل أنفسهم على الانتحار نتيجة كما ذكرت الصحف ضغوطات يعانيها هؤلاء الشباب ، ثلاثة شباب كلهم ذوو تخصصات طبية وكانوا يؤملون أن ينالوا وظائف لكن نتيجة ترتيب معين أو روتين معين أحياناً منعهم من هذا الحق ، نعلم أن قتل النفس كبيرة من كبائر الذنوب وهي خطوة فيها من الخطورة الشيء العظيم وينبغي أن لا يزهق الإنسان نفسه على متاع من متاع الحياة الدنيا قهر أو ظلام أو انعدام أمل في حياته فرزق الإنسان يأتيه حتى ولو بعد حين ، فضيلة الشيخ
** هل من الأفضل أداء الصلوات دائماً في أول الوقت للرجال والنساء على حد سواء ؟
** ما صحة من يقول الآن أن ما يحصل في سوريا إنما هو علامة من علامات الساعة ويقرؤون أحاديث في ذلك ؟
** هل يُثاب الإنسان إذا اهتم لأحوال إخوانه المسلمين المستضعفين والمظلومين ؟
** هل ورد أن قراءة سورة البقرة في البيت الجديد أنها تحفظ من شياطين الإنس والجن ؟
** عارف الآن ما تشري سيارة إلا تأمين إجباري ، لكن اختياري درجات التأمين أنا اخترت تأمين شامل ، ألحين يا شيخ لو سرقت السيارة طبعاً ضد السرقة يقولون لو سرقة السيارة نعوضك بدلها ، لو سرقة السيارة يجوز آخذها أو لا ، سيارتي سرق منها كفر وأخذ منها أغراض وكذا ، بس إني محتار اخذ ولا لا ؟
** سؤالهما عن النذر هذه أم عبد العزيز نذرت من سنتين ولم تفي بهذا النذر لعدم توفر المال لديها ؟ وأم ميسون نذرت وهي صغيرة ؟
** الطفل إذا مات هل يُعق عنه ؟
** هناك ديون من وقت سابق أيام كان الدينار العراقي ذا قيمة هل يوفيها الإنسان بنفس المبلغ ؟
** يسأل عن صحة ( إن للقبر لضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ ) ؟
** حكم نظر المعتدة للقمر ؟

** أبدأ هذه الحلقة ما تناقلته وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة عن إقدام مجموعة من الشباب قتل أنفسهم على الانتحار نتيجة كما ذكرت الصحف ضغوطات يعانيها هؤلاء الشباب ، ثلاثة شباب كلهم ذوو تخصصات طبية وكانوا يؤملون أن ينالوا وظائف لكن نتيجة ترتيب معين أو روتين معين أحياناً منعهم من هذا الحق ، نعلم أن قتل النفس كبيرة من كبائر الذنوب وهي خطوة فيها من الخطورة الشيء العظيم وينبغي أن لا يزهق الإنسان نفسه على متاع من متاع الحياة الدنيا قهر أو ظلام أو انعدام أمل في حياته فرزق الإنسان يأتيه حتى ولو بعد حين ، فضيلة الشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، اللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل ، واهدنا للتي هي أقوم واجعلنا على صراط مستقيم وزينا بزينة الإيمان واجعلنا هُداة مُهتدين غير ضالين ولا مُضلين برحمتك يا أرحم الراحمين ، والله يا أخي الكريم إني لأحزن أشد الحُزن حين أسمع مثل هذه الأخبار ، بل لا أكاد أصدق أن مسلماً يخاف الله عزوجل ويعرف حكم قتل النفس يمكن أن يُقدم على قتل نفسه مختاراً لأنه أصيب بمصيبة ولو كانت عظيمة ، وشاقة على النفس مثل الفقر أو غيره ، نعم أنا أيضاً أحزن كيف وصل الحال ببعض الناس في السعودية إلى هذا المستوى من الفقر واليأس والإحباط الذي جعلهم يقتلون أنفسهم تعبيراً عن رفضهم لهذا الواقع المرير ، كيف يحصل مثل هذا ونحن نستطيع أن نوظف هؤلاء ولله الحمد خاصة أنهم يحملون شهادات معتمدة وتخصصية وعندنا الألاف من المُوفدين والمستقدمين من خارج المملكة للعمل في هذه التخصصات ! ، يا أخي الكريم لست أدري أين موقف الجهات المعنية في وزارة الصحة وغيرها تجاه هؤلاء الشباب الذين بذلوا الكثير من وقتهم وجهدهم وأموالهم ليحصلوا على هذه الشهادات وهم واثقون أن البلد بحاجة ماسة إليهم ، بل أعجب من هذا أنه صدرت قرارات من خادم الحرمين الشريفين بضرورة التعجيل بتوظيف هؤلاء وتعيينهم بدلاً عن الموفدين الذين نعاني الكثير الكثير منهم ، فلست أدري ما السبب يا أخي ؟! ، هناك لغز مُحير حقيقة الحاجة قائمة وماسة وهؤلاء متخصصون ومعهم شهادات معتمدة ومن داخل المملكة أيضاً وإلى الآن لم يتيسر توظيفهم ! ، هذا سؤال كبير يجب أم يُجاب عليه ولا أريد أن يُجاب عليه بتبريرات لهذا التكاسل والتقاعس من قبل بعض الجهات المعنية ، وإنما نريد أن يكون الجواب عملياً ويُقال فعلاً وظفناهم في هذا اليوم في التخصصات التي تناسبهم في المستشفيات والمستوصفات الأهلية وغيرها ، يعني هذا شيء عجب نحن منذ زمن ونحن نتطلع أن يوجد من أبناءنا من يغنينا عن استقدام هذه العمالة الوافدة التي تأتينا بثقافات وعادات وتقاليد وأديان تُخالف عاداتنا و ديننا وثقافتنا ، بالإضافة إلى الاستنزاف الاقتصادي الهائل بالمليارات هذه فرصة يا أخي أن نشجع هؤلاء وأن يجدوا فعلاً الوظيفة التي تناسبهم ، إن كان ينقصهم شيء من التدريب يجب على الجهات المعنية أن تتبنى ذلك وأن تدربهم خلال شهر أو شهرين أو ثلاثة بحيث فعلاً تُخرج طاقات مؤهلة ومدربة تدريباً عالياً لتخدم وطنها ودينها وأمتها ، هذه قضية القضية الأخرى يا أخي كون الإنسان فعلاً تُحيط به المصائب من كل جانب ويشتد به الفقر ، والفقر شأنه عظيم وتأثيره على النفس كبير حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام قرن الفقر بالكفر فكان من دعاءه عليه الصلاة والسلام ( اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ) لاحظ كيف لأن الفقر قد يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله ، وقد يحمل الإنسان على فعل الحرام من ترويج المخدرات أو بذل عرضه نسأل الله العافية رجل كان أو امرأة لأجل تحصيل المال ، أو لمساعدة أهل الباطل أو إيواءهم أو نحو ذلك لأجل تحصيل المال فيقع في منكرات عِظام وفواحش ما كان ليقع فيها لولا الفقر هذه واحدة ، الأمر الثاني الرسول عليه الصلاة والسلام كان يدعوا كل صباح ومساء ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل ومن الجُبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال ) ومن قهر الرجال يا أخي أن يبقى الإنسان حسيراً كسيراً لا يستطيع أن يجد كسره خبز تسد رمقه أو لا يستطيع أن يُنفق على زوجته وأولاده أو والديه ، أو يكون عليه ديون والدائنون يلاحقونه ليل نهار فيشعر فعلاً بقهر الرجال ، وبالذل والقهر العظيم الذي يُكدر حياته ويُنغص عيشه هذا أمر لا يجوز أن يكون في بلاد الإسلام ونحن أغنياء ولله الحمد والمنة ، يجب على الدولة أولاً و على الأغنياء وأهل الخير أن يلتفتوا لهؤلاء المحتاجين وأن يسدوا حاجاتهم بما شرع الله من الزكوات الواجبة والصدقات المستحبة والأوقاف الخيرية التي تسد حاجات هؤلاء المحتاجين ، وأنا أجزم أن كثير من الناس خارج المملكة يتعجبون حين يسمعون كلامنا عن مستوى الفقر في السعودية وعن وجود الفقراء الذين يصل بهم إلى حد القتل ، يعني يستغربون بلد ولله الحمد يُعد من أغنى بلاد العالم ويسبح على البحر من النفط ، ومن هذا يوجد فيه هؤلاء الناس الذين لا يجدون وظائف وليس عندهم مصدر دخل هذا شيء مُحزن والله يا أخي ، وأنا أجزم أن الدولة تبذل كبيرة في هذا المجال لكن إلى الآن لا يزال هناك حاجة ماسة عند قطاع كبير من السعوديين من الأسر والشباب والفتيات وغيره ، لكن يبقى يا أخي الكريم مسألة أن يقتل الإنسان نفسه لأجل الفقر أو لأجل المرض أو تسلط الأعداء عليه أو الوساوس التي تأتيه وأنا أسمع هذا واسأل عنه كثيراً ، هذا لا يجوز يا أخي ولا يصح لمسلم بحال من الأحوال أن يقتل نفسه بل لا يجوز له أن يدعوا على نفسه بالموت ، الدعاء على النفس حرام ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث وقال عليه الصلاة والسلام ( فإن كان أحدكم لابد فاعلاً – يعني يريد أن يدعوا على نفسه بالموت – فليقل اللهم أحييني ما علمت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ) فكيف يا أخي إذا كان لا يجوز له أن يدعوا على نفسه بالموت مجرد دعاء يسأل الله أن يهلكه حرام بنص الأحاديث التي أشرت لبعضها ، فكيف يتعمد لقتل نفسه بيده وباختياره والعياذ بالله ! ، حتى أن الله قال في كتابه متوعداً من يفعل هذا قال ( وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ( من قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يتوج بها – يعني يطعن بها – في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) نعوذ بالله من هذه الحال قال ( ومن تحسى سُماً فقتل نفسه فسمه يتحساه في يده في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) وفي صحيح مسلم من حديث الطفيل رضي الله عنه أن رجلاً من بني قومه أصابته جراحه فجزع ما تحمل ألم الجرح فجاء بمشاقص فقطع براجمه "البراجم هي التي تكون وسط اليدين هذه" قطعها حتى شخب الدم ومات رضي الله عنه وغفر له قال : فرأيته في المنام وإذا هو على هيئة حسنه ولكنه قد ربط يديه ، فقلت له : يا فلان ما فعل الله بك ؟ قال : قد غفر الله لي بهجرتي لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : وما شأن يديك ؟ ، قال : إنه قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت ، قال : فذهبت للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبره ، فقال : اللهم وليديه فاغفر ، هذا ولله الحمد يدل على أن قتل الإنسان نفسه متعمداً لا يصل إلى حد الكفر المخرج من الملة وإن كان ظاهر الحديث الأول الذي ذكرته ( خالداً مخلداً فيها أبداً ) يدل على الكفر والعياذ بالله وبهذا قال بعض العلماء ، لكن هذا الحديث وأمثاله يدل على أن الوعيد الوارد في هذه الأحاديث يدل على شناعة هذا الفعل بل تدل على أن قتل النفس سواء قتل الإنسان نفسه أو غيره أكبر الكبائر بعد الشرك ، لا ذنب أعظم بعد الشرك من قتل نفس بغير حق ، ولهذا لا يجوز للإنسان أن يقتل نفسه مهما حصل له من البلاء والمصائب .

أبو صالح
** هل من الأفضل أداء الصلوات دائماً في أول الوقت للرجال والنساء على حد سواء ؟
الأصل أن الصلاة في أول وقتها أفضل إلا ما استثني ، ليس الصلاة أول الوقت مستحبة في كل الصلوات فنحن نعرف أن صلاة العشاء الأفضل تأخيرها إلى ثلث الليل ، أو إلى نصف الليل أو قريباً من نصف الليل والدليل على هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام تأخر يوماً عن أصحابه حتى ناموا وهم ينتظرونه لصلاة العشاء ، ( فجاء إليهم عليه الصلاة والسلام وقال لهم : ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم فكأنه يهنيهم على ذلك ، ثم قال لهم : والله إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي ) يقول هذا وقتها الأفضل أن أصلي بعد أن يمضي ثلث الليل عليه الصلاة والسلام ، قال هذا هو وقتها الأفضل والأحب إلى الله عزوجل لولا أن أشق على أمتي ، وهذا يدل أنه إذا كان تأخيرها إلى ثلث الليل يشق على الجماعة فالأفضل مراعاة احوال الجماعة ، كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام يصلي مبكراً عليه الصلاة والسلام مراعاة لأحوال المسلمين ، هذا هو الأفضل أيضاً صلاة الظهر الأصل أنها تصلى في أول وقتها وهو الأفضل ولكن إذا كان في وقت الحر الشديد فإنه يُسن للإنسان تأخيرها حتى تنكسر شدة الحر ، كما قال عليه الصلاة والسلام ( أبردوا بصلاة الظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم ) إذن الأصل هو استحباب التبكير بالصلوات على أول وقتها للرجال والنساء ، إلا صلاة العشاء وكذلك صلاة الظهر في وقت شدة الحر ، هذه هي القاعدة الشرعية في هذا ، أيضاً بالنسبة للمسافر أو من يحق له الجمع كالمريض وكذلك الخائف في حال المطر وما أشبه ذلك من الحالات التي يباح فيها الجمع ، الأفضل مراعاة حال المحتاج للجمع من التقديم أو التأخير إذا كان الأرفق به أن يجمع الظهر مع العصر فتأخيرها إلى العصر يكون أفضل ، أو قد يكون الأرفق به أن يصليها آخر وقت الظهر لأن الجمع يجعل وقت الصلاتين واحدة ، من يباح له الجمع أو يستحب له الجمع كالمسافر والمريض ومن في حكمهم يبدأ وقت صلاة الظهر والعصر من دخول وقت صلاة الظهر إلى انتهاء وقت صلاة العصر وهو إلى اصفرار الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه كل هذا وقت للصلاة أي الأوقات أفضل ؟ نقول الأفضل هو الأرفق بهذا المحتاج للجمع والأيسر عليه ولله الحمد من التقديم والتأخير ، إن تساويا عنده فجمهور أهل العلم يقولون التأخير أفضل لأنك تكون صليت العصر في وقتها وكذلك أخرت الظهر وقد دخل فعلاً وقتها يقيناً ودخل مع وقت العصر ، لكن الأفضل فعل الأيسر على هذا الإنسان الذي يُباح له الجمع والأسهل عليه ، أما إذا لم يكن في وقت جمع ولا في حر شديد فالأفضل هو التبكير في الصلاة لأن هذا فيه مبادرة إلى الطاعة التي أمر الله سبحانه وتعالى بها ولأنه أسرع في إبراء الذمة فهذا هو الأفضل ، ولهذا لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام ( عن أفضل الأعمال ، قال : الصلاة على وقتها ) ، هناك رواية ( على أول وقتها ) لكن ضعفها كثير من العلماء لكن الصلاة على وقتها تشمل أول الوقت ووسطه وآخره ، وإن كان الأفضل وهو فعل النبي عليه الصلاة والسلام أن يصليها أول الوقت ، ولأنه كما ذكرت أسرع في إبراء الذمة وفيه أيضاً المسارعة إلى فعل الخير وامتثال أمر الله عزوجل إلا ما استثني مما ذكرت ثلاثة أشياء : صلاة العشاء وصلاة الظهر وقت شدة الحر والصلاة بالنسبة لمن يباح له الجمع .

** ما صحة من يقول الآن أن ما يحصل في سوريا إنما هو علامة من علامات الساعة ويقرؤون أحاديث في ذلك ؟
يا أخي الكريم الأحداث لا شك التي تحصل اليوم في العالم الإسلامي بل في العالم كله أحداث عاصفة ، والعجيب أنها متلاحقة بشكل ملفت حتى أكبر المحللين يعجزون عن التنبؤ عما سيحصل في الأيام القادمة ، لتتابع الأحداث وشدتها ولكن الزعم بأن هذه الحال ينطق عليها ما جاء في أحاديث الفتن في كتب الصحاح والسنن والمسانيد هذا الحقيقة من التقول على الله بلا علم ، هذا يحتاج إلى دليل وفي هذا الخطأ وقع اناس كثيرون من المسلمين في السابق على مر العصور ويفسرون سبحان الله بعض الأحداث هذا هو المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا ، حتى خرج المهدي على الأمة مئات المرات تخيل خرج في عهد بني أمية يعني في القرن الأول أو الثاني فما بالك في القرن الخامس عشر الان ، فالشاهد يا أخي الكريم أن الجزم بأن الأحداث التي تحصل اليوم في واقع المسلمين أو في بلاد الشام على وجه الخصوص أنها هي المعنية بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها من فتن آخر الزمان ويرتبون عليها أيضاً قرب خروج المهدي وقرب نزول المسيح ابن مريم هذا يحتاج إلى دليل ولا يجوز للإنسان أن يجزم بهذا وأن يحاول أن يركب هذه الأحاديث على الأحداث الجارية ، في هذا مفاسد كثيرة أعظمها وأشنعها أنه قول على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بلا علم هذه قضية خطيرة إذا انكشفت هذه الأحداث أو حصل خلاف ما جاء في الأحاديث معناه كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول بالأمس هو يعني هذه الحال عليه الصلاة والسلام ويقصد الأحداث التي تحصل اليوم وأنه سيحصل بعدها كذا وكذا مما جاء في الأحاديث ثم يتبين الحال غير الحال أنت كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملت أحاديثه ما لا تحتمل هذه واحده ، الأمر الثاني وهو خطير جداً أيضاً أنك إذا أقنعت الناس أن هذه الأحداث ينطبق عليها فعلاً ما جاء في أحاديث الفتن فكأنك تحرض الناس على الاستعداد للمرحلة القادمة التي جاءت في الأحاديث لاحظ معي وهذا يوقعهم في مهالك ومعاطب وأخطاء قاتلة لأنك أشعرتهم فعلاً بأن الذي يحدث هو الذي جاء في الأحاديث والأحاديث فصلت ماذا سيحدث فمعناه أنهم متهيؤون نفسياً بل مستعدون بالأسلحة والاتفاق مع بعضهم البعض للشروع في المرحلة الثانية ثم التي تليها فتوقعهم في مصائب تبدأ ولا تنتهي ، ولعل أقرب مثال يا أخي ما حصل من الاقتحام للحرم المكي في عام 1400 هـ على أيدي أناس نحسب أنهم إن شاء الله خيار وصالحون ويريدون نصرة هذا الدين لكنهم فتنوا وطبقوا أحاديث المهدي عسى رجل حتى ليس من قريش شوف كيف الفتنة بسبب رؤيا رأوها وأخذوا بعبروا الأحاديث ويألفوا بينها ويرتبوها وينتظرون البيعة تحصل لهذا الرجل ثم يأتي الجيش الذي يغزو الكعبة فيخسف به في الصحراء وكل هذا تبين هباء ومجرد أوهام وتخيلات لا أساس لها ، هذا أمر خطير ولهذا أنا أقول لأخواني من طلاب العلم وأهل الغيره فعلاً من يتمنون نصرة هذا الدين إياكم إياكم والجزم بتطبيق هذه الأحاديث أحاديث الفتن على ما يحدث اليوم يعني الأمر ليس هناك أشياء كثيرة تؤيده ، أنا لا أعتقد انه آن أوان المهدي اليوم أو غداً سيخرج يعني هذا من علامات الساعة الكبرى ولم يظهر منها شيء إلى الآن ، فكوننا نجزم يا أخي بهذا كما ذكرت سيودي بنا إلى مهالك ومعاطب وأفعال لا ندري ما عواقبها علينا وعلى الأمة ، أمر ثالث يا أخي أنه أحياناً مثل هذه الأشياء إذا جُزم بها تجعل الناس يركنون إلى التواكل إذن خلاص الحمد لله الحبل الأن امتد وننتظر النصر بلا تكاليف وبلا جهاد وبلا عمل ، هذا غير صحيح مثل كثير من الناس إذا رأى ما يحصل للأمة جلس ينتظر متى يخرج المهدي طيب أنت ماذا عملت يا أخي الله يقول في كتابه ( ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ) يا أخي ( وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ) يعني اصبروا في مجاهدة الكفار والمنافقين وأهل الضلال وأروا الله من أنفسكم خيراً أنت ماذا فعلت لا تنم في بيتك وتنتظر متى يأتي المهدي وينزل المسيح ابن مريم ليصلح الأرض ويملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً لا هذا غير صحيح .

للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع



 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 

إدارة المنتديات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2012, 06:00 PM   #2
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
افتراضي

** هل يُثاب الإنسان إذا اهتم لأحوال إخوانه المسلمين المستضعفين والمظلومين ؟
بل يأثم إذا لم يحزن النبي عليه الصلاة والسلام يقول ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) ويقول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) وتكون مواساة المسلم لإخوانه المسلمين ومعايشته لألآمهم وآمالهم وحدبه عليهم ورحمته بهم واهتمامه بشأنهم على قدر إيمانه ، سبحان الله فمن كان إيمانه أقوى كان اهتمامه بأحوال المسلمين وسعيه في مناصرتهم والدعاء لهم والوقوف بجانبهم أكبر وأكثر ، وغذا ضعف الإيمان والعياذ بالله تجد الإنسان حبيس لأنانيته وأهواءه وشهواته ومصالحه الشخصية لا يهمه من أمر المسلمين شيء وهذا حال بعض المسلمين اليوم مع الأسف الشديد ، حتى بلغ الحال ببعضهم أنه حينما تتحدث عن هذه الآلام الجسام والجراح العظام التي تحصل لإخواننا في سوريا وفي أفغانستان وغيرها يأتي ويقول أزعجتمونا وأقلقتم مضاجعنا بأخبار المسلمين في سوريا وفلسطين أو في أفغانستان أو غيره ، ما لنا ولهم وما شأننا وإياهم !! ، هذا ليس منطق أهل الإيمان يا أخي ومن يخافون الله عزوجل ومن يشعرون بعظم شأن الأخوة الإسلامية وأن المسلمين يجب أن يكونوا كما قال عليه الصلاة والسلام ( كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) الآن أدنى شيء فيك ظُفرك مثلاً لو انكسر جزء منه هل يمكن باقي جسد يتجاهله ولا يدري عنه ! كل الجسم يتألم كله يتألم سبحان الله حسياً ومعنوياً ونفسياً لأدنى جزء منه ، ولهذا يجب أن نفرح لما يُفرح المسلمين ونحزن لما يُحزنهم ، وإذا أصاب أحد منهم شيء ولو كان في أقصى الأرض يجب أن نسعى لنصرته بكل ما نستطيع هذا واجبنا ، ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم ) وقال عليه الصلاة والسلام ( المسلمون كجسد واحد إذا اشتكى عينه اشتكى كله ) هذا واجبنا أيها الأحبة ، ولهذا يجب أن نهتم بأخبار إخواننا في سوريا وفي فلسطين وأفغانستان وغيرها من الجراح النازفه في العالم الإسلامي وأن نسعى لنصرتهم ومواساتهم والانتصار لقضاياهم بكل ما أوتينا من قوة ، كل على حسب قدرته على أقل الأحوال والتي يستطيعها كل إنسان الدعاء لهم في ظهر الغيب وشأنه عظيم وجليل حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم صح عنه في الحديث الصحيح أنه قال ( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ) يا أخي ربما تجد إنسان فقيراً صعلوكاً لا يأبه له ولكنه عند الله قريب وله حبيب ولو أٌقسم على الله أن ينصر إخواننا في سوريا لنصروا بسبب دعوته ، قد يكون غافل عن هذا وحرم نفسه وإخوانه هذا الخير العظيم وهذا السلاح الذي لا يُرد ، وهو أيسر ما يكون ولله الحمد على كل إنسان يستطيعه الغني والفقير والرجل والمرأة والقريب والبعيد
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تردي بما صنع الدعاء
سهام الليل لا تُخطئ ولكن لها أمد وللأمد انقضاء
وليس معنا هذا أن نكتفي بنصرة إخواننا بالدعاء لا يكفي يا أخي ، لكن أقول هذا يستطيعه كل أحد لكن السياسي يا أخي يجب عليه أن يدعم إخواننا في سوريا بالسلاح وبالمال وبالدعم السياسي والدبلوماسي وأن يوظف كل طاقاته لمناصرة قضاياهم ورفع الظلم عنهم ، التاجر الغني يا أخي الذي ابتلاه الله بالغنى وكثرة العَرض عليه واجب شرعي بأن يجاهد بماله والله عزوجل جعل الجهاد بالمال مقدم على الجهاد في النفس في أكثر آيات القرآن ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) - تجارة رابحه مع الله عل وعلا – (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ) لاحظ كيف قدم الجهاد بالمال على لجهاد بالنفس مع أن الجهاد بالنفس يتضمن قطف الرؤوس وإزهاق النفوس وتقطيع الأعضاء وتناثر الأشلاء مع ذلك قد الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس ، لأن الجهاد بالنفس يستطيعه أكثر المسلمين ولله الحمد ، لكن الجهاد بالمال لا يقدر عليه إلا التجار وأهل المال ، وكما قال سبحانه وتعالى ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ) سبحان الله يا أخي يعني يجعل هذا مؤمن حقاً الذي يجاهد بماله ونفسه .

** هل ورد أن قراءة سورة البقرة في البيت الجديد أنها تحفظ من شياطين الإنس والجن ؟
نعم الذي ورد هو قراءة البقرة للبيت الجديد والعتيق ، وفي كل وقت حتى قال عليه الصلاة والسلام ( إن الشيطان لينفر من البيت يسمع فيه سورة البقرة ) لا إله إلا الله الشيطان ينفر يفر حينما يسمع سورة البقرة سواء قرأتها بلسانك وهو أكمل وأفضل ، أو سمعها الشيطان من قناة القرآن أو من المسجل أو إذاعة القرآن لا يجوز أن نترك بيوتنا قبوراً ومأوى للشياطين بالغفلة عن قراءة القرآن وسماع الذكر فيه ولذلك قال عليه الصلاة والسلام ( لا تجعلوا بيوتكم قبوراً اجعلوا فيها من صلاتكم ) وكان عليه الصلاة والسلام أكثر صلاته النافلة يصليها في بيته ليحيي البيت بالذكر وقراءة القرآن والصلاة مع ما فيها من تعليم الأهل والذرية وتشجيعهم على أداء ما شرع الله لهم من فرائض الصلاة ونوافلها ، فينبغي أن نكثر من قراءة القرآن في بيوتنا وخاصة سورة البقرة التي قال عنها عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ( اقرؤوا سورة البقرة – وهذا عام في البيوت وخارج البيوت لكن يدخل فيه البيوت دخولاً أولياً – اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) يعني السحرة يعني هي من أعظم ما يعالج به السحر وأعظم ما يدفع به شر خدام السحر من الجن والشياطين فينبغي أن نحرص عليها أحبتي دائماً في البيت الجديد والبيت العتيق .

أبو خالد
** عارف الآن ما تشري سيارة إلا تأمين إجباري ، لكن اختياري درجات التأمين أنا اخترت تأمين شامل ، ألحين يا شيخ لو سرقت السيارة طبعاً ضد السرقة يقولون لو سرقة السيارة نعوضك بدلها ، لو سرقة السيارة يجوز آخذها أو لا ، سيارتي سرق منها كفر وأخذ منها أغراض وكذا ، بس إني محتار اخذ ولا لا ؟
نعم عندنا مسألتان في هذا السؤال حقيقة ، المسألة الأولى هل يجوز للإنسان أن يأمن تأمين شاملاً ؟ وهو كما نعلم غير ملزم بالتأمين الشامل ، التأمين ضد الغير يعني عندنا في السعودية إلزامي فلا إثم على الإنسان أن يأمن ولو عند شركة تأمين تجاري مادام لم يجد تأمين تعاونياً ، فلا حرج عليه لأنه ملزم من قبل ولي الأمر ولكن التأمين الشامل ضد الغير ولسيارتك لو تلفت أو سرقة أو صُدمة هل يجوز أن تأمن عند شركة تأمين تجاري ؟ هذا محل إشكال لا شك ولكن أنا أقول الحمد لله بالنسبة لواقع الذي نعيشه اليوم بعد التطورات التي حصلت في التأمين هناك عدد من شركات التأمين عليها هيئات شرعية ولله الحمد ألزمت هذه الشركات بالضوابط الشرعية ، بعد جهاد طويل مع مؤسسة النقد مع الأسف الشديد حتى وصلنا إلى هذه المرحلة وإن كنا نحمد الله أن وصلنا إليها كان المفترض من البداية وسلم الناس من الحرج والبلبلة التي عاشوها طيلة سنوات مضت ، الحمد لله هناك الآن أكثر من خمس شركات من فضل الله عليها هيئات شرعية معتبرة ونظامها ولله الحمد يتفق مع الضوابط الشرعية بالجملة قد يكون بعض الأشياء محل خلاف لكن في الجملة فيها هيئات وهي ضوابط موافقة للتأمين التكافلي التعاوني الإسلامي ولهذا أرى لا بأس أن يأمن الإنسان عند هذه الشركات تأميناً شاملاً ولا بأس أيضاً أن يأمن تأمين طبياً خصوصاً إذا كان محتاجاً لذلك التأمين الطبي يسأل عنه كثير من الناس نعم إذهب لهذه الشركات التي عليها هيئات شرعية معتبرة وأذكر على سبيل المثال شركة الأهلي التكافل وساب تكافل والراجحي ووقاية وسولي ديلتي والحمد لله عليها هيئات شرعية معتبرة ، والحمد لله بعد مجاهدة كما ذكرت اصبح عندها الحد الأدنى من الضوابط التي تجعل التأمين لديها تأمين تعاونياً إسلامياً تكافلياً هذه نعمة ، فأرى أنه لا بأس أن يأمن الإنسان لديها سيارته تأميناً شاملاً أو إن احتاج إلى تأمين طبي أو التجار الذين يحتاجون إلى التأمين على البضائع المنقولات وما أشبه ذلك ، السؤال الثاني لو قدر أنه فعلاً كما فعل الأخ وفقه الله أمن تأميناً شاملاً وسرقة سيارته أو سرق بعض أجزاءها كما أشار يقول هل يجوز أن أخذها أقول نعم خذها ولا تتردد لا تتركها لهم ما دام التأمين جائز الآن بالنسبة لك كما ذكرت الشركات الجائزة فهذا حق لك يا أخي والذي فيه خلاف بين الفقهاء حينما تلزم بالتأمين لدى شركة تأمين تجاري وليس إسلامياً بعض علماءنا يقولون أنت مضطر لهذا وإن قدر واحتجت للتعويض لحصول حادث أو نحوه فلا يجوز لك أن تأخذ أكثر مما دفعت لهم ، لأنك فقد تأخذ المال الذي دفعته مكرهاً إليهم فيجوز أن تسترده وما زاد فلا تأخذ هذا قول لبعض المشايخ ، والذي يظهر لي أن يجوز لك أن تأخذ قيمة التعويض ولو كان أكثر مما دفعت حتى لو ابتليت بشركة تأمين تجاري غير إٍسلامي نحن لو منعنا هذا نخدم هذه الشركات وننفعها تأخذ هذه الأقساط من الناس وإذا جئنا للتعويض قلنا لا تأخذ إلا ما دفعت سيفرحون بها وربما يروجونها فأرى أنه لا بأس أن تأخذ المبلغ كاملاً ، هناك أيضاً مسألة أخرى اليوم سئلت عنها يمكن ثلاثة أسئلة يقول أنه حصل حادث لسيارته وأعطي تعويضاً مقداره مثلاً خمسة ألاف ريال وأصلحت سيارتي بثلاثة ألاف فهل يجوز لي ما زاد على الثمن ؟ أقول نعم لا حرج عليك .

أم عبد العزيز / أم ميسون
** سؤالهما عن النذر هذه أم عبد العزيز نذرت من سنتين ولم تفي بهذا النذر لعدم توفر المال لديها ؟ وأم ميسون نذرت وهي صغيرة ؟
نعم أما بالنسبة أم ميسون هي نذرت قبل أن تبلغ وكلام الطفل الذي لم يبلغ يعتبر لغواً فلا يلحقها إثم ولله الحمد ، ولا شيء عليها نعم يستحب أن تفي به إن كانت قادرة ولا مشقة عليها لكنه ليس بلازم ، بالنسبة للأخت أم عبد العزيز تقول أنها نذرت إن حصل لها هذا الأمر الخير أن تتصدق بمبلغ مالي نقول نعم هذا نذر طاعة والله عزوجل قال ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) في وصف عباده المؤمنين ( وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ) وهذا عهد بينك وبين الله يجب الوفاء به ، نعم يجب على الفور عندما يتحقق المراد المشروط في النذر إن كان قادراً اما إن كان عاجزاً مثل حال الأخت أم عبد العزيز فيبقى دين في ذمتها مثل الزكاة التي تجب عليها والديون التي تكون عليها لله أو للناس متى ما تيسر لها يلزمها أدائها إن كان المبلغ كبيراً فعلاً ولا تستطيعه ولا يغلب على ظنها أنها تقدر عليه في المستقبل هنا عليها أن تكفر كفارة يمين لأن النذر المعجوز عن أدائه حكمه حكم اليمين كما قال عليه الصلاة والسلام ( كفارة النذر كفارة يمين ) وكفارة اليمين كما قال الله ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) فتطعم عشرة مساكين كل مسكين له كيلو وربع من الرز أو التمر أو البر و هكذا .


 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 

إدارة المنتديات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2012, 06:01 PM   #3
إدارة المنتديات
إدارة المنتديات
رسالتى..رسالة الإسلام
 
الصورة الرمزية إدارة المنتديات
افتراضي

محمود
** الطفل إذا مات هل يُعق عنه ؟

نعم إذا كان يقصد بالطفل الطفل الذي وُلِد فإنه يسن أن يعق عنه ولو مات يعني بعد ولادته ، لأنه فعلاً أصبح طفلاً ويسن تسميته وإن كان قد مات فيعق عنه والنبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمى ) فالآن يعتبر مات له ولد ويكون له حجاب من النار كما جاء في الأحاديث فيسن لك أن تعق عنه حتى يشفع لك إن شاء الله عند الله يوم القيامة . أما إن كان يقصد بالطفل الجنين الذي لم يولد بعد فالجنين الصحيح أنه لا يُعق عنه حتى لو مات في التاسع لأنه لا يسمى طفلاً هو ولد ميتاً سقط ميتاً فإنه لا يعق عنه .

** هناك ديون من وقت سابق أيام كان الدينار العراقي ذا قيمة هل يوفيها الإنسان بنفس المبلغ ؟
الأصل الله يحفظك أن الدين يُرد بقدر عدده اقترض ألف دينار يرده ألف دينار ولو بعد عشر سنين ، ولو اختلفت قيمة العملة اختلافاً معتاداً معقولاً بسبب التضخم الذي يحصل ، أما إذا كانت العملة كاسدة مثل الدينار العراقي كما أشار الأخ يقول الآن أصبح ليس له قيمة تذكر فإذا كانت العملة كاسدة أو قريبة من الكساد كما هو حال الدينار العراقي فإنه في هذه الحال يجب تقويم الألف دينار وقت اقتراضها كم تساوي بالعملة الجديدة اليوم فتقدر بقيمتها ووقتها الاقتراض في ذلك الزمن عند اقتراضها منه ، هذا كما قلت في حال الكساد أو انخفاض قيمة العملة انخفاضاً شديداً يقرب من الكساد أما إذا كان شيء معتاداً يسيراً فإنه في هذه الحال يجب أن يرده بقدر عدده ولو اختلفت القيمة شيئاً يسيراً .

أبو طيب
** يسأل عن صحة ( إن للقبر لضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ ) ؟
الله أكبر ، نعم هذا لما شيع النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ ودفن كبر عليه الصلاة والسلام ثم قال ( إن للقبر لضمة لو كان أحد منها ناجياً لنجا منها سعد بن معاذ ) الحديث في الصحيح وهذا يدل على فضل هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه .

** حكم نظر المعتدة للقمر ؟
هذا نقرأه في كتب الفقه ونستغرب أن يعتقده الناس يا أحبتي المعتدة يلزمها أن تجتنب الزينة بأنواعها الطيب والكحل والمكياج وأنواعه وأيضاً لا يجوز لها الخروج ليلاً من بيتها أما في النهار فيجوز لها الخروج على الصحيح لحاجة وغير حاجة لكن في الليل لا يجوز لها الخروج إلا لضرورة أما كونها تنظر للتلفزيون أو للقمر أو ترد على الهاتف ترد على طارق الباب أو ما أشبه كل هذا جائز لا حرج فيه .


الكاتب:المؤمنة بربها


 



إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي"
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

 

إدارة المنتديات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

حلقة يوم الأحد 25/4/1433هـ مع الشيخ الفوزان سلمه الله



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
163 حلقة مفرغة من قناة المجد - الجواب الكافي -20 ربيع أول 1433هـ مخلصة الجواب الكافي 8 08-03-2016 02:59 PM
حلقة فضيلة الشيخ د عبد العزيز الفوزان على قناة المجد 20-7-2012 إدارة المنتديات حلقات برنامج الجواب الكافي 1 24-03-2014 10:04 AM
حلقة فضيلة الشيخ د.عبد العزيز الفوزان الجواب الكافي على قناة المجد 23-10-1433 إدارة المنتديات حلقات برنامج الجواب الكافي 2 24-03-2014 09:56 AM
حلقة الجواب الكافي على قناة المجد الفضائية 20 ربيع اول 1433هـ مخلصة حلقات برنامج الجواب الكافي 3 24-02-2012 05:10 AM


الساعة الآن 07:32 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام