الى متى الهجوم ؟؟؟؟؟؟ - منتديات رسالة الإسلام
 
مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2010, 02:23 PM   #1
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

Thumbs up الى متى الهجوم ؟؟؟؟؟؟



مشــــ ( مهلاً فإنا نحبها ) ـــــــــــهد

الأولى : إني أحبها .. نعم .. أحبها ..
الثانية : ما سر حبك لها .. و تعلقك الشديد بها ؟؟
الأولى : كيف لا أحبها و هي سر سعادتي و رمز كرامتي ؟؟
الثانية : ماذا تعنين ؟؟
الأولى : سأحكي لك قصة حبي لها .. عندما كنت صغيرة كنت ألمح لمساتها الحانية على من هم حولي و أرى حمايتها و حسن رعايتها .. فتملكني و أتعجب من عزتها و قوتها .. فجعلت أرنو إليها بعين الإعجاب .. و أحلم بشوق إلى مقلتيها السوداوين .. و لكن .. صغر سني كان حائلاً بيني و بينها .. الكثيرون يحبونها و يجلون قدرها .. و لما كبرت كان لقائي بها و ارتفع في قلبي شأنها و تعمق في الفؤاد حبها .. و لكني .. كنت أسمع بين فينة و أخرى من يهون من شأنها و يقلل من أهميتها .. فلم أعرهم اهتماماً .. بل زدت إصراراً في حبها و تعلقاً بها .. لقد تعلمت منها السكينة و الوقار و حسن السمت و الفخار .. و لقد سعوا بالوشاية بها و تشويه سمعتها الطاهرة النقية .. فزيفوا الحقائق و لطخوها بأصباغ الرداءة و وصفوها بكل زيفة و باطل .. و نشروا للملأ عيوباً عنها لتصغر في العيون .. و تمتهن في قلوب محبيها .. و لكن أنى لهم ذلك .. أنى لهم .. و سيظلون عاجزين مهما دبروا من كيدها و نصبوا لها كميناً و مصيدة .. أتدرون من هي تلك التي بلغ حبها في قلبي هذا المبلغ .. إنها تاج عفتي .. و رمز الستر و الكرامة .. إنها محبوبتي التي لن أتخلى عنها ما حييت في كل أرض و تحت أي سماء ..
إنها عباءتي الحبيبة


حجابي تاجي
حجابي عفتي .. وشرفي .. وكرامتي
حجابي حريتي وشموخي
حجابي من محياي وحتى مماتي

لا ...
لن تستطيعون نزعه
لن تسلبون هذا الضياء
شئتم أم أبيتم

سأتصدى لكم بكل قوتي
وقوتي هي مداد من ربي
وسأصرخ بأعلى صوتي
...
"واااااااااااااااا ربااااااااااااااااااااه"


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاة وسلام على سيد المرسلين وعلى من انزلت عليه اية الحجاب للنساء المسلمين
أما بعد

هذا الحمله لكل فتاة
لكي أنتي .. أخت وإبنة وأم
يدا بيد نتعاون ونتحد
لنزيل مفاهيم الذل والخضوع التي يصرعليها المتسلطون
والذين يريدون نزع الحياء من حواء
ولكن حواء ستظل حواء
مسلمةٌ .. تقيةٌ .. أبيةٌ .. شامخةٌ .. رافعة رأسها في السماء
ولن ترضى بهذا الذل مهما كان
****


أختاه
أنظري حولك!!
ماذا تشاهدين ؟؟؟
ماذا تسمعين؟؟؟
كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقة لا نسمع الا منازعات على الحجاب
في تلك الدول الأجنبية
امرأة تبكي وتشتكي مرير الشكوى
مُنعت من آداء مصالحها لأنها محجبة ورفضت خلع الحجاب
فُصلت من العمل لأنها مححجبة
طُردت من الجامعة أوالمدرسة لأنها محجبة
وأخرى ُمنعت من السفر الى بلدها لأنها منقبة ورفضت خلع النقاب ليقوم بتفتيشها رجل أجنبي
بالرغم مما يمتلكونه من أجهزة حديثة تمكنهم من تفتيش المسافرين عن طريقها
ولكن ما هو السر وراء اصرار البعض منهم على ان ينزع من حواء المسلمة حجابها
لأنهم يعلمون حق العلم أنه رمز عفتها
وهم غاصبون .. يغتصبون ماليس لهم من حقوق
وهذا حق المرأة المسلمة
ليس هذا فقط بل امتد الأمر لأشد من ذلك
باتت الحرب تمتد الى النساء في الدول المحتلة وتترك الرجال
لمااااااااذا؟؟؟
وبات بعض علماء الدين يحللون لبس الشعر المستعار بدلا من الحجاب في البلاد الأجنبية لحل قضايا الحجاب
ألم يلعن الله "الواصلة والمستوصلة"
وموضوعات اخرى كثيرة
باتت النساء تختنق منها
أين المفر يا الله إن طاوعناهم
لا مفر ولا ملجاء منك الا اليك
لن يجدوننا نفعا ان نزعنا حجابنا بايدينا
لقد أمرتنا يا الله بلبس الحجاب
ولا نستطيع ان نعصاك
ولا نقدر على غضبك علينا
ولا نقدر على العذاب الأليم



مؤامرة تدور على النساء لتعرض عن معانقة الحجاب



مؤامرة تدور بكل بيت لتجعله ركاماً من تراب
مؤامرة تقول لهم تعالوا إلى السفور بترك الحجاب
مؤامرة مراميها عظام يدبرها شياطين الخراب
شيوعيون جذر من يهود صليبيون في لؤم الذئاب
تفرق شملهم إلا علينا فصرنا كالفريسة للكلاب







يتبع
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الى متى الهجوم ؟؟؟؟؟؟     -||-     المصدر : منتديات رسالة الإسلام     -||-     الكاتب : همي هو ديني


التقييم:



 

 


التعديل الأخير تم بواسطة همي هو ديني ; 14-06-2010 الساعة 02:31 PM

التعديل الأخير تم بواسطة همي هو ديني ; 14-06-2010 الساعة 02:31 PM.
همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 02:35 PM   #2
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

Thumbs down حملة الغرب الشرسة على الحجاب

حملة الغرب الشرسة على الحجاب



كتبت هذا الموضوع بالإنكليزية الأختان: سلطانة بارفين وشازيا أختار

في الوقت الذي تشهد فيه الأمة الإسلامية في العالم كله الغزو العسكري الذي شن على أراضيها، يجب أن لا تغفل عن الغزو العسكري ضد دينها. والحقيقة أن الغرب اتخذ أسلوباً استراتيجياً ليحط ويشوه فيه الإسلام والمسلمين. ويترأس هذا الغزو الانطباع الغامض عن أن الإسلام ينقصه الحرية وأنه دينٌ ظالم للمرأة. وأشهره الفكرة المتأصلة والتي ليست بالغريبة وهي (الهجوم على الحجاب) وحتى لو أن هذا الحديث ممكن أن يكون قديماً بعض الشيء ولكن كل مسلم يجب أن يفهم بُعد الآثار لهذا الموضوع وطريقة استخدامه في السياسة الحالية.
وهذا الهجوم القديم جداً استخدم حالياً لكي يزيد شعلة اللهيب الهستيرية ضد الإسلام. وسؤال يظهر مرة اخرى؟ هل الإسلام اضطهادي؟ وكيف يضطهد المرأة؟ وهل لباس المرأة الشرعي مناسب في الغرب؟ وكيف انه يجب على الغرب تحرير المرأة؟ وهكذا عجلات هذا النقاش تتحرك مرة أخرى، وليس تبغي فقط تشويه صورة الإسلام بل حتى تحديداً تريد محو هوية المرأة المسلمة. إن الغرب بجهد وبشدة يغذي ويربي مجموعة مفاهيم جوهرية تتناقض مع وجهة نظر الإسلام في الحياة بهدف إبدال هذه المفاهيم الإسلامية، التي تميز الهوية الإسلامية.
وعندما ننظر لتاريخ هذا الهجوم سنجد أن حملات شبيهة في الماضي ترأسها من سموا أنفسهم (مفكرين إسلاميين) أرادوا أن يروجوا أفكار مثل التحديث، والعلمانية، وروحية الإسلام وفكرة تحرير المرأة المسلمة، أمثلة لبعض الأفراد الذين كان يهتف ويصفق لهم في بريطانيا في القرن التاسع عشر مثل أمير علي وقاسم أمين. أمير علي في بعض الكتب ناقش كيف أن البردة (وهي اللباس الشرعي) تتناقض مع (روح الإسلام) حيث إن قاسم أمين عرض الأمر على أن المرأة المسلمة بهذا اللباس الإسلامي ليست أكثر من عبدٍ يغطى بلباس إسلامي مما يدل على سيطرة وهيمنة الذكر على الأنثى وتحقير للمرأة! إن المتتبع لحياة هؤلاء (المفكرين) تكشف عن ولائهم الحتمي للغرب، خاصة بريطانيا التي أقامتهم لترويج فكرة أن التنازل عن الإسلام والقيم الإسلامية هي المنجد للمسلمين والمرأة المسلمة. في الماضي هذا الهجوم كان جزءاً هاماً وواقعياً من الحرب الفكرية ضد الإسلام، وهو ماكان يلجأ له الكفار لتيسير وتسهيل خططهم لهدم الخلافة العثمانية.
هذا الهجوم ضد «الحجاب» ظهر من جديد في هذا القرن، في الثمانية عشر شهراً الأخيرة شاهدت المرأة المسلمة هجوماً منظماً ومركزاً ضد اللباس الإسلامي. منذ أن شنَ الغرب حربه على الإسلام أو المعروف ب«الحرب ضد الإرهاب». الكثير قيل عن غطاء الوجه (النقاب) واضطهاده للمرأة المسلمة، بأنه يرمز إلى دنو شأنها بالمجتمع، والغرب يتفاخر بما يسميه «تحرير المرأة بأفغانستان». إن المشتركين في هذه الحملة المكشوفة هم شخصياتٌ ذات وزن سياسي في الغرب مثل سيدة أميركا (لورا بوش) وزوجة الرئيس البريطاني (شيري بلير) حيث علقت بصراحة في مؤتمر صحفي وقالت ( لا أظن أن هناك أكثر تعبيراً عن اضطهاد المرأة من غطاء الوجه). وشاركهم آخرون في تشويههم للموضوع الذي أبْرزته بشكل واضح المرشحة للرئاسة الفرنسية (جين-ماري لي بن) بتصريحها عن لبس الخمار والجلباب قائلة (هذا شيء جيد، لأنه يحمينا من النساء القبيحات). هذه هي أخلاق الغرب وألفا ظه الحاقدة على الإسلام.
هذا الشجب للباس الإسلامي المخصص للمرأة المسلمة قد تنافس في شدته الصحفيون الغربيون المشهورون، فقد كتبت بولي توينبي في مقالتها «خلف النقاب» في صحيفة الجاردين البريطانية، تقول فيها: (إن الغطاء من الرأس للقدمين، الذي يمنع الهواء، هو اكثر من أداة للتعذيب، إنه مدنِّس لنشاط المرأة الجنسي. إنه يحول أي إمرأة الى شيء مدنس يدعو للاشمئزاز ولا يمكن لمسه… إنه كساء يظهر شناعة الإثارة الجنسية، وإنه يتوقع منها العنف والاستبداد…).
هذه فقط بعض الأمثلة عن حملات الذم الأخيرة للخمار والجلباب، وتصريحات الغرب حول «الهجوم على الحجاب» إن كثيراً من النساء المسلمات اللواتي يتحجبن تبعاً للشريعة يواجهن يومياً وابلاً من التعليقات والاستهزاءات والتهديدات الظالمة الموجهة نحو المرأة المسلمة في المجتمعات الغربية.
بعد أحداث 11/9 فإن المسلمين الذين يعيشون في الغرب قد واجهوا هجوماً ضد الهوية الإسلامية، وسياسة صريحةً للاندماج، تنادي المسلمين لاعتناق قيم العلمانية الفاسدة، وترك مفاهيم الإسلام النقية. هذا النداء مصمم لإيجاد إسلام أوروبي جديد، يجعل الفرد المسلم في مجتمعاتهم يكتفي بالإسلام عقيدةً، ولكن يفصل هذه العقيدة وهذا الإيمان عن شؤون الحياة، ويتبنى بدلاً من ذلك المفاهيم الغربية عن الحياة، سواء أكانت تتعلق بالزواج، أم بالحياة العائلية، أم باللباس، أم بالتعليم أم بالسياسة. وهذا ما صرح به جاك سترو قائلاً (نريد المسلمين البريطانيين ونظراءَهم من الأوروبيين الآخرين أن يصبحوا أكثر وأكثر اندماجاً في طراز معيشتنا الديمقراطيه، وستظهر مع مرور الوقت الضرورة الملحة للإسلام الأوروبي).
إنه من الضروري أن يعرف أن المرأة المسلمة لم تستثن من مؤامرة الداعين للاندماجية، وأن طلب رؤية المرأة المسلمة منصهرة في المجتمع الغربي هو طلب لسلخها من هويتها الإسلامية المميزة، وهو طلب لإبعادها عن إسلامها.
الحرية: الغاية العالمية:
إن المجتمع الغربي الرأسمالي يقدر ويتمسك بأفكار الحرية: الحرية الشخصية للفرد، لكي يعمل هو أو تعمل هي كما يشاء، ليلبس الفرد كما يرغب، وليتصرف كما يراه الفرد أنسب في نظره. إن الغرب يعتبر نفسه رائد الحرية، ومحرر المرأة، وهذا واضح جداً في كبرياء جورج بوش عندما قال في حديثه السنوي لاتحاد الدولة في عام 2002 (بالنسبة لعملية «تحقيق الحرية بعيدة المدى»: «نحن ذهبنا لأفغانستان لتحرير شعبها، لأننا نؤمن بالحرية... اليوم (في أفغانستان) النساء أحرار».
إن الشعوب الغربية تفتخر بحقيقة أن مجتمعاتها مكان تعطى المرأة فيه الحرية لتمارس بها اختياراتها الشخصية التي تقرر فيها كيف تستخدم جسدها الذي هو من ملكيتها الشخصية. ومع هذا فإن المجتمعات الغربية موبوءة بثقافة يسيطر عليها الجنس، حيث ينشيء نظرة منحلة للمرأة، على أنها سلعةٌ، ويشكل نظرة سائدة بأن المرأة هي أداة لإشباع رغبات الرجل.
إن أخدوعة الحرية تغش وتخدع المرأة الغربية. إنها مقيدة ومسيطرة باقتصاد محكومٍ من مجتمع رأسمالي لكي تصبح مصدر كسب وربح آخر للدخل الإجمالي للدولة. إن حريتها الشخصية الخاصة بها تتصاحب مع حرية الملايين من الرجال الذين يروجون شكل المرأة، الذي يُنتج من خلال صناعة الصور الإباحية الداعرة: في أميركا 8 بلايين دولار سنوياً، وفي بريطانيا نسبة تقدر بـ 5 ملايين دولار من مبيعات المجلات (الداعرة) وحدها. المرأة الغربية مخطئة في ظنها أن لا أحد يستطيع أن يسيطر عليها، وأنها مستمتعة بحرية شخصية، وحرية تعبير، تلبس كما تحب بدون قيود. إنها في الحقيقة ماتزال سجينة أبدية في وضع غير ملائم. حتى وصولها إلى الجمال المثالي، ومحافظتها على شكلها المظهري الذي ترغب دائماً في تحقيقه، كله محكوم بخدمة دفع السوق الاقتصادية. فكل جانب من جوانب مظهر المرأة مسير من قبل صناعة الأزياء والتجميل، ومواسم الأزياء تجبرها على الوصول لمظهر معين. مظهر في الحقيقة صُمِّم لها من قبل آخرين (الرجل المهيمن)، فهو يستعبدها حتى في جمالها ويتحكم في رغبتها الدائمة في الوصول إلى هذا «المظهر» وابتزازها فيما تنفقه على أن تظهر «فاتنة»، وتكسب صناعة التجميل من وراء ذلك: في بريطانيا سنوياً 8.9 بليون باوند، وفي أميركا يتضاعف دخل هذه الصناعة 10% كل سنة. هذه هي (حرية) المرأة التي تجعلها تظهر وتلبس كما تشاء، وتركض وراء تخفيض وزنها 20% أقل مما يتناسب مع طولها، و تملك البشرة الصافية، والشعر الجذاب، وآخر موضة من الأزياء في اللباس، وهي في الحقيقة ليست (حرية) كما تزعم بقدر ما هي عبودية لصناعة التجميل ودور الأزياء، وسلعة (يلعب) بها (الرجل) الذي ظنت نفسها متحررة منه، فتمتهن أنوثتها لزيادة الدخل، وتظهرها الإعلانات بشكل مبتذل كأي موديل جامد موضوع في محلات البيع والشراء.
إن نظرة العالم الغربي للمرأة ليس أكثر من أنها شيء مادي سواء أكانت في البيت أم في العمل. هناك العديد من الحالات التي تم فيها اتخاذ إجراء تأديبي من قبل أصحاب الأعمال والوظائف نحو المرأة التي رفضت الالتزام بلبس التنورة في مكان العمل، شركة يورو ستار (شركة للمواصلات) جذبت الانتباه الكبير نحو موقفها من موضوع (البنطال والتنورة). حيث إن المظهر هنا مهم جداً، وهو في هذه الحالة أرجلها، وسيقانها من أجل استقطاب الزبائن للبيع والشراء. إن الاعتقاد بأن المرأة حرة من الاضطهاد ومحررة من القيود هو في الحقيقة استعباد للمرأة في نظامهم، فزعهمهم تحريرها ليس أكثر من مسرحية هزلية تحرر ت المرأة فيها من كونها إنساناً يشارك الرجل الإنسانية، وأصبحت سلعة اقتصادية مكبلة ومقيدة من قبل الإقتصاد الرأسمالي، يتحكم (الرجل) بتسويقها وفق المستوى الذي يحدده هو لها.
فهل هذه حرية للمرأة أو هو مسخ لإنسانيتها، وامتهان لأنوثتها، وجعلها سلعة في عالم الاقتصاد؟
إن الغرب بدل معالجته لمشكلة المرأة عندهم، وبدل تصحيح نظرتهم المادية إلى المرأة كسلعة في سوق الدعاية والإعلان، ومصدر دخل في صناعة التجميل ومواسم الأزياء، بدلاً من ذلك شنَّ حملته الشريرة على «الحجاب» تحت مسمى حرية المرأة وأنَّ اللباس الشرعي للمرأة في الإسلام هو رمز لإنكار الحرية الشخصية للمرأة كما زعمت ذلك شيري بلير وأليباوي براون.


أضافه
اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك ارتداء تلميذات المدارس الحجاب الإسلامي أمراً عدوانياً وأعرب عن قلقه إزاء ظاهرة الأصولية الإسلامية مع تزايد الميل العام في فرنسا لحظر كل الرموز الدينية في المدارس العامة.
وفي ألمانيا حظرت السلطات في ولاية نورث رين وستفاليا الألمانية على المدرسات المسلمات ارتداء الحجاب في المدارس الرسمية.
وفي هولندا قال رئيس اللجنة البرلمانية للحزب اليميني بمدينة روتردام الهولندية "سوريمسين" إن الحجاب يعد وفقاً للقرآن رمزاً يميز المؤمنات عن غيرهن، بمعنى أن الحجاب رسالة موجهة إلى المجتمع الهولندي محتواها أن من ترتدي الحجاب مؤمنة، والأخريات أقل مستوى من الإيمان، مما يفتح المجال أمام العنصرية الدينية كما يصفها.

 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 02:43 PM   #3
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

Exclamation بدايات المؤامرات على الحجاب

تــــونــــس
-كانت تونس كغيرها من بلاد العالم الإسلامي يلتزم نساؤها الحجاب الشرعي ، فيسترن وجوههن عن الأجانب ، إلى أن سقطت البلاد بيد الاستعمار الأجنبي الذي شجع دعوات السفور التي قادها تلاميذهم من المنافقين ومرضى القلوب . فكانت البداية
عندما عقد الحزب الاشتراكي ندوة ويومئذ اعتلت المنصة موظفة مسلمة سافرة وخطبت في الجمهور مطالبة في جرأة بحقوق المرأة المسلمة، ملحة على ضرورة رفع الحجاب عنها.. وأحدث خطابها رجة في صفوف الحاضرين لا سيما أن تجرؤ امرأة مسلمة على الوقوف أمام الجمهور ومخاطبته سافرة للمطالبة بما لا يخطر على بال مسلم تونسي يومئذ كان بدعة
- فدخلت معركة الحجاب في طور جديد اصطبغ بالسياسة: ذلك أن امرأة تونسية مثقفة تدعى حبيبة المنشاري اعتلت سافرة منبر جمعية الترقي بالعاصمة ؛ فألقت مسامرة في جمع غفير من الرجال ومن الأوانس والعقائل التونسيات، وقد بسطت فيها حالة المرأة التونسية ونددت بالحجاب، ولثاني مرة في تونس جرؤت امرأة مسلمة على الوقوف أمام الجمهور ومخاطبته سافرة ؛ مما أحدث رجة في القاعة ، فصفق لها المعجبون وعبس المستنكرون، وكان الجمهور خليطاً من الفرنسيين والتونسيين ، وقد اعتلى عديد منهم المنصة، وتكلموا إما للترحيب بالمحاضرة السيدة حبيبة المنشاري وإبداء الإعجاب بآرائها ومهاجمة الآباء الجامدين المتزمتين
- - بعدها بدأ دعاة التغريب بتواطؤ من الغرب المستعمر شن حملة ضد الحجاب وغيره من الأحكام الشرعية ، مع ترديد الزخارف التي ينخدع بها السذج
- ثم بدأ نشر الجمعيات النسائية الموجهة من المستعمر ؛ لتؤدي دورها في اختراق المجتمع النسائي التونسي ، وتنشر فيه التغريب حفلة بدار الخلصي بالعاصمة ، ودعت إليها عدداً كبيراً من الأوانس والسيدات التونسيات المسلمات واليهوديات والغربيات لجمع ما تجود به هممهن لمواساة منكوبي الإعصار ..
- ثم أصدر مُغرّب المرأة في تونس " الطاهر الحداد " - عام 1930م كتابه الشهير " امرأتنا في الشريعة والمجتمع " وقد قيل إن الكتاب ليس له ، إنما ألفه أحد النصارى - الأب سلام - وجعله باسمه ؛ خداعًا للمجتمع المسلم .وقد دعا الحداد في كتابه إلى أمور كثيرة منكرة ، على رأسها مطالبته بنزع الحجاب وكشف الوجه - كخطوة أولى -
- وقد تصدى علماء تونس والغيورون فيها للحداد وردوا عليه ، ومن تلك الردود : كتاب " سيف الحق على من لا يرى الحق " للشيخ عمر البري - رحمه الله - ، وكتاب " الحِداد على امرأة الحدّاد " للشيخ محمد الصالح بن مراد - رحمه الله - ، وغيرهم من العلماء والشعراء
- والآن يعيش المجتمع التونسي نهاية حقبة فرض السفور والتبرج الطارئة عليه ، التي تبناها المنحرفون بدءًا من الحداد ثم بورقيبة إلى بن علي ، فيشهد عودة مباركة للحجاب الشرعي تتحدى أعداء الفضيلة ، انخلعت لها قلوب أعداء الله ، ينبغي على أهلها : الصبر والثبات على دينهم ، والاجتهاد في نشر الدعوة ، ومحاربة الفساد ، وتقديم البدائل الشرعية ، والبيئة - التعليمية والعملية - الإسلامية الصالحة التي تغني النساء المؤمنات عن ابتزاز أهل الفساد ؛ إلى أن يستريح برّ أو يُستراح من فاجر


وفـــي الجــزائـــر
- منذ عام 1930 بدأت معركة الاستعمار الفرنسي ضد الحجاب ، ولم تكن معركة بريئة تستهدف تحرير المرأة وتطويرها بدليل عدم اهتمام الاستعمار بتحرير الرجل أو تطويره ، ولكن الفرنسيين وجدوا أن القضاء على الحجاب هو خطوة هامة للقضاء على شخصية الشعب الجزائري ، بوصفه رمزاً يدل على شخصية المرأة الجزائرية وموقفها وحالتها الاجتماعية... ولا حظوا مرة أخرى أن هدف الاستعمار هناك لم يكن الاستغلال فقط بل ومحو الشخصية الجزائرية وإذابتها في الشخصية الأوربية ، ولم يكن هذا قراراً إدارياً اتخذته الإدارة الفرنسية ولكن كان قراراً توصل إليه خبراء فرنسا في العلوم النفسية والاجتماعية والسياسية ... وقد صاغوا قرارهم هذا في بعبارة شهيرة هي " اكسبوا النساء أولا والبقية تتلو
- "
وذلك أن خبراءهم قالوا لهم : إن المجتمع العربي بوجه عام إذا كانت تسوده في الظاهر سلطة الأب فإن الذي يؤثر فيه ويوجهه في الخفاء وخلف الحجب والأستار ـ سلطة ( الأم ) و ( الخالة ) و ( الجدة ) ، وبناء على ذلك فما على فرنسا إلا أن " تغزو النساء أولاً وبذلك تكسب عنصر المقاومة والعزلة والمقاطعة في المجتمع الجزائري " وعلى فرنسا أن تفتش عن المرأة الجزائرية خلف حجابها
ثم إن هذا سوف يكسب الإدارة الاستعمارية صورة تقدمية فهذه الإدارة الاستعمارية سوف تدعو إلى تحرير المرأة المظلومة " المضطهدة " .. " السجينة " ... خلف حجابها وخلف مشربيتها ... إنها فرصة ذهبية لوضع الرجل الجزائري في قفص الاتهام . وإيقافه في موقف " الظالم ": .. " المتعسف "... " المستبد "
كان المستعمر يعتقد ـ بوجه عام ـ أنه كلما قل " الاختلاف " بين المجتمع الجزائري والمجتمع الأوربي ، قلت مقاومة المجتمع الأول لسطوة الثاني وقلت قدرته على المقاومة ، والتمنع والرغبة في الاحتفاظ بشخصيته الأصيلة "
.. المحامي أو الطبيب الأوربي الذي يرى ـ بحكم مهنته ـ بضع جزائريات سافرات ، لا يمل من التعجب أمام مجتمعه من هؤلاء الناس . إن المجتمع الأوربي حين يمتلك جمالاً أو اتقاناً من صنع الطبيعة يعمد إلى إظهاره وإبرازه ، والتباهي به فكيف يفسر موقف هذا الشعب العكسي ، وإخفاؤه لما يتمتع به من جمال ، خلف هذا الستار الكثيف من التحجب والكتمان !!
أو يكون ردة الفعل على العكس معادياً يثير في الأوربي الغيظ والحفيظة والرغبة في الاعتداء : يجب نزع حجاب هذه المرأة ، يجب تعرية سرها وتحطيم مقاومتها ، وجعلها مجالاً للمغامرة . إن إخفاء الوجه لا معنى له إلا إخفاء سر وإقامة عالم مصمم على أن يظل رافضاً منفصلاً .. هذه المرأة التي ترى المستعمر دون أن يراها تثير أعصابه . ليس في هذا الوضع أي مساواة إنها لا تستسلم لا تهادن لا تعطي ...


وامــا فــي مصــر
- وعندما جاء عهد الثورة في مصر انتقلت الحركة إلى طور التنظيم بمؤازرة الزعيم الوطني المزعوم سعد زغلول الذي رتب البريطانيون نفيه ثم أعادوه رئيساً للوزراء ليوقع معهم معاهدة تجعل الاحتلال شيئاً متفقاً عليه ، وقدم سعد وبرفقته زوجته صفية زغلول التي تسمت باسم زوجها اقتداء بالغربيات ، وهي ابنة لمصطفى فهمي الذي كان رئيساً لوزراء مصر أيام الاحتلال وعرف بصداقته الحميمة للإنجليز وبخدمته لهم وبعلاقته الشخصية باللورد كرومر ، وقد قَدِمَ سعد زغلول وزوجته هذه على باخرة ، وكان هناك احتفاء بهم فكان من شأن سعد أن بدأ بالدخول على سرادق الحريم حيث استقبلته هدى شعراوي – الفاعلة المهمة في التحرير المزعوم وهي محجبة فمد يده فنزع الحجاب عن وجهها تبعا لخطة معينة وهو يضحك فصفقت هدى وصفقت النساء لهذا الهتك المشين ( .......... ونزع الحجاب ....... ففعل سعد بيده ما دعا إليه اليهودي القديم بلسانه فكلفه دمه ....... )
- وقد قادت هدى شعراوي وصفية زغلول المظاهرة النسائية الشهيرة عام 1919 م والتي كان هدفها المعلن الاحتجاج على الوجود الإنجليزي في مصر ، فلما وصلت المتظاهرات إلى ميدان الإسماعيلية في القاهرة قمن بإحراق الحجاب وسمي الميدان بعد ذلك ميدان التحرير ، ويا ليت شعري ما علاقة المحتل بالحجاب ؟! بل إن إحراق الحجاب هو ما يريده المحتل ؛ لأن معناه التخلي عن القيم الخاصة بالمجتمع الإسلامي المصري ليتحول إلى مجتمع غربي مصري هجين .
- وبعد ذلك بدأت سلسلة الأحداث المتلاحقة ومنها تأسيس الاتحاد النسائي المصري على يد هدى شعراوي
-نجحت هدى شعراوي وزميلاتها في إقامة مؤتمر نسائي عربي أصدر عدة قرارات ومطالبات منها :.
- تقييد الطلاق وتعدد الزوجات والحد من سلطة الولي !!.
- المساواة التامة بين الرجل والمرأة !!.
- المطالبة بحذف نون النسوة !!!.
- المطالبة بالجمع بين الجنسين في التعليم الابتدائي !!.

*- وهذا الأسلوب الذي اتبع في مصر اتبع في غيرها من البلاد وكان مدفوعاً من الغرب وحظي التغربيون بحماية الغرب لهم
وبداء كثير من الدول الاسلاميه تنحل شياء فاشياء عن الحجاب ولم يعلم هؤلا المساكين انها مؤامره يريدون فيها ان تكون المراءه سلعه رخيصه لهم متى مارادوها والا رموها مع القاذورات ولم يردون الا تحريرها من كرامتها الحقيقيه ومن عزتها وعفافها


ولم تسلم بلادي الحبيبه السعوديه من المؤمره
- ولاشك أننا أيضا طالتنا تلك الدعوة وخصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث كثرت الضغوط الغربية
واتهمت بلاد الحرمين بالإرهاب مع أن الغرب واليهود يمارسون ضروب الإرهاب على المسلمين
أصبجوا يخافون أكثر من الإسلام ، وعرفوا أن أهم شيء لإفساد البلد هو المرأة ، فالمرأة تحكم مجتمعها إن كانت متدينة سيزيد عدد المشايخ والمتدينين الذين يطبقون الشريعة ، وإذا فسدت فسد المجتمع ، فلتفتخر المسلمة بأنها مسلمة وأعني كل امرأة مسلمة بلاتحديد



فالغرب منذ القدم يستهدفون المرأة للقضاء على الإسلام والتدين .
افيقي أخيه


 

 


التعديل الأخير تم بواسطة همي هو ديني ; 14-06-2010 الساعة 03:21 PM

التعديل الأخير تم بواسطة همي هو ديني ; 14-06-2010 الساعة 03:21 PM.
همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 02:49 PM   #4
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

مأمره يهوديه

يغفل أو يتغافل بعض المسلمين عن المخططات الصهيونيَّة الآثمة تجاه المرأة عموماً، وخصوصاً إن كانت مسلمة،



لكنَّ المتصفِّح للكثير من الآراء التي يكتبها بعض القادة أو المحللين السياسيين اليهود أو حاخاماتهم كذلك، سيجد عياناً بياناً صحَّة ما يمكن قوله بأنَّ الدولة العبرية اليهوديَّة تكرِّس خطَّة قذرة وتحاول إيجادها في واقع المجتمعات النسويَّة، بغية إفسادها ، ونشر ثقافة الرذيلة والتبرج والسفور وبالأخض فيما بين المجتمعات النسوية المسلمة!
والسر في ذلك أن هؤلاء فطنوا لمكانة المرأة الأساسية ودورها في صنع الأمة ، وتأثيرها على المجتمع ، لذا أيقنوا أنهم متى أفسدوا المرأة ونجحوا في تغريبها وتضليلها ، فحين ذلك تهون عليهم حصون الإسلام بل يدخلونها مستسلمة بدون أدنى مقاومة .
نماذج من الأقوال والممارسات اليهودية تجاه المرأة المسلمة
وحتَّى لا يكون حديثنا دون البيِّنة والبرهان، فإني سأضع بين يدي القارئ الكريم شيئاً من أقوال يهود من محللين سياسيين وخبراء ، ورجال دين عندهم ، يبيِّن مدى الحقد الدفين على جيل الأمَّة المسلمة وإفساده، من خلال إفساد المرأة المسلمة.
فلقد قال أحد اليهود قديماً وهو من الذين تخصصوا وتفننوا في إفساد الشعوب الإسلامية:ـ (إن مكسبنا في الشرق لا يمكن أن يتحقق إلا إذا خلعت الفتاة المسلمة حجابها، فإذا خلعت الفتاة المسلمة حجابها كسبنا القضية واستطعنا أن نستولي على الشرق).
وجاء في بروتوكلات حكماء صهيون: (علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية)، وفي هذه البروتوكلات المنسوبة لبني صهيون، نجد أنَّ فيها حثَّاً كبيراً للنساء اليهوديات على نشر الفساد الأخلاقي، وأن تتصرَّف في جسدها كما تشاء!
إنَّ من أولى أولويات اليهود إفساد المرأة المسلمة؛ وذلك لأنَّ المرأة المسلمة في الأصل ملتزمة بحجابها وعفيفة وطاهرة، وعامَّة النساء الأخريات قد انزلقن في مهاوى الردى والفساد إلا قلَّة قليلة منهنَّ، فاستهداف المرأة المسلمة هو من ضمن استهداف المرأة عموما، وهو ما حصل وللأسف حيث تأثَّرت كثير من النساء المسلمات بدعايات الغرب والتبرج والسفور، بسبب ضعف الوزاع الديني، والانبهار بالمرأة المتحرِّرة والانصهار في الموضة التي تراها من أمم الشرق والغرب.
فاليهود يفسدون المرأة، وإزاء ذلك لهم خطَّة موازية لإفساد الرجل؛ ليكون الرجل المسلم بين امرأتين: مسلمة أفسدوها، وعير مسلمة منحلة!
وقال ايضا :
وأعلن الحاخام لوسائل الإعلام التي لاحقته، أن لديه في الواقع ثلاثة حلول لإنهاء الصراع 'الإسرائيلي' مع المسلمين, ولكن الحل الأقرب إلى قلبه وعقله هو: أن تبذل الدوائر الصهيونية في 'إسرائيل' والعالم كله قصارى جهدها من أجل علمنة المجتمع الإسلامي كله بحيث يتم القضاء نهائيًا على كل أسس وتعاليم وتاريخ الإسلام على أن يتم ذلك عن طريق نشر فنون الجنس والإباحية ونشر ثقافة الدعارة في أوساط المسلمين.
وأشار إلى أن جميع هذه الوسائل ستؤدي إلي نزع الإسلام من صدور المسلمين وتحويلهم إلى مجتمعات علمانية بحته لن تبحث أبدًا خلف مقدساتها الإسلامية.
وأنهى حله السحري بقوله 'وعلينا شحذ حماسة المرأة المسلمة نحو تجميل نفسها وارتداء أقل الملابس حتى تكون أكثر فتنة للرجال.. وعلينا أن نضع في ذهن كل امرأة مسلمة أن إنجاب أكثر من طفل أو طفلين يذهب بجمالها.. وأن على المرأة المسلمة أن تعمل على الاهتمام بإظهار جمالها وليس ارتداء الحجاب الذي يغطي ذلك الجمال, ولنعمل على أن تسير كل امرأة مسلمة وهي عارية البطن'.
فهذا إذاً ما يريده أعداء الإسلام من الصهاينة والغربيين والمستغربين لإفساد المرأة المسلمة، حسداً وغيظاً من عند أنفسهم، ولكي تكون الفتاة المسلمة كحال الفتاة الصهيونيَّة في التعري والانحلال، ولكي تكون وسيلة لإفساد المجتمعات الإسلامية.

 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 02:55 PM   #5
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

في دائرة الضوء مؤتمر البحرين رسمي

مقابله صحفيه


المهندسة كاميليا حلمي لـ لها أون لاين
مؤتمر البحرين وضع البدائل والمبادرات الإسلامية لمواجهة مخططات مؤتمر بكين
هناء رأفت


شاركت المهندسة كاميليا حلمي "رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل" في المؤتمر الإسلامي الأول لمناقشة الاتفاقيات الدولية والمؤتمرات المتعلقة بالمرأة وتأثيرها على العالم الإسلامي الذي عقد مؤخراً في البحرين
وكانت ورقة العمل البحثية التي قدمتها تحت عنوان " مشروعات بناءة قابلة للتنفيذ " ناقشت خلالها بنود الاتفاقيات الدولية لمؤتمر بكين +5 والتي تستهدف تدمير المرأة وانتزاع حقوقها وإباحة الجنس للأطفال المراهقين والإجهاض ومنع تعدد الزوجات وهو ما وصفته كاميليا حلمي بتضييق الحلال وتوسيع الحرام .
وعن مؤتمر البحرين ودوره في مواجهة المخططات الغربية لهدم قيم المرأة والأسرة, وحول مشاركتها في المؤتمر وأهم التوصيات وكيفية استفادة المرأة المسلمة منها كان لـ موقع" لها أون لاين" هذا الحوار معها ...
*ماذا حدث في مؤتمر البحرين؟
- ركز مؤتمر البحرين على أهمية أن تسترد المرأة حقوقها والتي جاءت في الإسلام.. وكان لابد من النظر في الاتفاقيات الدولية وعرض محتواها لتصل الصورة واضحة للمشاركين في المؤتمر والعالم الإسلامي كله.
* في رأيك هل أتت هذه الاتفاقيات الدولية بحقوق المرأة؟
- إذا كانت أتت بحقوق المرأة فأهلا وسهلا بها .. أما إذا كانت تنتزع هذه الحقوق وتحرمنا منها فلا يمكن أن تكون هذه الاتفاقيات بديلا عن الشريعة الإسلامية, لأن الشريعة الإسلامية أعطت المرأة كثيرا من الحقوق, وفي الحقيقة أن هذه الاتفاقيات انتزعت الكثير من حقوق المرأة.
* ما أهم المحاور التي نوقشت في مؤتمر البحرين؟
- المؤتمر أخذ خطين؛ الأول استعراض الاتفاقيات الدولية وذلك من خلال مفكرين وأكاديميين ناقشوا هذه الاتفاقيات وفندوا ما فيها وكان من الطبيعي أن يصلوا لنتائج واحدة.
والخط الثاني وضع البدائل أو المبادرات الإسلامية التي بدأنا بطرحها لهدفين: التعريف بالمنظومة الإسلامية للأسرة في الإسلام , وتثبيت حقوق المرأة داخل أسرتها من المنظور الإسلامي خاصة وأن هذه الحقوق بدأت تضيع بسبب الممارسات الموجودة في المجتمع أو بسبب تأثير هذه الاتفاقيات.
* وما النتيجة التي توصلتم إليها من خلال مناقشة الاتفاقيات الدولية؟
- توصلنا إلى أن الاتفاقيات الدولية تعمد إلى إهدار حقوق المرأة, خاصة وأنها تعمل على تضيق دائرة الحلال وتوسيع دائرة الحرام.. فمثلا الاتفاقيات تدفع إلى تجريم الزواج تحت سن 18سنة وترفعه في المستقبل إلى 21 سنة، وفى نفس الوقت تبيح العلاقات الجنسية للفتاة قبل الزواج وهو ما يعمل على نشر الإباحية الجنسية وما يترتب على ذلك من حمل المراهقات ومن ثم المطالبة بتأمين الرعاية الأساسية لهن بما أسموه "الأمومة الآمنة" للمراهقة الحامل بأن توفر لها كل الخدمات الصحية الإنجابية فهذا يعني تعليم الأولاد ممارسة الجنس مع توخي حدوث الحمل.. وهو ما يسمونه بالثقافة الجنسية للأطفال وتعليمهم كيفية استخدام الطفل للعازل الطبي وممارسة الشذوذ الجنسي وهو ما يطلقون عليه مسمى "الجنس الآمن"..
والخطورة عندهم تكمن في حدوث الحمل لذلك يحذرونهم منه, وإذا لم يتم ما سبق ذكره فهو برأيهم كبت جنسي للمراهق والمراهقة, لذلك هم حولوا عقد الزواج إلى عقد مشروط بإتفاقية بين الزوجين تتغلب فيها المنفعة بدل من علاقة السكن والسكنية والتراحم.. فهم يمنعون القوامة داخل الأسرة بدعوى مساواة الأنثى بالذكر بالتطبيق والتساوي والتطابق بما يخالف الفطرة وقواعد الشريعة الإسلامية التي جعلت للرجل حق القوامة، والمرأة بالفطرة هي المسؤولة عن تربية الأبناء .
أضف إلى ذلك رأي الاتفاقيات الدولية من تعدد الزوجات بفرض توصيات لتقييد التعدد، بما يبيح الزنا للرجل، وكلها في النهاية تؤدي إلى ما ذكرته سابقاً من تضيق الحلال وتوسيع الحرام.
* وماذا عن قضية الطلاق؟
- وضعت الاتفاقيات الدولية توصيات تلغي القوامة للرجل في الطلاق وتمنحها للقاضي بالمخالفة للشريعة الإسلامية حيث جعل الله تعالى الطلاق في يد الرجل لأنه يتريث في التفكير بينما المرأة سريعة الانفعال.. وهم بذلك سحبوا القوامة من الرجل وأصبح من حق المرأة اللجوء للقضاء في أي وقت للحصول على الطلاق.
وزادت الاتفاقيات الدولية في المبالغة لتدمير كيان الأسرة المسلمة بأن وصفت طلب الزوج معاشرة زوجته بالعنف المنزلي إذا تم ذلك بدون رضاها وأطلقوا عليه الاستغلال الجنسي!
* كيف كانت مشاركتك في المؤتمر؟
- شاركت ببحث بعنوان "مشروعات بناءة قابلة للتنفيذ" وهو يقوم على مواجهة ما تسعى الاتفاقيات الدولية لترسيخه في المجتمع الإسلامي بتضييق الحلال وتوسيع الحرام، كإباحة الجنس للمراهقين وإباحة الإجهاض الأمن، وتوفير وسائل منع الحمل بالمجان أو بأسعار رمزيه حتى وصل الأمر بهم إلى توفير هذه الوسائل في ماكينات الشوارع مثل ماكينة البيبسي والحمامات العامة وقد بدؤوا بتوفير ذلك في بعض بلاد الشرق!.
وكذلك تعرضت في بحثي لمفهوم " الجندر" وهو مصطلح يعني إلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة حتى البيولوجية منها والوصول إلى التطابق والتماثل التام بينهما بدعوى الارتقاء بالمرأة وضمان حصولها على حقوقها وإلغاء القوامة للرجل وهدم الأسرة والاعتراف بالشواذ جنسيا وإعطاءهم كافة الحقوق التي يتمتع بها الأسوياء.
* وماذا كان ردك لمواجهة ذلك؟
- طالبت بضرورة تمسك الدول بالتحفظات على مؤتمر بكين+ 5 وعدم التلاعب بالمصطلحات مثل " الجندر" أو الثقافة الجنسية أو العنف المنزلي.
وسبق وأصدرنا ميثاق للأسرة في الإسلام وشاركت في صياغته اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة .

* إذاً ما هي أهم التوصيات التي خرج بها مؤتمر البحرين لمواجهة الاتفاقيات الدولية؟
- مخاطبة الدول الإسلامية والعمل على تيسير فهم نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية للرجوع إليها كمرجعية إسلامية عند التعامل مع قضايا المرأة ومطالبها ومشكلاتها، ودعوة حكومات الدول الإسلامية والمفكرين إلى الاعتزاز بهوية الأمة وصياغة مدونات للأسرة والمرأة وفق الشريعة الإسلامية وتعديل ما ينقصها, والتأكيد على رفض التدخل الأجنبي في قضايا المرأة والأسرة في الدول الإسلامية وتأكيد سيادة الدول وخصوصيات الشعوب في الحفاظ على هويتها.
ورفض كافة الاتفاقيات والمواثيق التي تخالف الشريعة الإسلامية، ولا تتفق مع فطرة المرأة أو تهدف إلى إلغاء الفوارق الفطرية بين الرجل والمرأة أو تهدم كيان الأسرة.
ودعا المؤتمر الحكومات الإسلامية ومؤسسات المجتمع لتفعيل المادة 26 من اتفاقية القضاء على كافة إشكال التميز ضد المرأة "السيداو" والتي تمنح الأطراف الموقعة عليها حق إعادة النظر في الاتفاقية.
والتشديد على ضرورة إصدار وثيقة إسلامية لحقوق المرأة وواجباتها في الإسلام, ويستفاد من الوثيقة المعدة من قبل" مركز باحثات لدراسات المرأة " والذي بدوره يدعو إلى تشكيل تجمع للمنظمات الأهلية والجمعيات والشخصيات الاعتبارية بهدف توحيد الرؤية وتنسيق جهود المختصين في قضايا الأسرة والمرأة.
ومن المهم جداً توجيه بيان لهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لاحترام خصوصية الشعوب والتحذير من خطورة إكراه الشعوب على ما يخالف الشريعة الإسلامية.
مع ضرورة الإسهام الفعال والايجابي في تبني قضايا المرأة المسلمة وحقوقها الشريعة ورفع الظلم عنها وتصحيح المفاهيم المغلوطة في العادات والتقاليد ودعوة المؤسسات المتخصصة في العالم الإسلامي إلى إبراز قيم الإسلام الاجتماعية والأسرية وتقديمها للعالم والتأكيد على دور مؤسسات الفتوى والمجامع القضائية في العالم الإسلامي في بيان حكم الشرع في مضامين الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
و الدعوة إلى إنشاء مؤسسات أهلية للحفاظ على هوية الأمم وتعزيزها ورفع مستوي الوعي لدى فئات المجتمع, والعناية بتشخيص المشكلات التي تقع على المرأة وتعمل على حلها, وإنشاء المراكز العلمية والبحثية التي تعني بدراية واقع المرأة والمؤتمرات الدولية التي تعقد من أجلها ورصد كل التغيرات الثقافية والاجتماعية والقانونية المتعلقة بالمرأة والعمل على وضع الخطط المستقبلية التي تنهض بها وتدفعها إلى المشاركة الفعالة.
بالإضافة إلى دعوة الجامعات في العالم الإسلامي للتصدي للدعوات الأممية التي تستهدف وجود الأمة حاضرا ومستقبلا وذلك بدراسة قضايا المرأة في أبحاثها العلمية ودعوة الباحثين لنقد الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية وتنمية الوعي بين الدعاة والتربويين والإعلاميين وأهل الرأي بواقع الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية المتعلقة بالمرأة وحثها على أن تكون ضمن أطروحاتهم بشكل دائم والتأكيد على دور الإعلام في ترسيخ هوية المرأة المسلمة والدفاع عن قيمها.
وتثمين جهود المنظمات الإسلامية ومنها جهود اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل في إصدار ميثاق الأسرة في الإسلام وتوضيح أهمية التواصل مع المؤسسات والمنظمات المناهضة لمؤتمر اتفاقيات المرأة الدولية على الصعيدين المحلي والعالمي.
* كيف تستفيد المرأة العربية المسلمة من تنفيذ بنود وتوصيات المؤتمر؟

جاء مؤتمر البحرين بالعديد من التوصيات والبنود التى تصب فى صالح المراة وتؤكد على حقوقها التي كفلها الإسلام لها من اجل حمايتها وصيانتها ورفض كل ما يخالف ذلك من تطرف في الفهم لحقوق مفتعلة للمرأة يسعى الغرب إلى إملائها على سياسات الدول وأجندتها دون النظر لمدى اتفاق تلك المطالب والخطوط العريضة والديانات والعادات والثقافات الخاصة بشعوب العربية والمسلمة فمثلا أن يحاول الغرب أن يفرض عدة على الرجل كما للمرأة ويبيح المتعة ويطالب بوقف تعدد الزوجات وكل ذلك يخالف الشريعة ويخالف حقوق المرأة نفسها وينتقص منها ومن هنا أن توصيات المؤتمر وأعماله قد بينت أن المرأة العربية والمسلمة لها خصوصية بعيدا عن المطالب الدولية المتطرفة التي طرحت في مؤتمر بكين مما يمنح المرأة العربية أو المسلمة تأكيدا على تمتعها بحقوقها الكاملة في ظل الشريعة الاسلاميه0
كما يمكن للمرأة أن تستفيد من توصيات المؤتمر من خلال الندوات والمؤتمرات التي اقترح المؤتمر أن تتبناها مختلف الدول العربية والإسلامية لتعريف المرأة بحقوقها وعمل ميثاق ينص على تلك الحقوق.
كما كشف المؤتمر للمرأة العربية كيف أن الغرب يتسرب لها وكيف انه يتحايل عليها بدعوى الحرية والمساواة لينتقص من حقوقها التي تنعم بها في ظل الشريعة الإسلامية ومن هنا على المرأة أن تدرك أن الإسلام قد كفل لها حقوقها كاملة0
وعليها أن تسعى لاستعاده مكانتها في مجتمعاتها سواء في العمل أو العمل الاجتماعي دون أن يؤثر ذلك على تربيتها لأولادها واهتماماتها بأسرتها وعليها أن تدرك أن الغرب دائما يسعى لشغلها عن دورها الأساسي من البحث عن حقوق مزعومة

* كيف يمكن وضع إستراتيجية إسلامية لمواجهة المخططات التي تستهدف القضاء على المرأة المسلمة وتدمير الأسرة؟
- أولا الإعلام عليه دور رئيسي في التوعية بأهمية الأسرة وترسيخ دور المرأة في رعايتها وقوامة الرجل، ولابد من الالتفات إلى التعليم كأساس لبناء الأجيال وأن يكون لهذا التعليم مواصفات المجتمع المدني والفكري الجديد المتطور الذي لا يتنافي وتعاليم الشرع ويكون لمنظمات المجتمع المدني دور فعّال بعقد الدورات التدريبية للشباب والفتيات للتعريف بالقيم النبيلة للزواج وتكوين الأسرة.
* هل تتفاءلين بدور منظمات المجتمع المدني صاحبة الرؤية الإسلامية لمواجهة المخططات الغربية؟
- ترجع قوة أي منظمة إلى مصدر تمويلها .. فالمنظمات التي تحصل على تمويل من قبل الأمم المتحدة تخضع بالتالي إليها لأن حاجتها للتمويل تحكمها وتضعفها وتجعلها منساقة لتنفيذ ما يطلبونه منها..
أما تلك المنظمات التي تقوم على التبرعات الداخلية والتمويل الذاتي فتمتلك مقوماتها وقراراتها، ولا تخضع لأي ضغوط وهذه هي التي نعول عليها في توصيل رسالة مؤتمر البحرين وتنفيذ توصياته بوصولها للمجتمع العربي المسلم.

 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:01 PM   #6
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

افتراضي النداءات في العالم الغربي

أخـــتي الكريـــــمة:

أختي المسلمة إليك هذه النداءات في العالم الغربي التي تطالب بالحشمة:


* (( أليس شفاوزر )) امرأة ألمانية تحمل راية الدفاع عن
الحقوق الإنسانية للمرأة في مواجهة استغلالها في تجارة الخلاعة ،
واقترحت قانوناً لمكافحة الخلاعة قُدم للبرلمان الألماني ، فهذه واحدة
من الحركات في الغرب التي يسعى النساء من خلالها لتحرير المرأة من
الامتهان والاستغلال الجنسي وجعل المرأة وسيلة للمتعة.


* وكتبت عالمة اجتماعية أمريكية تُدعى ( اندريا دوراكن ) تحت
عنوان: [ خلاعة ] : " بدافع اللذة يربطوننا وكأننا قطع لحم
، ويعلقوننا على الأشجار ، ويصورون الاغتصاب ويعرضونه في السينما
وينشرونه في المجلات ".

* وتقول الكاتبة الأمريكية (هيلين ستانبري ) :" إن المجتمع
المسلم مجتمع كامل وسليم ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده
التي تقيد الشاب والفتـاة "
ثم تقول :" ولهذا أنصح بأن تتمسكو بتقاليدكم وأخلاقكم وامنعوا
الاختلاط وقيدوا حرية الفتاة . بل ارجعوا إلى عصر الحجاب فهذا
خير لكم من الإباحة والانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا " .


* وهذا اعتراف وهتاف من عارضة أزياء مشهورة.. فتاة في
الثامنة والعشرين من عمرها .. فهي من عالم العطور والفراء ودنيا
( الموضات ) والأزياء تقول :
إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك ، مهمته العبث
بالقلوب والعقول... فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة
فارغة من الداخل .. لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت
جماداً يتحرك ويبتسم ، ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة
بذلك ، فكلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد
قدرها في هذا العالم القاسي البارد ، أما إذا خالفت أياً من تعاليم
الأزياء فتعرض نفسها لألوان العقوبات ، التي يدخل فيها الأذى
النفسي والجسماني أيضاً.
ثم تضيف ( عشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط
الموضة ، بكل ما فيها من تبرج وغرور ، ومجاراة لرغبات الشيطان في
إبراز مفاتن المرأة دون خجل ولا حياء )) وتقول: (( لم أكن
أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ إلا من الهواء والقسوة ، بينما
كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً ، واحترامهم لما
أرتديه .)) هذا ما قالته (فابيان ) عارضة الأزياء الفرنسية الشابة
البالغة من العمر ثمانية وعشرين عاماً ، وذلك بعد إسلامها وفرارها
من ذلك الجحيم الذي لا يطاق، وتوجهها إلى الحدود الأفغانية لتعيش
ما تبقى من حياتها وسط الأسر المسلمة ، وهذا كلام واضح لا يحتاج
إلى تعليق.

* وتقول الممثلة المشهورة : ( بريجيت باردو ) كنت
غارقة في الفساد الذي أصبحت في وقت رمزاً له ، لكن المفارقة أن
الناس أحبوني عارية ورجموني عندما تبت ، عندما أشاهد الآن أحد
أفلامي السابقة فإنني أبصق على نفسي وأقفل الجهاز فوراً كم كنت
سافلة ... قمة السعادة للإنسان الزواج ... إذا رأيت امرأة مع
رجل ومعهما أولادهما أتساءل في سري : لماذا أنا محرمة من مثل
هذه النعمة ).


وبعد – أختي القارئة – هذه مقتطفات مختصرة من مئات بل من
آلاف الهتافات ضد الخلاعة .. ضد الأزياءالمتهتكة .. ضد تعرية
الجسد وتسعير الشهوات .. هذه الآهات – في معظمها – من
العاقلات أو المجربات من بنات جنسك فهل تعتبرين.

-الرئيس الأمريكيجورج دبليو بوش
سبق وان القى كلمته في إحدى جمعيات مرضى الإيدز
وجاء في كلمته هذه أن المجتمعات الإسلاميه تعتبر من اقل المجتمعات
إصابه بالأوبئه والامراض الخبيثه
التي يتسبب فيها الإتصال الجنسي غير المشروع وذلك لأن المرأه
المسلمه تلتزم باخلاقيات الدين الإسلامي
الذي يمنعها من ممارسةحياتها الزوجيه بعيدا عن زوجها
وضرب بوش مثلا..في زوجته قائلا أنها تقلد المسلمات في عدم تفريطها في
جسدها لأي شخص بخلاف زوجها واضاف الرئيس الأمريكي انه يرجومن جميع الأمريكيات أن يعملن على
تقليد نساء المجتمع الإسلامي
حتى تختفي ظاهرة (الإنحلال الأخلاقي )الذي تعاني منه الولايات الأمريكيه بشكل خاص
والمجتمعات غير الإسلاميه بشكل عام







هذا وهم من الغرب فكيفك ترضى المسلمة أن تتخلى عن حجابها

الشرعي الذي هو مصدر عزها وشرفها


!

 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:08 PM   #7
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

Question كيفية إفشال هجوم الغرب على «الحجاب»:

كيفية إفشال هجوم الغرب على «الحجاب»:



إن إفشال هذا الهجوم الشرير هو بالتزام المسلمات بالإسلام وبخاصة بهذا الحكم الشرعي المتعلق بلباس الحياة العامة في الإسلام. وقبل أن نفصل ذلك، نبين بعض المواقف غير الصحيحة تجاه هذا الهجوم على «الحجاب» أي اللباس الشرعي:
الموقف الأول: أن «تنساق» المرأة المسلمة مع ثقافة الغرب الفاسدة فتنخدع بأفكار الحرية الشخصية وحرية التعبير بالمفهوم الغربي؛ فترى أن غطاء جسمها بالجلباب والخمار أو النقاب هو رمز للاضطهاد! وأن هذا ليس مقبولاً للمرأة المسلمة في القرن الحادي والعشرين.
إمرأة كهذه اختارت أن تنضم للصفوف المنحطة من النساء الغربيات وتنزل منزلتها إلى منزلة السلعة التي تشترى وتباع وهي مازالت تظن أنها متحررة.

الموقف الثاني: المرأة المسلمة التي ترد الهجوم على اللباس الشرعي من منطلقات الديمقراطية الغربية فتقول إن الحرية الشخصية مكفولة في الديمقراطية، وحقها الديمقراطي أن لا تمنع من حريتها الشخصية ولذلك فلها أن تلبس ما تشاء حسب هذا المفهوم وهي تريد أن تختار اللباس الشرعي فلماذا يعترضون على حريتها الشخصية؟ ومثال على ذلك هو ردود فعل بعض المنظمات النسائية المسلمة في بريطانيا والتي عقبت في رد على كلام شيري بلير. في تصريحها قائلة «اللباس هو اختيار يجب أن تحترمه المرأة، ولكننا نوافق أنه يجب أن لايكون بالإجبار، فالمرأة التي تختار الجلباب والخمار أو النقاب يجب أن لا تمنع من ذلك».
وكذلك فعلت عضوة في البرلمان التركي (الأخت ميرفي كافاكي) التي قادت النشاط النسائي للاحتجاج على منع لبس الحجاب في الأماكن الحكومية والبنايات العامة في 1997، بقرار من الحكومة التركية، فبدل أن تفسر الحجاب في مقابلة لها بأن الحجاب هو حكم الله سبحانه وتعالى قالت إن قرارها هو تجربة للديمقراطية «وفي القرن الواحد والعشرين، يجب أن يسمحوا لنا بهذه الحرية» وأن حقها في حرية ارتداء حجاب الرأس يكفله الدستور والقانون الدولي.
إن مقاومة «الحجاب» من منطلق القيم الغربية وعدم منع الحرية الشخصية ينسجم مع المفهوم الغربي. فمثلاً الولايات المتحدة الأمريكية تؤيد الحق الديمقراطي للأفراد باللباس (الديني) و (بالتحديد الحجاب) في البنايات الحكومية، وبعض الصور تظهر ما تسمى «العائلة الأميركية الواحدة» وتقدم الأم فطوراً وهي تلبس الحجاب. وكثير من الدول الأوروبية (عدا فرنسا) لا تمنع غطاء الرأس باسم الحرية الشخصية، مع أن هؤلاء هم نفسهم الذين هاجموا «النقاب» واعتبروا أن «كشفه» في أفغانستان والجزائر هو تحريرٌ عظيم.
وهذا الموقف من باب الحرية الشخصية، أن تلبس المرأة ما تشاء، جلباباً أو غير جلباب، هو غير صحيح لأنه حينها لا يكون التزاماً بالحكم الشرعي بل بالقيم الغربية التي تقود في النهاية إلى عدم الانضباط باللباس الشرعي.

الموقف الثالث: أن ترد المرأة المسلمة الهجوم على الحجاب من أنه حجب لجمال المرأة ولجاذبيتها بأن تقول إنه جميل ويتماشى مع الموضة، وتحاول المسلمة أن تجعل الخمار والجلباب مقبولاً أكثر بعيون الغرب. هذه النظرة كانت قد لوحظت في موضوع في جريدة الإندبندنت عنوانه أنه «كيف يمكن أن يكون الحجاب موضة جميلة». هذا الموضوع احتوى على أقوال من بعض الأخوات المسلمات يشرحن فيه كيف أنه ممكن لبس الحجاب وفي الوقت نفسه يكون موضة. مثال آخر هو برنامج ثقافي عرض من وقت قريب، وفيه كانت المسلمات يناقشن كيف يمكن جعل «النقاب» أكثر موضة ومواكباً القرن الواحد والعشرين (21). يراد بهذه النقاشات أن تكون الخلفية للحجاب من منطلق الموضة والقيم الغربية. إن مفهوم متابعة الأزياء وملاحقتها هو جزء من الثقافة الغربية، والجزء الاستهلاكي فيها يعتمد بدرجة كبيرة على متابعة الأزياء، وامتلاك آخر موضة في الألبسة، والحذاء وحقيبة اليد المتناسقة.

إن هذا الموقف مخالف كذلك للإسلام، حيث إن دافع المرأة المسلمة للتحجب هو فقط رغبتها لإرضاء الله وحده، وهو في تناقض واختلاف تام عن الرغبة في تحقيق مظهر معين أساسه التزين بطريقة حددتها صناعة الأزياء. إن مفهوم الجمال بطريقة موضة دور «الأزياء» وثقافة الغرب هو بلا شك مفهوم سطحي، وهو مناقض تماماً لمفاهيم الإسلام حول جمال المرأة وطهارتها وعفتها.

الموقف الرابع: الرد على الهجوم بحجج عقلية، فتأخذ المرأة المسلمة بمناقشة الموضوع عقلياً، أنها تغطي جسمها لأجل كذا أو دفاعاً عن كذا، محاولة أن توجد تبريراً للباسها وهي خجلة من أن تقول إن الشرع يأمر بهذا فألبسه لذلك، فهي تجاري الغرب الحاقد على الإسلام ولا تريد أن تظهر أنها تلتزم بالإسلام.
إن الرد على الهجوم بطريق التعليلات العقلية يضعف موقفنا كمسلمين، ويؤكد على أننا لا نرجع عملنا للقرآن والسنة، وهذا يلائم أجندة الغرب حيث تسعى لعزل المسلمين عن مرجعهم، القرآن والسنة.
وبعد:
فإن كل هذه المواقف السابقة ليست هي التي يأمر بها الإسلام. إن وجوب لباس المرأة الجلباب والخمار أو النقاب هو حكم شرعي من خالق السموات والأرض وما فيهن ومن فيهن، وهو سبحانه يعلم ما يصلح مخلوقاته وما يسعدهم في الدنيا والآخرة.
وقد أمر الله سبحانه الرجل والمرأة بالتزام الأحكام الشرعية طاعة لله سبحانه وطلباً لنوال رضوانه سبحانه. فليس لإنسان سواء أكان مسلماً أم مسلمةً، أن يفعل ما يشاء من خير أو شر بل يجب عليه أن يفعل الخير وينتهي عن الشر، فهو مقيد بشرع الله سبحانه.
يقول الله تعالى في سورة الجاثية (18): (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ )
عندما تخرج المرأة المسلمة من بيتها وهي تلبس الخمار والجلباب فإنها تقوم بهذا العمل طاعة لله تعالى وحده (ربها الذي خلقها).
إن الهجوم على الحجاب هو هجوم على عبادة المسلمة لخالقها، هو هجوم على كونها ملتزمة بأحكام الشريعة الإسلامية وليس بقيم الكفر الرأسمالية.
إن الله تعالى بيَّن الحلال وبيَّن الحرام، وهو الذي جعل الحجاب فرضاً على المرأة المسلمة. قال تعالى: ?وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ?.
ويقول تعالى في سورة الأحزاب (59): ? يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ?.
فالسبب الوحيد للباس الشرعي هو أمر الله سبحانه وتعالى للمرأة المسلمة، وبتنفيذها لهذا الفرض فهي تطيع الله سبحانه وتعالى، وتكسب رضاه، وتكسب ثوابه الكبير في الآخرة. وتبنِّي أي شيء آخر، مثل التعليل العقلي والأسباب الغربية للبس الخمار هو غير مقبول، وبالعكس هو يسهم في تدعيم «الحرب ضد الحجاب»، و«انسياق» المرأة المسلمة وراء مثل هذه الأسباب المتأثرة بمفاهيم الكفر عن الحرية الشخصية، هو مساهمة في إنجاح حملة الغرب على اللباس الشرعي.


أيها الأخوات، يا نساء هذه الأمة الكريمة، يجب أن تتجنبن وتحذرن مفاهيم الحرية الغربية، التي تناديكن بترك طاعتكن لله سبحانه وتعالى، فقط لتصبحن عبيداً للطمع والنزوات الإنسانية. عندما تنظرن للمرأة الغربية، ترين بوضوح شقاءها وتعاستها ومستواها الرديء في المجتمع، الذي نتج عن القيم الرأسمالية ومفاهيم الحرية الشخصية، ويجب أن ترفضن هذا الكفر، ويكون ارتداؤكن الخمار والجلباب هو فقط من أجل الله تعالى، وليس من أجل الاختيار و الحرية الشخصية،وتمسكن بالسبب النقي لاتباع أحكام الله سبحانه وتعالى حيث يقول في سورة الأحزاب (36): ? وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ?.


أيها الأخوات، حافظن على هويتكن الإسلامية كنساء مسلمات من خلال حماية وحفظ نقاوة وطهارة الأفكار الإسلامية، ولا تأخذن أبداً بأفكار الكفر. ولكن أدركن المنزلة الكريمة وكما حددها دين الله.
ولتكن طاعتكن لله خالصة صادقة. واعملن بجهد لإقامة دولة الخلافة، التي ستجلب العدل للإنسانية وتحرير المرأة المسلمة من تبعيتها العمياء للرأسمالية، ونشر الخير والعدل في ربوع العالم.

(إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا )


يمكن تلخيص ذلك بعدَّة نقاط وهي على سبيل الإجمال:

1) فضح الممارسات الصهيونية والأقوال اليهوديَّة والخطط التي تهدف لإفساد المرأة المسلمة .
2) بيان طرق الوقاية من الوقوع في براثن الإفساد الصهيوني، بشتَّى الصور والأساليب، وتغليب مجال العقل على العاطفة، وظن السوء بأعداء الإسلام على وجه الإطلاق.
3) الحذر، والتحذير من بعض المناهج الدراسيَّة التي يدرسها بعض شباب وفتيات الإسلام، وفي بعض الجامعات الإسلاميَّة وللأسف، حيث إنَّنا نجد انتشاراً كبيراً للنظريات التي قال بها اليهود
4) حثّ المرأة المسلمة على لبس الحجاب الشرعي الكامل، وستر جسدها، حتَّى لا تكون عاصية لربِّها أولا، وفاتنة لبني قومها ثانياً، ومطبِّقة لخطط أعداء الإسلام فيها ثالثاً، والله تعالى يقول وهو أصدق القائلينوالله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتَّبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما) ويقول تعالىولا تبرَّجن تبرج الجاهلية الأولى) ويقول تعالىوقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنَّ ويحفظن فروجهنَّ ذلك أزكى لهنَّ).
5) على المرأة المسلمة واجب كبير في نصح رفيقاتها وأقاربها والقيام بواجب الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكي يكون المجتمع النسوي المسلم باقية فيه روح العفَّة والطهارة والحياء، بعيداً عن الأخلاق البهيميَّة والوسائل القذرة التي يستخدمها المتحرِّرون من ربقة الإسلام، وصدق الله تعالىولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتَّى تتبع ملَّتهم) وقوله تعالىلتجدنَّ أشدَّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا).
6) نشر ثقافة العزة والتميز الإسلامي وعدم تقليد الصهانية والدخول في مخططاتهم، وفضح ممارساتهم وأقوالهم على ملأ من الناس؛ لكي يعرفوا كيد ومكر شرَّ أمَّة على وجه البسيطة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:10 PM   #8
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

قصة الحجاب

نبذه بسيطه عن قصة الحجاب


كانت عادة العربيات التبذل وكن يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء، وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول آية الأحزاب تبرز للحاجة فيتعرض لها بعض السفهاء يظن أنها أمة فتصيح به، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
عند ذلك أنزل الله عز وجل على نبيه قوله: ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب: 59] يأمره فيها بأن يلزم زوجاته ونساء المؤمنين بستر جميع أبدانهن إذا خرجن لحوائجهن، ليقع الفرق بينهن وبين الإماء فتعرف الحرائر بسترهن فيكف عن معارضتهن الشباب والسفهاء، وليعرفن بالحصانة والتقوى والعفاف فلا يؤذين بأعمال سافلة، ولا تنغص حياتهن بنظرات وقحة، فإن المؤمنة التقية يجب أن يدل مظهرها على مخبرها، وأن يبدو إيمانها وتقواها في ملبسها كما يبدو في أقوالها وأعمالها وأن يسطع الإيمان في كل تصرفاتها وأحوالها، فتعرف أنها من أهل القرآن بتنفيذها أوامره، فيحترمها المؤمنون ولا يؤذيها الفاسقون.

 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:20 PM   #9
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

Arrow لماذا أتحجب ؟ وطاعة لمن؟وما معنى الحجاب؟ وما شروطه؟

نبذه عن اهميته الحجاب


يا فتاة الإسلام: يا من تعيش ف يكنف ربك وتحت رحمة خالقك وتخضعين لأوامر ربك ، ويا من تجتنبين نواهيه هل سالت نفسك يوماً هذا الأسئلة؟
لماذا أتحجب ؟ وطاعة لمن؟
وما معنى الحجاب؟ وما شروطه؟
أربعة أسئلة يجدر بكل مسلمة أن تطرحها على نفسها ، وأن تعرف جوابها، وأن تعمل بها بعد معرفة الأدلة من الكتاب والسنة لتكون على بينة من أمرها.
أختي … إن الفتاة المسلمة تتحجب لأنها تعلم أنه أمر من الله، والله لا يأمر إلا بالخير لها وللبشرية جميعها، وتدرك أن الحجاب عفة وشرف وكرامة لها، وحفظ لماء وجهها من الأعين الخائنة والسهام المسمومة إذ أن المرأة غالية لها مكانتها في الإسلام وبين المسلمين، لذا وجب عليها أن تحافظ على نفسها بالحجاب والستر والعفاف.

أما المرأة عند الغرب وعملائهم من الإباحيين فهي سلعة رخيصة يستخدمونها في ملاذهم وشهواتهم، حتى وصل الحال بهم إلى أن جعلوها دعاية يسوقون بها بضائعهم . واسألي نفسك يا أخية - لو رأوك غير لائقة الشكل أو كبيرة السن - هل ستجدين من يضع صورتك على غلاف المجلة لأنك امرأة مثقفة؟! وهل ستجدين من يطلبك لتعملي مضيفة في طائرة بحجة خدمتك للنساء ؟! وهل ستجدين من يساعدك لأنك امرأة؟!
ولكن المرأة في الإسلام على العكس من ذلك تماما، فإن لها الاحترام والتقدير، وتحترم حقوقها الشرعية التي تحفظ لها كرامتها وعزها وشرفها، فهي الأم المطاعة المقدرة، والزوجة والأخت الموقرة، وهي المدرسة الأولى للأجيال التي سترفع راية الأمة الإسلامية إن شاء الله تعالى، قال الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتـــــها *** أعددت شعبا طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا *** بالري أورق أيما إيــــــراق
الأم أستاذ الأساتـــذة الألى *** شغلت مآثرهن مدى الآفاق
والله خلق النساء ويعلم ما يصلحهن وما يفسدهن، فلم يتركهن سدى، بل أمرهن ونهاهن فيجب أن يسرن وفق الكتاب والسنة، والله سبحانه وتعالى قد أمرك - أيتها المرأة - بالحجاب الذي هو طاعة لربك وخالقك ورازقك، وأنت تعيشين في كنفه تحت سمائه وعلى أرضه فقال تعالى: (وقرن ف بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) الأحزاب 33 وقال جل وعلا يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) الأحزاب 59
أختي المسلمة:
إنك حين تتحجبين إنما تقومين بامتثال أمر الله الذي له ما في السموات والأرض، وتقومين بعبادة خالقك: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه) الأنعام:102 والمرأة بالتزامها بحجابها، إنما تمارس عبادة كالمصلية في محرابها.

واعلمي يا فتاة الإسلام أن الذي تنقادين أمره سبحانه وتعالى هو الذي يتوفاك، فاستدركي نفسك قبل أن تنزل بك سكرات الموت. قال تعالى: (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) ق:19 وهو القائل سبحانه: (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا، ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) مريم 85،86
فا حذري أن تكوني من حطب جهنم، واعملي بالقرآن، والسنة، حتى تكوني من أهل الجنة، واعلمي أن الذي تطبقين شرعه هو الذي ستقفين بين يديه للحساب في يوم عصيب كما قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) الحج: 1،2 وهو القائل تعالى: (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد، وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد) ق: 30،31
أختي المسلمة:-
إن معنى الحجاب عظيم أعظم مما يدل عليه واقع كثير من النساء ممن يظنن أن الحجاب إنما هو مجرد عادة من عادات المجتمع، ورثنها عن أمهاتهن أن تفرضه عليهن عادات المجتمع الذي يعشن فيه.

والحق أن الحجاب أشرف وأعلى من ذلك بكثير، إذ هو أمر من الله العليم الخبير بستر المرأة وعنوان يعبر عن انقيادها لأوامر ربها التي هي الحصن الحصين الذي يحميها، ويحمي المجتمع من الافتتان بها.
إن الحجاب هو الإطار المنضبط الذي شرعه الله كي تؤدي المرأة من خلاله وظيفة صناعة الأجيال وصياغة مستقبل الأمة، وبالتالي المساهمة في نصر الإسلام والتمكين له في الأرض.
أختاه … يا فتاة الإسلام …
يقول ربك الذي جعل لك عينين، ولسانا وشفتين وصحة في الأبدان، ونعما لا تحصى ولا تعد، كل ذلك تفضل منه وامتنان يقول سبحانه: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) الأحزاب:36 وقضى: أي حكم وأمر

واعلمي يا فتاة الإسلام أن مما يرضاه الله ويحبه رسوله في حجابك أن يكون مشتملا على شروط معينة لا يتحقق إلا بها وهي كالآتي:
أولاً: أن يكون الحجاب ساترا لجميع البدن، بما في ذلك الوجه، لأنه أعظم فتنة في المرأة، ولأنه مكان جمال المرأة ومجمع محاسنها، قال تعالى: (يدنين عليهن من جلابيبهن) الأحزاب:59 والجلباب: هو الثوب السابغ الذي يستر البدن كله. ومعنى الإدناء: هو الإرخاء والسدل، فيكون الحجاب الشرعي: ما ستر جميع البدن.
وإن المتأمل لحال بعض النساء يجد أنهن مع كل أسف يخرجن إلى الأسواق سافرات كاشفات، يرقبن تلك الحظه التي يخرجن فيها من المنزل ليرمين عن كاهلهن ثياب استر والحشمة، ويكشفن عن ثوب الحياء، فيخرجن نحورهن وسواعدهن وأرجلهن، مع ما يحيط بها من أجواء ملبدة بتلك العطورات الفواحة.
فلا أدري ما الذي أبقينه من الحياء الذي هو زينة المرأة وجمالها الحقيقي؟ ثم ماذا عملت يا أخية لتلك اليد الماكرة التي امتدت إلى ثوبك لتشرحه وتقصره تدريجيا؟!
قال صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما .. وذكر: ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم.
ثانياً :أن يكون كثيفا غير شفاف، لأن الغرض من الحجاب الستر فإذا لم يكن ساترا لا يسمى حجاباً، لأنه لا يمنع الرؤية ولا يحجب النظر .
ثالثاً : ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار، لقوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) النور: 31 ، ومعنى ما ظهر منها:- والله أعلم - أي بدون قصد ولا تعمد مع تعاهد ستره ومنع انكشافه، فإن كان في ذاته زينة فلا يجوز ارتدائه، ولا يسمى حجاباً، لأن الحجاب هو الذي يمنع ظهور الزينة للأجانب.
رابعاً: أن يكون واسعا غير ضيق، ولا يشف عن البدن ولا يجسمه ولا يظهر أماكن الفتنة.

خامساً:ألا يكون الثوب معطرا، فيه إثارة للرجال لقوله صلى الله عليه وسلم (إن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا) يعني: زانية . رواه أبو داود وقال الترمذي: حسن صحيح . وفي رواية النسائي: (أيما امرأة استعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي زانية) .
سادساً: ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال، للحديث: (لعن صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال) رواه البخاري.
سابعاً: ألا يكون اللباس أو الحجاب ملفتا للنظر بسبب شهرته أ, فخامته ا, غير ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم (من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً) .
يا أخية .. اسمعي لقول أمك أم المؤمنين رضي الله عنها عندما سألت النبي صلى الله عليه وسلم (كيف يصنع النساء بذيولهن؟ - أي أسفل الثياب - قال: يرخينه شبراً قالت: إذاً تنكشف أقدامهم قال: يرخينه ذراعاً ولا يزدن عليه) حديث صحيح.
يا سبحان الله !! أمهات المؤمنين يطلبن إطالة الثياب، ونساؤنا يقصرنها ولا يبالين!!!
يا فتاة الإسلام :
اعلمي أن هذه الشروط لا بد من توفرها حتى تكون المرأة متحجبة ولربها متعبدة، وبقدر ما تخل به من هذه الشروط بقدر ما يكون بها نسبة من التبرج وتنبهي يا فتاة الإسلام إلى أنه لا بد أن يكون مصاحبا للحجاب اعتقاد بأن هذا العمل إنما هو امتثال لأمر الله سبحانه، وأن أمره مقدم على كل أمر وأن الله لا يأمر إلا بالخير ولا ينهى إلا عن شر وأن أي حكم يخالف أمره فهو جاهلية: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)
علامات على الطريق
لهذه التي تتردد في الالتزام بشروط الحجاب، نقول لها اعلمي يا أمة الله أنهذه الشروط مما أحب الله ورسوله وأمر بها، وأبغض من خالفها، فليس لأحد مخالفتها ولا اختيار ولا رأي ولا قول بعد قضائه وحكمه سبحانه، قال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا) الأحزاب:36 وأقسم سبحانه فقال: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) النساء: 65

وتوعد سبحانه من خالف أمره بالفتنة والعذاب الأليم فقال: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) النور : 63
ولهذه الفتاة التي تقدم هوى النفس على حكم الله نقول لها: اسمعي وتدبري قول الله تعالى: (ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) ص: 26
ولهذه الجارية التي تدعي حب الله وهي تخالف أمره !! إليها قول الشاعر :
تعصي الإله وأنت تزعم حبه *** هذا لعمري في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعـــته *** إن المحب لمن يحب مطيـع
وقال آخر :
ولو قلت لي: مت، مت سمعا وطاعة *** وقلت لداعي الموت: أهلا ومرحبا
ولهذه الفتاة التي تقلد من غير وعي وتمشي على غير هدى نذكرها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (من تشبه بقوم فهو منهم) وبقوله: (ليس منا من تشبه بغيرنا) وبقوله: (المرء مع من أحب) .
فهل تحبين يا فتاة الإسلام أن توصفي بغير الإسلام ؟!
أختي الكريمة:
الحجاب ليس مظهراً وشكلاً فحسب، بل هو حاجز حقيقي ونفسي ضد كل صور الذوبان في المجتمعات المنحرفة، وضد ألوان الذوبان في المجتمع الرجالي .

إن المرأة المعتزة بالإسلام لا ترى سببا للتخلي عن خصائص أنوثتها: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) الملك: 14
يقول صلى الله عليه وسلم (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) متفق عليه.
لقد عرف أعداء الإسلام أن في فساد المرأة وتحللها إفساداً للمجتمع كله. يقول أحد كبار الماسونيين: كأس وغانية تفعلان في الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقو قلوبهم في حب المادة والشهودة.
ويقول الآخر: يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا وتبدد جيش المنتصرين للدين.
تحية وبشرى
إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات البربرية الشرسة.
إلى أختي التي تصفع كل يوم دعاة التحرر بتمسكها والتزامها.
إلى أختي التي تعض على حيائها وعفافها بالنواجذ .
إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل وبهرجته .
إلى أختي التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء نبيها قائلة:
بيد العفاف أصون عز حجابي وبعصمتي أعدو على أترابي
إليك - يا أختي - بشرى نبيك صلى الله عليه وسلم (إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ، قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس) وإليك قوله الحق تبارك وتعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى) النازعات 40،41
وإليك - يا أختي - تحية الله للصابرين المؤمنين: (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) الرعد: 24

أفيقي يا فتاة الإسلام


 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:25 PM   #10
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

Thumbs up نماذج من اخوات غربيات اسلمن

أخواتي الغاليات


ياحفيدة امهات المؤمنين
اليكون هذه الثلاث نماذج من اخوات غربيات اسلمن
فماذا قالو عن الحجاب ؟؟؟؟؟؟؟


الأخت السويدية المهتدية أم أنس: سبحان الله! فمباشرة بعد اكتشافي واعتناقي للإسلام, ظهر لي كم هو شنيع وخطأ أن تُظهرَ المرأةُ جسدها لكل الناس


الأخت السويدية المهتدية (ليسا): الحجاب هديّة من الله تعالى للنساء
واليوم أشعر وكأنني عارية من غير حجابي, ولا يمكن أن أتصور نفسي يوماً من غير حجاب


الأخت السويدية المهتدية (ناديا): بالنسبة إليَّ أصبح الحجاب جُزءاً منّي وجزءاً من عقيدتي الإسلامية



 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:35 PM   #11
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

صور الحجاب الشرعي وغير الشرعي

اخيتي اهذا تعتبريه حجاب



انظر هنا هذا مايرضاه الله ورسوله


صورة توضح تدرج الحجاب





تتوقعين اي درجه يرضاها الله ورسوله

 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:39 PM   #12
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

Thumbs up رد علماء المسلمين ودعاتهم

(احذروا مخططات العدو)

التغريب : أي تذويب الأمة المحمدية بحيث تصبح أمة ممسوخة : نسخة أخرى مكررة من الأمة الغربية الكافرة ،
غير أن هناك فرق فالأمة الغربية هي الأمة القائدة الحاكمة المتصرفة والأمم الأخرى هي
الأمم التابعة الذليلة المنقادة لما يملى عليها ، فهذا هو التغريب ..
وتغريب المرأة المسلمة : جزء من مخطط شامل لتغريب الأمة في كل أمورها ..
يقول الدكتور محمد محمد حسين – رحمه الله تعالى - :

وكانت برامج التغريب تقوم على قاعدتين اساسيتين – يعني عند المستعمرين الأولين :
الأولى : اتخاذ الأولياء والأصدقاء من المسلمين وتمكينهم من السلطة ،
واستبعاد الخصوم الذين يعارضون مشاريعهم ، ووضع العراقيل في طريقهم ، وصد الناس عنهم بمختلف السبل ..
القاعدة الثانية : التسلط على برامج التعليم وأجهزة الإعلام والثقافة
عن طريق من نصبوه من الأولياء وتوجيه هذه البرامج بما يخدم أهدافهم ويدعم صداقتهم .
من مظاهر التغريب : متابعة صرعات الغرب المسماة بالموضة والأزياء ،
فتجد أن النساء المسلمات قد أصبحن يقلدن النساء الغربيات وبكل تقبل وتفاخر؟!! ،
ولذلك تقول إحدى النساء الغربيات ممن يسمونها برائدة الفضاء لما زارت بلداً من بلدان العربية ،
قالت : إنها لم تفاجأ حينما رأت الأزياء الباريسية والموضات الحديثة على نساء ذلك البلد .
ولم يسلم لباس الأطفال – البنات الصغيرات –
إذ تجد أن البنت قد تصل إلى سن الخامسة عشر وهي لا تزال تلبس لباساً قصيراً ،
وهذه مرحلة أولى من مراحل تغريب ملبسها ، فإذا نزع الحياء من البنت سهل استجابتها لما يجدّ ،
واللباس مظهر مهم من مظاهر تميز الأمة المسلمة والمرأة المسلمة ،
ولهذا حرم التشبه بالكفار ، وهذا والله أعمل لما فيه من قبول لحالهم وإزالة للحواجز وتنمية للمودة ،
وليس مجهولا أن تشابه اللباس يقلل تمييز الخبيث من الطيب ، والكفر من الإسلام ،
فيسهل انتشار الباطل وخفاء أهله ..
من أساليب العلمانيين في تغريب المرأة المسلمة :
الدعوة إلى إتباع الموضة والأزياء وإغراق بلاد المسلمين بالألبسة الفاضحة ،
ومسألة الموضة كما سبق ذكره والأزياء مسألة خطيرة ، فإن اللباس من شعارات الأمم ،
وكل أمة لها لباس يخصها ، صحيح أن الإسلام لم يعين للرجل أو المرأة لباساً معيناً لا يجوز له أن يلبس إلا هو ،
لكنه وضع ضوابط الشرع في لباس المرأة وليس فيه تشبه فلا بأس من أي لباس كان مادام مباحاً ،
أما إذا لبست المرأة المسلمة لباساً غربياً تقليداً للغ
ربيات ، وتشبهاً بهن ، وإتباعا لهن ، وأخذا بالموضات كما هو حاصل فهذه المحظور الذي نخشاه ،
وإن التشبه في الظاهر يؤدي إلى تشبه في الباطن ، وإلى تأثر بالأخلاق والعادات
والعقائد كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه :
( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) ولذا فإن المرأة المسلمة
مطالبة بالابتعاد عن اتباع الغرب في موضاتهم وأزيائهم ، ولنعلم جميعاً أن المستفيد
من ذلك هم تجار اليهود الذين يملكون بيوت الأزياء ومحلات صناعة الألبسة في باريس وفي لندن وفي غيرها .
كما أن من خطط العلمانيين إغراق بلاد المسلمين بالألبسة الفاضحة والقصيرة ،
فأحدنا لا يستطيع أن يجد لابنته الصغيرة ،
لباس ساتراً فضفاضاً إلا بشق الأنفس ،
ولذا فنحن بحاجة إلى حماية لدين المستهلك مثل حماية المستهلك
من جشع التجار فيحمى المستهلك من الغزو التغريبي للمرأة المسلمة في لباسها وفي لباس ابنتها ،
وعلى التجار المسلمين أن يفرضوا ويشترطوا اللباس المقبول عند المسلمين
الذي لا يحمل صوراً ولا كتابات وليس بلباس فاضح ولا بضيق ولا بكاشف ،
والشركات الصانعة إنما تريد المال ولأجله تصنع لك أي شيء تريد فإذا ترك لها الحبل على الغارب صنعت ما يضر بأخلاق المسلمين ..
أساليب العلمانيين في ترغيب المرأه المسلمه

الشيخ الدكتور : بشر بن فهد


 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:58 PM   #13
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

افتراضي رد علماء المسلمين ودعاتهم

مقاطع يوتيوب روابط مباشره


هل يجب على المرأة تغطية الوجه في بلاد الكفر ؟؟
الشيخ العلامه محمد بن صالح ابن عثيمين رحمة الله


رسالة الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الحجاب




وجوب النقاب في زمن الفتن للشيخ محمد حسان





محمد عبد الرحمن العريفي

هل النقاب واجب ام مستحب ؟؟؟




عودة الحجاب اسماعيل المقدم


 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 04:06 PM   #14
همي هو ديني
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية همي هو ديني
 

افتراضي مشاعر شعراء الاسلام



ما كان ربكِ جائراً في شرعه *** فاستمسكي بعراه حتى تسلمي
ودعي هراء القائلين سفاهةً *** إن التقدم في السفـور الأعجمِ
إن الذين تبـرأوا عن دينهم *** فهـمُ يبيعـون العفاف بدرهمِ
حلل التبرج إن أردتِ رخيصةً *** أما العفاف فدونه سفك الدمِ








يا ذات الجلباب الســـــــــاتر *** يا أنـــوار الماضي الزاهر
يا عـــــنوانًا لكرامــــــتنـــــا *** يا خنـساء الـعـصر الحـاضر
يا ذات الجلــــباب الأســــــود *** يا صـاحـبة الـحــظ الأســعـــد
في لـيــــل الأيـــام التـاجـي *** فـي ظــلـمـته أنــت الـــــفـــرق
نعــم الــجـلبـاب ومـن فيــــه *** بــالـــروح نــفـــدي أهـــلـيـــه
مـن نفـــذ تشـــريع الـمـولى *** تـحـمـــيه الــــروح وتــفــديــــه
جـــلبـابـــــك رمـز لـلـطـهــر *** وحــيـاء الــمــرأة بــالـســــتـــر
والـعـفــة أغـلى مـا مـلـكـت *** في ســـــر الأمـر وفي الجـهــــر
يـا ذات الجـلباب اعتـصـــمي *** لــلـحـق وللشـرع احتــــكــمي
وأعـيـدي مـــجـد عـقـيـدتــنــا *** فـعـقــيـدتـنـا فــــخـــر الأمـــم
لا تخـشي من هـزء الـسـاخـر *** لا تــصــغي لــلنـهـج الكـافــر
لا تـلـــــتـفـــتي لــمـظــاهــره *** فـمـظاهــــره مكــــر الـــماكـر
أحــــــيـي تـاريـخ الــجـاداتـي *** وأعـيــدي عـهـد الـخــــيــرات
فـالأمــة أضــحـــت غــارقــة *** فـي ويـــلات ومــــتــــاهـــات
والــديــــن سـبـيـل ســعادتـهـا *** والــــسـنـة نـهـج شريــعـــتهـا
وإمــام الـــرســـل مـحـمـدهــا *** عـــنـوان جـميـــع كـرامـتــهـا
الـخـلـق ســـــمـا فـي دولـتـــه *** والــــطـهــر نـمـا فـي أمـــتــه
والـــــمـرأة ســــنـد لـلـرجــل *** فـي دعـوتـه وشـــــريعـــتـــه
خاضت في الـحـرب الأهوال *** بذلـت لــلــديــــن الأمـــــــوال
ربـاهـا الـــديـــن وهـــــذبـهـا *** فـــغـــدت لـلعــفــــة أمـثــــالا
جـلــباب الـمرأة حشـــــــمتهـا *** ونـقـاء القــــلـــب حــقيـقـتـــها
ظـاهـرهـا ثـوب محـتشــــــــم *** وســمـو الخـلق ســـريــرتـهــا
يا ذات الجـلـــبـاب الــســاتــر *** يا أنــوار الــماضـــي الـزاهــر
يا عـــــنوانًـــا لكرامـتـــنــــــا *** يا خــنـسـاء العـصـر الحـاضـر










أفيقي أخيه أفيقي أخيه فأني لأرضى بهذي الرزية
يريدون أن يقتلولي شباب هوى مكركم يا قطيع الذئاب
فمهما مكرتم بصنع الثياب فلن تنزعوا عن أخيه الحجاب
افيقي أخيه أفيقي أخيه فأني لأرضى بهذي الرزية
أفيقي ولاتتركي للكلاب سبيلا اليك أو حتى باب
فلا تتبعي دروب الصحاب فأنت الجميلة وسط الضباب
افيقي أخيه أفيقي أخيه فأني لأرضى بهذي الرزية
فلا تلصقين العفاف التراب وجاري به ناطحات السحاب
فكوني كقصر الحياء المهاب ومن أراد ملكا فعليه الصعاب
افيقي أخيه أفيقي أخيه فأني لأرضى بهذي الرزية
وكل الشموس سرت للغياب وأنت كشمس غشاها سحاب
حرية غرب نعيق الغراب ومن تبع بوما يوديه الخراب
افيقي أخيه أفيقي أخيه فأني لأرضى بهذي الرزية
وأعلمي هم بصحراء سراب وأنت الحقيقة بين الهضاب
ولا تتبعيهم الى كل واد وسيري خلف المبرأة في الكتاب








أعقيلة الإسلام هـل يرضـيكِ
هتكُ الحجاب ومسُ شرع نبيك؟
ماذا رأيـت أفي الـتبرج زبرج
يا سوأة القـوم الألى ولـدوك
ما أنجبوك لكي تكوني سُــبة
للغير يشناهــم بها شانيك
تالله داعية التهتـك لم تــرا
عي الدين لم ترعي حمى أهليك
ماذا يضرك ذا الحجاب وحرزه
حتى انبريت تسفهــين ذويك
أنا لا أرى إبقاء جهلك لا ولا
أرضى بقانـــون به ساسوك
بل إن رأيي أن تنالي تعلـــما
وأصول تربـــية وإن صدوك
لنرى مآثرك الزكية قد بــدت
في عيش بعـلك واهتداء بنيك
فلك من الفــكر السليم غريزة
ولك من العزمات ما يــكفيك
ولسوف ينبت فيك غرس العلم إن
بذروه خير صـيانة وسلــوك
إلى أن يقول :
فتربعي في كسر بيتك واقنــعي
بالعيش ضمــن صيانة تكسوك
ودعي سلوكاً شائناً كيما تكـو
ني قوة لحجابــــك المسموك
يا ما أجلـك في مخافــيه ويـا
ما أحصن الـخدر الذي يؤويـك
ولك إذا شئت الهـــداية إسوة
ببنـــات يثرب أو نسا اليرموك





 

 

همي هو ديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الى متى الهجوم ؟؟؟؟؟؟



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:23 PM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام