مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ قال النبي ﷺ

:: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾::


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لمنتديات رسالة الإسلام ...

للتسجيل اضغط هـنـا


 
العودة   منتديات رسالة الإسلام > منتديات رسالة الاسلام الإيمانية > منتدى الفقه وأصوله
 

منتدى الفقه وأصوله فقه، مسائل شرعية في العبادات والعقائد,فتاوى معاصرة،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-06-2018, 05:22 AM   #1
عبدرب الصالحين العتموني
عضو جديد
 
الصورة الرمزية عبدرب الصالحين العتموني
 

جديد ■ حُكم تأخير الصلاة عن وقتها الُمحدد لها وحُكم قضائها إذا فاتت بدون عُذر شرعي - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني

حُكم تأخير الصلاة عن وقتها الُمحدد لها وحُكم قضائها إذا فاتت بدون عُذر شرعي

جمع وإعداد
العبد الفقير إلى الله
عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

وبعد

● الصلوات الخمس لها وقت مُحدد : أوله وآخره يجب أداء الصلاة فيه قال الله تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) أي أن الله فرض الصلاة في وقت مُحدد لا تصح الصلاة قبله لا بعده بدون عُذر شرعي .
وهذا يدل على فرضيتها وأن لها وقتاً لا تصح إلا به وهو هذه الأوقات التي قد تقررت عند المسلمين صغيرهم وكبيرهم عالمهم وجاهلهم وأخذوا ذلك عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم بقوله : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) رواه البخاري من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه .
● وأوقات الصلوات ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وبينَّها للأمة بقوله : ( وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان ) رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما .
● وعليه فيكون آخر وقت كل صلاة على النحو التالي :
- آخر وقت صلاة الظهر دخول وقت صلاة العصر .
- وآخر وقت صلاة العصر اصفرار الشمس ويمتد وقتها في حق المضطر كالمريض ونحوه إلى أن تغرب الشمس .
- وآخر وقت صلاة المغرب مغيب الشفق الأحمر من السماء وهو أول وقت صلاة العشاء .
- وآخر وقت صلاة العشاء نصف الليل ولا يمتد إلى طلوع الفجر .
- وآخر وقت صلاة الفجر طلوع الشمس .
● وقد اتفق الفقهاء على تحريم تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها بلا عذر شرعي وأن ذلك من الكبائر وقد توعد الله تعالى عليه بقوله : ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) .
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ( الذين يؤخرونها عن أوقاتها ) .
● وهل يكفر من ترك الصلاة حتى خرج وقتها بدون عُذر شرعي :
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين :
القول الأول :
يكفر وهو قول عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود وعبدالله بن عباس وجابر بن عبدالله وعبدالرحمن بن عوف وأبوهريرة وأبوالدرداء وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم .
ومن غير الصحابة : أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية وعبدالله بن المبارك وإبراهيم النخعي والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وأبوداود الطيالسي وأبوبكر بن أبي شيبة وأبوخيثمة زهير بن حرب وغيرهم .
وهذا هو قول جماهير أهل الحديث وهو مذهب سعيد بن جبير والحسن البصري والشعبي والأوزاعي ونسب إلى محمد بن الحسن.
واختلف القائلون بالتكفير في صفة الترك الذي يستوجب الكفر :
فقال بعضهم : هو مُطلق الترك فلو ترك صلاة واحدة مُتعمداً من غير عُذر حتى خرج وقتها كفر وهو إحدى الروايتين عن الإمام أحمد وهو وجه لبعض أصحاب الشافعى واختيار اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
وقال البعض الآخر : إن الذي ينطبق عليه حُكم الكفر هو الذي يترك الصلاة تركاً مُطلقاً وأما من يُصلي أحياناً ويترك الصلاة أحياناً فهذا لا يكفر الكفر المخرج من الملة وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ورجحه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
على أنه لا خلاف بينهم في أن من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها فقد أتى باباً عظيماً من الإثم أعظم من السرقة وشرب الخمر والزنا حتى يتوب عن ذلك .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( إن كثيراً من الناس بل أكثرهم في كثير من الأمصار لا يكونون مُحافظين على الصلوات الخمس ولا هم تاركيها بالجملة بل يُصلون أحياناً ويدعون أحياناً فهؤلاء فيهم إيمان ونفاق وتجري عليهم أحكام الإسلام الظاهرة في المواريث ونحوها من الأحكام ) أهـ .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( تارك الصلاة الذي يظهر لي أنه لا يكفر إلا بالترك المُطلق بحيث لا يصلي أبداً وأما من يُصلي أحياناً فإنه لا يكفر لقول الرسول عليه الصلاة والسلام : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " .
ولم يقل ترك صلاة بل قال : " ترك الصلاة " وهذا يقتضي أن يكون الترك المُطلق وكذلك قال : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها أي الصلاة فقد كفر " وبناء على إذا نقول : إن الذي يُصلي أحياناً ليس بكافر ) أهـ .
القول الثاني :
لا يكفر بل يفسق ويُستتاب وهو قول جمهور العلماء من الأحناف والمالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة .
واختلف أصحاب إذا القول في قتله على قولين ؟
فذهب المالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة إلى أنه إن أصر على الترك بعد استتابته قُتل حداً لا كُفراً ويقتل بالسيف .
وذهب الأحناف إلى أنه لا يُقتل بل يُعزر ويُحبس حتى يُصلى .
● وهل يجب قضاء الصلاة إذا تركت حتى خرج وقتها بدون عذر شرعي ؟
لا خلاف بين العلماء في وجوب قضاء الصلاة الفائتة بعُذر شرعي من نسيان أو نوم ونحو ذلك
لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من نسي صلاة فَلْيُصَلِّ إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي } ) رواه البخاري .
ورواه مسلم بلفظ : ( من نسى صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) .
● واختلفوا في حُكم القضاء إذا تركت حتى خرج وقتها بدون عُذر شرعي علي قولين :
القول الأول :
وجوب القضاء وهو قول جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة أبوحنيفة ومالك والشافعي وأحمد وجميع هؤلاء متفقون على أنه يجب عليه قضاء ما فاته بعد بلوغه .
الأدلة :
1- قوله تعالى : ( وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ ) .
وجه الدلالة : أنه لم يفرق بين أن يكون في وقتها أو بعدها وهو أمر يقتضي الوجوب .
2- أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من نسي صلاة فَلْيُصَلِّ إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي } ) رواه البخاري .
ورواه مسلم بلفظ : ( من نسى صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) .
وجه الدلالة : أنه إذا وجب القضاء على التارك ناسياً فالعامد أولى .
3- أن فطر يوم في رمضان يوجب القضاء فكذلك الصلاة إذا لم تؤد في وقتها يجب قضاؤها وإن كان كلاهما آثما بالتأخير .
4- أن الديون التي للآدميين إذا كانت متعلقة بوقت ثم جاء الوقت لم يسقط قضاؤها بعد وجوبها - وهي مما يسقطها الإبراء - فكان في ديون الله تعالى التي يصح فيها الإبراء أولى ألا يسقط قضاؤها إلا بإذن منه وفي الحديث ( فدين الله أحق أن يقضى ) .
القول الثاني :
عدم وجوب القضاء على من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها ولكن يجب عليه أن يُحقق التوبة واللجوء إلى الله ويُكثر من الاستغفار والنوافل والتوبة تجب ما قبلها وتهدمه والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
وهو قول عمر بن الخطاب وابنه عبدالله وسعد بن أبي وقاص وسلمان وابن مسعود والقاسم بن محمد بن أبي بكر وبديل العقيلي ومحمد بن سيرين ومطرف بن عبدالله وعمر بن عبد العزيز وقال به داود الظاهري وابن حزم واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والشوكاني ورجحه الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله .
الأدلة :
1- قول الله تعالى : ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) .
وقوله تعالى : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) .
2- عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من فاتته العصر فكأنما وتر أهله وماله ) رواه مسلم .
فصح أن ما فات فلا سبيل إلى إدراكه ولو أدرك أو أمكن أن يدرك لما فات كما لا تفوت المنسية أبداً .
3- لأن العبادة المُؤقتة بوقت لا بد أن تكون في نفس الوقت المُؤقت فكما لا تصح قبله لا تصح كذلك بعده .
4- أن تعمد ترك الصلاة إلى بعد الوقت معصية والمعصية لا تنوب عن الطاعة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( تارك الصلاة عمدًا لا يُشرع له قضاؤها ولا تصح منه بل يكثر من التطوع وكذا الصوم وهو قول طائفة من السلف كأبي عبدالرحمن صاحب الشافعي وداود وأتباعه وليس في الأدلة ما يخالف إذا بل يوافقه ( أهـ .
وهذا ما أفتت به اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية حيث قالت : ( من ترك الصلاة عمداً وهو مُكلف فلا يقضي ما فاته ولكن عليه التوبة والرجوع إلى الله جل وعلا والإكثار من التقرب إليه بالأعمال الصالحة والدعاء والصدقات لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " التوبة تَجُب ما كان قبلها والإسلام يهدم ما كان قبله " ) أهـ .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( لو أن الإنسان ترك الصلاة حتى خرج وقتها عمدًا بلا عذر فهنا لا يقضي الصلاة لأنه لو قضاها لم تُقبل منه قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) أي : مردود عليه أما لو أخرها لعذر كنوم ونسيان فيقضيها ولا حرج( أهـ .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله : ( هذه الصلاة لا مجال لتداركها وقضائها لأنها إذا صليت في غير وقتها فهو كمن صلاها قبل وقتها ولا فَرْقَ وجملة القول : إن القول بوجوب قضاء الصلاة على من فوَّتَها عن وقتها عمداً مما لا ينهض عليه دليل ولذلك لم يقل به جماعة من المُحققين مثل أبي محمد بن حزم والعز بن عبدالسلام الشافعي وابن تيمية وابن القيم والشوكاني وغيرهم ) أهـ .
■ وخلاصة القول لما سبق :
● 1- الصلوات الخمس لها وقت مُحدد أوله وآخره ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وبينه للأمة يجب أداء الصلاة فيه ولا تصح الصلاة إلا في إذا الوقت لغير أصحاب الأعذار مثل المسافر والمريض ونحوهما لأنه الوقت شرط من شروط صحة الصلاة .
● 2- اتفق الفقهاء على تحريم تأخير الصلاة ولو صلاة واحدة حتى يخرج وقتها بلا عذر شرعي وأن ذلك من كبائر الذنوب وأثمه عند الله أعظم من السرقة وشرب الخمر والزنا حتى يتوب إلى الله عن ذلك .
● 3- الراجح من قولي العلماء أن العاقل إذا اعتقد فرضية الصلاة ولكنه تركها تركاً مُطلقاً لا يُصلي نهائياً من غير عذر شرعي أنه كافر كفراً مخرجاً من الملة .
أما من يُصلي أحياناً ويترك الصلاة أحياناً لا يكفر الكفر المُخرج من الملة .
● 4- الراجح من قولي العلماء عدم وجوب قضاء الصلاة على من تعمد تركها حتى خرج وقتها بدون عذر شرعي ولكن يجب عليه أن يُحقق التوبة واللجوء إلى الله ويُكثر من الاستغفار والنوافل والتوبة تجب ما قبلها وتهدمه والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
● أخي الحبيب :
أكتفي بهذا القدر وأسأل الله عز وجل أن تحصل به الفائدة وأسأل الله جل وعلا أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وأن يرزقنا الفردوس الأعلى في الجنة والنجاة من النار .
كما أسأله الله سبحانه أن يوفقنا ويهدينا للصواب وأن يرزقنا فهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
هذا وما كان من صواب فمن الله وما كان من خطأ أو زلل فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان والله الموفق .
وصلي اللهم علي نبينا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين .

لا تنسونا من الدعاء
أخوكم / عبد رب الصالحين العتموني
مصر / سوهاج / طما / قرية العتامنة
للمزيد من مواضيعي

 



تقييم الموضوع




التعديل الأخير تم بواسطة عبدرب الصالحين العتموني ; 30-06-2018 الساعة 05:25 AM

التعديل الأخير تم بواسطة عبدرب الصالحين العتموني ; 30-06-2018 الساعة 05:25 AM.
عبدرب الصالحين العتموني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

■ حُكم تأخير الصلاة عن وقتها الُمحدد لها وحُكم قضائها إذا فاتت بدون عُذر شرعي - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
■ حُكم صيام شهر رمضان وحُكم تركه بدون عذر - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 1 25-06-2018 03:24 PM
■ فضل الصيام - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 0 29-05-2018 06:18 PM
■ حُكم من صلى وفي ثوبه أو بدنه أو مكانه نجاسة - إعداد / عبد رب الصالحين العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 1 03-05-2018 06:34 PM
صفة الماء التي خُلق عليها وحُكم استعماله / إعداد : عبدرب الصالحين أبو ضيف العتموني عبدرب الصالحين العتموني منتدى الفقه وأصوله 1 11-12-2013 12:33 PM


الساعة الآن 01:19 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام