عرض مشاركة واحدة
قديم 17-03-2017, 11:05 PM   #2
نور الإيمان م
عضو فضي
 
الصورة الرمزية نور الإيمان م
 

افتراضي

((((((((((( 2 ))))))))))

آية 7 سورة المرسلات لمسات بيانية



https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net...cf&oe=5928053B



السؤال الذى يطرح نفسه لماذا فى الذاريات إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ * وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ * فى حين المرسلات فورا : إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ

سورة الذاريات هى سورة الأرزاق العطاء والمنع بيد الله فناسب ذالك إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ * وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ *

أما سورة المرسلات فهى سورة شديدة على الكفار تتوعدهم وتهددهم ونجد حتى الآية التى تسبقها عُذْراً أَوْ نُذْراً [المرسلات : 6] إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم ; لئلا يكون لهم حجة.

ولنستعرض سريعا سورة المرسلات
فناسب ذالك إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ

اشتملت سورة المرسلات على الاستدلال على وُقوع البعث عقب فناء الدّنيا ووصف بعض أشراط ذلك، والاستدلال على إمكان إعادة الخلق بما سبق من خلق الإنسان وخلق الأرض، ووعيد منكريه بعذاب الآخرة ووصف أهواله، والتّعريض بعذاب لهم في الدّنيا كما استُؤصلت أمم مكذبة من قبل، ومقابلة ذلك بجزاء الكرامة للمؤمنين، وإعادة الدّعوة إلى الإِسلام والتّصديق بالقرآن لظهور دلائله.

قال اللّه تعالى: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا عُذْرًا أَوْ نُذْرًا}.

{فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا} الرّياح العواصف وهي الشّديدة الهبوب. {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} يعني الملائكة فإنّها تنزل بأمر اللّه على الرّسل تفرّق بين الحقّ والباطل، والهدى والغي، والحلال والحرام، وتلقي إلى الرّسل وحيًا فيه إعذار إلى الخلق، وإنذار لهم عقاب اللّه إن خالفوا أمره.

{عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} {عُذْرًا} للمتّقين المتمسّكين به، {أَوْ نُذْرًا} للمبطلين الّذين يعرضون عنه أو عذرًا من اللّه إلى خلقه. {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ} أي إنّ الّذي توعدون أيّها النّاس من الأمور لواقع،

والله تعالى أعلى وأعلم


التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 17-03-2017 الساعة 11:07 PM

التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان م ; 17-03-2017 الساعة 11:07 PM.
نور الإيمان م غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس