عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2010, 05:22 PM   #3
مخلصة
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مخلصة
 

افتراضي

س 2 / أخونا يسأل يا شيخ هل يصح زيادة في الأذكار بعدد محدد بنية استدراك نقص سابق في الأذكار ؟

** لا شك أن الاستمرار على الزيادة في كل وقت مثلاً الذي ورد في التسبيح أن يسبح ثلاثاً وثلاثين، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويكبر ثلاثاً وثلاثين، ثم يقول: تمام المائة لا إله إلا الله، فكونه يأتي مثلاً في التسبيح أربعين، أو ربما في كلها أربعين، كونه يستمر على هذا، فلا شك أنه خالف السنة، يعني أن السنة جاءت بعدد محدد، لكن لو فعله أحياناً، من باب الرغبة في الخير، وعنده وقت، واستحب أن يسبح ألفاً ويحمد ألفاً ويكبر ألفاً ويهلل ألفاً، فهذا خيرٌ عظيم، لكن لا يعتقد أن هذا العدد بعينه سنة, ويلتزم به، يعني في كل وقت، لكن لو حصل منه أحياناً، من باب الرغبة والزيادة في الخير، فلا حرج، أصل الذكر ومنه التسبيح والتهليل والتكبير، والتحميد مشروع، في كل وقت، وبلا عد، وبلا حد محدود، لكن كما قلت لا يكون سنة دائمة، يلتزمها بعد كل فريضة، يسبح أربعين ويحمد أربعين ويهلل مثلاً أربعين، ويكبر أربعين هذا خالف السنة، هي السنة جاءت ثلاثين، ثلاثاً وثلاثين وهكذا .

وعلى أية حال الأمر يسير في هذا لو زاد لكن أيضاً لا ينبغي إتباع هذه الشكوك بحيث تكون وسوسة وربما يظل يزيد حتى تصير أربعين خمسين، كما حصل لليهود لما فرض الله عليهم صيام شهر في السنة مثل شهر رمضان، فأرادوا الاحتياط، فأخذوا يزيدون يوماً قبل الشهر ويوماً بعده حتى وصلوا إلى أربعين يوماً، شوف سبحان الله الحكمة في المنع من الزيادة، والنهي عن تقدم رمضان بصوم يومٍ أو يومين كما قال في صحيح البخاري، سبحان الله حتى لا يغير دين الله، الآن لو جعل الأمر للناس في صلاة الظهر مثلاً أو غيره من الصلوات، تقول: لا بأس الصلاة خير، وهي من أحب الأعمال إلى الله وقال الواحد أنا والله أريد بدل أربع سأصليه ثمانية، هل تصحّ صلاته ؟ باطل بإجماع العلماء، مخالفة للشرع، لكن بالنسبة للذكر الذكر جاء الأمر به مطلقاً، في آياتٍ كثيرة، فلا بأس لكن لا يكون يعني ملازمة له في كل وقت، لو حصل أحياناً والله وجد نشاطاً، وأحب أن يزيد ويظل يلهج بالذكر نقول: الحمد لله، ( لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله ) كما قال النبي عليه الصلاة والسلام .




 


اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

محبة رسالة الاسلام



 

مخلصة غير متواجد حالياً