منتديات رسالة الإسلام

منتديات رسالة الإسلام (http://muntada.islammessage.com/index.php)
-   تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها (http://muntada.islammessage.com/forumdisplay.php?f=33)
-   -   الاحتفال بمولد الهدى بين مؤيد ومعارض ..~ (http://muntada.islammessage.com/showthread.php?t=43140)

خآطفه الغلا 25-01-2013 04:33 PM

الاحتفال بمولد الهدى بين مؤيد ومعارض ..~
 




بسم الله الرحمن الرحيم

الاختلاف بين العلماء بالاحتفال بالمولد النبوى الشريف
بين معارض ومؤيد


اقوال المعارضين

الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم واتخاذه عبادة وقربة

يناقض هذا الاصل تماما،
ولذلك لا يشك من له ادنى علم بأصول الشريعة انه يدخل في باب

المحدثات والبدع التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم

امته بقوله «اياكم ومحدثات الامور،
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)



وذلك للاسباب الاتية:
بدعة
1- ان مثل هذه الاحتفالات لم تكن موجودة في الصدر الاول
خلال القرون التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية

وامرنا ان نسير على طريقها بقوله

(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)،

فالسلف الصالح لم يحتفلوا بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم

وهم اكثر حبا له منا واشد اتباعا ومن يزعم غير ذلك فليأتنا

بنص أو اشارة من علم تثبت ذلك،
والقاعدة التي يجب ان يفهمها عموم المسلمين

فضلا عن خواصهم «الخير كل الخير في اتباع من سلف

والشر كل الشر في ابتداع من خلف».



2- ان منة الله على امة الاسلام انما كانت ببعثته صلى الله عليه وسلم
لا بمولده،

كما قال تعالى:
(لقد من ّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من انفسهم)

فما حصل الخير لهذه الامة الا بعد بعثته صلى الله عليه وسلم،

اما قبل ذلك فقد كانت الأمة في ضياع، ولا يفهم من قوله

هذا القول بجواز الاحتفال بيوم البعثة،
بل هذا يرد عليه بما ذكرناه في النقطة السابقة.



3- ان مثل هذه الاحتفالات انما ابتدعها في اول الامر الفاطميون

العبيديون تحديا منهم للنصارى

كما زعموا فهم يقولون: اذا كان النصارى يحتفلون بميلاد المسيح

ويتخذون هذا الاحتفال قربة لله

فنحن اولى برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

فأدخلوا في دين الله ما ليس منه وتشبهوا باليهود والنصارى

واخذوا دينهم وقرباتهم منهم والرسول صلى الله عليه وسلم

يحذرهم من متابعتهم ويأمرهم بمخالفة سنتهم وطريقتهم!



اقوال المؤيدون


أدلة الجواز والاستحسان

أولا: إن يوم مولده صلى الله عليه وسلم من الأيام المشار

اليها على وجه التبجيل والاعتبار

في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم،

نرى ذلك في مواطن عدة مثل اختياره صلى الله عليه وسلم

صيام يوم الاثنين من كل أسبوع لاعتبارات عدة،

ففي صحيح مسلم من حديث ابي قتادة

«سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام الاثنين؟

فقال: ذلك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت، أو أنزل عليّ فيه»،

كما نراه في ذكر ما خص الله أمه آمنة حينما ولدته

«رأت أمي حين وضعتني سطع منها نور أضاءت له قصور بصرى»

رواه ابن سعد وهو حسن.



ثانيا: ان الله سبحانه وتعالى ذكر صراحة ميلاد كثير من الأنبياء
ونوه بما في مولدهم من معجزات أو أهمية،

فها هو القرآن الكريم يفيض في ذكر مولد أبينا آدم عليه السلام

وكيفية خلقه العجيبة،

كما يعرج في مواطن عديدة على ذكر ميلاد موسى عليه السلام

وتفصيلات رضاعه وحضانته ونشأته بصورة مفصلة،

ومثل ذلك يفعل في سرد وتفصيل أحداث ميلاد عيسى عليه السلام،

أفيكون بعد هذا الحديث عن ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا مستنكرا وبدعة؟!



ثالثا: في يوم مولده صلى الله عليه وسلم وقعت حوادث عظيمة تناسب

مكانته وشرفه، وذلك معروف لأهل العلم،

ونذكر ببعض تلك الحوادث

فنقول إن منها: منع الجن من استراق السمع من السماء،
ومنها اهتزاز ايوان كسرى، وانطفاء نار فارس التي يعبدونها،

ومنها بشارات كثيرة من الرهبان والكهان،

فيوم مولده يستحق ان يشار اليه كيوم عظيم حفل بأحداث جسام.



رابعا: إن مولده صلى الله عليه وسلم كان فيه من الخصائص النبوية

ما يستحق النظر والانتباه ومن ذلك ان أمه لم تجد لحمله وحما ولا ألما،

وذكر أبونعيم الحافظ في «كتاب الحلية»

بإسناده ان النبي صلى الله عليه وسلم ولد مختونا.



خامسا: إن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم

وإظهار الفرح والبشر بذلك كان سببا من أسباب الرحمة الإلهية

ليس للمؤمنين بل حتى للكافرين فقد صح ان أبا لهب يخفف عنه العذاب
كل يوم اثنين وهو في غمرات النار

لفرحه بولادته صلى الله عليه وسلم

واعتقاقه جاريته ثويبة التي بشرته بذلك،

وان جده عبدالمطلب قد أظهر المزيد والمزيد من الفرح بولادته

حينما حمله وقام يطوف ويقول:
الحمدلله الذي أعطاني
هذا الغلام الطاهر الأردان
قد فاق في المهد على الأقران
أعيذه بالبيت ذي الأركان
من شر كل حاسد وشاني
وان عمه العباس رضي الله عنه امتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم

بين يديه فأشار الى مولده ونوره الباهر فيه فقال:
وأنت لما ولدت أشرقت الأرض وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء وفي النور وسبل الرشاد نخترق



سادسا: لقد أفتى العلماء قديما وحديثا بجواز الاحتفال

بيوم مولده صلى الله عليه وسلم،

وبين أيدينا فتاوى الإمام ابن حجر والسيوطي

وفتاوى الأزهر الشريف وفتاوى لجنة الإفتاء في دبي

وفتاوى لجنة الإفتاء في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،

وغيرها كثير..

وها هو نص فتوى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
«لا مانع شرعا من المشاركة في إحياء مناسبة الهجرة النبوية،

والمولد النبوي، والإسراء والمعراج،

وغيرها بإلقاء المحاضرات الخاصة بموضوعاتها،
ولا مانع من تخصيص أيامها من كل عام،

ولا يختلف المولد النبوي في هذا عن سائر المناسبات الأخرى،

شريطة عدم الاعتقاد بسنية إحيائها أو التعبد بها

وإلا كانت من البدع المستحدثة وحينئذ لا تجوز،

وانما يجوز إحياء هذه المناسبات لتذكير الناس بما فيها

من أحداث عظيمة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم،

بشرط ان يكون الإحياء خاليا من المخالفات الشرعية»،

والله تعالى أعلم.


اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا
محمد وعلى اله واصحابه اجمعين




اٌم البراء 25-01-2013 11:51 PM

رغودة الله يسعدك ي الغلا
تسسلمين على جهـودك
موضوع مهـم وقيّم.
جزاك خير

سيسيار 06-09-2013 03:47 PM

http://img178.imageshack.us/img178/4095/95499334je6.gif

الغالب 03-12-2014 08:39 PM

تسسلمين على جهـودك
موضوع مهـم وقيّم.


الساعة الآن 10:50 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الخفجي
تطوير رسالة الإسلام